
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
كشف محافظ البنك المركزي البولندي عن اقتراح لتدبير ما يصل إلى 48 مليار زلوتي (حوالي 13 مليار دولار) من بيع احتياطات الذهب لتمويل الإنفاق الدفاعي، وذلك كجزء من خطة يدعمها رئيس الدولة، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر.
وقد عرض آدم غلابينسكي، محافظ البنك، الاقتراح خلال اجتماع مع الرئيس كارول نافروتسكي يوم الأربعاء، حيث أعلن الأخير أنه سيسعى لإيجاد بديل لبرنامج الاتحاد الأوروبي الذي تعارضه الولايات المتحدة. وقد انتقد نافروتسكي ومستشاروه برنامج القروض مقابل الأسلحة للاتحاد الأوروبي بقيمة 150 مليار يورو (174 مليار دولار) باعتباره مشروعًا مكلفًا قد يُعرض العلاقات مع واشنطن للخطر.
ومع ذلك، فإن هذه المبادرة التمويلية ستواجه عوائق قانونية وسياسية في وارسو، إذ يُحظر على البنك المركزي تمويل الحكومة مباشرة، في حين أن رئيس الوزراء دونالد توسك ملتزم تمامًا بالاستفادة من حصة بولندا البالغة 44 مليار يورو ضمن برنامج الأمن الأوروبي (برنامج أوروبي يقدم قروضاً ميسرة للدول الأعضاء أو الشركاء لتمويل مشتريات معدات دفاعية وأسلحة).
أفاد أشخاص مطلعون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب طبيعة المناقشات السرية، أن غلابينسكي قال للرئيس إن البنك الوطني البولندي يمكنه تحقيق أرباح من خلال بيع جزء من احتياطياته من الذهب البالغة نحو 550 طنًا، ثم إعادة شرائها لاحقًا.
وأضاف أحد المطلعين أن 12 مليار زلوتي إضافية يمكن الحصول عليها من مصادر أخرى داخل البنك المركزي، مما قد يوفر ما يصل إلى 60 مليار زلوتي إضافية لتمويل الدفاع هذا العام فقط.
وأشار الرئيس إلى أن القيمة الإجمالية للخطة ستصل في النهاية إلى 185 مليار زلوتي، أي ما يعادل تقريبًا القروض المخصصة لبولندا ضمن برنامج دعم الأمن الأوروبي.
وأكد رئيس البنك المركزي، وهو حليف للمعارضة القومية البولندية التي دعمت نافروتسكي في انتخابات الرئاسة العام الماضي، خلال إحاطة صحفية يوم الأربعاء أنه على الرغم من وجود “تحديات قانونية”، فإن الاقتراح “لا يشكل أي مشاكل من حيث القانون الدولي”.
وتتوافق معارضة الرئيس البولندي لبرنامج التمويل الأمني التابع للاتحاد الأوروبي المسمى "العمل من أجل الأمن في أوروبا" SAFE مع موقف إدارة دونالد ترامب، التي ربط نافروتسكي معها علاقات قوية، حيث انتقدت الولايات المتحدة تفضيل البرنامج للمشتريات داخل أوروبا باعتباره خطرًا على الدفاع المشترك.
وقال نافروتسكي يوم الأربعاء: «إذا كنا نعتقد أن طائرات F‑35 الأمريكية جيدة للقوات المسلحة البولندية وتشكل الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا في العالم، فيمكننا شراؤها من البرنامج SAFE البولندي بنسبة فائدة صفرية»، في إشارة إلى البرنامج الجاري إعداده مع البنك المركزي.
وأفاد البنك المركزي أن غلابينسكي التقى الأسبوع الماضي بالمبعوث الأمريكي في وارسو، توم روز، لمناقشة “الدور المتزايد للذهب في احتياطيات البنوك المركزية عالميًا”.
أكبر مشتري للذهب
لم يدخل المحافظ في تفاصيل حول دور البنك المركزي في التمويل، لكنه استبعد استخدام الاحتياطيات مباشرة أو إطلاق برنامج لشراء السندات. وأوضح أن الاقتراح قد يتطلب صياغة تشريع خاص وتعاونًا مع الحكومة.
وقال زبغنيوف بوغوتسكي، رئيس مكتب الرئيس، لوكالة الأنباء البولندية الرسمية، يوم الأربعاء، إن الخطة يمكن تمويلها من احتياطيات الذهب خلال السنوات الخمس المقبلة، لكنه لم يوضح التفاصيل العملية.
وأشار باول شيفيرناك، أمين مجلس الوزراء لدى نافروتسكي، عبر منصة إكس، إلى أن قيمة الذهب المملوك للبنك المركزي بين نهاية 2023 و2025 ارتفعت بنحو 43 مليار يورو.
من الخيارات الأخرى إمكانية تغيير القانون للسماح للبنك المركزي بإعادة تقييم احتياطيات الذهب لتوليد أرباح، وصياغة تشريع ينص على تخصيص هذه الأرباح للإنفاق الدفاعي، حسبما قال أحد المطلعين. وما زال من غير الواضح ما إذا كان بالإمكان صرف الأرباح خلال العام نفسه، الأمر الذي قد يتطلب تعديلات قانونية إضافية.
ولم يرد البنك المركزي على طلب التعليق فورًا.
يُذكر أن البنك المركزي البولندي يُعد أكبر مشتري للذهب على مستوى العالم وفقًا للتقارير. وقال آرتور سوبون، عضو مجلس الإدارة، في يناير لوكالة بلومبرج، إن البنك يخطط لزيادة الاحتياطيات إلى 700 طن تحسبًا لمزيد من عدم الاستقرار الجيوسياسي الذي دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية.
أصدرت الحكومة الصينية تعليماتها لكبرى شركات التكرير في البلاد بتعليق صادرات الديزل والبنزين، وذلك مع تصاعد الصراع في الخليج العربي وتعطّل وصول الخام من إحدى أكبر مناطق الإنتاج في العالم.
وبينما تحتل الصين المرتبة الثالثة فقط بين مورّدي المنتجات النفطية إلى المنطقة حيث يخدم قطاعها الضخم للتكرير في المقام الأول الطلب المحلي، إلا أن إجراءاتها بعد ستة أيام فقط من اندلاع الحرب تعكس تسابق دول آسيا لتلبية احتياجاتها الداخلية مع تعمّق الأزمة في الشرق الأوسط.
وطلب مسؤولون من لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، الجهة العليا للتخطيط الاقتصادي في الصين، التعليق المؤقت لشحنات المنتجات المكررة على أن يبدأ هذا الإجراء فورًا، وفقًا لمصادر مطّلعة رفضت الكشف عن هويتها لأن المناقشات غير علنية.
وأضافت المصادر أن شركات التكرير طُلب منها التوقف عن توقيع عقود جديدة والتفاوض لإلغاء الشحنات المتفق عليها مسبقًا، مع استثناءات لوقود الطائرات ووقود السفن المخزّن في مستودعات خاضعة للرقابة وللإمدادات إلى هونج كونج وماكاو.
تحصل شركات مثل بتروتشاينا، سينوبك، سنوك، سينوكيم، وشركة التكرير الخاصة Zhejiang Petrochemical بانتظام على حصص تصدير الوقود من الحكومة الصينية. ولم ترد أي من هذه الشركات على طلبات للتعليق، كما لم ترد لجنة التنمية والإصلاح الوطنية على الاستفسارات فورًا.
حتى في الظروف العادية، لا تسمح الصين بتصدير المنتجات المكررة مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات بدون قيود، بل تعتمد نظام الحصص الذي تختار بموجبه وزارة التجارة عددًا محدودًا من شركات التكرير والتجار الكبار.
أما المواد البتروكيماوية — مثل البولي إيثيلين، البارازايلين، وغيرها من المواد الأولية الكيميائية — فلا تخضع عادةً لنفس سقف الحصص.
ويخدم نظام الحصص عدة أهداف: فهو يتيح لبكين موازنة العرض والطلب المحلي، ويُمكّن الحكومة من الاستجابة بسرعة لتقلبات السوق.
ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، والذي أعاد تشكيل تجارة الطاقة العالمية، قامت السلطات الصينية كثيرًا بتقليص حصص التصدير أو تأجيل تخصيصها، مما أدى إلى انخفاض الشحنات. وفسّر بعض المحللين هذه التحركات على أنها جهود للحفاظ على الاستقرار الداخلي وأمن الطاقة في ظل التوترات الجيوسياسية العالية.
ومع توقف شبه كامل لصادرات النفط أو الوقود من الخليج العربي منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في عطلة نهاية الأسبوع، بدأت شركات التكرير من اليابان إلى إندونيسيا والهند بخفض معدلات التشغيل وتعليق التصدير.
وعلى الرغم من أن الصين سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تنويع مصادر إمدادات المحروقات، إلا أنها ما تزال تحصل على نحو نصف وارداتها النفطية من الخليج، بما في ذلك تقريبًا كل شحنات إيران.
ارتفعت أسعار النفط مع تعمّق الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطراب تدفقات الخام إلى كبار المشترين، إذ تسعى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى ترشيد استهلاك الوقود مع تعهد أطراف الصراع بمواصلة القتال.
وصعد خام برنت ليقترب من مستوى 83 دولارًا للبرميل، قبل أن يقلّص جزءًا من مكاسبه مؤقتًا بعد أن أفادت وسائل إعلام رسمية بأن إيران أبلغت الولايات المتحدة خلال مفاوضاتهما الأخيرة استعدادها للتخلّص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وفي بكين، طلبت الحكومة من كبرى شركات التكرير تعليق صادرات الديزل والبنزين، في خطوة تعكس مساعيها لتوجيه الإمدادات نحو تلبية الاحتياجات المحلية، وهو ما قد يفاقم الضغوط على المستهلكين في الخارج.
وفي اليابان، طلبت شركات التكرير من الحكومة الإفراج عن كميات من النفط من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغت شركة تكرير هندية كبرى عملاءها بأنها ستعلّق صادرات المنتجات النفطية.
يبقى الشاغل الرئيسي للسوق هو مضيق هرمز، رغم أن القائد العسكري أمير حيدري قال لتلفزيون إيران الرسمي: «لا نؤمن بإغلاق» المضيق على الإطلاق. ومع ذلك، يبقى الممر فعليًا مغلقاً فعلياً، إذ لا يوجد تقريبًا من يجرؤ على العبور، مما يحجز إمدادات الخام من إيران ومنتجين آخرين في الخليج العربي، ويدفع بعضهم إلى بدء إيقاف الإنتاج.
وتعرّضت أسواق الطاقة العالمية لهزة كبيرة بفعل الحرب، التي دخلت يومها السادس دون أي أفق لحل قريب. وقد امتد الصراع عبر كامل الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط والغاز والمنتجات النفطية للصعود، ورفع أسعار الشحن، وأحدث موجة متزايدة من الاضطراب لكل من المنتجين والدول المستوردة التي تعتمد على الإمدادات القادمة من المنطقة.
وقالت بريانكا ساشديفا، محللة الأسواق الأولى في شركة الوساطة Phillip Nova Pte: «إذا شهدنا أي ضربة ناجحة أخرى لناقلة نفط أو للبنية التحتية، أو استمرار الاضطراب، فإن الأسعار قد ترتفع بشكل حاد مرة أخرى».
ويشهد فرق السعر الفوري لخام برنت – الذي يظهر مدى استعداد المتداولين للدفع مقابل البراميل الفورية – ارتفاعًا حادًا، كما قفزت عقود النفط المستقبلية في الشرق الأوسط يوم الخميس.
تفاقمت المخاطر على الشحن بعد هجوم استهدف ناقلة نفط في أقصى شمال الخليج العربي. الناقلة Sonangol Namibe كانت تتسرب منها مياه من خزان التوازن، لكنها لم يتسرب منها أي نفط، خلافًا للتقارير السابقة.
وفي محاولة لكسر الجمود في مضيق هرمز – الرابط بين الخليج العربي والمحيط الهندي – اقترحت واشنطن خطة لتوفير ضمانات تأمينية للناقلات وربما مرافقة بحرية. وقالت مارش، أكبر وسيط تأمين عالمي، إن ترتيب ذلك قد يستغرق أسابيع.
وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرج انخفاض حركة المرور عبر المضيق بنسبة تزيد على 95%، مع تجنب ناقلات الخام الكبيرة وناقلات الغاز المرور من هناك. أما السفن القليلة المتبقية فتغادر الخليج مع إيقاف أجهزة تحديد الموقع، وهو إجراء شائع في مناطق النزاع.
ارتفع خام برنت تعاقدات مايو بنسبة 2.1% إلى 83.12 دولارًا للبرميل في الساعة 10:18 صباحًا بتوقيت لندن. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لتسليم أبريل بنسبة 2.5% إلى 76.55 دولارًا للبرميل.
وفقًا لوكالة الطاقة الدولية التي مقرها باريس، عبر المضيق حوالي 15 مليون برميل نفط يوميًا في 2025، إلى جانب 5 ملايين برميل إضافية من المنتجات النفطية.
وأوضحت الوكالة: «الحجم الهائل من النفط الذي يُصدر عبر مضيق هرمز، والخيارات المحدودة لتفاديه، يعني أن أي اضطراب في التدفقات سيكون له عواقب كبيرة».
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس، مواصلة صعودها مع تصاعد الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية، مما أثار مخاوف من انقطاعات مطولة في إمدادات النفط والغاز الحيوية في الشرق الأوسط.
وصعد خام برنت 2.65 دولار، أو 3.26% إلى 83.99 دولار للبرميل الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، مسجلا مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.76 دولار، أو 3.70% إلى 77.42 دولار.
أطلقت إيران وابل من الصواريخ على إسرائيل في وقت مبكر يوم الخميس، ما دفع ملايين السكان إلى اللجوء إلى الملاجئ، مع دخول الصراع يومه السادس، وذلك بعد ساعات فقط من رفض واشنطن مساعي وقف الهجوم الجوي الأمريكي.
يوم الأربعاء، أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل 80 شخص على الأقل، كما دمرت الدفاعات الجوية لحلف الناتو صاروخ باليستي إيراني أطلق باتجاه تركيا.
وشنت القوات الايرانية هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز أو بالقرب منه. وأفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع انفجارات قرب ناقلة نفط قبالة سواحل الكويت.
جاء هذا التصعيد في الوقت الذي برز فيه نجل المرشد الأعلى الايراني الراحل كأحد أبرز المرشحين لخلافته، مما يشير إلى أن طهران لن ترضخ للضغوط، وذلك بعد خمسة أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية أسفرت عن مقتل المئات وزعزعت استقرار الأسواق العالمية.
صرح مسئولون لوكالة رويترز إن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا بسبب نقص مرافق التخزين وانقطاع قنوات التصدير.
أعلنت قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الخليج، حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز يوم الأربعاء، وتشير مصادر إلى أن عودة الانتاج إلى مستوياته الطبيعية قد تستغرق شهر على الأقل.
وأعرب تاجران للنفط عن تفاؤلهما بشأن أسعار النفط، نظرا لاستبعاد التوصل إلى حل سريع لهذه الحرب.
ارتفع الذهب يوم الخميس مع تصاعد حدة الصراع بين اسرائيل والولايات المتحدة وايران ، مما دفع المستثمرين نحو الملاذ الامن ، في حين ساهم ضعف الدولار في دعم أسعار المعدن النفيس.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 5177.33 دولار للأونصة الساعة 0435 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 5185.50 دولار.
تراجع الدولار من أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر والذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع، ما جعل الذهب المسعر بالدولار أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
اتسع نطاق الحرب بشكل حاد يوم الأربعاء بعد أن أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، مما أسفر عن مقتل 80 شخص على الأقل، ودمرت الدفاعات الجوية لحلف الناتو صاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه تركيا.
جاء هذا التصعيد في الوقت الذي برز فيه نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي كمرشح أوفر حظا لخلافته، مما يشير إلى أن طهران لن ترضخ للضغوط، وذلك بعد خمسة أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية أسفرت عن مقتل المئات وزعزعت الأسواق العالمية.
ارتفع المعدن ، الذي يعتبر تقليديا ملاذ آمن، بنحو 20% هذا العام، مسجلا مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي المتزايد.
في غضون ذلك، رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي، ما يجعله أقرب خطوة إلى تعيين رئيس للاحتياطي الفيدرالي يميل إلى خفض أسعار الفائدة.
تتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في 18 مارس.
يترقب المستثمرون الآن بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة، والمقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير التوظيف الأمريكي لشهر فبراير يوم الجمعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.7% لـ 84.86 دولار للاونصة . وقفز البلاتين 1.4% لـ 2179.48 دولار ، وصعد البلاديوم بنسبة 0.5% لـ 1682.85 دولار.
ارتفع الذهب، مستعيدًا جزءًا من خسائره في الجلسة السابقة، مع دخول مشترين لاقتناص الفرص في سوق يكتنفه قدر كبير من المخاطر في اليوم الخامس من الحرب في الشرق الأوسط.
وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2%، ليستعيد بعض مكاسبه بعدما توقفت سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام يوم الثلاثاء. ويوازن المتداولون بين علاوة المخاطر التي يتمتع بها الذهب وبين قوة الدولار، إذ ارتفع مؤشر يقيس قيمة العملة الأمريكية بنحو 1.5% هذا الأسبوع. كما صعدت عوائد السندات، فيما عززت القفزة في أسعار الطاقة مخاطر عودة موجة تضخم واسعة النطاق.
وأدى ذلك إلى تقليص رهانات المستثمرين على خفض وشيك لأسعار الفائدة، في حين أجبر التراجع الواسع في أسواق الأسهم يوم الثلاثاء بعض المستثمرين على تسييل مراكزهم لتلبية طلبات هامش في أصول أخرى ضمن محافظهم الاستثمارية.
يشهد سوق الذهب تحركًا اعتياديًا لخفض المخاطر داخل المحافظ الاستثمارية، بحسب بيتر كينسيلا، الرئيس العالمي لاستراتيجية العملات الأجنبية في بنك Union Bancaire Privée (UBP SA). وأضاف أن “ما يحدث يتسق تمامًا مع ما شهدناه في صراعات سابقة.”
وفي إشارة إلى تراجع واضح في الرهانات الصعودية، أظهرت بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) أن صافي مراكز الشراء لدى مديري الأموال في الذهب انخفض منذ أواخر يناير ليقترب من أدنى مستوى له منذ نحو عشر سنوات. ويرى كينسيلا أن هذا المستوى المنخفض نسبيًا “قد يحدّ من نطاق أي هبوط محتمل” في أسعار الذهب.
وكان المعدن النفيس قد ارتفع بنحو 20% منذ بداية العام، مسجلًا مستوى قياسيًا تجاوز 5595 دولارًا للأوقية في أواخر يناير، مدعومًا باستمرار التوترات الجيوسياسية والتجارية، إلى جانب المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ولا تزال الأسواق في حالة قلق مع استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في مختلف أنحاء المنطقة. فقد شنّت إسرائيل موجة جديدة من الغارات على طهران يوم الثلاثاء، واستهدفت مبنى في مدينة قم كان رجال دين إيرانيون يجتمعون فيه لاختيار خليفة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وفق ما أفادت به قناة “كان” الإسرائيلية. من جانبها، ذكرت وكالة “مهر” شبه الرسمية أن المبنى تعرّض لهجوم، لكنه لم يكن مستخدمًا وقت الاستهداف.
وقال كينسيلا: “أعتقد أننا سنشهد بالتأكيد تعافيًا للذهب”، مضيفًا أن العوامل الداعمة على المدى الطويل لم تتغير. وأضاف: “إذا كان هناك من دلالة، فإن أي نتيجة غير حاسمة للحرب ستسلّط الضوء على استمرار المخاطر الجيوسياسية بدرجة أكبر مما كان عليه الحال سابقًا.”
لكن مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة قد تحدّ من مكاسب المعدن النفيس، إذ قد تضطر الاحتياطي الفيدرالي ونظراؤه عالميًا إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى رفعها. ويسعّر المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 80% لقيام الفيدرالي بأكثر من خفض واحد بربع نقطة مئوية هذا العام، بعد أن كانوا حتى يوم الجمعة يسعّرون خفضين كاملين. وتُعدّ تكاليف الاقتراض المرتفعة عامل ضغط على المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائدًا.
وفي محاولة لتفادي أزمة طاقة محتملة، قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستوفر مرافقة بحرية وضمانات تأمين لضمان مرور ناقلات النفط والسفن الأخرى بأمان عبر مضيق هرمز. غير أن قطاع الشحن يرى في هذه الخطوة حلًا جزئيًا في أفضل الأحوال، إذ إن حركة الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي — الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا — تكاد تكون قد توقفت بسبب الحرب.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء، متعافية من أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع والذي سجلته في الجلسة السابقة، حيث أدى اتساع الصراع في الشرق الأوسط إلى تراجع الأسواق العالمية ودعم الطلب على الملاذات الآمنة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 5157.30 دولار للأونصة الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 5165.80 دولار.
يوم الثلاثاء، انخفض المعدن بأكثر من 4% إلى أدنى مستوى له منذ 20 فبراير، متأثرا بارتفاع الدولار وتضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة، مع تزايد المخاوف من التضخم نتيجة لاحتمالية استمرار الحرب لفترة طويلة.
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد مع توقف صادرات الطاقة من الشرق الأوسط جراء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، حيث شنت طهران هجمات على سفن ومنشآت طاقة، وأغلقت الملاحة في الخليج، وأجبرت على وقف الانتاج من قطر إلى العراق.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين في 18 مارس.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 84.61 دولار للاونصة يوم الاربعاء ، بعد ان هبطت بأكثر من 8% في الجلسة الماضية. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.1% لـ 2126.50 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 1.6% لـ 1673.38 دولار.
صرح محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، يوم الأربعاء، إن البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحققت توقعاته الاقتصادية وتوقعات الأسعار، مع مراقبة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب.
وفي كلمته أمام البرلمان، أوضح أويدا أن التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الياباني، من خلال ارتفاع تكاليف الطاقة وتحركات السوق.
وأضاف: "سيؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تدهور شروط التبادل التجاري لليابان والاضرار بالاقتصاد، مما قد يؤدي إلى ضغط نزولي على التضخم الأساسي
وأضاف: "إذا استمرت ارتفاعات أسعار النفط، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة التضخم الأساسي من خلال رفع توقعات التضخم على المديين المتوسط والطويل لدى الأسر والشركات".
وعند سؤاله عن الانخفاضات الأخيرة في قيمة الين، قال أويدا إن البنك المركزي يحلل "بعناية فائقة" كيفية تأثير تحركات سعر الصرف على تطورات الأسعار الحالية والمستقبلية.
وأضاف أن الأجور بحاجة إلى ارتفاع كبير لكي تتمكن اليابان من تحقيق هدفها التضخمي البالغ 2% بشكل مستدام ومستقر.
وقال أويدا: "لا يستطيع بنك اليابان ممارسة تأثير قوي على نمو الأجور الحقيقية"، والذي يتحدد بشكل رئيسي بإنتاجية العمل على المديين المتوسط والطويل.
وأضاف: "لكننا سنواصل السياسة النقدية بما يضمن تحقيق اليابان لهدفنا المتعلق بالتضخم بشكل مستدام ومستقر، مصحوبا بارتفاع في الأجور".
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% يوم الأربعاء، مع تداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران التي أثرت على إمدادات الشرق الأوسط، إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت مقارنة بالجلسات السابقة بعد أن لوح الرئيس دونالد ترامب بإمكانية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة سفن عبر مضيق هرمز.
ارتفع خام برنت 1.17 دولار، أو 1.4% إلى 82.57 دولار للبرميل الساعة 04:08 بتوقيت جرينتش، بعد أن أغلق عند أعلى مستوى له منذ يناير 2025 يوم الثلاثاء.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 72 سنت، أو 1% إلى 75.28 دولار، بعد أن استقر عند أعلى مستوى له منذ يونيو. وقد ارتفع كلا الخامين بنحو 5% أو أكثر خلال الجلستين الماضيتين.
شنت القوات الاسرائيلية والأمريكية غارات على أهداف في أنحاء إيران يوم الثلاثاء، مما دفع إيران إلى شن غارات على البنية التحتية للطاقة في منطقة تساهم بنحو ثلث إنتاج النفط العالمي.
وخفض العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وانعدام منفذ للتصدير، وفقا لما صرح به مسئولون لوكالة رويترز. وأضافوا أن العراق قد يضطر إلى إيقاف إنتاجه البالغ نحو 3 مليون برميل يوميا في غضون أيام إذا لم تستأنف الصادرات.
كما استهدفت إيران ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ولا يزال المضيق مغلق فعليا أمام حركة الملاحة.
صرح ترامب بأن البحرية الأمريكية قد تبدأ بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، مضيفا أنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج.
بدأت الدول والشركات بالبحث عن طرق وإمدادات بديلة. وأعلنت الهند وإندونيسيا أنهما تبحثان عن مصادر طاقة أخرى، بينما أغلقت بعض المصافي الصينية أبوابها أو عجلت خطط الصيانة.
أوقفت العراق صادرات النفط من إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي إلى ميناء جيهان في تركيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على الوضع مباشرة.
وأوضح هؤلاء أن نحو 200,000 برميل يومياً من الشحنات قد توقفت بعد أن خفّض المنتجون الإنتاج كإجراء احترازي في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وأضافوا أن الإنتاج يقتصر حالياً على 50,000 برميل يومياً للاستهلاك المحلي فقط.
وقد استُهدفت البنية التحتية للطاقة في إقليم كردستان بشمال العراق بشكل متكرر خلال الاضطرابات السابقة.
تراجع الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، مع موازنة المتداولين تصاعد الحرب في الشرق الأوسط أمام احتمالية إكتساب الدولار لمزيد من الزخم وارتفاع التضخم.
هبط الذهب بأكثر من 4.5% بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق بنسبة 1.1%. وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط بالفعل إلى قفزة في أسعار الطاقة، ما قد ينعكس على بيانات التضخم ويرفع احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. وعادة ما تضغط أسعار الفائدة المرتفعة على الذهب الذي لا يدر عائداً، كما تفعل قوة الدولار.
وهوت الفضة بما يصل إلى 12.8% خلال التداولات.
وارتفع مؤشر يقيس أداء الدولار بنحو 1.5% منذ بداية الأسبوع، فيما سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين أكبر قفزة لها منذ أشهر يوم الاثنين. ويُسعّر المتداولون حالياً خفضاً لأسعار الفائدة بحلول سبتمبر، وهو توقيت متأخر مقارنةً بالتقديرات السابقة.
وقالت ثو لان نغوين، رئيسة أبحاث العملات والسلع في كومرتس بنك إيه جي، في مذكرة: «تجربة عام 2022، عندما أدى اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار النفط وبالتالي التضخم عالمياً، قد تمثل نموذجاً لما يحدث الآن». وأضافت أنه في ذلك الوقت تحرك الاحتياطي الفيدرالي مبكراً برفع أسعار الفائدة، ما عزز الدولار وأدى في نهاية المطاف إلى ضعف الذهب على مدار العام.
إلى جانب الأثر الكابح لقوة الدولار، غالباً ما تتراجع المعادن النفيسة خلال موجات العزوف الواسعة عن المخاطرة، إذ يُجبر المتداولون على تسييل مراكزهم في المعادن لتلبية طلبات تغطية الهامش في أجزاء أخرى من محافظهم. وتبقى التقلبات مرتفعة في أسواق المعادن النفيسة منذ أشهر، جزئياً بسبب أن ارتفاع الأسعار والتحركات الحادة يضغطان على حدود الائتمان بين صناع السوق، ما يقلّص السيولة.
ومع ذلك، فقد ارتفع الذهب مع تصاعد التوترات واندلاع الصراع، في ظل توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل هجومها العسكري “طالما اقتضى الأمر”، فيما أعلنت إسرائيل تنفيذ “موجة من الضربات” استهدفت مراكز القيادة الإيرانية. في المقابل، هاجمت طهران بنى تحتية للنفط والغاز، وهددت حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وحتى قبل الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت هناك مؤشرات على تسارع التضخم في الولايات المتحدة. فقد قفزت أسعار مدخلات التصنيع في فبراير بأسرع وتيرة منذ عام 2022، وفقاً لمؤشر صادر عن معهد إدارة التوريد. كما حذّر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، من أن التضخم قد يتحول إلى “ضيف ثقيل غير مرغوب فيه” على الاقتصاد الأمريكي.
وارتفع الذهب بنحو 20% منذ بداية العام، مدعوماً باستمرار التوترات الجيوسياسية والتجارية، إضافة إلى المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. كما أضفى تجدد مخاوف المستثمرين من التضخم وتآكل قيمة العملات زخماً جديداً على موجة صعود ممتدة لعدة سنوات.
قال بنك يونيون بانكير بريفيه (UBP SA) السويسري لإدارة الثروات إن هناك «مجالاً واسعاً» أمام الذهب لتحدي مستواه القياسي فوق 5595 دولاراً للأونصة، الذي بلغه في نهاية يناير، وذلك في حال امتد الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع. وكان المعدن قد أغلق تعاملات يوم الاثنين عند أعلى مستوى له في أكثر من شهر.
وإلى جانب اضطراب إمدادات الطاقة، خلّفت الحرب اختناقات في التدفقات الفعلية للمعادن النفيسة. فقد أغلقت دولة الإمارات، وهي مركز رئيسي لتجارة الذهب العالمية، مجالها الجوي خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما علّقت عدة شركات طيران تجارية عملياتها في منطقة الخليج، ما أدى إلى تعطيل شحنات الذهب والفضة التي تُنقل عادة في عنابر الشحن بطائرات الركاب.
وقال ممثلون لعدد من شركات التداول والخدمات اللوجستية إن شحناتهم من المعادن إلى دبي ومنها قد توقفت إلى أجل غير مسمى. وأوضحوا أن نقل المعادن براً إلى مطارات في مناطق أخرى غالباً ما يكون غير ممكن، نظراً إلى أن إبقاء معادن مرتفعة القيمة على الطرق يُعد مخاطرة كبيرة، وذلك بحسب أشخاص طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالحديث إلى وسائل الإعلام.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.8% إلى 5118.50 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 11:36 صباحاً بتوقيت لندن. كما هبطت الفضة بنسبة 10.7% لتتراجع إلى ما دون 80 دولاراً، في حين انخفض كل من البلاتين والبلاديوم أيضاً.
تبحث أرامكو السعودية خيار توجيه مزيد من شحناتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، الواقع خارج الخليج العربي، في وقت تكدّست فيه عشرات السفن بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وعادةً ما تُصدّر أرامكو الجزء الأكبر من خامها عبر موانئ داخل الخليج، إلا أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط تسبب في اختناقات بحرية. وتمتلك أكبر شركة مُصدّر للنفط في العالم خط أنابيب بطاقة خمسة ملايين برميل يومياً يمتد عبر المملكة، وينقل الخام من الحقول الشرقية إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر.
ولم ترد أرامكو فوراً على طلب للتعليق.
وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر — طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم علنية المناقشات — فقد تواصلت أرامكو مع بعض عملائها في آسيا لاستطلاع قدرتهم على استلام الشحنات من ميناء ينبع. كما يجري التواصل مع شركات الشحن لتقييم إمكانية تحويل تحميل الشحنات إلى ينبع بدلاً من موانئ الخليج، وفقاً لأحد المصادر.
البحر الأحمر ليس بمنأى عن المخاطر. فقد هدّدت جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، المدعومة من إيران، باستئناف الهجمات على السفن المارة عبر هذا الممر المائي. ورغم عدم تسجيل أي حوادث معروفة منذ ذلك الحين، فإن مستوى القلق لا يزال مرتفعاً بما يكفي لدفع بعض أكبر شركات الشحن العالمية إلى التراجع عن خطط سابقة للعودة إلى هذا المسار.
تنتج السعودية نحو 10 ملايين برميل يومياً من النفط الخام، فيما ارتفعت صادراتها المرصودة إلى حوالي 7.2 ملايين برميل يومياً الشهر الماضي. غير أن الطاقة الحالية لخط أنابيب الشرق–الغرب، البالغ طوله 746 ميلاً، لن تكون كافية لتغطية كامل مبيعاتها الخارجية.
ومع ذلك، فإنه يوفر للمملكة بديلاً مهماً. فقد تأثرت أرامكو بالفعل بتصاعد الحرب في الشرق الأوسط، بعدما اضطرت الشركة إلى إغلاق أكبر مصافيها في رأس تنورة على الخليج العربي إثر هجوم بطائرة مسيّرة. كما أثار تباطؤ حركة الملاحة البحرية مخاوف من امتلاء صهاريج التخزين في المنطقة، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقليص الإنتاج.
ارتفع خام برنت بأكثر من 3 دولار يوم الثلاثاء، مسجلا مكاسب لليوم الثالث على التوالي، مع تصاعد حدة الصراع الأمريكي الاسرائيلي مع إيران، وتزايد المخاوف من انقطاع الامدادات من هذه المنطقة المحورية في إنتاج النفط بالشرق الأوسط، نتيجة لتفاقم التهديدات التي تواجه الملاحة عبر مضيق هرمز.
تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 80.89 دولار للبرميل، مرتفعة 3.15 دولار، أو 4.1% ، الساعة 0745 بتوقيت جرينتش .
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.55 دولار، أو 3.6% إلى 73.78 دولار للبرميل. وفي الجلسة السابقة، سجل العقد في البداية أعلى مستوى له منذ يونيو 2025، قبل أن يتراجع ليغلق مرتفعا بنسبة 6.3%.
اتسعت رقعة الحرب الجوية الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران يوم الاثنين، حيث شنت إسرائيل هجوم على لبنان، وردت إيران بشن غارات على البنية التحتية للطاقة في دول الخليج وعلى ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وتتجنب ناقلات النفط وسفن الحاويات الممر المائي أيضا، بعد أن ألغت شركات التأمين تغطيتها للسفن، في حين ارتفعت أسعار شحن النفط والغاز العالمية بشكل حاد. وتزايدت المخاوف بشأن عبور الممر المائي بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين أن مسئول رفيع في الحرس الثوري الإيراني صرح بإغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
بينما تثار مخاوف بشأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فإن الخطر الأكبر على السوق يكمن في استهداف إيران لبنية تحتية إضافية للطاقة في المنطقة، ما قد يؤدي إلى انقطاعات أطول في الامدادات.
صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بأن الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران قد تستغرق "بعض الوقت"، لكنها لن تمتد لسنوات.
ويتوقع المحللون أن تبقى أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة، في حين تركز الأسواق على تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الخامسة على التوالي يوم الثلاثاء، مع إقبال المستثمرين على اصول الملاذ الامن وسط تصاعد الحرب الجوية الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران، مما أثار مخاوف من تحول الصراع إلى حرب إقليمية طويلة الأمد وتفاقم حالة عدم اليقين.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% لـ 5362.90 دولار للأونصة الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش. في الجلسة السابقة، قفز المعدن إلى أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 5376.50 دولار.
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن مسئول رفيع المستوى في الحرس الثوري الايراني صرح يوم الاثنين بإغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ويعد هذا التحذير الايراني الأكثر وضوحا منذ إعلانها إغلاق ممر التصدير يوم السبت، وهي خطوة تهدد بخنق خمس تدفقات النفط العالمية ورفع أسعار النفط الخام بشكل حاد.
حام الدولار بالقرب من أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أسابيع، والذي سجله يوم الاثنين، مدعوما بطلب قوي وحذر في السوق.
بينما يؤدي ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي عادة إلى زيادة تكلفة الأصول المقومة به، كالذهب، بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، إلا أن هذه العلاقة العكسية ليست مطلقة. ففي أوقات عدم اليقين المتزايد، كتصاعد النزاعات أو تقلبات السوق، يلجأ المستثمرون غالبا إلى شراء الدولار والذهب كملاذات آمنة.
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الصراع طالما اقتضت الضرورة، وحذر من "موجة كبيرة" من الهجمات الوشيكة، دون تقديم تفاصيل محددة.
أدى الهجوم على إيران إلى إشعال حرب في الخليج، مما ادى الى قتل عشرات المدنيين في إيران وإسرائيل ولبنان، ومسببا فوضى عارمة في حركة النقل الجوي العالمية، ومؤديا إلى توقف الملاحة في مضيق هرمز.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 89.64 دولار للاونصة يوم الثلاثاء ، بعد ان قفزت لاعلى مستوى في اكثر من اربعة اسابيع في الجلسة السابقة.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.3% لـ 2297.05 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 1% لـ 1784.81 دولار.