انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها في طريقها لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" في ظل استمرار اضطرابات تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 17 سنت أو 0.18% إلى 93.61 دولار للبرميل الساعة 08:02 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 36 سنت أو 0.41% إلى 86.47 دولار.
ارتفع خام برنت بأكثر من 5.8%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.8% هذا الأسبوع، حيث سجل كلاهما أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو في الجلسة السابقة.
أصدر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تهديد بفرض عقوبات، مشيرا إلى أن مثل هذه الاجراءات ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية كبرى جديدة.
قفزت أسعار النفط وسط مخاوف من استمرار تقليص الامدادات من كبار منتجي النفط، مثل السعودية والعراق والامارات والكويت.
انتهى هذا الأسبوع اتفاق السلام السابق بين الولايات المتحدة وإيران، دون أي جهد من أي من الطرفين لاستئناف المفاوضات.
أظهرت بيانات شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن سبع سفن شحن عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، وهو ما يمثل نصف عدد السفن التي عبرت المضيق في اليوم السابق.
قبل بدء الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ومع اقتراب الحرب من إتمام ستة أشهر، لا تزال اضطرابات تدفق الطاقة عبر الممر المائي قائمة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية ثالثة على التوالي، مدعومة بضعف الدولار وبرنامج إعادة شراء السندات الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 4537.41 دولار للأونصة الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ أوائل يونيو في الجلسة السابقة. وقفزت الأسعار بنسبة 3.6% حتى الآن هذا الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4593.90 دولار.
اتجه الدولار نحو تسجيل خسارة أسبوعية، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الامريكية في متناول المشترين في الخارج.
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأنه قد يزيد من عمليات إعادة شراء الحكومة لسندات الخزانة. وأعلنت وزارة الخزانة، يوم الأربعاء، أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الربع القادم لتصل إلى 4 مليار دولار على الأقل لكل عملية.
في الوقت ذاته ، أبدى مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي حذرهما عند سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات إدارة الدين في وزارة الخزانة على موقف السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
أظهرت بيانات يوم الخميس انخفاض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استقرار سوق العمل رغم التراجع المفاجئ في التوظيف في يوليو، وهو ما يمكن الاحتياطي الفيدرالي من مواصلة تركيزه على كبح التضخم.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 63% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، واحتمال بنسبة 37% لرفعها.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته نظرا لانه غير مدر للعائد .
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.93 دولار للاونصة ، وقفز البلاتين 2% لـ 1865.29 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.8% لـ 1344.44 دولار. ويتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.
قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع يوم الخميس، مدفوعة بمخاوف من استمرار الجمود في الحرب الايرانية وتأثيره على الامدادات من منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.20 دولار أو 1.3% إلى 92.82 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنت إلى 86.75 دولار للبرميل.
سجل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ أواخر يوليو خلال جلسة التداول، محققين مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، بعد أن استقرا يوم الأربعاء عند أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو.
أعاد قرار الامارات العربية المتحدة بتعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر تسليط الضوء على العلاقات المتوترة بين الدولة المنتجة للنفط في الخليج العربي وإيران.
يوم الثلاثاء، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد أي محادثات جارية مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح. إلا أن إيران أكدت أن الممر المائي لا يزال مغلق.
وحذر ترامب يوم الأربعاء من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم لإيران".
ووفقا لأحدث بيانات الشحن، لم تشهد حركة الملاحة عبر المضيق يوم الأربعاء أي تغيير عن اليوم السابق، في ظل استمرار الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب اقتصادية وخيمة على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم لإيران"، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى حل الحرب التي بدأتها إلى جانب إسرائيل قبل نحو ستة أشهر.
وقد أسفرت الحرب عن مقتل الآلاف، وسرعان ما اجتاحت دول الخليج وأحدثت صدمة في الأسواق العالمية، حيث استعرضت إيران قدرتها على عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس النفط المتداول عالميا قبل فبراير.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين عن اتفاقيتي وقف إطلاق النار، في أبريل ويونيو ، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر هرمز تمهيدا لإنهاء الصراع، إلا أن الاتفاقيتين انهارتا سريعا، حتى مع انسحاب إسرائيل بشكل كبير من القتال.
في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، وعد ترامب بـ"حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق"، مع أن التفاصيل كانت شحيحة.
وتعاني إيران من عقوبات اقتصادية قاسية متواصلة منذ ما يقرب من 50 عام، منذ الثورة الاسلامية عام 1979.
وكتب ترامب: "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران ستواجه عواقب اقتصادية وخيمة".
ووصف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي تصريحات ترامب بأنها محاولة لتشتيت انتباه الرأي العام الأمريكي عن المشاكل المالية الداخلية، بما في ذلك الديون القياسية وارتفاع أسعار الفائدة.
لا تُنفذ تهديدات ترامب وتصريحاته على وسائل التواصل الاجتماعي دائما كما هي مكتوبة، ولم يوضح الخطوات المحددة التي ستتخذها الولايات المتحدة ضد إيران، والتي يبدو أنها تشمل حلفاء الولايات المتحدة الذين ساهموا في الوساطة في محادثات السلام، لكنه لم يحدد أيا منهم.
يوم الثلاثاء، أعلنت الامارات العربية المتحدة، التي تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية، تعليق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر.
جاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية رصدها صاروخين أطلقا من إيران وسقطا في البحر، وهو تقرير نفته إيران ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة.
انخفض الذهب يوم الخميس مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن قفزت الأسعار إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، بفعل إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأمريكية عن دعم السيولة للسندات طويلة الأجل، مما أدى إلى ضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات .
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4487.63 دولار للأونصة الساعة 06:04 بتوقيت جرينتش. في وقت سابق تداول الذهب عند 4525.79 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 2 يونيو، بعد ارتفاعه بأكثر من 4% يوم الأربعاء.
واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4545.60 دولار.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. جاء ذلك عقب موجة بيع كبيرة للسندات، حيث طالب المستثمرون بعوائد أعلى في ظل تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكان الدولار الأمريكي يحوم قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.
في الوقت ذاته ، تجاوز إجمالي الدين الأمريكي القائم 40 تريليون دولار لأول مرة، مما أثار تحذيرات جديدة من أزمة مالية.
وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماركس: " تزايد المخاوف بشأن الاستقرار المالي للسوق، مع الاقتراض والديون، وعدم القدرة على خفض الانفاق الحكومي، يعد عامل إيجابي للغاية بالنسبة للذهب".
وتفاقمت المخاوف بشأن التضخم خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، حيث أظهر محضر الاجتماع الصادر يوم الأربعاء استعداد "عدد من" صناع السياسات لرفع أسعار الفائدة.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 69% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير، واحتمال بنسبة 31% لرفعه في سبتمبر.
وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليل جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 66.90 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.4% لـ 1798.41 دولار ، وهبط البلاديوم 0.5% لـ 1325.95 دولار.
سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، مدعومة بحالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز واستمرار اضطرابات الامدادات.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 45 سنت أو 0.49% إلى 91.47 دولار الساعة 07:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.53% إلى 85.39 دولار للبرميل.
سجل خام برنت أعلى مستوى له منذ 30 يوليو، ووصل خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له منذ 31 يوليو.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تصريحات إيران التي أكدت استمرار إغلاق الممر المائي.
انتهى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت يوم الاثنين، وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن بلاده ستلجأ إلى سياسة "الخطاب الإخباري" بسبب الجمود الدبلوماسي، على الرغم من عدم ورود أي تقارير عن شن أي من الطرفين غارات جوية يوم الثلاثاء.
أفادت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، بانخفاض مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية الأمريكية، بينما ارتفعت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.
ومن المقرر صدور الأرقام الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش). ويتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 600 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس.