نما الاقتصاد الأمريكي بوتيرة أضعف من المتوقع خلال الربع الثاني من العام، رغم تسارع إنفاق المستهلك واستمرار قوة استثمارات الشركات.
وأظهرت القراءة الأولية الصادرة، الخميس، عن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي، أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي )المعدل حسب التضخم) ارتفع بمعدل سنوي بلغ 1.5% خلال الربع الثاني.
وجاءت وتيرة النمو الأضعف نتيجة تراجع صافي الصادرات، وهو مكون يتسم بالتقلب من ربع إلى آخر، ما حجب قوة الطلب الأساسي في الاقتصاد.
وفي المقابل، ارتفع إنفاق المستهلكين، الذي يمثل نحو ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، بمعدل سنوي بلغ 3.2%، بينما واصلت استثمارات الشركات تسجيل أداء قوي مدفوعة بالتوسع السريع في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.1% في يونيو مقارنة بشهر مايو، مدفوعًا بانخفاض أسعار البنزين. أما المؤشر الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فقد ارتفع بنسبة 0.1% خلال الشهر.
خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.