تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة وتستعد لتسجيل خسارة أسبوعية، مضغوطة بقوة الدولار وتزايد التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لكبح التضخم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4270.83 دولار للأونصة الساعة 04:25 بتوقيت جرينتش، لكنها تراجعت بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع. وفي المقابل، ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4305.10 دولار.
يتجه الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية، مما يجعل المعادن المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين واصلت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعها.
تعززت التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وذلك بعد أن صرح مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي بأن هناك حاجة محتملة لمزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية، وتأتي هذه التصريحات بعد رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي.
صرحت آنا بولسون، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: "إن إعادة التضخم إلى مستوى 2% تمثل أولوية قصوى، وسأدعم مسار السياسة النقدية الذي يحقق هذا الهدف مع الموازنة بعناية بين المخاطر التي قد تواجه سوق العمل خلال هذه العملية". كما أشار جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إلى احتمالية اتخاذ تدابير لتشديد السياسة النقدية.
تسعر الأسواق حاليا احتمال يقارب 69% لقيام الولايات المتحدة برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يكبح الطلب عليه من خلال تعزيز جاذبية الأصول التي تدر عائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 63.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.1% لـ 1746.36 دولار وهبط البلاديوم 1.9% لـ 1249.71 دولار. وتستعد الثلاث معادن لخسائر اسبوعية.
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية، في حين أثرت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يزيد من تشديد السياسة النقدية سلبا على معنويات السوق.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4261.79 دولار للأونصة الساعة 10:42 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 17 سبتمبر. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4296.40 دولار.
حامت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو عقدين، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
وواصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن ارتفعت بنسبة 4% في الجلسة السابقة، وذلك في ظل غياب أي مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
استمر مسئولو الاحتياطي الفيدرالي في الاشارة إلى الحاجة لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة؛ وكان عضو مجلس المحافظين مايكل بار أحدث من أكدوا على ضرورة تبني سياسة نقدية أكثر تشدد لكبح الضغوط التضخمية.
رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات في الأسبوع الماضي، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات هذا العام. وتشير تقديرات المتداولين حاليا إلى وجود احتمال بنسبة 69% لرفع أسعار الفائدة في شهر أكتوبر.
ورغم أن الذهب يعتبر على نطاق واسع أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبيته مقارنة بالاستثمارات التي تدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 63.79 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1748.03 دولار ، في حين صعد البلاديوم 0.1% لـ 1261.14 دولار.
صرحت كلير لومبارديلي، نائبة محافظ بنك إنجلترا، يوم الخميس بأن أسعار الفائدة ستحتاج على الأرجح إلى الارتفاع إذا ظلت أسعار الطاقة مرتفعة، ما لم تظهر أدلة واضحة على ضعف الاقتصاد.
وقالت لومبارديلي في كلمة ألقتها خلال المؤتمر السادس الذي يعقد كل عامين حول السياسة الاقتصادية الكلية في وارسو: "كلما طال أمد بقاء أسعار الطاقة مرتفعة، زاد خطر تراكم الآثار غير المباشرة، وبدء تعديل توقعات التضخم وعمليات التفاوض على الأجور وسلوك تحديد الأسعار استجابة لذلك".
"وبناء على ذلك، تزداد احتمالية الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية إذا استمرت أسعار الطاقة المرتفعة، وذلك في غياب أدلة واضحة على تباطؤ وتيرة التضخم أو ضعف النشاط الاقتصادي."
وأضافت لومبارديلي أنها لا تدعو إلى استجابة السياسة النقدية لأسعار الطاقة بشكل آلي، بل إلى التصدي لخطر انتقال تأثير هذه الأسعار إلى توقعات التضخم، وعمليات التفاوض على الأجور، وآليات تحديد الأسعار.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد ارتفاعها بنسبة 4% في الجلسة السابقة، حيث اعلنت إيران عن انفتاحها على الدبلوماسية لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة، رغم استمرار التباعد الكبير في وجهات نظر البلدين حول سبل تحقيق ذلك.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 92 سنت أو 0.9% إلى 102.16 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 77 سنت أو 0.8% الى 91.39 دولار.
صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" يوم الأربعاء بأن إيران والولايات المتحدة لا تزالان منقسمتين حول كيفية إنهاء الصراع بينهما، لكن الدبلوماسية يجب أن تستمر؛ وجاء ذلك عقب تأكيد الرئيس الايراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن طهران لن تخضع أبدا للضغوط الأمريكية.
قال المسئول إن طهران تراجع رد واشنطن على مقترحاتها للسلام، التي تعطي الأولوية لرفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
في وقت سابق يوم الأربعاء، صرح محسن رضائي، المسئول الأمني الإيراني، بأن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تلبى الشروط الايرانية.
كما أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الصحفيين يوم الأربعاء بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب جهد شاق على مدار فترة زمنية، مضيفا أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك أيضا خيارات عسكرية.
وقد قيم المتعاملون أيضا احتمالية فرض قيود على صادرات الديزل؛ إذ انخفضت العقود الاجلة للديزل منخفض الكبريت للغاية بنحو 5% في تعاملات منتصف النهار، وذلك بعد أن ذكر موقع "بوليتيكو" أن إدارة ترامب تعكف على إعداد خطط لحظر تصدير الديزل لمدة 90 يوم، وهو ما نفاه البيت الأبيض.
صرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، في وقت سابق يوم الأربعاء بأن حظر تصدير الديزل لن يجدي نفعا، وذلك على الرغم من إعلان ترامب تأييده لمثل هذا الإجراء.
شهدت أسعار الذهب أداء هادئ يوم الخميس، متأثرة بتوقعات بمزيد من التشديد في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وإن كان انخفاض أسعار النفط قد قدم بعض الدعم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4281.98 دولار للأونصة الساعة 01:55 بتوقيت جرينتش، بينما تغيرت العقود الاجلة للذهب الامريكي تغير طفيف عند 4317.50 دولار.
تراجعت أسعار النفط بعد أن أبدت إيران استعدادها للحل الدبلوماسي لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة، رغم استمرار التباعد الكبير في وجهات نظر البلدين حول سبل تحقيق ذلك.
رفع البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى نطاق 3.75%-4%. ويبدو أن تزايد الضغوط التضخمية وقوة الاقتصاد يدفعان الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة قبل انتخابات وطنية حاسمة، حيث يتزايد رهان المتداولين على خطوة ثانية متتالية لتشديد السياسة النقدية في أواخر أكتوبر.
ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل عادة من جاذبيته مقارنة بالاستثمارات التي تدر عائد
أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن نشاط الأعمال الامريكي قفز في سبتمبر إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، رغم أن الطلب القوي أدى إلى ضغوط على سلاسل التوريد ودفع الأسعار للارتفاع.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 64.07 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% عند 1754.05 دولار وهبط البلاديوم 0.1% لـ 1260.70 دولار.
ارتفع الدولار إلى أقوى مستوياته في شهرين يوم الأربعاء مدفوعا بتوقعات رفع أسعار الفائدة في المدى القريب، رغم أن تراجع أسعار النفط قد يغير المشهد العام للتضخم والسياسة النقدية.
تراجع اليورو إلى أضعف مستوياته منذ أواخر يوليو، مسجلا في أحدث تعاملات 1.14282 دولار، في حين بلغ الاسترليني 1.3316 دولار. وسجل مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الامريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- ارتفاع بنسبة 0.16% إلى 100.71 .
استحوذت موجة رفع أسعار الفائدة والخطاب المتشدد الصادر عن البنوك المركزية الكبرى على اهتمام أسواق العملات، في وقت أدى فيه الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى دفع أسعار النفط للارتفاع وتأجيج المخاوف بشأن التضخم.
يترقب المستثمرون حاليا المزيد من إجراءات التشديد النقدي من البنوك المركزية، حيث أشار مسئولو الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة مجددا إذا لم يتراجع التضخم.
لا تزال أسواق النفط محط الأنظار، إذ تراجعت العقود الاجلة لخام برنت إلى 98.46 دولار للبرميل وسط آمال بأن تمهد الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة الطريق لحل الصراع في الشرق الأوسط المستمر منذ سبعة أشهر.
ارتفع خام برنت بنسبة 37% منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، لكنه سجل تراجع لست جلسات متتالية وسط انحسار المخاوف بشأن الامدادات وتزايد التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه ألمح أيضا إلى احتمالية إبرام اتفاق قريبا في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية في الأمم المتحدة.
يترقب المستثمرون أيضا اجتماع بالغ الأهمية بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل سعي الزعيمين لتحقيق الاستقرار في علاقة تشهد ضغوط بسبب قضايا واسعة النطاق.
انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء مع بدء المملكة العربية السعودية في استعادة إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط آمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تجرى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت أو 0.07% إلى 99.18 دولار للبرميل الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 35 سنت أو 0.39% إلى 90.17 دولار للبرميل.
ورغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء من أنه قد "يبيد" إيران، إلا أنه أشار أيضا إلى أن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجريا محادثات مثمرة مع وسطاء إيرانيين لإنهاء الحرب.
صرح ترامب: "أعتقد أن هناك زخم كبير يدفعهم نحو إبرام اتفاق".
أدى التفاؤل بشأن تحسن الامدادات والمساعي الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى انخفاض خام القياس العالمي "برنت" ليغلق دون مستوى 100 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر.
أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن المملكة العربية السعودية استأنفت يوم الثلاثاء العمليات في خط أنابيب "الشرق-الغرب" المؤدي إلى البحر الأحمر، وسط مؤشرات على زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
صرح وزير النفط العراقي، باسم محمد، يوم الثلاثاء بأن العراق يعمل أيضا على زيادة صادراته النفطية ، إذ تصدر البلاد حاليا أكثر من 3 مليون برميل يوميا، ويتوقع رفع حجم الصادرات عبر تركيا ليتجاوز 600 ألف برميل يوميا.
وفي سياق متصل يفاقم الضغوط الهبوطية على أسعار النفط، أظهرت بيانات قطاع الطاقة ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، وذلك على خلاف توقعات المحللين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم والذين رجحوا انخفاض المخزونات.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث قيم المستثمرون احتمالية إبقاء البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم المستمر.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4345.99 دولار للأونصة الساعة 01:47 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4382.70 دولار.
واستقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين ، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج.
في حين ينظر إلى المعدن غالبا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع عندما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تعزيز العوائد على الاستثمارات التي تدر فائدة.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب، لكنه أشار أيضا إلى إمكانية إبرام اتفاق قريبا في ظل تحركات دبلوماسية تجري في الأمم المتحدة.
ذكرت سوزان كولينز، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، في منشور على موقع "لينكد إن" أنها تؤيد قرار البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة لمواجهة مخاطر تجاوز التضخم المستقبلي للمستوى المستهدف البالغ 2%. ولم توضح كولينز -التي لا تتمتع بحق التصويت هذا العام في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المسئولة عن تحديد أسعار الفائدة- ما إذا كانت تؤيد رفع الفائدة مرة أخرى.
رفع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4%، وأشار إلى احتمالية إقرار زيادة أخرى قبل نهاية العام. كما قام كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مؤخرا.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 66.78 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1818.21 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1302.61 دولار.