Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام - في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع - يوم الخميس، وذلك لكبح جماح التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب على إيران.

    أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى دفع معدل التضخم ليتجاوز بوضوح حاجز 3% في منطقة اليورو الشهر الماضي، وهو ما يفوق بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%؛ كما يشير التصعيد الأخير في الصراع إلى احتمالية تزايد الضغوط السعرية التي قد تمتد في نهاية المطاف لتؤثر على عمليات تحديد الأجور.

    صرح البنك المركزي الأوروبي في بيان صدر عقب اجتماعه في برلين -مواصلا تقليده المتمثل في عقد اجتماع واحد للسياسة النقدية سنويا في مدينة مختلفة من منطقة اليورو- إن "التوقعات المستقبلية لا تزال محفوفة بقدر كبير من عدم اليقين، مع وجود مخاطر تدفع التضخم نحو الارتفاع ومخاطر أخرى قد تؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي".

    كما رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 0.9%، ارتفاعا من 0.8% كانت متوقعة في يونيو، ويتوقع الآن أن يبلغ متوسط ​​التضخم 3% هذا العام و2.5% في عام 2027.

    ترفع زيادة أسعار الفائدة التي أقرت يوم الخميس سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.5%، وهو الحد الأعلى للنطاق "المحايد" الذي يراه صناع السياسات مستوى لا يقيد النمو الاقتصادي ولا يحفزه.

    وفي حين يراهن المستثمرون الماليون على المزيد من الزيادات في وقت لاحق من هذا العام وفي عام 2027، فمن المرجح أن يتريث البنك المركزي الأوروبي قبل اتخاذ أي خطوة تالية نظرا لضبابية المشهد الاقتصادي وتضارب المؤشرات.

    تشير تكاليف الطاقة المرتفعة إلى استمرار التضخم، وقد تلاشت الآمال في نهاية سريعة للحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران، التي اندلعت في أواخر فبراير. كما تبرز أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة كمصدر قلق متزايد، إذ تقل مستويات تخزين الغاز عن المعدلات التاريخية مع اقتراب موسم التدفئة الشتوي.

    وفي الوقت نفسه، يتماسك النمو الاقتصادي بمستوى أفضل بكثير مما كان يخشى، مما يعكس مرونة قد تفرض أيضا ضغوط تصاعدية على الأسعار.

    تتجه الأنظار الآن إلى المؤتمر الصحفي الذي ستعقده رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، في الساعة 12:45 بتوقيت جرينتش.

    أظهرت نسخة من التقرير الشهري لمنظمة "أوبك" أن المنظمة خفضت يوم الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 380 ألف برميل يوميا، وهو ما يمثل خامس خفض على التوالي في هذه التوقعات.

    ولا تزال المجموعة المنتجة للنفط تتوقع تأثير أقل على الاستهلاك -منذ اندلاع الحرب المتعلقة بإيران- مقارنة بجهات أخرى تضع توقعات في هذا المجال، مثل وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع انخفاض الطلب في عام 2026.

    كما رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2027، وذلك وفقا للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة "رويترز".

    انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، لكن ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، حيث تأهب المتعاملون لاحتمال تفاقم اضطرابات الامدادات بعد أن شنت كل من إيران والولايات المتحدة أكبر هجمات لهما على حركة الملاحة منذ اندلاع الصراع بينهما قبل ستة أشهر.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.7% إلى 100.50 دولار للبرميل الساعة 06:19 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.58 دولار، بانخفاض 0.5%.

    قفزت أسعار برنت بنحو 30% من أدنى مستوياتها المسجلة في أوائل أغسطس، وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الهجمات، ولتجدد القتال في وقت لاحق من الشهر نفسه.

    صرحت إيران يوم الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز ردا على إغراق الولايات المتحدة لخمس ناقلات نفط إيرانية، كما صرح الحرس الثوري الايراني بأنه سيصعد رده على أي هجمات أخرى.

    وحذر الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء من أن الولايات المتحدة قد تضرب "جبل بيك آكس" في إيران، حاثا طهران على توخي الحذر.

    ارتفع الذهب يوم الخميس مدعوما بتراجع الدولار، في حين يترقب المشاركون في السوق بيانات رئيسية عن التضخم الامريكي قد تحدد مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4414.28 دولار للأونصة الساعة 04:19 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4457.20 دولار.

    ظل الدولار الأمريكي منخفض، مما جعل المعادن المسعرة به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكية الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما من المقرر إعلان أرقام تضخم أسعار المستهلكين يوم الجمعة.

    تشير توقعات غالبية الاقتصاديين في استطلاع أجرته "رويترز" إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، وكذلك لبقية العام، مخالفا بذلك مرة أخرى توقعات السوق التي كانت تشير إلى سلسلة من الزيادات.

    تسعر الأسواق احتمال بنسبة 60% لقيام الولايات المتحدة برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى جعل الأصول التي لا تدر عائد أقل جاذبية للمستثمرين.

    الشهر الماضي، تجاوز إجمالي الدين الأمريكي حاجز الـ 40 تريليون دولار للمرة الأولى، مما أثار تحذيرات جديدة من احتمالية نشوب أزمة مالية.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، وذلك ردا على إغراق الولايات المتحدة لخمس ناقلات نفط إيرانية، وتعد هذه الواقعة أكبر موجة هجمات متبادلة تستهدف حركة الملاحة البحرية منذ اندلاع الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 67.50 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.4% لـ 1888.05 دولار وارتفع البلاديوم 0.2% لـ 1356.20 دولار.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء، لتسجل أعلى مستوى لها منذ أكثر من ستة أسابيع وتخترق هذا الحاجز للمرة الأولى منذ 24 يوليو، وذلك في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 2.01 دولار أو 2.05% إلى 99.93 دولار للبرميل الساعة 08:02 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست في وقت سابق مستوى 100.19 دولار، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.49 دولار، أو 1.60% إلى 94.52 دولار للبرميل.

    شهدت أسعار خام برنت ارتفاع بنسبة الربع منذ أوائل الشهر الماضي، مع تضاؤل ​​الآمال في التوصل إلى حل دائم للصراع المستمر منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران.

    منذ اندلاع الحرب الايرانية في 28 فبراير، ارتفعت أسعار خام برنت إلى 126.41 دولار للبرميل، وهو مستوى قياسي سجل في 30 أبريل.

    هذا الأسبوع، أدت هجمات شنها الحوثيون المدعومون من إيران على منشآت طاقة سعودية إلى اشتعال النيران في منشآت نفطية، مما يهدد بتوسع كبير في نطاق الصراع.

    كما تهدد هذه الهجمات شحنات النفط الخام عبر البحر الأحمر، الذي يعد مسار بديل رئيسي لمضيق هرمز الحيوي، حيث شهد تدفق النفط تراجع حاد منذ بدء الحرب الايرانية في 28 فبراير

    استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع بقاء الدولار ضعيفا، في حين أبقت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات التضخم المرتقبة تركيز المستثمرين منصبا على توقعات أسعار الفائدة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4381.32 دولار للأونصة الساعة 05:05 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% إلى 4424.70 دولار.

    ظل الدولار الأمريكي ضعيف، مما جعل المعادن المسعرة به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الامريكية يوم الخميس، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.

    أعلن الحرس الثوري الايراني عن إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة في الأردن يستخدمها الجيش الأمريكي ومهاجمة 10 سفن، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، في تصعيد حاد للحرب المستمرة منذ ستة أشهر.

    قفزت أسعار خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي؛ إذ تميل أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية مع انتقال أثر ارتفاع تكاليف الطاقة إلى الاقتصاد ككل.

    يرى المتداولون احتمال بنسبة 60% تقريبا بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية المقبل.

    ورغم أن الذهب يعتبر على نطاق واسع أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.

    صعدت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 66.31 دولار ، وارتفع البلاتين 1.1% لـ 1833.58 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.1% لـ 1347.82 دولار.

     

    سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها في عدة أسابيع يوم الثلاثاء، بعد أن هاجم الحوثيون المدعومون من إيران منشآت طاقة سعودية، وهددت طهران الولايات المتحدة بـ"حرب اقتصادية".

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.39 دولار أو 1.43% إلى 98.39 دولار للبرميل الساعة 09:56 بتوقيت جرينتش. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 93.73 دولار للبرميل، مرتفعا 2.25 دولار، أو 2.46%.

    ارتفع برنت في وقت سابق إلى 99.46 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 94.73 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 8 يونيو.

    توقفت العمليات في بعض منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، يوم الثلاثاء، عقب هجمات شنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران، أسفرت عن إصابة 73 شخص، في تصعيد وصفته السلطات السعودية بالخطير.

    في الوقت ذاته ، هددت إيران الولايات المتحدة بـ"حرب اقتصادية"، وأعلنت إطلاقها صاروخ متطور على سفن حربية أمريكية، ما يبرز مخاطر تصعيد إضافي في الحرب، وذلك بعد أيام فقط من تبادل الجانبين للهجمات مجددا.

    يوم السبت، شنت القوات الأمريكية غارات على ثلاث ناقلات نفط إيرانية، إحداها قرب جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، وفقا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية. وجاءت هذه الهجمات عقب غارات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أمريكية عاملة في المنطقة.

    كما شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطؤ في بداية هذا الأسبوع، بعد أن هددت إيران يوم الاثنين بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples