ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري مفتوح على إيران، مما أعاد إحياء المخاوف بشأن إمدادات النفط الخام بعد انخفاضها في الجلسة السابقة نتيجة لتوقعات ضعيفة للطلب وارتفاع كبير في المخزونات الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت أو 1.03% إلى 87.97 دولار للبرميل الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91 سنت إلى 82.16 دولار للبرميل.
يوم الخميس، حذرت الولايات المتحدة من أنها قد تبقي على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، وتصعد الضغط الاقتصادي على طهران مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في مقابلة مع برنامج "روب شميت الليلة" على قناة نيوزماكس: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة".
وتأتي هذه التهديدات الأمريكية الأخيرة في وقت تقيد فيه إيران تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل 20% من نفط العالم قبل النزاع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والضغط على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية في الداخل.
مع ذلك، صرح حسين طائب، القائد المعين حديثا لوحدة الباسج شبه العسكرية الايرانية، وفقا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، بأن المضيق "يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الاسلامية".
وقد طغى على احتمالية استمرار الحرب وتأثيرها على الامدادات هذا الأسبوع توقعات منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية بخفض توقعات نمو الطلب، في حين أظهرت البيانات أكبر زيادة أسبوعية في مخزونات النفط الخام الأمريكية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحكومية تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز يوم الخميس، وهو الحادث الذي أدانته حكومة الامارات ووصفته بأنه هجوم إيراني.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية، حيث جنى المستثمرون أرباحهم بعد أن دفعت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة المعدن إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، مما أضعف احتمالية رفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4324.39 دولار للأونصة الساعة 05:38 بتوقيت جرينتش. بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 4379.20 دولار.
قفز الذهب إلى أعلى مستوى له منذ 5 يونيو يوم الخميس، قبل أن يستقر بانخفاض 1.3%، مما يجعله في طريقه لخسارة أسبوعية.
تلقى المعدن ، الذي لا يدر عائد، دفعة بعد انخفاض غير متوقع في بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية لشهر يوليو الماضي، تلاه بيانات تضخم أضعف هذا الأسبوع، مما قلل بشكل حاد من توقعات رفع سعر الفائدة الشهر المقبل.
استقرت أسعار المنتجين الأمريكيين في يوليو، بعد انخفاض معدل بنسبة 0.1% في يونيو، بينما بالكاد ارتفعت أسعار المستهلكين الأمريكيين الشهر الماضي مع انخفاض تكلفة البنزين للشهر الثاني على التوالي.
يسعر المتداولون الآن احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر بنسبة 33% فقط، بانخفاض عن حوالي 55% الأسبوع الماضي
أسعار الفائدة المنخفضة تجعل الذهب أكثر جاذبية مقارنة بالأصول المدرة للدخل.
على الصعيد الجيوسياسي، هددت واشنطن يوم الخميس بمواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، مصعدة بذلك الضغط الاقتصادي على طهران مع تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 63.88 دولار للاونصة.
وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1711.10 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% عند 1308.25 دولار ، ولامس كلاهما ادنى مستوياتهما منذ 4 اغسطس في وقت سابق في الجلسة. ويتجه المعدنين لانخفاض اسبوعي.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس مع تقييم المستثمرين لتوقعات ضعف الطلب العالمي هذا العام وارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين وجدت الأسعار دعم من جمود المفاوضات بشأن إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الامدادات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.66 دولار أو 1.9% إلى 87.32 دولار للبرميل الساعة 09:35 بتوقيت جرينتش، متراجعة عن مكاسبها خلال الجلسات الست السابقة.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.62 دولار أو 1.95% إلى 81.65 دولار بعد ارتفاعه خلال الجلسات الخمس الماضية.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الصادرة يوم الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية سجلت أكبر زيادة أسبوعية لها منذ يناير 2023، مع تراجع الصادرات.
وذكرت الادارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 17.4 مليون برميل لتصل إلى 424.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 يونيو، مقارنة بتوقعات استطلاع رويترز التي أشارت إلى انخفاض قدره 1.4 مليون برميل.
في اليوم نفسه، خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 إلى 580 ألف برميل يوميا في تقريرها الشهري عن سوق النفط.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية انكماش في الاستهلاك بمقدار 1.6 مليون برميل يوميا هذا العام، مقارنة بتوقعات بلغت مليون برميل يوميا الشهر الماضي، وذلك نتيجة لانخفاض الطلب بسبب ارتفاع الأسعار وتقييد الامدادات نتيجة للحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.
استمرت اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط والبحر الأسود في دعم أسعار النفط.
يوم الأربعاء، أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى بأنه لم يحرز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تم التوصل إليه في يونيو ، وتحديد إطار زمني لتنفيذه.
استقر الذهب قرب أعلى مستوياته في أكثر من شهرين يوم الخميس، مع توقف المتداولين بعد ارتفاع مدفوع بانخفاض التضخم الامريكي ، حيث تتجه الأنظار إلى تقرير أسعار المنتجين المرتقب بحثا عن مؤشرات حول احتمالات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4408.55 دولار للأونصة الساعة 03:36 بتوقيت جرينتش، بعد أن قفزت حوالي 1% في وقت سابق لتسجل أعلى مستوى لها منذ 5 يونيو. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4467 دولار.
من المرجح ألا يشعر صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي بضرورة ملحة لرفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، بعد أن أظهرت بيانات يوم الأربعاء تباطؤ التضخم على أساس سنوي للشهر الثاني على التوالي.
ذكر مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 3.4% خلال الـ 12 شهر المنتهية في يوليو، بانخفاض عن 3.5% في يونيو، وهو ما يتوافق مع توقعات الاقتصاديين.
ويتوقع المتداولون حاليا احتمال بنسبة 40% فقط لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، بانخفاض عن نسبة 54% تقريبا التي كانت سائدة قبل أسبوع
تميل التوقعات بانخفاض أسعار الفائدة إلى دعم الذهب من خلال تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا الأصل غير المدر للدخل.
وتتجه الأنظار الآن إلى مؤشر أسعار المنتجين، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، للتأكد من انحسار ضغوط الأسعار.
على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال إيران والولايات المتحدة على خلاف حاد بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب في الخليج بشكل دائم، وفقا لمصدر إيراني رفيع المستوى، الذي أفاد بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 65.47 دولار للاونصة ، بعد ان قفزت لاعلى مستوياتها منذ 22 يونيو في الجلسة السابقة.
تراجع البلاتين 0.4% عند 1749.70 دولار ، وهبط البلاديوم 0.5% عند 1362.10 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن عززت الهجمات على سفينتين المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط، في حين أن بيانات الصناعة التي تظهر ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكي قد تبقي على استقرار الأسعار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت او 1% عند 89.81 دولار للبرميل الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش، مسجلة مكاسب لليوم السادس على التوالي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت او 1.1% لـ 84.08 دولار، مسجلا ارتفاع لليوم الخامس على التوالي. وكان كلا العقدين قد ارتفعا في وقت سابق بأكثر من 1 دولار .
أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن عن هجمات منفصلة استهدفت سفن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب يوم الثلاثاء، وهما شريانان حيويان لتصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قناة السويس.
صرح مسئول أمني إيراني رفيع المستوى بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل الولايات المتحدة شروط إيران لانهاء الحرب، بما في ذلك الافراج عن أصولها المجمدة.
أظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، حيث بلغ 8 سفن فقط يوم الثلاثاء. قبل الحرب، كان ما بين 125 و140 سفينة تعبر هذا الممر المائي الحيوي يوميا.
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في خزانات الوقود بمجمع الزاوية النفطي.
على صعيد الامدادات، أظهر استطلاع أجرته رويترز توقعات بانخفاض مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي.
إلا أن مصادر في السوق، استنادا إلى بيانات معهد البترول الأمريكي، أفادت بارتفاع حاد في مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
ارتفع الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مدعوما بتصاعد التوترات الخليجية، حيث تركز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة بحثا عن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت أسعار النفط ارتفاع طفيف بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون الموالون لإيران في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن بشروطها.
ويلجأ المستثمرون إلى شراء الدولار كملاذ آمن عندما تتزايد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية.
صرح محللون إن بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة الصادرة يوم الجمعة لم تؤثر بشكل كبير على الدولار، إذ تتوقع الأسواق أن يكون التضخم هو المحرك الرئيسي لتحرك سعر الفائدة القادم للاحتياطي الفيدرالي.
أيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، هذا الرأي يوم الثلاثاء، قائلا إنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من ضعف سوق العمل.
ويتوقع الاقتصاديون أن تظهر البيانات، المقرر صدورها لاحقا خلال الجلسة، ارتفاع في التضخم الشهر الماضي بعد انخفاضه في يونيو، عندما تراجعت أسعار النفط وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
يركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، إذ لم يسهم تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، ولا المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الشهر الماضي، في تبديد الشكوك.
تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 50% أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.05% إلى 99.85.