انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار، حيث أدت أسعار النفط المرتفعة على خلفية الحرب الايرانية المطولة وبيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4652.89 دولار للأونصة الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما استقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4678.70 دولار في تداولات ضعيفة، مع إغلاق العديد من الأسواق في آسيا وأوروبا بمناسبة عطلة رسمية.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أن وظائف غير الزراعيين الامريكية زادت بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس، وهو أكبر ارتفاع منذ ديسمبر 2024، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.3%. وارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ومؤشر الدولار، مما ضغط على أسعار الذهب المقومة بالدولار.
ارتفعت أسعار خام برنت مع استمرار الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران في تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"الجحيم" على طهران إذا لم تتوصل إلى اتفاق وتعيد فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء، بينما تشير تقييمات الاستخبارات الأمريكية الأخيرة إلى أن إيران من غير المرجح أن تعيد فتح المضيق في أي وقت قريب.
أثار الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام مخاوف بشأن الضغوط التضخمية. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
استبعد المتداولون تقريبا أي احتمالات لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. قبل اندلاع الحرب الايرانية، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 72.34 دولار للاونصة ، وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.6% لـ 1977.29 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.3% لـ 1500.25 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 7% يوم الخميس، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها على إيران دون تحديد جدول زمني لانهاء الحرب، مما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار انقطاع الامدادات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.84 دولار، أو 6.8% إلى 108 دولار للبرميل الساعة 06:43 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.40 دولار، أو 6.4% إلى 106.52 دولار للبرميل.
جاءت هذه المكاسب بعد انخفاض سابق بأكثر من 1 دولار في كلا الخامين القياسيين قبل خطاب ترامب المتلفز للأمة، بعد أن استقرا على انخفاض في الجلسة السابقة.
صرح ترامب: "سننجز المهمة، وسننجزها بسرعة كبيرة. نحن نقترب جدا من ذلك"، مضيفا أن الجيش الأمريكي قد حقق تقريبا أهدافه في النزاع الذي سينتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، دون أن يفصح عن أي تفاصيل.
تزايدت التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية مع تصاعد حدة الصراع الاقليمي. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، يوم الأربعاء، أن ناقلة نفط مستأجرة لشركة قطر للطاقة تعرضت لهجوم بصاروخ كروز إيراني في المياه القطرية.
كما حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن اضطرابات الامدادات ستبدأ بالتأثير على اقتصاد أوروبا في أبريل. وكانت القارة قد حظيت سابقا بشحنات نفطية تم التعاقد عليها قبل اندلاع الحرب.
تراجع الذهب يوم الخميس عن أعلى مستوياته في أسبوعين، بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن ستواصل حملتها العسكرية في إيران خلال الأسابيع المقبلة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام وتضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2% إلى 4664.39 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4691.10 دولار.
جاء هذا التراجع بعد صعود الذهب إلى أعلى مستوى له منذ 19 مارس، قبل تصريحات ترامب.
في خطاب متلفز للأمة مساء الأربعاء، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية على إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، وأنها تقترب من "إنجاز أهدافها الاستراتيجية الرئيسية" في الصراع.
في الوقت ذاته ، ارتفع خام برنت بأكثر من 6% بعد أن أشار ترامب إلى استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مما أثار مخاوف بشأن الامدادات.
وكان الذهب قد تعرض لضغوط بالفعل، حيث انخفض بنسبة 11% في مارس، مسجلا أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، وذلك عقب اندلاع الصراع الايراني في 28 فبراير. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف من التضخم، مما زاد من تعقيد توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ولا تزال التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية منخفضة خلال معظم عام 2026. وقد تراجعت احتمالات خفضها في ديسمبر إلى 12% فقط، بعد أن كانت حوالي 25% قبل تصريحات ترامب الأخيرة.
بينما يستفيد الذهب عادة خلال فترات الضغط التضخمي والتوترات الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته برفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل غير المدر للدخل.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.6% لـ 71.67 دولار، وانخفض البلاتين 2.5% لـ 1914.61 دولار وتراجع البلاديوم 1.4% لـ 1451.92 دولار.
انخفض الدولار لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء مع تزايد التوقعات بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، بعد أن أشارت الولايات المتحدة إلى قرب انتهاء الحرب، على الرغم من استمرار حالة الترقب في الأسواق خشية التصعيد.
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلقي خطاب للأمة "لتقديم آخر المستجدات المهمة بشأن إيران" في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء (الساعة الواحدة صباحا بتوقيت جرينتش يوم الخميس).
صرح ترامب يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قد تنهي حملتها العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بينما قال وزير الخارجية ماركو روبيو لقناة فوكس نيوز إن واشنطن قد تشهد "نهاية" الحرب مع إيران.
أدت التوقعات بقرب التوصل إلى وقف إطلاق النار إلى عكس بعض أكثر الصفقات رواجا منذ بدء الحرب في أواخر فبراير.
تعافى الين من أدنى مستوى له هذا العام عند 160.46 للدولار، متجاوزا مستوى 160 المهم نفسيا والذي أثار مخاوف بشأن تدخل السلطات اليابانية. وبلغ اليورو أعلى مستوى له في أسبوع.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.1% إلى 99.60، متراجعا إلى أدنى مستوى له في أسبوع بعد انخفاضه بنسبة 0.65% يوم الثلاثاء.
ارتفع اليورو بنسبة 0.3% مقابل الدولار إلى 1.1583 دولار، بعد ارتفاعه بنسبة 0.8% يوم الثلاثاء.
وصعد الين بنسبة 0.1% إلى 158.65 للدولار. كما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3265 دولار.
في الوقت ذاته ، لا تزال هناك مؤشرات على تصعيد الصراع. صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الأيام القليلة المقبلة في الحرب ضد إيران ستكون حاسمة، وحذر طهران من أن الصراع سيتصاعد إذا لم تتوصل إلى اتفاق.
سينصب التركيز الاقتصادي الرئيسي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع على تقرير الوظائف لشهر مارس ، المقرر صدوره يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يظهر التقرير إضافة 60 ألف وظيفة خلال الشهر، وفقا لمتوسط تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، وذلك بعد خسارة غير متوقعة بلغت 92 ألف وظيفة في فبراير.
من المرجح أن يؤدي التدهور الحاد في سوق العمل إلى إحياء التوقعات بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، والتي تم استبعادها إلى حد كبير في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية، مما أثار مخاوف التضخم.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية، بأنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد أن تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأمريكي ضد إيران.
ووصف ترامب الحلف بأنه "نمر من ورق"، وقال إن انسحاب الولايات المتحدة من هذا الحلف الدفاعي بات "أمر لا رجعة فيه"، بحسب ما ذكرته الصحيفة. وأضاف أنه لطالما راودته شكوك حول مصداقية الناتو.
وقال ترامب للصحيفة ردا على سؤال حول ما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد انتهاء النزاع: " اجل أقول إن الأمر لا مجال لاعادة النظر فيه."
وأضاف: "لم أقتنع يوما بالناتو. لطالما عرفت أنه نمر من ورق، وبوتين يعلم ذلك أيضا، بالمناسبة".
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الأربعاء، متراجعة عن مكاسبها السابقة، حيث أثار استمرار التقلبات في الشرق الأوسط قلق الأسواق، حتى مع ورود تقارير تفيد باحتمالية انتهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.
انخفض خام برنت بمقدار 3.33 دولار، أو 3.2% إلى 100.64 دولار للبرميل الساعة 06:41 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.34 دولار، أو 3.3% إلى 98.04 دولار للبرميل.
ارتفعت الأسعار في وقت سابق يوم الأربعاء، لكنها عادت للانخفاض مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولار يوم الثلاثاء، عقب تقارير إعلامية غير مؤكدة تفيد بأن الرئيس الايراني مستعد لانهاء الحرب.
صرح الرئيس دونالد ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحملة العسكرية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وأن إيران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق لانهاء النزاع، وهو أوضح تصريح له حتى الآن بشأن رغبته في إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر.
ومع ذلك، حتى في حال انتهاء النزاع، من المرجح أن تبقي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الامدادات شحيحة، وفقا للمحللين.
أشار ترامب إلى إمكانية انهاء الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.