انكمش العجز التجاري الأمريكي في يونيو، مع انخفاض الواردات للمرة الأولى منذ بداية العام، في انخفاض واسع النطاق.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية الصادرة في 4 أغسطس أن العجز في تجارة السلع والخدمات انخفض بنسبة 5.6% مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 73.3 مليار دولار. وجاء ذلك مع تراجع قيمة الواردات بنسبة 1.8%، في حين انخفضت الصادرات بنسبة 0.9%.
وتختتم هذه البيانات ربعًا سنويًا واصلت فيه الصادرات الصافية الضغط على النمو الاقتصادي الأمريكي.
وشهدت حركة التجارة تقلبات شهرية حادة في ظل تغيرات سياسة الرسوم الجمركية، والاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب السباق المحموم للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم أن المحكمة العليا أبطلت خلال الربع الأول العديد من الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى إيجاد مسارات قانونية أخرى لفرض رسوم جديدة على السلع المستوردة.
وكانت واردات أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها ومكوناتها قد سجلت ارتفاعًا قويًا خلال عام 2025 وحتى مطلع العام الجاري، مع تسارع الشركات في الاستثمار بمجال الذكاء الاصطناعي.
إلا أن أحدث تقرير للتجارة أظهر أن واردات أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات هدأت وتيرتها في يونيو، كما تراجعت فئة السلع الرأسمالية الأوسع، التي تشمل هذه المعدات، للمرة الأولى منذ سبتمبر الماضي.
وبعد احتساب أثر التضخم، تقلص العجز في تجارة السلع إلى 94.5 مليار دولار خلال يونيو.
خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.