انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة وفي طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية، متأثرة بمخاوف التضخم واحتمالية رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4193.58 دولار للأونصة الساعة 04:42 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو خسارة أسبوعية قدرها 3.1%. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4215.30 دولار.
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في أكثر من ستة أشهر يوم الخميس قبل أن يغلق مرتفعا عند 4219.69 دولار، وذلك بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات العسكرية المخطط لها على إيران، واشار إلى قرب التوصل إلى اتفاق سلام.
انخفض الذهب حوالي 20% منذ بدء الحرب الايرانية، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تفاقم التضخم، ما دفع البنوك المركزية إلى الابقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، وبالتالي رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
ارتفعت أسعار المنتجين الأمريكية بأكثر من المتوقع في مايو، مسجلة أكبر مكسب سنوي لها في ثلاث سنوات ونصف، نتيجة لتأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار منتجات الطاقة.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 60% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر
صرح دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكن إيران ردت بأنها لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 67.03 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1731.41 دولار ، ويتجه كلا المعدنين لخسارة اسبوعية. وارتفع البلاديوم 1.8% لـ 1292.20 دولار ، وقد ارتفع حوالي 5% حتى الان هذا الاسبوع.
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات يوم الخميس، أملا في كبح جماح التضخم قبل أن ينتشر الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، الناجم عن الحرب الايرانية، على نطاق أوسع في اقتصاد منطقة اليورو.
تأتي هذه الخطوة، التي كانت متوقعة، في وقت تجاوز فيه التضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، نسبة 3%، متجاوزا بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، في حين يشهد النمو الاقتصادي ضعف شديد، وهو ما أدى إلى انقسام الاقتصاديين حول جدوى تشديد السياسة النقدية.
ورغم أن بعض صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي كانوا قد دعوا إلى اتخاذ إجراء في أبريل، إلا أنهم مضوا قدما في هذا القرار، الذي جاء مصحوبا بتوقعات أعلى للتضخم هذا العام والعام المقبل.
أعلن البنك المركزي الأوروبي في بيان صحفي أن "الحرب في الشرق الأوسط تولد ضغوط تضخمية، وأن قرار رفع أسعار الفائدة يستند إلى دراسة متأنية لمجموعة من السيناريوهات التي تحدد كيفية تطور هذه الصدمة وتأثيرها على التوقعات متوسطة الأجل لمنطقة اليورو".
يعد رفع سعر الفائدة يوم الخميس هو الأول منذ سبتمبر2023، حيث رفع سعر الفائدة القياسي للودائع لدى البنك المركزي الأوروبي من 2% إلى 2.25%.
توقع الاقتصاديون على نطاق واسع هذه الخطوة، مشيرين إلى أنها تهدف إلى كبح جماح توقعات التضخم والحفاظ على مصداقية البنك المركزي الأوروبي بعد بطء استجابته لارتفاع التضخم الذي أعقب جائحة كورونا في عام 2022. ووصفها العديد من المراقبين بأنها "رفع احترازي" - إجراء يمكن التراجع عنه إذا تراجعت ضغوط الأسعار.
كالعادة، لم يلتزم البنك المركزي الأوروبي بأي خطوة مستقبلية، متمسكا بموقفه الثابت بأن القرارات ستتخذ في كل اجتماع بناء على البيانات الواردة. وتتوقع الأسواق المالية رفعين آخرين لأسعار الفائدة خلال العام المقبل، على أن يكون الرفع التالي في أقرب وقت ممكن في سبتمبر.
تشير التوقعات الأساسية الجديدة للبنك المركزي الأوروبي إلى أن معدل التضخم سيبلغ 3% هذا العام، و2.3% في عام 2027، و2% في عام 2028، ما يجعلها أقرب إلى السيناريو "السلبي" الذي نشره البنك في مارس.
وسيتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى المؤتمر الصحفي لرئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، في تمام الساعة 12:45 بتوقيت جرينتش، وإلى السيناريوهات السلبية الجديدة للبنك، والتي سيتم نشرها لاحقا.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصاعد حدة الاعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها تراجعت لاحقا مع تقييم المتداولين للأثر الفعلي على اضطرابات الامدادات.
أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات إضافية على إيران، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 8 سنت أو 0.09% إلى 93.18 دولار للبرميل الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.28% إلى 90.28 دولار. وكان كلا العقدين قد حققا مكاسب تجاوزت 2 دولار في وقت سابق من الجلسة.
أعلنت القيادة العسكرية الايرانية المشتركة إغلاق مضيق هرمز، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكدة أنها ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء، أن السفن التجارية تواصل عبورها من وإلى مضيق هرمز. كما نفى استهداف أي سفن حربية أمريكية في المضيق، وذلك بعد أن أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية باستهداف سفن أمريكية بالقرب من الممر المائي بصواريخ وطائرات مسيرة.
بدأت القوات الأمريكية شن غارات إضافية على عدة أهداف في إيران الساعة 5:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:15 بتوقيت جرينتش)، في أحدث فصول تصاعد تبادل الهجمات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا في أبريل إثر اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.
وصرح ترامب لمراسل فوكس نيوز مساء الأربعاء، بأن الغارات ستتوقف قريبا، لكنه سيقصف إيران بشدة إذا لم يوقع القادة الايرانيون اتفاق مع الولايات المتحدة فورا.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس من أدنى مستوى لها في ستة أشهر، حيث أقبل المستثمرون على تصيد الصفقات بأسعار مغرية في انتظار تقرير التضخم الأمريكي الرئيسي الذي قد يلقي مزيد من الضوء على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 4095.64 دولار للأونصة الساعة 05:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 21 نوفمبر عند 4022.09 دولار في وقت سابق اليوم. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4116.20 دولار.
ارتفع معدل التضخم الاستهلاكي الامريكي بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات خلال شهر مايو، مدفوعا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة وسط الصراع في الشرق الأوسط.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر مايو الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
يسعر المتداولون احتمال يزيد عن 70% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر
تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية يوم الخميس لليوم الثاني على التوالي، حيث توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فورا على اتفاق سلام.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس، بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب الضربات الأمريكية.
يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تسارع التضخم، وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد كبير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 63.95 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.4% لـ 1671.09 دولار وقفز البلاديوم 2.9% لـ 1248.45 دولار.
هبط الذهب بأكثر من 2% إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين يوم الأربعاء، مع تصاعد حدة القتال في الشرق الأوسط الذي أضعف الآمال في التوصل إلى حل للحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران، مما زاد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.1% إلى 4172.44 دولار للأونصة الساعة 08:49 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى لها منذ 23 مارس. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.1% إلى 4195.60 دولار.
أعلن الحرس الثوري الايراني عن شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، ردا على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية حول مضيق هرمز.
وتعد هذه الاشتباكات من أكبر جولات المواجهة منذ اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار في أبريل.
انخفض الذهب بأكثر من 20% منذ بدء الحرب المدعومة من الولايات المتحدة مع إيران في أواخر فبراير. وأدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أثار مخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
يتوقع المتداولون حاليا احتمال بنسبة 68% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر.
ويترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو في وقت لاحق اليوم، وقراءة مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، لتقييم موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بعد أن عزز تقرير الوظائف القوي الأسبوع الماضي التوقعات برفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% لـ 63.99 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 3.1% لـ 1673.97 دولار وهبط البلاديوم بنسبة 0.4% لـ 1217 دولار.
تراجعت أسعار النفط في تداولات متقلبة يوم الأربعاء بعد تحقيق مكاسب مبكرة، حيث أدت التصعيدات الأمريكية الايرانية المتجددة إلى غموض في اتجاه السوق، على الرغم من أن توقعات انخفاض المخزونات الأمريكية قدمت دعم.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 9 سنت أو 0.1% إلى 91.36 دولار للبرميل الساعة 06:41 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنت أو 0.1% إلى 88.10 دولار للبرميل.
ارتفعت العقود في تداولات الصباح الآسيوية على خلفية تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران، ثم تراجعت لاحقا خلال الجلسة.
شن الجيش الأمريكي غارات على أهداف إيرانية بعد أن تعهد الرئيس دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بالرد على إسقاط مروحية أباتشي أمريكية، في تصعيد جديد يهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران.
أعلنت طهران أنها ستستأنف الأعمال العدائية إذا واصلت إسرائيل مهاجمة حزب الله في لبنان. وقد أعاق رفض إسرائيل إنهاء حملتها ضد حزب الله المدعوم من إيران جهود ترامب لتمديد وقف إطلاق النار الهش في الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع نطاقا مع إيران..
في الوقت نفسه، واصلت طهران إغلاق معظم خطوط الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة خمس إنتاج العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. وفرضت واشنطن بدورها حصار على الموانئ الايرانية.