تراجع الاسترليني مقابل الدولار يوم الاثنين، بفعل قلق المستثمرين من عدم اليقين السياسي في بريطانيا حيث اتضح أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي تواجه تحديا جديدا في دفع خطط البريكست.
وعقب تقارير فى نهاية الاسبوع الماضى بأن ماي تواجه تحديا آخر للقيادة، صرحت لجنة دستور مجلس اللوردات يوم الاثنين ان تشريع ماي لانهاء عضوية بريطانيا فى الاتحاد الاوروبى "له عيوب جوهرية".
ومن المقرر ان تخرج بريطانيا من الاتحاد الاوربى فى 29 مارس 2019 ، ولكن هناك انقسامات عميقة داخل الحكومة وحزب ماى المحافظ حول نوع العلاقات التى يجب ان تحل محل 46 عاما من العضوية.
الا انه حتى الان لم تؤدي هذه الانقسامات إلى هز ثقة المستثمرين، مع ارتفاع العملة مقابل الدولار وعلى اساس مرجح تجاريا منذ نهاية العام الماضي.
وبعد ان قفز بأكثر من 4.5% منذ بداية العام ، لازال الاسترليني في طريقه لاقوى اداء شهري مقابل الدولار منذ يوليو 2010.
لكن الاسترليني تراجع بنسبة 0.3% يوم الاثنين عند 1.4110 دولار. ومقابل اليورو ، انخفض بنسبة 0.2% عند 87.95 بنس.