استقرت أسعار الذهب خلال جلسة تداول متقلبة يوم الاثنين، حيث تزامن ضعف الدولار مع ارتفاع أسعار الطاقة، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وقلل من توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4488.46 دولار للأونصة الساعة 04:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن تذبذبت بين انخفاض بأكثر من 1% ومكاسب طفيفة في وقت سابق. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4518.30 دولار.
وساهم انخفاض الدولار الأمريكي في جعل السلع المقومة به في متناول حاملي العملات الأخرى.
ارتفع خام برنت فوق 115 دولار للبرميل بعد أن شن الحوثيون اليمنيون هجمات على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما وسع نطاق الحرب الدائرة وزاد من حدة التضخم. وسجل العقد ارتفاع بنسبة 60% حتى الآن في مارس، وهو رقم قياسي شهري.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات "مباشرة وغير مباشرة"، وأن القادة الايرانيين الجدد "معقولون للغاية"، في ظل وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة وتحذير طهران من أنها لن تقبل أي إهانة.
يرى المتداولون أن فرص خفض الفائدة الأمريكية هذا العام ضئيلة، حيث يهدد ارتفاع أسعار الطاقة باثارة التضخم العام والحد من مجال التيسير النقدي. ويقارن هذا بتوقعات خفض سعر الفائدة مرتين قبل بدء النزاع.
في حين أن التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
انخفض الذهب بأكثر من 15% حتى الآن هذا الشهر، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، تحت ضغط الدولار الأمريكي الذي ارتفع بأكثر من 2% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 69.91 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.7% لـ 1911.05 دولار وصعد البلاديوم 2.9% لـ 1416.60 دولار.
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.