Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    ارتفع الذهب يوم الثلاثاء لكنه حام بالقرب من أدنى مستوياته في أكثر من سبعة أسابيع، وسط مخاوف من أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4130.58 دولار للأونصة الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن لامست أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس في الجلسة السابقة. في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4162.20 دولار.

    أجرى مسئولون أمريكيون وإيرانيون محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر، وذلك وفقا لمسئولين من كلا البلدين.

    ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي وسط مخاوف مستمرة بشأن تعطل الامدادات من الشرق الأوسط.

    يمكن أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم من خلال زيادة التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وعادة ما يواجه الذهب صعوبات في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائد.

    تشير الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 72.5% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، مقارنة بـ 57.6% قبل أسبوع.

    صرحت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إنها تتوقع استمرار الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة نتيجة للطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط، رغم أنها لم تصل إلى حد القول بأن هناك حاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

    ومن المقرر صدور بيانات ثقة المستهلكين وعدد الوظائف الشاغرة في وقت لاحق اليوم. كما سيشهد الأسبوع الاعلان عن أرقام وظائف القطاع الخاص ونفقات الاستهلاك الشخصي وبيانات وظائف غير الزراعيين.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 60.42 دولار ، وانخفض البلاتين 1.3% عند 1697.71 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1205.27 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المستمرة بشأن تعطل الامدادات من الشرق الأوسط -الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران- على المؤشرات التي تدل على تعافي صادرات الخام من المنطقة.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار أي بنسبة 1.4% إلى 106.77 دولار للبرميل الساعة 0326 بتوقيت جرينتش ، في حين تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 93.94 دولار، مسجلا ارتفاع قدره 1.34 دولار او 1.5%. وكان كلا الخامين القياسيين قد أغلقا الجلسة السابقة على ارتفاع يقارب 1 دولار للبرميل.

    أظهرت بيانات أولية صدرت من شركة كبلر يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت إلى 12.8 مليون برميل يوميا في سبتمبر -وهو أعلى مستوى لها منذ فبراير- مدعومة بزيادة الشحنات من المملكة العربية السعودية و الامارات .

    صرح مسئولون من الولايات المتحدة وإيران بأنهم أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز المحادثات المقبلة على نسخة معدلة من مقترح مدته سبعة أيام كانت إيران قد قدمته الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    أفادت تقارير بأن مسئولين إيرانيين أبدوا تشاؤم بشأن التوصل إلى اتفاق قبل تفاقم الوضع في مضيق هرمز، مما يبقي حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط عند مستويات مرتفعة.

    سلطت الحرب -التي اندلعت أواخر فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران- الضوء على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لامدادات النفط والغاز؛ إذ أدى أي اضطراب فيه إلى قلب موازين أسواق الطاقة.

    تعافت أسعار خام برنت بأكثر من 3% يوم الاثنين، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض للسلام قدمته إيران لتسوية النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3.98 دولار، أي بنسبة 3.82% إلى 108.30 دولار للبرميل الساعة 09:59 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.93 دولار للبرميل، مسجلاً ارتفاع 3.52 دولار أو ما يعادل 3.81%.

    أعلنت إيران الأسبوع الماضي، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن مقترح للسلام، مشيرة إلى أنه نقل إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين. ورغم أن ترامب صرح يوم السبت برفضه للخطة، إلا أنه أبلغ موقع "أكسيوس" في مقابلة هاتفية يوم الأحد بتوقعه انخراط المفاوضين الأمريكيين في مزيد من المحادثات هذا الأسبوع.

    أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في وقت مبكر من يوم السبت، عن اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

    كان الدولار في موقف دفاعي يوم الاثنين لكنه ظل قرب أعلى مستوى له في شهرين، حيث واصل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط وعوائد السندات للصعود، في حين ترقب المستثمرون أسبوع حافل بالبيانات للحصول على مزيد من المؤشرات حول التضخم وسياسة البنك المركزي.

    تراجع اليورو إلى 1.1386 دولار، وظل يحوم قرب أدنى مستوياته في شهرين مقابل العملة الأمريكية، متجها نحو تسجيل انخفاض بنسبة 2% خلال شهر سبتمبر.

    استقر الاسترليني عند 1.3247 دولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بعد أن كرر محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، تحذيره بشأن رفع أسعار الفائدة.

    تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات المنافسة- قليلا ليصل إلى 101.12، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب بنسبة 1.7% هذا الشهر، وهي أفضل وتيرة صعود له منذ يونيو.

    قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين، حيث تجاوزت العقود الاجلة لخام برنت مستوى 107 دولار للبرميل، وذلك بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق سلام مع إيران لانهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.

    أدت مخاطر إمدادات الطاقة ومتانة المؤشرات الاقتصادية الأساسية في الولايات المتحدة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم ودفع المتداولين لتسعير احتمالية تبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية أكثر تشدد، في حين ساهم الارتفاع المستمر في عوائد السندات طويلة الأجل في دعم الدولار أيضا.

    من المتوقع أن يتحول تركيز السوق نحو صدور بيانات اقتصادية أمريكية ، إذ ينتظر أن تتماشى بيانات المؤشر يوم الأربعاء وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة مع توجهات المزيد من تشديد السياسة النقدية.

    تشير تقديرات الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 65% بأن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل المقرر في نهاية شهر أكتوبر.

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز المخاوف بشأن التضخم ودعم التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.1% إلى 4198.10 دولار للأونصة الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي لها منذ 1 سبتمبر. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 2.1% إلى 4231 دولار.

    أصرت إيران على أن الدبلوماسية وحدها هي السبيل لحل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال. وقد مالت أسعار النفط إلى الارتفاع.

    رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت سابق هذا الشهر، حيث زاد النطاق المستهدف للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75% و4%. وتشير تقديرات المتداولين إلى احتمال بنسبة 68% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.

    يمكن أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد. وينظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    سيترقب المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من البيانات الأمريكية المتعلقة بسوق العمل والتضخم، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات وظائف غير الزراعيين.

    صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة بأنها تشعر بالقلق من أن استمرار التضخم المرتفع قد يؤدي إلى تقبل الجمهور الأمريكي لأسعار المرتفعة باعتبارها الوضع الطبيعي، مضيفة أن البنك المركزي لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.4% لـ 62.08 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2.7% عند 1730.78 دولار وهبط البلاديوم 2.8% لـ 1231.46 دولار.

    انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، حيث قيمت الأسواق بين احتمالية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران وبين المخاوف من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي يشنها مقاتلو الحوثي على السعودية إلى تعطيل الامدادات من هذا المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط.

    تراجع خام برنت 40 سنت أو 0.4% إلى 106.20 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.02 دولار أو 1.1% عند 93.59 دولار للبرميل.

    خلال الأسبوع، سجل خام برنت مكاسب بنسبة 2.2%، بينما تراجع بنسبة 6.8%.

    ذكرت مصادر مطلعة على المحادثات هذا الأسبوع أن المفاوضين الأمريكيين والايرانيين في نيويورك يبحثون مسار تدريجي لإنهاء الحرب، يتضمن قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.

    صرح الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، يوم الخميس، بأن قرار تحديد موعد انتهاء الحرب مع إيران يعود للولايات المتحدة.

    لامست أسعار النفط يوم الخميس أعلى مستوياتها في أسبوع، حيث سجل كلا العقدين ارتفاع بنسبة تصل إلى 5%.

    أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن المملكة اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، مما حال دون وقوع هجمات كانت تستهدف محافظة الطائف الجنوبية ومنطقة ينبع المطلة على البحر الأحمر.

    وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" الذي يمتد إلى مركز التصدير التابع لها في ينبع على البحر الأحمر، وذلك رغم أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد، وفقا لما أفادت به مصادر في القطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples