Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت الشحنات عبر مضيق هرمز محدودة، مما أدى إلى شح الامدادات النفطية العالمية.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.35 دولار أو 1.3% إلى 106.68 دولار للبرميل الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش، متراجعة عن مكاسبها المبكرة التي تجاوزت 2 دولار للبرميل. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.35 دولار للبرميل، مرتفعا 95 سنت، أو 1%.

    وكان خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد حققا مكاسب بلغت 17% و13% على التوالي الأسبوع الماضي، مسجلين بذلك أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب.

    تضاءلت آمال إحياء جهود السلام خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مقررة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي إلى باكستان.

    أغلقت طهران مضيق هرمز بشكل شبه كامل، بينما فرضت واشنطن حصار على موانئ إيران. وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن شركة كيبلر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ظلت محدودة، حيث لم تدخل الخليج سوى ناقلة واحدة للمنتجات النفطية يوم الأحد.

     

    ارتفع الذهب بشكل طفيف يوم الاثنين، مدعوما بانخفاض الدولار، بعد أن أثار تقرير عن مقترح جديد من إيران لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة آمال بخفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4726.62 دولار للأونصة الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن قد انخفض الأسبوع الماضي بنسبة 2.5%، منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.

    استقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4742 دولار.

    ودعما للذهب، تراجع الدولار بعد تقرير أفاد بأن إيران، عبر وسطاء باكستانيين، قدمت للولايات المتحدة مقترح جديد لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن إيران يمكنها الاتصال هاتفيا إذا رغبت في التفاوض لانهاء الحرب الدائرة بينهما منذ شهرين، وأكد أنها لن تمتلك سلاح نووي أبدا.

    وألغى ترامب زيارة مبعوثين أمريكيين إلى باكستان، الوسيط في الحرب مع إيران، يوم السبت، مما شكل انتكاسة لتوقعات السلام.

    ارتفعت أسعار النفط مع استمرار تعثر محادثات السلام، مما أدى إلى إطالة أمد اضطراب صادرات الطاقة من الشرق الأوسط.

    ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة.

    رغم أن الذهب يعتبر ملاذ آمن من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.

    يترقب المستثمرون الآن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 76.45 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.7% لـ 2025.20 دولار ، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.2% عند 1493.50 دولار.

    يتجه الدولار نحو أول مكاسبه الأسبوعية منذ ثلاثة أسابيع يوم الجمعة، وسط تداولات هادئة نسبيا، حيث أدت مفاوضات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع الآمال في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط بشكل فوري.

    وفي حين مددت لبنان وإسرائيل وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع قبل انتهائه يوم الأحد، استعرضت إيران سيطرتها على مضيق هرمز بنشرها لقطات مصورة لقواتها الخاصة وهي تقتحم سفينة شحن ضخمة، مما زاد من غموض موعد إعادة فتح أهم ممر ملاحي في العالم، وأبقى أسعار النفط مرتفعة.

    انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.1% إلى 98.75، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.5%. وارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.169 دولار.

    صعد الاسترليني بنسبة 0.1%، مع تأثير طفيف لمبيعات التجزئة البريطانية لشهر مارس التي فاقت التوقعات.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1.5% إلى 106.60 دولار للبرميل.

    شهد الدولار إقبال متزايد كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين. وقد حقق مكاسب في مارس مع تفاقم المخاوف بشأن النزاع، لكنه تراجع قليلا هذا الشهر مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل.

    يترقب المتداولون أسبوع حافل بالقرارات النقدية من البنوك المركزية، حيث من المقرر أن يصدر بنك اليابان، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، والاحتياطي الفيدرالي قراراتهم المتعلقة بالسياسة النقدية.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة، وتتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، حيث غذت أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4683.13 دولار للأونصة، الساعة 06:09 بتوقيت جرينتش. وانخفض المعدن بنسبة 3% حتى الآن هذا الأسبوع بعد سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.

    وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4697.80 دولار.

    ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 17% حتى الآن هذا الأسبوع لتحوم فوق 105 دولار للبرميل، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الرئيسي بشكل كبير على الرغم من تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.

    قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة.

    وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية الذهب.

    استعرضت إيران سيطرتها المحكمة على المضيق يوم الخميس بنشرها مقطع فيديو يظهر قوات كوماندوز على متن زورق سريع تقتحم سفينة شحن ضخمة، وذلك بعد انهيار محادثات السلام التي كانت واشنطن تأمل أن تفتح أحد أهم ممرات الشحن في العالم.

    صرح ترامب للصحفيين بأنه يعتقد أن طهران ترغب في إبرام اتفاق، لكن قيادتها تعيش حالة من الاضطراب. وأضاف أنه ليس في عجلة من أمره لإبرام اتفاق، لكن إذا لم ترغب إيران في ذلك، "فسأُنهي الأمر عسكريا".

    ارتفع الدولار بنسبة 0.8% هذا الأسبوع، مما جعل المعادن النفيسة المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% هذا الأسبوع، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.5% لـ 75.07 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 1991.72 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% عند 1469.04 دولار.

    واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الخميس، مسجلة ارتفاع بأكثر من 1 دولار ، وسط تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة واستمرار القيود المفروضة على التجارة عبر مضيق هرمز.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.47 دولار، أو 1.4% إلى 103.38 دولار للبرميل الساعة 09:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.40 دولار، أو 1.5% إلى 94.36 دولار.

    أغلق كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بأكثر من 3 دولار يوم الأربعاء، بعد عمليات سحب أكبر من المتوقع من المخزونات الأمريكية من البنزين والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى عدم إحراز تقدم في محادثات السلام مع إيران.

    رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدد وقف إطلاق النار بين البلدين بناءا على طلب من وسطاء باكستانيين، إلا أن إيران والولايات المتحدة لا تزالان تقيدان مرور السفن عبر المضيق الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية اليومية حتى اندلاع الحرب في 28 فبراير.

    احتجزت إيران سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء، مشددة بذلك سيطرتها على هذا المضيق الاستراتيجي. كما أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الايرانية، في حين صرح رئيس البرلمان الايراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقي إلا برفع الحصار.

    ارتفع الدولار بشكل طفيف قرب أعلى مستوى له في أسبوع ونصف يوم الخميس، مدفوعا بتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في حرب الشرق الأوسط، وتعثر مفاوضات السلام، مما رفع أسعار النفط مجددا فوق 100 دولار للبرميل، الأمر الذي أثر سلبا على معنويات المستثمرين.

    احتجزت طهران سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، مما زاد من حدة التوتر بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، دون أي مؤشر على استئناف محادثات السلام.

    لا يزال الجانبان على خلاف حول وقف إطلاق النار، والحصار المفروض، والملف النووي، والسيطرة على المضيق، مما يبقي الممر المائي الاستراتيجي مغلق فعليا، وينذر بصدمة في قطاع الطاقة تشكل ضربة قوية للاقتصادات العالمية.

    تداول اليورو عند 1699 دولار ، بعد ان لامس ادنى مستوياته منذ 13 ابريل في وقت سابق في الجلسة. وتتجه العملة الموحدة نحو انخفاض بنسبة 0.5% هذا الأسبوع، وهو أول انخفاض لها منذ أربعة أسابيع. وانخفض الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3484 دولار.

    ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعا طفيفا إلى 98.676، مقتربا من أعلى مستوى له منذ 13 أبريل. ويتجه المؤشر نحو تحقيق مكاسب معتدلة بنسبة 0.5% هذا الأسبوع بعد انخفاضه لأسبوعين متتاليين.

    استفاد الدولار في مارس من الطلب عليه كملاذ آمن مع اندلاع الحرب، إلا أن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر حفزت موجة صعود قوية، مما أدى إلى تراجع معظم مكاسب الدولار.

    وفقا لاستطلاع أجرته رويترز ، سينتظر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستة أشهر على الأقل قبل خفض أسعار الفائدة هذا العام، حيث تعيد الصدمات الناجمة عن الحرب في قطاع الطاقة إشعال فتيل التضخم المرتفع أصلا.

    وسينصب التركيز على طلبات إعانة البطالة الامريكية ومؤشرات مديري المشتريات المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم ، بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان تأثير ارتفاع أسعار الطاقة يمتد ليشمل الاقتصاد ككل.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples