انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث أدى عدم اليقين في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية التي فاقت التوقعات إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4695.99 دولار للأونصة الساعة 02:31 بتوقيت جرينتش.وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4705.30 دولار.
أظهرت البيانات ارتفاع في معدل التضخم الاستهلاكي الأمريكي خلال شهر أبريل، مسجلا أعلى زيادة سنوية في ثلاث سنوات، مما قلل من الآمال في خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث تشير الأسواق الآن إلى احتمال بنسبة 30% لرفعها بحلول ديسمبر
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، حتى مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتشديد طهران قبضتها على مضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ سيناقشان الحرب مع إيران، وحث الصين على "الانضمام في هذه العملية الدولية" لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 86.71 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ 11 مارس في وقت سابق في الجلسة . وانخفض البلاتين 0.8% لـ 2109.53 دولار وتراجع البلاديوم 0.2% عند 1487.47 دولار.
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث راقبت الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبل بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 4728.79 دولار للأونصة الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4737.60 دولار.
تلاشت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، وذلك بعد رفض طهران مقترح أمريكي لانهاء الصراع وتمسكها بقائمة مطالب وصفها الرئيس الأمريكي بأنها "هراء".
من المتوقع صدور بيانات اسعار المستهلكين في وقت لاحق اليوم، وقد تعطي المستثمرين مؤشرات حول مسار السياسة النقدية المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي.
في الوقت ذاته ، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1%، بينما واصل الدولار مكاسبه من الجلسة السابقة.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق زيارة ترامب للصين التي تستغرق يومين هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الشرق الأوسط.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 86.39 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.4% لـ 2101.60 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.6% عند 1500.20 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% يوم الثلاثاء، في ظل هشاشة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، حيث أبرز رد طهران على مقترح واشنطن خلافات حادة أبقت المخاوف بشأن الامدادات قائمة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 86 سنت أو 0.8% إلى 105.07 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99 سنت أو 1% إلى 99.06 دولار الساعة 04:11 بتوقيت جرينتش. وكان كلا الخامين قد ارتفعا بنحو 2.8% يوم الاثنين.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، مشيرا إلى وجود خلافات حول عدة مطالب، منها وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي، واستئناف مبيعات النفط الايرانية، والتعويض عن أضرار الحرب.
أكدت طهران أيضا سيادتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
حذر أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الاثنين، من أن اضطرابات صادرات النفط عبر المضيق قد تؤخر عودة استقرار السوق حتى عام 2027، مع خسارة نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا.
من ناحية اخرى ، توقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 1.7 مليون برميل في الأسبوع الماضي
في الوقت ذاته ، يراقب المشاركون في السوق عن كثب اجتماع ترامب المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات لتسهيل شحنات النفط الايراني إلى الصين.
استقر الدولار يوم الاثنين بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران على مقترح السلام الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
تغير الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، تغير طفيف عند 97.995.
في الوقت ذاته ، قفزت أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.6% إلى 104.94 دولار للبرميل، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد رد إيران على مقترح أمريكي لإجراء محادثات سلام، مما أثار مخاوف من استمرار الصراع المستمر منذ عشرة أسابيع.
وفقا لمسئولين أمريكيين، من المقرر أن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قضايا إيران وتايوان والذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية والمعادن الحيوية خلال لقائهما.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر أبريل هذا الأسبوع، بعد أن أظهر تقرير الوظائف الأمريكي الصادر يوم الجمعة زيادة في وظائف غير الزراعيين بمقدار 115 ألف وظيفة في أبريل، أي ما يقارب ضعف التوقعات. وقد عززت هذه الأرقام التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة من الوقت.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة الشهر الماضي كما كان متوقع، إلا أن هذا القرار كشف عن أعمق انقسام داخلي له منذ عقود، حيث عارض ثلاثة مسئولين الاشارة إلى أي تخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة.
انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1774 دولار، وتراجع الين بنسبة 0.3% إلى 157.11 ين للدولار، وهبط الاسترليني بنسبة 0.23% إلى 1.36 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، إذ أدى تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف من أن التضخم المرتفع قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4678.39 دولار للأونصة، الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4686.20 دولار.
وارتفع الدولار، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، رد إيران على اقتراح أمريكي لاجراء محادثات سلام، مما بدد الآمال في إنهاء وشيك للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع والذي تسبب في أضرار واسعة النطاق في إيران ولبنان، وشل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع أسعار الطاقة العالمية.
قفزت أسعار النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، مما أدى إلى شح إمدادات الطاقة العالمية.
يهدد ارتفاع أسعار النفط الخام بدفع التضخم نحو مزيد من الارتفاع، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تصدرت الحرب الدائرة مع إيران وتأثيرها على أسعار النفط وإمداداته قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي، وفقا لتقرير نصف سنوي صادر عن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة.
يترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر أبريل، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات إضافية حول توجه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 80.61 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 2041.66 دولار وهبط البلاديوم 0.6% عند 1482.46 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، بعد يوم من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن رد إيران على المقترح الأمريكي "غير مقبول"، مما أثار مخاوف بشأن الامدادات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، الأمر الذي أبقى السوق العالمية متشددة.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 4.16 دولار، أي بنسبة 4.11% إلى 105.45 دولار للبرميل الساعة 03:40 بتوقيت جرينتش. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99.80 دولار للبرميل، مرتفعا 4.38 دولار، أي بنسبة 4.59%.
وكان كلا العقدين قد سجلا الأسبوع الماضي خسائر أسبوعية بنسبة 6% وسط آمال بنهاية وشيكة للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع، ما يسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.
من المقرر أن يصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يناقش الملف الايراني، إلى جانب مواضيع أخرى، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفقا لمسئولين أمريكيين.
صرح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الأحد، إن العالم خسر نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وإن أسواق الطاقة ستستغرق وقت للاستقرار حتى في حال استئناف تدفقات النفط.