Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    برنت يقترب من 100 دولار مع توقف العمل في منشآت طاقة سعودية إثر هجمات

    By أيلول/سبتمبر 08, 2026 25

    اقترب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل بعدما أعلنت السعودية توقف الأعمال في عدد من منشآت الطاقة الواقعة جنوب المملكة إثر هجمات استهدفتها.

    وأصبح الخام القياسي الدولي على بُعد أقل من دولار واحد من حاجز المئة دولار، بعدما سجل ارتفاعًا قويًا الأسبوع الماضي بدعم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب زيادة مشتريات الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الهجمات وقعت يوم الثلاثاء، وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص. في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران أنها استهدفت مجددًا مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها التكريرية 400  ألف برميل يوميًا، إضافة إلى منشآت تخدم السوق المحلية. وتفرض الجماعة حصارًا على تدفقات النفط السعودية ردًا على ما تصفه بحصار الرياض للعاصمة اليمنية صنعاء، ونفذت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات المتكررة.

    وتزيد هذه الهجمات على أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من المخاوف بشأن استمرار اضطراب إمدادات النفط، سواء بسبب هجمات الحوثيين أو تداعيات الحرب مع إيران. وفي الوقت نفسه، تتراجع المخزونات العالمية بوتيرة سريعة، بينما تواصل أسعار المنتجات النفطية المكررة، وعلى رأسها الديزل، تسجيل ارتفاعات حادة في مختلف أنحاء العالم.

    وارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من  60% منذ بداية العام، في حين يقترب السعر القياسي للديزل في أوروبا من 200 دولار للبرميل.

    قال محللو جولدمان ساكس، ومن بينهم دان ستروفين، في مذكرة: «الأسواق تسعّر بشكل متزايد احتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة». ورفع البنك توقعاته لأسعار النفط بشكل طفيف، على أساس افتراض استمرار اضطرابات حركة الشحن حتى عام 2027. وأضاف المحللون: «ولا تزال المخاطر المحيطة بتوقعاتنا للأسعار تميل بقوة إلى الاتجاه الصعودي».

    وبالإضافة إلى التوترات في الشرق الأوسط، يركز متداولو النفط بشكل متزايد على توقعات أسواق الوقود المكرر.

    وقال راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول جروب، إحدى أكبر شركات تجارة النفط في العالم، خلال مؤتمر في سنغافورة يوم الثلاثاء، إن أسواق المنتجات النفطية المكررة بدأت تُظهر بشكل متزايد مؤشرات على شح المعروض.

    وأوضح أن ذلك يرجع جزئيًا إلى فقدان نحو مليوني برميل يوميًا من صادرات الشرق الأوسط، إلى جانب مليوني برميل أخرى من روسيا نتيجة الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة.

    وقدّر هاردي أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تبلغ حاليًا نحو 10 ملايين برميل يوميًا، أي ما يقارب نصف مستوياتها قبل الحرب. لكنه أضاف أن تحديد رقم دقيق أمر صعب، كما أن هذه الكميات ليست مضمونة للتدفق يوميًا.

    وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قالت إيران يوم الاثنين إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بات وشيكًا، على أن يتضمن ممرًا آمنًا مؤقتًا لعبور السفن. وأثار ذلك تساؤلات حول كيفية رد الولايات المتحدة، بعدما استهدفت ناقلات نفط إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وحذرت طهران أيضًا من أن السفن تواجه خطر التعرض لهجمات بالقرب من عُمان على مسار بحري تستخدمه الولايات المتحدة لمساعدة السفن على عبور المضيق.

    فيما ارتفعت واردات الصين من النفط الخام خلال أغسطس، مع زيادة تدريجية في الشحنات القادمة من الخليج العربي، إلى جانب زيادة مشتريات شركات التكرير الصينية من مصادر أخرى، وفقًا لبيانات الجمارك الصادرة يوم الثلاثاء.

    وسمحت هذه الزيادة في المشتريات للصين بزيادة صادراتها من المنتجات النفطية، وهو ما يوفر بعض الانفراجة للأسواق العالمية في ظل اضطرابات الإمدادات.

    وعقب التصعيد الأخير في الأعمال القتالية، قال المسؤول الإيراني محسن رضائي إن «الوضع العملياتي تجاه السفن الحربية والقواعد الأمريكية أُعيدت معايرته بشكل جوهري».

    وأضاف المسؤول الأمني الإيراني البارز، في منشور على منصة «إكس»، أن الولايات المتحدة تلقت خلال الأيام الأخيرة «تحذيرًا واضحًا» بشأن الصواريخ الإيرانية.

    هيثم الجندى

    خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

    Leave a comment

    Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples