Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انخفض الين يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، بينما احتفظ الدولار بمعظم خسائره، حيث شعر المستثمرون بالقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد أن فتحت إدارة ترامب تحقيق جنائي ضد رئيس المجلس جيروم باول.

يعتبر الين الياباني هو العامل الرئيسي في تحركات السوق الآسيوية، حيث انخفض إلى 158.975 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له منذ يوليو 2024.

وجاء ذلك عقب أنباء من وكالة كيودو تفيد بأن رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي قد أبلغت أحد المسئولين التنفيذيين في الحزب الحاكم بنيتها حل مجلس النواب في بداية دورته العادية المقرر أن تبدأ في 23 يناير.

تعرضت العملة اليابانية بالفعل لضغوط هذا الأسبوع بعد أن قال هيروفومي يوشيمورا، زعيم حزب الابتكار الياباني، يوم الأحد إن تاكايتشي قد تدعو إلى انتخابات عامة مبكرة.

انخفض الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل اليورو والفرنك السويسري ، كما سجل أضعف مستوى له مقابل الاسترليني  منذ أغسطس 2008.

لا يزال يحاول المستثمرون استيعاب تحقيق إدارة ترامب مع باول، وهي خطوة لاقت إدانة من رؤساء الاحتياطي الفيدرالي السابقين، وشكلت تصعيد دراماتيكي في حملة الرئيس الأمريكي للضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة بشكل أسرع.

كان رد فعل السوق هو بيع الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، كما دفع القلق بعض المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن في الذهب. ومع ذلك، كان هذا البيع أكثر اعتدالا بكثير من البيع الذي أعقب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية شاملة في أبريل الماضي.

انخفض اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1657 دولار، بعد أن ارتفع بنسبة تصل إلى 0.5% في الجلسة السابقة، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.07% إلى 1.3475 دولار، مواصلا مكاسب يوم الاثنين البالغة 0.47%.

صرحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني يوم الاثنين إنها تعتبر استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عامل داعم رئيسي لتصنيفها السيادي الأمريكي عند مستوى AA+.

واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المتزايدة بشأن إيران واحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات على احتمالية زيادة إمدادات النفط الخام من فنزويلا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت او 0.3% لـ 64.09 دولار للبرميل الساعة 0430 بتوقيت جرينتش ، لتحوم بالقرب من اعلى مستوياتها في شهرين والذي سجلته في الجلسة السابقة. وقفز خام غرب تكساس الامريكي الوسيط 23 سنت او 0.4% لـ 59.73 دولار.

تواجه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة في منظمة الدول المصدرة للنفط، أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحذير من احتمال القيام بعمل عسكري بسبب العنف المميت ضد المتظاهرين.

صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتعلقة بإيران.

أعلن الرئيس الأمريكي يوم الاثنين أن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية تجريها مع الولايات المتحدة. تصدر إيران جزء كبير من نفطها إلى الصين.

تُعد التطورات السياسية مهمة لأسواق النفط لأن إيران منتج رئيسي خاضع للعقوبات، وأي تصعيد قد يعطل الإمدادات أو يضيف علاوة مخاطر جيوسياسية.

وتواجه الأسواق أيضا مخاوف من تدفق كميات إضافية من النفط الخام إليها، نتيجةً لعودة فنزويلا المتوقعة إلى التصدير. فبعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات الغربية إلى الولايات المتحدة.

من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية مع شن القوات الروسية هجمات على أكبر مدينتين في أوكرانيا في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، حسبما أفاد مسئولون أوكرانيون.

في الولايات المتحدة، جددت إدارة ترامب هجماتها على الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد من المخاوف في الأسواق بشأن استقلالية البنك المركزي، وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الظروف الاقتصادية المستقبلية والطلب على النفط.

استقرت أسعار الذهب بشكل عام يوم الثلاثاء، متداولة دون مستوى قياسي بلغ 4600 دولار للأونصة والذي سجلته في الجلسة الأخيرة وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الحاد مع قيام المستثمرين بجني الأرباح.

تغيرت المعاملات  الفورية للذهب تغير طفيف عند 4593.81 دولار للاونصة الساعة 0357 بتوقيت جرينتش ، في حين انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.3% لـ 4602.70 دولار.

قفز المعدن بأكثر من 2% ليسجل أعلى مستوى له على الاطلاق عند 4629.94 دولار في الجلسة السابقة، حيث اندفع المستثمرون إلى الأصول الآمنة بعد أن فتحت إدارة ترامب تحقيق جنائي ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

ومما زاد من حدة المخاوف الجيوسياسية، صرح الرئيس الأمريكي ترامب يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25% على التجارة مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن ردها على حملة القمع التي استهدفت أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات في الدولة المصدرة للنفط.

يأتي الاضطراب في إيران في الوقت الذي يستعرض فيه ترامب قوة الولايات المتحدة دوليا، بعد أن ألقى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويناقش الاستحواذ على جرينلاند عن طريق الشراء أو بالقوة.

تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة ذات أسعار فائدة منخفضة وعندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية أو الاقتصادية.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 85.42 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياته على الاطلاق عند 86.22 دولار يوم الاثنين.

وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2327.43 دولار للاونصة بعد ان سجلت ذروة قياسية عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.

وانخفض البلاديوم 1.4% لـ 1817.21 دولار للاونصة.

أفادت شركة كيبلر Kpler المتخصصة في رصد حركة شحن النفط، أن إيران تمتلك حالياً كمية قياسية من النفط في البحر، تعادل حوالي 50 يوماً من الإنتاج، وذلك نتيجة تراجع مشتريات الصين بسبب العقوبات، ورغبة طهران في حماية إمداداتها من خطر ضربات محتملة من الولايات المتحدة.

وبحسب بيانات كيبلر للأسبوع المنتهي في 11 يناير، بلغ إجمالي النفط الخام والمكثفات الإيرانية على الناقلات أو في صهاريج التخزين العائمة 166 مليون برميل، وهو مستوى قياسي منذ أن بدأت الشركة تتعقب البيانات في 2016.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه إيران أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، في ظل تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال تحرك عسكري.

وقال المحلل في كيبلر، همايون فلكشاهي، لوكالة رويترز: زادت إيران كمية النفط المخزّن في البحر لتأخير توقف الإنتاج، خاصة مع تباطؤ واردات الصين في أواخر 2025 بسبب نقص حصص الاستيراد لدى مصافي الصين وارتفاع المخزونات المحلية. كما تسعى إيران لنقل أكبر كمية ممكنة من النفط بعيداً عن الخليج لتقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بهذه الكميات.

وأضاف أن حوالي نصف النفط الإيراني الموجود على الماء قريب من سنغافورة، وفق بيانات كيبلر.

سجّل الذهب مستوى قياسياً جديداً متجاوزاً 4600 دولار للأونصة يوم الاثنين، كما بلغت الفضة ذروة تاريخية جديدة، مع اندفاع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن بعد تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بتحقيق جنائي أطلقته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستهدف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% إلى 4584.91 دولار للأونصة بحلول الساعة (14:30 بتوقيت جرينتش، بعدما لامس في وقت سابق مستوى قياسياً بلغ 4620 دولاراً. كما صعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 2.1% إلى 4596.70 دولاراً للأونصة.

وقال مايكل هاي، رئيس أبحاث السلع العالمية في سوسيتيه جنرال: «حالة عدم اليقين المرتفعة تصب مباشرة في مصلحة سوق الذهب، ويبدو أنه في كل أسبوع تضاف منطقة جديدة من الغموض».

وأضاف أن العوامل الداعمة للموجة الصعودية لا يُتوقع أن تنحسر في أي وقت قريب. وكان الذهب قد قفز بأكثر من 64% العام الماضي، محققاً أفضل أداء سنوي له منذ 1979، فيما سجلت الفضة أقوى عام لها على الإطلاق بارتفاع بلغ 146.8%.

وفي السياق ذاته، كثّفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على الاحتياطي الفيدرالي، ملوّحة بتوجيه اتهام جنائي إلى جيروم باول على خلفية تصريحاته بشأن مشروع تجديد مباني تابعة للفيدرالي، وهي خطوة وصفها باول بأنها «ذريعة» للسيطرة على قرارات خفض أسعار الفائدة التي يسعى إليها ترامب.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية باول في مايو، فيما أفادت فوكس نيوز بأن إدارة ترامب تعتزم إجراء مقابلات مع ريك ريدر من شركة بلاك روك كمرشح محتمل لخلافته.

ومن المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر في 27–28 يناير، بعد أن خفّضها بمقدار 75 نقطة أساس العام الماضي. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال خفضين إضافيين للفائدة في وقت لاحق من هذا العام، ما يعزز الإقبال على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.

في موازاة ذلك، ظلت التوترات الجيوسياسية مرتفعة، مع دراسة ترامب خيارات للرد على حملة قمع دامية للاحتجاجات في إيران، وذلك عقب إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتلميحه إلى فكرة الاستحواذ على جزيرة جرينلاند.

أما الفضة في المعاملات الفورية فقد بلغت أيضاً مستوى قياسياً جديداً عند 85.69 دولاراً للأونصة، قبل أن تتراجع قليلاً لكنها ظلت مرتفعة بنسبة 5.1% عند نحو 84 دولاراً للأونصة.

انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين، بعد أن أعلنت إيران سيطرتها الكاملة على الوضع عقب أحداث العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع، مما خفف بعض المخاوف بشأن الامدادات من هذا المنتج التابع لمنظمة أوبك، في حين يدرس المستثمرون أيضا الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.4% إلى 63.12 دولار للبرميل الساعة 09:39 بتوقيت جرينتش، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  58.87 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 25 سنت أو 0.4%.

وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع لهما منذ أكتوبر، في الوقت الذي صعدت فيه المؤسسة الدينية الايرانية حملتها على أكبر المظاهرات منذ عام 2022، على الرغم من تصاعد حدة الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، يوم الاثنين، في تصريحات ترجمت إلى الإنجليزية، إن الوضع في إيران "تحت السيطرة الكاملة" بعد تصاعد العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أضاف أن تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات ضد طهران في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف دموية، قد يدفع "إرهابيين" إلى استهداف المتظاهرين وقوات الأمن بهدف استدراج تدخل أجنبي.

وقالت منظمة حقوقية يوم الأحد إن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم في الاضطرابات المدنية التي تشهدها إيران.

صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز بأنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.

من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريبا بعد الاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.

يراقب المستثمرون أيضا خطر حدوث اضطرابات في الامدادات من روسيا، وسط هجمات أوكرانيا التي تستهدف منشآتها للطاقة واحتمالات فرض عقوبات أمريكية أشد على الطاقة الروسية.

تجاوز الذهب حاجز 4600 دولار للاونصة لأول مرة يوم الاثنين، بينما سجلت الفضة أيضا مستوى قياسي جديد، حيث أقبل المستثمرون على شراء الأصول الآمنة نظرا لتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحقيق الجنائي مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

قفزت المعاملات الفورية للذهب 1.4% لـ 4572.36 دولار للاونصة الساعة 0619 بتوقيت جرينتش. وسجل المعدن مستوى قياسي عند 4600.33 دولار في وقت سابق خلال اليوم.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 4583.20 دولار.

أفادت منظمة حقوقية، يوم الأحد، بأن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية إذا نفذ الرئيس دونالد ترامب تهديداته المتجددة بضرب البلاد نيابة عن المتظاهرين.

وتأتي هذه الاضطرابات في إيران في وقت يستعرض فيه ترامب قوة الولايات المتحدة دوليا، بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومناقشته ضم جرينلاند بالقوة أو عن طريق شرائها.

وصرح باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأحد، بأن إدارة ترامب هددته بتوجيه اتهامات جنائية إليه بسبب شهادته أمام الكونجرس، وهو ما وصفه بأنه "ذريعة" لمزيد من الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الدولار وعقود الأسهم الأمريكية الآجلة.

رغم أن جولدمان ساكس أرجأت توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي يوم الأحد، إلا أنها تتوقع الآن خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو وسبتمبر 2026، بدلا من التخفيضات المتوقعة سابقا في مارس ويونيو.

تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 5.4% لـ 83.26 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 84.58 دولار في وقت سابق في اليوم.

وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 2351.25 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.

وارتفع البلاديوم 2.8% لـ 1865.50 دولار للاونصة.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مخاوف من احتمال تعطل الانتاج الايراني وعدم اليقين بشأن الامدادات من فنزويلا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 43 سنت أو 0.7% إلى 62.42 دولار للبرميل الساعة 11:06 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 41 سنت، أو 0.7% إلى 58.17 دولار.

وكان كلا الخامين قد ارتفعا بأكثر من 3% يوم الخميس، بعد يومين متتاليين من الانخفاض. وعلى مدار الأسبوع، يتجه برنت نحو الارتفاع بنسبة 2.8%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5%.

أدت الاضطرابات المدنية في إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، والمخاوف من امتداد الحرب الروسية الأوكرانية إلى التأثير على صادرات النفط الروسية، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات.

في الوقت ذاته، من المقرر أن يجتمع البيت الأبيض مع شركات النفط وبيوت التجارة يوم الجمعة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلية.

طالب ترامب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام فقط من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت. وصرح مسئولون أمريكيون بأن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلية وعائداتها إلى أجل غير مسمى.

أفادت مجموعة "نت بلوكس" لمراقبة الانترنت بانقطاع تام للانترنت في إيران يوم الخميس، في ظل استمرار الاحتجاجات في العاصمة طهران ومدينتي مشهد وأصفهان الرئيسيتين، بالإضافة إلى مناطق أخرى في البلاد، بسبب الصعوبات الاقتصادية.

وأعلن الجيش الروسي يوم الجمعة أنه أطلق صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي على أهداف في أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن الأهداف شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

 

تراجع الذهب يوم الجمعة مع استمرار تعديلات مؤشرات السلع الأساسية وقوة الدولار في الضغط على الأسعار، حيث اتخذ المستثمرون مراكزهم قبل بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية الهامة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 4469.03 دولار للاونصة الساعة 0536 بتوقيت جرينتش ، على الرغم انها تستعد لمكاسب اسبوعية بنسبة 3%. سجل المعدن مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار يوم 26 ديسمبر.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4477.70 دولار.

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهر تقريبا، مع ترقب المتداولين لقرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن استخدام الرئيس دونالد ترامب لصلاحياته في فرض تعريفات جمركية طارئة. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وفيما يتعلق بوظائف غير الزراعيين، يتوقع الاقتصاديون نمو طفيف في الوظائف يصل إلى 60 ألف وظيفة، وانخفاض طفيف في معدل البطالة إلى 4.5% من 4.6%.

ومن المتوقع أن تتعرض الأسعار لضغوط خلال الأيام القليلة المقبلة مع بدء إعادة الاوزان السنوية لمؤشر بلومبيرج للسلع - وهي عملية تعديل دورية لأوزان السلع للحفاظ على توافق المؤشر مع ظروف السوق - هذا الأسبوع.

توقع بنك HSBC أن ترتفع أسعار الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية والديون.

عادة ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وأثناء فترات عدم اليقين الاقتصادي.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة  بنسبة 0.1% إلى 76.83 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر. وكان المعدن الأبيض في طريقه لتسجيل ارتفاع أسبوعي يزيد عن 6%.

هبطت المعاملات الفورية للبلاتين 0.8% لـ 2250.30 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي. واستقر البلاديوم عند 1785.25 دولار للاونصة. ويستعد كلا المعدنين لمكاسب اسبوعية ايضا.

تراجع الذهب يوم الخميس مع استمرار إعادة ترتيب أوزان مؤشر أساسي للسلع والذي يضغط على الأسعار في المدى القريب، بينما كان المستثمرون يتهيأون لبيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المرتقبة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5٪ إلى 4432.94 دولار للأونصة بحلول الساعة 1439 بتوقيت جرينتش، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 0.4٪ إلى حوالي 4442.50 دولار.

وتبدأ هذا الأسبوع عملية إعادة ترتيب الأوزان السنوية لمؤشر بلومبرج للسلع، وهو تعديل دوري لأوزان السلع لضمان انعكاس المؤشر لواقع السوق.

وقال كبير استراتيجيي السوق في RJO Futures، بوب هابركورن، إن هناك “ضغطاً مستمراً على أسعار الذهب والفضة خلال الجلسات القادمة بينما يتم ضبط المؤشر”، مضيفاً أن **فرصة جيدة للدخول مجدداً في السوق قد تظهر بمجرد استقرار الأوضاع منتصف الأسبوع المقبل”.

ويتجه المستثمرون الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المقررة يوم الجمعة للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إذ يتوقع استطلاع للرأي أن يُظهر التقرير إضافة نحو 60,000 وظيفة في ديسمبر مقابل 64,000 في نوفمبر، مع هبوط معدل البطالة إلى 4.5٪.

والذهب، الأصل الذي لا يدر عائداً، يستفيد عادة في بيئة تتسم بانخفاض معدلات الفائدة، كما أظهرت البيانات أن طلبات إعانة البطالة الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، إلى جانب انخفاض فرص العمل أكثر من المتوقع في نوفمبر ونمو التوظيف الخاص دون التوقعات في ديسمبر، مما يعزز آمال خفض الفائدة.

وفي الوقت نفسه، تُسلط التوترات الجيوسياسية الضوء على الأسعار، من بينها مصادرة ناقلتين نفطيتين مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، وتقارير عن لقاء مرتقب الاسبوع المقبل بين وزيري الخارجية الأمريكي والدنماركي لمناقشة جرينلاند.

وتتوقع بنك اتش اس بي سي  أن يصل سعر الذهب إلى 5,000 دولار للأوقية في النصف الأول من 2026 بدعم من المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الديون.