ارتفعت أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوياتها في ستة أسابيع تقريبا يوم الأربعاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن تعطل خطوط الامداد الرئيسية في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، والتهديدات التي توجهها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران إلى الملاحة البحرية في اليمن.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.84 دولار أو 3.12% إلى 93.85 دولار للبرميل الساعة 08:33 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.93 دولار أو 3.47% إلى 87.27 دولار. وبلغ كلا الخامين أعلى مستوياتهما منذ 11 يونيو.
أعلن الجيش الأمريكي، مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء في إيران، عن تنفيذه هجوم لليلة الحادية عشرة على التوالي. وجاءت هذه الهجمات بعد وقت قصير من إعلان الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اعترضت طائرات إيرانية مسيرة يوم الأربعاء.
يتزامن تجدد الصراع على السيطرة على مضيق هرمز مع تزايد المخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن فتح الحوثيون، المدعومون من إيران، جبهة جديدة في الحرب بتهديدهم باستهداف سفن تحمل النفط السعودي في مضيق باب المندب، وإعلانهم فرض حصار بحري على السعودية.
أصبح مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ممر بالغ الأهمية لصادرات النفط الخام السعودي، نظرا للانخفاض الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مطلع هذا الشهر.
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الأربعاء بفعل عمليات شراء فنية، حيث راقب المستثمرون تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وترقبوا اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 4129.43 دولار للأونصة الساعة 05:11 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 7 يوليو في وقت سابق من اليوم. وقفزت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4134.50 دولار.
أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من التضخم، مما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة، الأمر الذي دفع الذهب إلى تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أوائل يونيو الماضي.
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء إن واشنطن لا تزال مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة الايرانية، لكن طهران غير جادة في إجراء المحادثات.
يوم الثلاثاء، غيرت ثلاث ناقلات نفط تحمل خام سعودي إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر بعد تهديدات من الحوثيين الموالين لايران في اليمن، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي سعر الفائدة الرئيسي ثابت حتى نهاية عام 2026، على الرغم من أن غالبية من أجابوا على سؤال منفصل حول احتمالية رفع سعر الفائدة هذا العام وصفوا الاحتمالية بأنها "عالية"، وهو ما يعد تحول عن الشهر الماضي عندما اعتبرها معظمهم "منخفضة".
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة لفترات طويلة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% عند 59.71 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى نقطة منذ 10 يوليو في وقت سابق في اليوم.
وقفز البلاتين 1.9% لـ 1659.97 دولار وارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1310.50 دولار.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، حيث تباينت آراء الأسواق بين تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وبين تبادل هجمات جديدة بينهما، وتهديدات بفرض حصار بحري على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.21 دولار أو 1.4% إلى 88.01 دولار للبرميل الساعة 08:15 بتوقيت جرينتش.
كما انخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، الذي ينتهي يوم الثلاثاء، بمقدار 94 سنت أو 1.1% إلى 82.29 دولار.
أفاد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن طهران تلقت اقتراح من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في محاولة لانقاذ الاتفاق الموقع في 17 يونيو ، والذي كان يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بهجمات أمريكية اسرائيلية على إيران.
جاءت هذه الجهود الدبلوماسية عقب ليلة أخرى من الغارات الأمريكية على المدن الايرانية، وهجمات شنها الحرس الثوري الايراني على مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء جولة جديدة من الغارات على إيران.
في غضون ذلك، أعلن الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، يوم الاثنين، عزمهم فرض حصار بحري على السعودية، ما يفتح جبهة جديدة محتملة ضد الولايات المتحدة في حربها على إيران، ويزيد من التهديد لامدادات الطاقة والتجارة العالمية خارج منطقة الخليج.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تخفف من مخاطر التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط وتؤثر على مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.2% لـ 4054.24 دولار للأونصة الساعة 05:29 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4059.10 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، حيث قيمت الأسواق تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تبادل هجمات جديدة بينهما وتهديدات بفرض حصار بحري على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن.
وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن طهران تلقت اقتراح من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب.
ودفع التصعيد الأخير في الصراع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهر يوم الاثنين، مع تزايد أصوات صناع السياسة الأمريكية الذين يجادلون بأن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لكبح جماح التضخم المستمر.
تزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائد.
وبينما يتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، يشير المتداولون حاليا إلى احتمال بنسبة
64% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر
صعدت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% لـ 57.99 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 1% عند 1610.06 دولار وارتفع البلاديوم 1.2% لـ 1267.68 دولار.
استقر الدولار على نطاق واسع يوم الاثنين، إذ أبقى عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع في الشرق الأوسط المتداولين في حالة حذر، بينما ارتفع الاسترليني مع استعداد آندي بورنهام لتولي منصب رئيس الوزراء خلفا لكير ستارمر.
تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% إلى 100.72.
تواصلت الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في إطار تصاعد وتيرة الهجمات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الموقع قبل شهر، مما زاد من حدة الصراع على السيطرة على مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة وإثارة مخاوف التضخم العالمي.
استقرت العقود الاجلة لخام برنت عند 88.16 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت حاجز 90 دولار في وقت سابق من اليوم.
تغير اليورو تغير طفيف عند 1.1441 دولار ، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.13% إلى 1.3470 دولار ، مع اقتراب تولي بورنهام منصب رئيس الوزراء.
يترقب المتداولون بشغف كبير اختيار بورنهام لمنصب وزير المالية الجديد، نظرا للوضع المالي الحرج الذي تمر به المملكة المتحدة.
استقر الدولار مقابل الين عند 162.34 ين في ظل سيولة منخفضة، وذلك بمناسبة يوم البحارة في اليابان.
لا تزال الأسواق تتوقع عدم تغيير أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في 29 يوليو، حيث تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 85.6% للابقاء على أسعار الفائدة، مقارنة بنسبة 61.5% قبل شهر
يوم الجمعة، انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى الأصوات المتزايدة من صناع السياسات الذين يرون ضرورة رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم المستمر، مما ينذر بنقاش حاد في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، واحتمال ظهور معارضين في الاجتماع الثاني لرئيسه كيفن وارش