Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    ارتفعت أسعار النفط لتلامس أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الاثنين، حيث طغت الهجمات على السعودية على احتمالات زيادة الامدادات في السوق، وذلك بعد أن أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصادرات الديزل الروسية الجديدة وباتفاق لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.

    وفي تعافي من خسائر سابقة، ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.2% إلى 106.19 دولار للبرميل الساعة 11:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 29 سبتمبر. كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.96 دولار للبرميل، بزيادة 1.11 دولار أو 1.2%.

    وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران مسئوليتها عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين، كما وقعت هجمات أخرى يوم الأحد.

    بالإضافة إلى ذلك، وردت تقارير هذا الشهر عن المزيد من الهجمات على ناقلات تبحر عبر مضيق هرمز، مما يهدد بعرقلة تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط الذي لوحظ في سبتمبر.

    وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن ناقلة تعرضت لضربة بطائرة مسيرة بالقرب من ميناء صحار العماني، بينما لحقت أضرار بناقلة أخرى أثناء عبورها مضيق هرمز.

    تراجع الذهب يوم الاثنين من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، حيث ظل المستثمرون حذرين قبل بيانات التضخم الأمريكية المهمة المقرر صدورها هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.

    هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4185.13 دولار للأونصة الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ 2 أكتوبر في وقت سابق من الجلسة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4209.70 دولار.

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل مفاجئ يوم الأحد، عن "هدنة في مجال الطاقة" بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أنها "سارية المفعول فورا"، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح بأنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وقد انخفضت أسعار النفط وسط توقعات بزيادة الامدادات الروسية.

    حافظ الدولار الأمريكي على مستوياته القريبة من أعلى نقطة له منذ عام ونصف -وهو المستوى الذي سجله الأسبوع الماضي- مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.

    وفي حين ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    تترقب الأسواق حاليا صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي يوم الأربعاء، يليه تقرير مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس.
    يرى المتداولون احتمال بنسبة 19% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 84% لحدوث ذلك بحلول شهر ديسمبر.

    في الوقت ذاته ، تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي بشكل أكبر في أوائل أكتوبر، حيث أدى ارتفاع تكاليف المعيشة -الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط- إلى تدهور نظرة الأسر للاقتصاد.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 60.95 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.8% لـ 1701.18 دولار وقفز البلاديوم 1% لـ 1159.62 دولار.

    انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين وسط توقعات بزيادة الامدادات الروسية بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفادت بأن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، عقب إبرام اتفاق لتوريد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.2% إلى 104.50 دولار للبرميل الساعة 08:21 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91.45 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 40 سنت أو 0.4%. وكان كلا الخامين القياسيين قد سجلا انخفاض تجاوز 1% في وقت سابق من الجلسة.

    انخفضت العقود الاجلة لزيت الغاز (الديزل) في بورصة "آي سي إي" بنسبة 4.6% إلى 1415 دولار للطن المتري، وذلك بعد تصريح الرئيس ترامب يوم الجمعة بأن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية فورا بأكثر من 300 ألف طن متري (2.25 مليون برميل) من الديزل، مع توقع المزيد من الامدادات لاحقا.

    كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع يوم الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على هدنة في قطاع الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على التفاصيل، في حين لم يصدر أي تعليق من الجانب الروسي.

    وقال فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، إنه يتعين على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كانت هناك حاجة لطرح كميات إضافية من الديزل، وحث الدول التي لم تفي بعد بكامل التزاماتها المتعلقة بالكميات المتعهد بها على تسريع عمليات الطرح المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.

    واصل الصراع في الشرق الأوسط دعم أسعار خام برنت لتبقى فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

    وأعلن الحوثيون، المتحالفون مع إيران، مسئوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت واستهدف مطار الرياض الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين.

    بالإضافة إلى ذلك، وردت أنباء عن وقوع المزيد من الهجمات على ناقلات نفط تبحر عبر مضيق هرمز هذا الشهر، مما يهدد بعرقلة تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط الذي لوحظ في شهر سبتمبر.

    ارتفع الذهب يوم الاثنين مدعوما بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المهمة هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات حول الخطوة التالية للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4206.01 دولار للأونصة الساعة 02:53 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ 2 أكتوبر في وقت سابق من اليوم. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4230.40 دولار.

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل مفاجئ يوم الأحد، عن هدنة في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أنها "سارية المفعول فورا"، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح بأنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وقد انخفضت أسعار النفط وسط توقعات بزيادة الامدادات الروسية.

    شهد الدولار الأمريكي أداءا هادئا، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة للمشترين حائزي العملات الاخرى.

    في حين ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.

    تترقب الأسواق حاليا صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، يليه تقرير مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس.

    يرى المتداولون احتمال بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 86% لحدوث ذلك بحلول شهر ديسمبر.

    في الوقت ذاته ، تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي بشكل أكبر في أوائل أكتوبر، حيث أدى ارتفاع تكاليف المعيشة -الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط- إلى تدهور نظرة الأسر للاقتصاد.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 61.12 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1% لـ 1704.70 دولار وقفز البلاديوم 1.2% لـ 1161.81 دولار.

    ارتفع الذهب يوم الخميس بعد أن شهد مزاد بيع سندات أمريكية لأجل 30 عامًا طلبًا قويًا، ما ساعد على خفض عوائد السندات طويلة الأجل من أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين.

    وصعد المعدن بنسبة بلغت 1.8% ليتداول فوق 4200 دولار للأونصة، مواصلاً مكاسبه من أدنى مستوى لها في شهرين المسجل في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقد جذبت أسعار السندات الأمريكية المنخفضة المستثمرين إلى مزاد سندات الثلاثين عامًا، ما أدى إلى انخفاض العوائد عبر مختلف آجال الاستحقاق، وخفّف بعض الضغوط عن الذهب الذي لا يدرّ فائدة.

    وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى بنك أوفرسيز-تشاينيز المصرفي (OCBC): "يبدو أن ارتداد الذهب مدفوع إلى حد كبير ببعض الانفراجة في سوق السندات الأمريكية. وقد أتاح تراجع العوائد فرصة لعودة بعض عمليات الشراء".

    وحصل الذهب كذلك على دعم من انخفاض أسعار النفط، بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيمتنع عن مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ووصف المحادثات مع طهران بأنها مثمرة.

    ومع ذلك، لا تزال المخاوف التضخمية تعقّد توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ومسار الذهب، ما يستدعي، بحسب وونغ، الحذر "من المبالغة في تفسير هذا الارتداد في الوقت الراهن".

    ويتوقع المتداولون أن تظل تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة دون تغيير في اجتماع هذا الشهر، على أن ترتفع على المدى المتوسط. وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، يوم الخميس إلى أن أسعار الفائدة ينبغي أن ترتفع خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة للمساعدة في عودة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، لكنه لم يصل إلى حد تأييد رفعها في اجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر.

    وبلغ سعر الذهب 4,201.21 دولار للأونصة بارتفاع 1.7% عند الساعة 1:43 ظهرًا بتوقيت سنغافورة، في حين صعدت الفضة 2.2% إلى 60.46 دولار للأونصة، معوّضةً خسائر الجلسة السابقة. كما ارتفع البلاتين والبلاديوم. وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.2%.

    انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده لن تهاجم إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة الشهر المقبل، وفي ظل محادثات مثمرة لإنهاء الحرب التي تسببت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.68 دولار أو 1.61% إلى 102.6 دولار للبرميل الساعة 08:19 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.31 دولار أو 1.43% الى 90.18 دولار.

    على اساس اسبوعي ، تتجه أسعار خام برنت للارتفاع بعد أن أغلقت على صعود بنسبة 4% يوم الخميس، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتسجيل انخفاض طفيف.

    صرح ترامب يوم الخميس بأن واشنطن تجري "محادثات مثمرة" مع إيران، مؤكدا عدم التخطيط لأي هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بأنه كان يدرس شن هجوم قبل ذلك الموعد.

    وفي اليوم نفسه، نقلت وكالة "تسنيم" الايرانية للأنباء عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن طهران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام.

    تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران في محاولة لإنهاء الحرب -التي دخلت شهرها الثامن- حيث فرضت يوم الخميس عقوبات تستهدف أفراد وشبكات و17 ناقلة متورطة في نقل الخام الايراني والمنتجات النفطية والبتروكيماويات.

    شهدت الأسعار تقلبا هذا الأسبوع مع تزايد التهديدات التي تواجه حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز -الذي كان يمر عبره ما يعادل نحو 20% من إمدادات النفط والوقود العالمية قبل الحرب- خلال شهر أكتوبر.

    أدت الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا إلى عرقلة إمدادات الوقود المكرر، مثل البنزين ووقود الطائرات، ولا سيما وقود الديزل.

    ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الجمعة، مدعوما بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، في حين وازن المتعاملون في السوق بين المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 4190.57 دولار للأونصة الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، ليتجه بذلك لتحقيق مكاسب أسبوعية.

    ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4215.30 دولار.

    شهد صعود الدولار فترة من الهدوء، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    انخفضت أسعار النفط مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط إلى حد ما، وذلك بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر، وفي ظل محادثات مثمرة لانهاء الحرب بينهما.

    الشهر الماضي، صوت البنك المركزي الأمريكي بالاجماع لصالح رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.

    صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مجددا لاعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%، رغم أنه أحجم عن تحديد الخطوات التي ينبغي لصناع السياسات اتخاذها خلال اجتماعهم المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.

    يسعر المتداولين احتمالية بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالية بنسبة 83% لرفعها في ديسمبر.

    وعادة ما ينظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائد.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 60.22 دولار ، وصعد البلاتين 2.7% لـ 1677.80 دولار وقفز البلاديوم 3.3% لـ 1159.70 دولار.

    ارتد الذهب من أدنى مستوى له في شهرين مع عودة المشترين الصينيين من عطلة استمرت أسبوعاً وأبقت النشاط هادئاً في الأسواق الآسيوية، وفي نفس الأثناء يقيّم المتداولون آفاق أسعار الطاقة وأسعار الفائدة.

    وارتفع المعدن النفيس بشكل طفيف ليجري تداوله قرب 4120 دولاراً للأونصة. ولا تزال الأسعار في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية ثالثة، بعد تراجعها بنسبة 1.3% يوم الأربعاء إثر تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس خيارات لتوجيه ضربة لإيران.

    وهبط الذهب بنحو الخُمس منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير، إذ تؤدي الارتفاعات الحادة في تكاليف الطاقة إلى إشعال ضغوط التضخم ودفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية، وهو عامل ضاغط على المعدن النفيس الذي لا يدرّ عائداً.

    ومع ذلك، لا تزال مشتريات البنوك المركزية توفر بعض الدعم للأسعار. فقد أضاف بنك الشعب الصيني، أحد أكبر مشتري الذهب، نحو 23 طناً إلى حيازاته في سبتمبر، وهي أكبر عملية شراء شهرية منذ عام 2023. وشدد محافظو بنوك مركزية مجتمعون في إيطاليا هذا الأسبوع على دور المعدن النفيس في تنويع الاحتياطيات في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

    ويبقى التركيز على الخطوة المقبلة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، إذ يسعّر المتداولون احتمالاً بنحو 20% فقط لرفع الفائدة في أكتوبر، مقابل احتمال يقارب 80% في ديسمبر. وأظهر محضر الاجتماع الأخير للفيدرالي الأمريكي أن جميع صانعي السياسة النقدية التسعة عشر أيدوا قرار الرفع في سبتمبر، وأن معظمهم توقع أن رفعاً آخر سيكون مناسباً بحلول نهاية العام.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4122.28 دولاراً للأونصة عند الساعة 10:54 صباحاً بتوقيت لندن. وخسرت الفضة 1.4% لتصل إلى 58.94 دولاراً، بعد تراجعها 2.5% في الجلسة السابقة. وارتفع البلاتين والبلاديوم. واستقر مؤشر بلومبرج للدولار بعد أن صعد 0.3% في اليوم السابق.

    ارتفعت أسعار النفط بنحو 4% يوم الخميس وسط مخاوف مستمرة بشأن الامدادات من الشرق الأوسط، وذلك في ظل تزايد الهجمات على حركة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع خفض الولايات المتحدة للانتاج بسبب إعصار يهدد عمليات الانتاج البحرية.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 4.14 دولار، أو 4.13% إلى 102.28 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.71 دولار، أو 4.2% الى 91.99 دولار للبرميل.

    صرح كريس بوشامب، كبير محللي السوق في شركة "آي جي" (IG)، إن العاصفة الوشيكة في الولايات المتحدة، إلى جانب تقرير لموقع "أكسيوس" يفيد بأن واشنطن تستعد لاستئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران، يبقيان الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

    في الوقت ذاته ، أفاد مسئول أمريكي وآخر عسكري سوري مطلعان على الأمر بأن سوريا تدرس تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية، المملكة العربية السعودية، لدعمها في صراعها المتصاعد مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن. وأوضحت المصادر أن الخيارات قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية أو نشر قوات بمهام هجومية لمساندة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.

    انخفضت الأسعار يوم الأربعاء بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع وتيرة طرح مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لامدادات الديزل، وذلك في ظل سعي الحكومات لمواجهة الأسعار القياسية للوقود واضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب الايرانية.

    تتلقى أسعار النفط دعم من تقليص الامدادات؛ إذ يتجه إعصار نحو مناطق الانتاج البحرية في الولايات المتحدة -أكبر منتج للنفط في العالم- مما دفع الشركات إلى إغلاق منصاتها.

    كما ساهمت بيانات المخزونات الصادرة عن الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- في دعم الأسعار؛ حيث انخفضت مخزونات الخام بمعدل يفوق التوقعات، في حين تراجعت مخزونات الديزل بشكل طفيف.

    قفزت أسعار الذهب يوم الخميس مع تراجع الدولار عن أعلى مستوى له منذ 18 شهر، مما ساعد المعدن على التعافي من أدنى مستوياته في شهرين، في حين يقيم المتداولون احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4141.09 دولار للأونصة الساعة 01:40 بتوقيت جرينتش. لامست أسعار الذهب يوم الأربعاء أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس، حيث أدى ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية إلى الضغط على السوق.

    كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4165.10 دولار.

    تراجع الدولار يجعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى

    أظهر محضر الاجتماع أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي انقسموا الشهر الماضي حول مبررات رفع أسعار الفائدة؛ حيث رأى "بعض المشاركين" ضرورة الرفع للحد من تداعيات صدمات أسعار الطاقة وغيرها من الأسعار، بينما اعتبر تيار أكثر ميلا لتشديد السياسة النقدية أن الخطوة ضرورية للتحوط من التضخم الناجم عن الطلب.

    ويرى المتداولون احتمال بنسبة 18% فقط لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 80% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
    تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، كونه أصل لا يدر عائد.

    من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 60.18 دولار ، وارتفع البلاتين 2.1% لـ 1665 دولار وقفز البلاديوم 1.6% لـ 1142.86 دولار.

    الصفحة 1 من 892
    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples