تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، إذ سلط صعود أسعار النفط الخام الضوء على مخاطر التضخم، مما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة ورفع عوائد السندات قبل اجتماع البنك المركزي بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4266.49 دولار للأونصة الساعة 08:53 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 7 أغسطس يوم الاثنين. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1% إلى 4307.40 دولار.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.
وتشير تقديرات المتداولين حاليا إلى احتمال بنسبة 92% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
قفز الدولار، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين صعدت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.
ورغم اعتبار الذهب أداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أنه غالبا ما يفقد جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة؛ إذ تزيد هذه المعدلات من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% مع استمرار المخاوف بشأن تعطل الامدادات، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى توقف خط أنابيب "الشرق-الغرب" عن العمل وأثار الشكوك حول الجهود الرامية إلى تخفيف مخاطر الشحن في منطقة الخليج.
ذكر مسئولون يمنيون أن جماعة الحوثي اليمنية -المتحالفة مع إيران- شنت موجة جديدة من الهجمات على السعودية، وعززت مواقعها على الساحل الغربي لليمن بمحاذاة البحر الأحمر.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 62.80 دولار ، وانخفض البلاتين 1% لـ 1742.74 دولار وتراجع البلاديوم 1.1% لـ 1282.79 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء عقب هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى توقف خط أنابيب "الشرق-الغرب" عن العمل، وأثار مخاوف من أن إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة ومسارات النقل قد يستغرق وقت طويل.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.5 دولار أو 2.37% إلى 108.18 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.46 دولار أو 2.43% الى 103.85 دولار للبرميل.
تزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد أن شنت قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن هجمات جديدة على السعودية يوم الاثنين، بالتزامن مع تأجيل دول الخليج العربية لمحادثات كانت مقررة مع إيران.
أعلن الحوثيون يوم الاثنين أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومستودعات الذخيرة، وذلك ردا على الغارات الجوية السعودية في اليمن.
جاء ذلك في أعقاب هجمات وقعت يوم الجمعة على السعودية - وحملت الرياض مسئوليتها لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق - أدت إلى تعطيل خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة ، وهو الخط الذي يتيح تصدير النفط متجاوزا مضيق هرمز الخاضع للحصار، والذي كان يمر عبره سابقا نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
قد تستنفد المملكة العربية السعودية مخزون الخام المتاح للتصدير في غضون أيام ما لم يستأنف تشغيل خط أنابيب "الشرق-الغرب"، وذلك وفقا لما ذكره مشترون ومتداولون ، إذ هدد الهجوم على خط الأنابيب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن لامست أدنى مستوياتها في أكثر من شهر خلال الجلسة السابقة، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثا عن مؤشرات حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4300.96 دولار للأونصة الساعة 01:57 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 7 أغسطس يوم الاثنين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% إلى 4341.10 دولار.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن السياسة النقدية الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء، وذلك في ختام اجتماع استمر يومين. وتراهن الأسواق المالية بقوة على أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي سيرفعون سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
على الرغم من اعتبار الذهب أداة للتحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أنه غالبا ما يفقد جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة ، إذ تؤدي هذه الزيادة إلى رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة تسارع وتيرة أسعار المستهلكين الامريكية خلال شهر أغسطس، في حين سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له منذ أربعة أشهر.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، شنت جماعة الحوثي اليمنية -المتحالفة مع إيران- موجة جديدة من الهجمات على السعودية، وعززت مواقعها على الساحل الغربي لليمن بمحاذاة البحر الأحمر. وقد ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الامدادات.
في الوقت ذاته ، لامست عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات المستوى النفسي الهام البالغ 5% يوم الاثنين، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023. ويعد هذا المستوى عتبة يرى المحللون أنها قد تترك تداعيات واسعة على الاقتصاد الأمريكي وتهدد سوق الأسهم الصاعدة، إذ من شأنها أن تقلل من الجاذبية النسبية للأسهم الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.1% لـ 63.28 دولار ، وتراجع البلاتين 0.1% عند 1757.46 دولار وهبط البلاديوم 0.7% لـ 1283.61 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الاثنين، بعد أن أدت هجمات جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية في السعودية، وهجمات ايرانية على سفن في الخليج، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.93 دولار أو 2.8% إلى 107.54 دولار للبرميل الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.88 دولار أو 2.9% إلى 102.93 دولار للبرميل.
أفاد مسئولون سعوديون بأنه تم إغلاق خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) مؤقتا عقب هجوم بطائرة مسيرة. ويهدد توقف هذا الخط -الذي يتيح للمملكة تجنب المرور عبر مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وفي ظل خروج خط الأنابيب عن الخدمة، لا يملك ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر سوى مخزون يكفي لتغطية الصادرات لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، وذلك وفقا لثلاثة مصادر في قطاع النفط مطلعة على عمليات التصدير السعودية.
بثت وسائل الاعلام الرسمية السعودية، يوم الأحد، لقطات مصورة تظهر أضرار لحقت بمنازل ومسجد جراء ما وصفته بهجوم شنه الحوثيون على منطقة جازان الجنوبية في المملكة. كما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.
صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، عبر منصة "إكس" يوم الأحد، إنه تم تأجيل اجتماع كان مقرر عقده يوم الاثنين في سلطنة عمان بين دول الخليج وإيران لمناقشة ملف مضيق هرمز.
ولم تعقد أي محادثات سلام بشأن الحرب -التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ستة أشهر- منذ انهيار اتفاق مؤقت في شهر يونيو.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تسبب القفزة في أسعار النفط في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4327.09 دولار للاونصة الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد تسجيله تراجع أسبوعي للمرة الثالثة على التوالي يوم الجمعة. كما هبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.9% إلى 4367.50 دولار.
عززت بيانات صدرت الأسبوع الماضي التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، حيث أظهرت تسارع في أسعار المستهلكين الأمريكيين خلال شهر أغسطس، في حين سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له منذ أربعة أشهر.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% تقريبا لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي يومي الثلاثاء والأربعاء، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بـ 67% تقريبا قبل صدور بيانات التضخم الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أيضا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، إذ أدى استمرار التضخم ومتانة النمو الاقتصادي إلى تعزيز احتمالات قيام البنوك المركزية الكبرى بمزيد من رفع أسعار الفائدة، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وغياب مؤشرات تذكر على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل غالبا من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الاثنين، إذ أدت هجمات جديدة شنها الحوثيون على السعودية وهجمات إيرانية استهدفت سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات، وذلك في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وبدت الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط متعثرة بعد تأجيل اجتماع كان مقرر بين إيران ودول خليجية أخرى.
ومن بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 63.80 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.2% لـ 1792.59 دولار ، وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1293.86 دولار.
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي -رغم ارتفاعها الطفيف يوم الجمعة- وذلك مع تزايد توقعات السوق بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، وترقب المتداولين لتقرير هام حول التضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب 2% خلال الأسبوع حتى الآن، لكنها ارتفعت بنسبة 0.8% خلال اليوم لتصل إلى 4351.97 دولار للاونصة الساعة 0639 بتوقيت جرينتش.
كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4393.10 دولار.
أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي للطلب النهائي بنسبة 0.4% في أغسطس، وذلك بعد تعديل بالزيادة لنسبة الارتفاع المسجلة في يوليو لتصبح 0.1%. وعقب ذلك، زاد المتداولون من رهاناتهم على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، مما أدى إلى تراجع الذهب الفوري بنحو 2%.
من المقرر صدور تقرير تضخم أسعار المستهلكين الامريكي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
رغم أن الذهب يعرف بأنه أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يضغط على المعدن الذي لا يدر عائد.
من ناحية اخرى ، صرحت مصادر عسكرية إن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران سيطرت على مدينة المخا الساحلية اليمنية وتقدمت على طول ساحل البحر الأحمر نحو جزر استراتيجية، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وانخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها تتجه لانهاء الأسبوع عند مستوى يتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 63.93 دولار للاونصة لكنها انخفضت بأكثر من 3% خلال الاسبوع . وصعد البلاتين 1.2% عند 1798.63 دولار ، وارتفع البلاديوم 1.4% لـ 1299.91 دولار ، بينما يتجه كلا المعدنين نحو انخفاضات اسبوعية.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكن كلا الخامين القياسيين يتجهان لانهاء الأسبوع فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو، وذلك في ظل تزايد الهجمات على مسارات الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط، مما يثير المخاوف من حدوث اضطراب طويل الأمد في الامدادات.
قلص الخامان القياسيان جميع مكاسبهما المبكرة ليتداولا على انخفاض يوم الجمعة، عقب تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" أفاد بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يسعون للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 2.01 دولار أو 1.9% إلى 105.62 دولار للبرميل الساعة 0555 بتوقيت جرينتش ، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.38 دولار أو 1.4% إلى 101.10 دولار للبرميل.
ورغم ذلك، ظل الخامان يتداولان على ارتفاع بنحو 13% على أساس أسبوعي، وهي أكبر زيادة منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليو. وكان كلا الخامين قد سجلا ارتفاع تجاوز 6% يوم الخميس.
سيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس، مما يشكل تهديد إضافي لحركة الملاحة في البحر الأحمر، في حين لا تزال حركة المرور الخليجية عبر مضيق هرمز مقيدة وسط تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
يرى محللون أن الهجمات التي انطلقت من اليمن واستهدفت منشآت طاقة سعودية تمثل تصعيد يتجاوز نطاق إيران ومضيق هرمز، وتثير مخاوف من حدوث اضطرابات طويلة الأمد في المنطقة ككل.