توقف الدولار الأمريكي ليلتقط انفاسه يوم الأربعاء، لكنه حافظ على مستواه قرب أعلى مستوياته في شهر، في انتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم، حيث يعتقد بعض المحللين أن هناك خطر متزايد لرفع مفاجئ.
تجددت حدة التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، بعد الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية على جماعات مدعومة من إيران في العراق يوم الأربعاء.
جاءت هذه الضربات بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي إحباطه هجوم إيراني مفاجئ على القوات الأمريكية في المنطقة.
كانت تحركات العملات هادئة إلى حد كبير، حيث التزم المستثمرون الحياد قبل قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، مع توقعات الأسواق باحتمالية رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بنسبة 30% تقريبا.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، بنسبة 0.08% إلى 101.33. وكان قد ارتفع إلى 101.63 يوم الثلاثاء لأول مرة منذ 25 يونيو.
تراجع اليورو بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له في شهر خلال الجلسة السابقة، وارتفع بشكل طفيف بنسبة 0.09% إلى 1.1395 دولار.
وارتفع الاسترليني بنسبة 0.06% إلى 1.3298 دولار، لكنه ظل قرب أدنى مستوى له منذ 1 يوليو.
بينما يتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التوجيهات المحدودة من رئيسه كيفن وارش، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط نتيجة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، دفعت عدد متزايد من شركات الوساطة إلى توقع مخاطر رفع مفاجئ لأسعار الفائدة.
ارتفعت أسعار النفط حوالي 3 دولار للبرميل يوم الأربعاء بعد الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية في العراق، واعتراض إيران لصواريخ باليستية كانت تستهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في حين انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.70 دولار أو 3.2% إلى 86.79 دولار للبرميل الساعة 06:45 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.65 دولار أو 3.3% إلى 81.91 دولار للبرميل.
شنت الولايات المتحدة والسعودية غارات جوية على جماعات مدعومة من إيران في العراق يوم الأربعاء، متهمتين إياها بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على منشآت نفطية سعودية، ما دفع إيران إلى التحذير من أن اتهامها بهذه الهجمات "خطأ فادح".
وجاءت هذه الغارات بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي إحباطه هجوم إيراني مفاجئ على القوات الأمريكية في المنطقة.
ومر عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء خمس سفن شحن فقط، حيث لا تزال حركة ناقلات النفط منخفضة.
قدمت عمان لإيران خطة مدعومة من دول الخليج لإدارة الممر المائي، تتضمن تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدامه، وفقا لما صرح به مصدر خليجي ودبلوماسي غربي لوكالة رويترز يوم الثلاثاء.
لكن طهران رفضت مقترح عمان بالإدارة الإقليمية المشتركة للممر المائي، الذي كان ينقل خمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية قبل الحرب، مما قلل من فرص نجاح الخطة، حسبما أفاد مسئول إيراني رفيع المستوى يوم الأربعاء.
أفادت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت 3.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 يوليو.
ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق يوم الأربعاء.
وقالت مصادر لوكالة رويترز إنه من المرجح أن توقف منظمة أوبك+ زيادات إنتاج النفط لمدة ثلاثة أشهر ابتداءا من أكتوبر، وذلك في إطار دعم الأسعار، بعد أن تستكمل المجموعة المنتجة العودة المقررة للبراميل بعد التخفيضات الطوعية.
استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، وتصريحات رئيسه كيفن وارش، للحصول على مؤشرات حول توقعات التضخم وأسعار الفائدة.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4024.54 دولار للأونصة الساعة 04:48 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4023.30 دولار.
من المقرر صدور قرار السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، بينما من المقرر أن يدلي كيفن وارش بتصريحاته الساعة 18:30 بتوقيت جرينتش.
تشير توقعات السوق إلى احتمال بنسبة 68% أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة، واحتمال بنسبة 32% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس. وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 77% لرفعها في سبتمبر.
في الوقت ذاته ، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا وبنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير يومي الخميس والجمعة على التوالي، مع التحذير من ارتفاع التضخم.
ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا المعدن الذي لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلن الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء اعتراضه عدة صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في هجوم وصفته واشنطن بأنه "محاولة هجوم مفاجئ" من جانب طهران.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الايراني إطلاقه عدة صواريخ باليستية على قاعدة جوية أمريكية ومركز قيادة عسكرية أمريكية في الأردن.
ارتفعت أسعار النفط، مدعومة بانخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية.
خفض بنك كوميرزبنك يوم الثلاثاء توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام إلى 4500 دولار للأونصة، وتوقع أن يصل سعر الفضة إلى 67 دولار للأونصة بنهاية العام.
صعدت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 57.41 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاتين 0.9% لـ 1590.24 دولار وهبط البلاديوم 1.1% لـ 1255.50 دولار.
واصلت أسعار النفط انخفاضها يوم الثلاثاء، مسجلة أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تزايد الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الأمريكي الايراني، واستمرار المتداولين في تقييم التطورات في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.75 دولار أو 1.98% إلى 86.61 دولار الساعة 07:39 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 17 يوليو. تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 81.35 دولار للبرميل، بانخفاض 1.26 دولار، أو 1.53%، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 20 يوليو.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن واشنطن تجري "محادثات جيدة" مع إيران، وأن هناك فرصة للتوصل إلى حل. ومع ذلك، قال إن الضربات الأمريكية ستستأنف في حال فشل المفاوضات، في حين أصدرت إيران تصريحات مماثلة بشأن الرد.
قدمت عمان مقترح لايران لإنشاء آلية إقليمية مشتركة لادارة مضيق هرمز برسوم اختيارية، وفقا لمصدر خليجي صرح لوكالة رويترز يوم الثلاثاء.
يعد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم.
أدى النزاع إلى تعطيل حركة الملاحة خارج مضيق هرمز، حيث تأثرت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب أيضا. وشهدت الأسعار ارتفاع حاد الأسبوع الماضي وسط مخاوف من أن تؤدي الهجمات إلى إغلاق باب المندب، ثاني أهم ممر مائي لشحن النفط بعد مضيق هرمز.
في سياق منفصل، أعلن حلفاء الحوثيين في اليمن استهدافهم خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب، الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع السعودي الرئيسي على البحر الأحمر، ردا على توغلات الطائرات السعودية المسيرة.
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، متأثرة بارتفاع الدولار، بينما تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن السياسة النقدية بحثا عن مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4045.89 دولار للأونصة الساعة 04:48 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 1% يوم الاثنين. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4046.20 دولار.
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
يختتم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه الذي يستمر يومين بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء. وتبلغ نسبة التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة 62%، بينما يتوقع 38% من المشاركين في السوق رفع ما لا يقل عن 25 نقطة أساس، أي بزيادة عن 16% في الأسبوع السابق.
تسعر الأسواق احتمال بنسبة 81% لرفع سعر الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقرر عقده في سبتمبر.
دعا الرئيس دونالد ترامب، يوم الاثنين، الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة، قائلا إن الولايات المتحدة يجب أن يكون لديها أدنى سعر فائدة في العالم.
وصرح ترامب يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تجري "محادثات جيدة" مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق لحل النزاع بينهما، لكنه حذر من استئناف الضربات في حال فشلت المفاوضات.
ويبدو أن طهران قد اختبرت سريعا وقف الحملة العسكرية الأمريكية، حيث أعلنت السعودية والأردن والعراق عن هجمات بطائرات مسيرة يوم الاثنين.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 57.23 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.9% لـ 1605.93 دولار وتراجع البلاديوم 1.6% لـ 1270.97 دولار.
انخفض الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى يوم الاثنين، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة قصفها على إيران، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط ورفع ثقة المستثمرين قبل أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية.
مقابل الين ، انخفض الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 163.53 ين، متجها نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي له منذ 10 يوليو. وارتفع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.1404 دولار، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.333 دولار.
تراجعت أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت بنسبة 6.5% إلى 90.45 دولار للبرميل بعد أن أوقف الجيش الأمريكي مؤقتا غاراته التي استمرت أسبوعين.
أكد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الأحد أن إيران ستوقف هجماتها بشرط ان تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه، وذلك في أعقاب مساعي تقودها الصين لاستئناف الجهود الدبلوماسية المتعثرة في باكستان لإنهاء الحرب.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، عند 101.27 قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 28 و29 يوليو.
مع قلة التوجيهات التي قدمها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، بشأن توقعات السياسة النقدية، أعادت الأسواق تقييم توقعات أسعار الفائدة بشكل كبير هذا الشهر، أولا بعد صدور تقرير تضخم أقل من المتوقع، ثم استجابة لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران الذي رفع سعر خام برنت لفترة وجيزة فوق 100 دولار للبرميل.
تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة الثلث لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، ارتفاعا من احتمال بنسبة
16% قبل أسبوع
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا وبنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعيهما يومي الخميس والجمعة على التوالي، مع الحفاظ على
موقف حذر تجاه التضخم.