استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء لكنها تتجه لتسجيل خسارة شهرية، حيث أثرت توقعات رفع أسعار الفائدة سلبا على المعنويات، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية بحثا عن مؤشرات حول الخطوة التالية للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4195.56 دولار للأونصة الساعة 07:08 بتوقيت جرينتش، لكنه تراجع بأكثر من 5% حتى الآن هذا الشهر.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1.1% إلى 4227.50 دولار.
يتجه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
عادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، نظرا لأن المعدن لا يدر عائد.
ويرى المتداولون احتمال بنسبة 47% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 91% لرفعها في ديسمبر. وكان البنك المركزي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.
في الوقت ذاته ، صرح جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بأن صناع السياسة في البنك ربما يحتاجون فقط إلى إقرار زيادة واحدة أخرى في أسعار الفائدة هذا العام لإعادة التضخم إلى المسار الصحيح نحو هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعربت قطر عن أملها في أن تسفر الدبلوماسية بين طهران وواشنطن عن انفراجة، وذلك حتى بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تفيد بأنه سيخفف العقوبات ويفرج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تنازلات نووية.
هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.3% لـ 61.30 دولار ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1717.90 دولار وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1229.15 دولار. وتستعد الثلاث معادن لانخفاضات شهرية.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لتخفيف العقوبات على إيران -في حين سعت قطر للدفع نحو محادثات سلام- وذلك عقب انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة نتيجة تعافي إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.11% إلى 103.73 دولار للبرميل الساعة 01:31 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 34 سنت أو 0.38% إلى 89.72 دولار.
ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 14%، وهي أكبر زيادة له منذ يوليو، بينما يسير خام غرب تكساس الوسيط على الطريق الصحيح لتسجيل ارتفاع بنسبة 4% بعد أن تجاوز حاجز 106 دولار للمرة الأولى منذ مايو.
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر -بدلا من فرض حظر على التصدير- وذلك لتخفيف الأعباء السعرية عن المستهلكين مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
أعربت قطر يوم الثلاثاء عن أملها في أن تؤدي الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق انفراجة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، للصحفيين: "نحن نتبادل الرسائل بين الطرفين، ونعمل على إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى اتفاق يجنبنا جميعا تداعيات الصراع".
ومع ذلك، نفى ترامب تقرير لموقع "أكسيوس" نقل عن مسئولين أمريكيين قولهم إنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل خطوات "ملموسة" تتخذها طهران بشأن برنامجها النووي.
كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيء على الإطلاق".
ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء - نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي - أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة قد ارتفعت، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش.
وتتوقع مجموعة من المحللين استطلعت "رويترز" آراءهم انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية.
حافظ الذهب على تراجعه الحاد، في ظل استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، الأمر الذي أبقى تكاليف الطاقة مرتفعة وزاد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وكان المعدن يتداول قرب 4125 دولاراً للأونصة، بعد أن هبط بنحو 4% يوم الاثنين إلى أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع. وواصلت أسعار النفط مكاسبها، بعدما أبدى مسؤولون إيرانيون، في أحاديث خاصة، تشاؤمهم بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الأعمال القتالية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر، وذلك عقب رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح الممر المائي الحيوي خلال سبعة أيام.
وتعمقت موجة البيع في سوق السندات الأمريكية يوم الاثنين عقب رفض ترامب، وهو ما يهدد بإطالة أمد صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب. ودفع تراجع السندات العوائد إلى الارتفاع عبر مختلف آجال الاستحقاق، مع صعود عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 19 عاماً.
ويضع ذلك مزيداً من الضغوط على جاذبية الاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً مثل الذهب.
وتسارعت موجة البيع التي بدأت منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني في أواخر فبراير خلال الشهر الماضي، ما أضاف مخاطر جديدة إلى الاقتصاد من خلال رفع تكاليف الاقتراض.
وحاولت إدارة ترامب تهدئة اضطرابات سوق السندات عبر زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، لكن ذلك لم يمنع أسعار الفائدة من مواصلة الارتفاع.
ويتجه الذهب لتسجيل تراجع بنحو 7% خلال سبتمبر، بعدما أقدم الاحتياطي الفيدرالي على أول رفع لأسعار الفائدة منذ عام 2023 لمواجهة التضخم الأمريكي المستمر، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء المزيد من الزيادات.
وتزيد أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط باتجاه مزيد من رفع الفائدة، فيما يرى المستثمرون حالياً أن احتمال رفعها في أكتوبر يبلغ نحو 70%.
وقالت عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك يوم الاثنين إن زيادة الإنتاجية مستقبلاً نتيجة الذكاء الاصطناعي قد لا تكون كافية لتعويض ضغوط الأسعار على المدى القريب، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم في مختلف قطاعات الاقتصاد.
وأضافت أن الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات تزيد أيضاً المنافسة على الموارد المشتركة، مثل الطاقة والعمالة في قطاع البناء، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه بنحو 5% تقريباً خلال العام الماضي.
وتترقب الأسواق صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) يوم الأربعاء، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول المسار المقبل لأسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4126.52 دولاراً للأونصة بحلول الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت سنغافورة.
كما صعدت الفضة بنسبة 0.2% إلى 60.77 دولاراً للأوقية، بعد تراجعها بنحو 6% في الجلسة السابقة.
وتراجع البلاتين بشكل طفيف، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4%.
واستقر مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ 29 يوليو.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء لكنه حام بالقرب من أدنى مستوياته في أكثر من سبعة أسابيع، وسط مخاوف من أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4130.58 دولار للأونصة الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن لامست أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس في الجلسة السابقة. في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4162.20 دولار.
أجرى مسئولون أمريكيون وإيرانيون محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر، وذلك وفقا لمسئولين من كلا البلدين.
ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي وسط مخاوف مستمرة بشأن تعطل الامدادات من الشرق الأوسط.
يمكن أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم من خلال زيادة التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وعادة ما يواجه الذهب صعوبات في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائد.
تشير الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 72.5% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، مقارنة بـ 57.6% قبل أسبوع.
صرحت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إنها تتوقع استمرار الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة نتيجة للطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط، رغم أنها لم تصل إلى حد القول بأن هناك حاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة.
ومن المقرر صدور بيانات ثقة المستهلكين وعدد الوظائف الشاغرة في وقت لاحق اليوم. كما سيشهد الأسبوع الاعلان عن أرقام وظائف القطاع الخاص ونفقات الاستهلاك الشخصي وبيانات وظائف غير الزراعيين.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 60.42 دولار ، وانخفض البلاتين 1.3% عند 1697.71 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1205.27 دولار.
ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المستمرة بشأن تعطل الامدادات من الشرق الأوسط -الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران- على المؤشرات التي تدل على تعافي صادرات الخام من المنطقة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار أي بنسبة 1.4% إلى 106.77 دولار للبرميل الساعة 0326 بتوقيت جرينتش ، في حين تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 93.94 دولار، مسجلا ارتفاع قدره 1.34 دولار او 1.5%. وكان كلا الخامين القياسيين قد أغلقا الجلسة السابقة على ارتفاع يقارب 1 دولار للبرميل.
أظهرت بيانات أولية صدرت من شركة كبلر يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت إلى 12.8 مليون برميل يوميا في سبتمبر -وهو أعلى مستوى لها منذ فبراير- مدعومة بزيادة الشحنات من المملكة العربية السعودية و الامارات .
صرح مسئولون من الولايات المتحدة وإيران بأنهم أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز المحادثات المقبلة على نسخة معدلة من مقترح مدته سبعة أيام كانت إيران قد قدمته الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أفادت تقارير بأن مسئولين إيرانيين أبدوا تشاؤم بشأن التوصل إلى اتفاق قبل تفاقم الوضع في مضيق هرمز، مما يبقي حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط عند مستويات مرتفعة.
سلطت الحرب -التي اندلعت أواخر فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران- الضوء على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لامدادات النفط والغاز؛ إذ أدى أي اضطراب فيه إلى قلب موازين أسواق الطاقة.
بدأت السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب رئيسي يعبر المملكة، بعد الانتهاء من إصلاحه إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة في وقت سابق من الشهر الجاري، بحسب شخص مطلع بشكل مباشر على الأمر.
وكانت شركة أرامكو السعودية الحكومية قد بدأت الأسبوع الماضي اختبار خط أنابيب «شرق-غرب» ورفع الضغط داخله، بهدف استئناف تدفقات نفطية كبيرة عبره بحلول عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لعدم إعلان هذه المعلومات رسميًا.
وقال مصدر مطلع على عمليات الخط إن شحنات النفط المتجهة إلى الأسواق الخارجية عبر المسار استؤنفت بالفعل.
ولم ترد أرامكو أو وزارة الطاقة السعودية على الفور على طلبات للتعليق.
ومن شأن استئناف تشغيل الخط أن يعيد للسعودية إمكانية الاعتماد على مسار تصدير بديل كانت تستخدمه خلال الحرب مع إيران، حتى في الوقت الذي كثفت فيه المملكة شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري.
ومن المتوقع أن يوفر استئناف الصادرات عبر الخط بعض الارتياح للمشترين الذين يسعون بشدة للحصول على إمدادات إضافية، في ظل شح المعروض. وقد أُبلغ بعض العملاء في أوروبا بأنهم لن يحصلوا على أي كميات من النفط السعودي خلال الشهر المقبل بموجب عقود التوريد طويلة الأجل.
تعافت أسعار خام برنت بأكثر من 3% يوم الاثنين، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض للسلام قدمته إيران لتسوية النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3.98 دولار، أي بنسبة 3.82% إلى 108.30 دولار للبرميل الساعة 09:59 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.93 دولار للبرميل، مسجلاً ارتفاع 3.52 دولار أو ما يعادل 3.81%.
أعلنت إيران الأسبوع الماضي، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن مقترح للسلام، مشيرة إلى أنه نقل إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين. ورغم أن ترامب صرح يوم السبت برفضه للخطة، إلا أنه أبلغ موقع "أكسيوس" في مقابلة هاتفية يوم الأحد بتوقعه انخراط المفاوضين الأمريكيين في مزيد من المحادثات هذا الأسبوع.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في وقت مبكر من يوم السبت، عن اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة.
كان الدولار في موقف دفاعي يوم الاثنين لكنه ظل قرب أعلى مستوى له في شهرين، حيث واصل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط وعوائد السندات للصعود، في حين ترقب المستثمرون أسبوع حافل بالبيانات للحصول على مزيد من المؤشرات حول التضخم وسياسة البنك المركزي.
تراجع اليورو إلى 1.1386 دولار، وظل يحوم قرب أدنى مستوياته في شهرين مقابل العملة الأمريكية، متجها نحو تسجيل انخفاض بنسبة 2% خلال شهر سبتمبر.
استقر الاسترليني عند 1.3247 دولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بعد أن كرر محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، تحذيره بشأن رفع أسعار الفائدة.
تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات المنافسة- قليلا ليصل إلى 101.12، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب بنسبة 1.7% هذا الشهر، وهي أفضل وتيرة صعود له منذ يونيو.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين، حيث تجاوزت العقود الاجلة لخام برنت مستوى 107 دولار للبرميل، وذلك بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق سلام مع إيران لانهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.
أدت مخاطر إمدادات الطاقة ومتانة المؤشرات الاقتصادية الأساسية في الولايات المتحدة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم ودفع المتداولين لتسعير احتمالية تبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية أكثر تشدد، في حين ساهم الارتفاع المستمر في عوائد السندات طويلة الأجل في دعم الدولار أيضا.
من المتوقع أن يتحول تركيز السوق نحو صدور بيانات اقتصادية أمريكية ، إذ ينتظر أن تتماشى بيانات المؤشر يوم الأربعاء وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة مع توجهات المزيد من تشديد السياسة النقدية.
تشير تقديرات الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 65% بأن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل المقرر في نهاية شهر أكتوبر.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز المخاوف بشأن التضخم ودعم التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.1% إلى 4198.10 دولار للأونصة الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي لها منذ 1 سبتمبر. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 2.1% إلى 4231 دولار.
أصرت إيران على أن الدبلوماسية وحدها هي السبيل لحل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال. وقد مالت أسعار النفط إلى الارتفاع.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت سابق هذا الشهر، حيث زاد النطاق المستهدف للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75% و4%. وتشير تقديرات المتداولين إلى احتمال بنسبة 68% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
يمكن أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد. وينظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
سيترقب المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من البيانات الأمريكية المتعلقة بسوق العمل والتضخم، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات وظائف غير الزراعيين.
صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة بأنها تشعر بالقلق من أن استمرار التضخم المرتفع قد يؤدي إلى تقبل الجمهور الأمريكي لأسعار المرتفعة باعتبارها الوضع الطبيعي، مضيفة أن البنك المركزي لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.4% لـ 62.08 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2.7% عند 1730.78 دولار وهبط البلاديوم 2.8% لـ 1231.46 دولار.
يتجه الذهب إلى إنهاء الأسبوع على انخفاض، بعدما دفعت أسعار الطاقة المرتفعة ومخاوف التضخم عوائد السندات إلى الصعود، وعززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً.
وارتفع المعدن النفيس بشكل طفيف يوم الجمعة ليتداول قرب 4300 دولار للأونصة، لكنه ظل منخفضاً بنحو 2% مقارنة بإغلاق الجمعة الماضية. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها بأكثر من 7% خلال اليومين السابقين، وسط تقارير تفيد بأن المفاوضين يبحثون إمكانية التوصل إلى اتفاق مرحلي تعيد بموجبه طهران فتح مضيق هرمز، مقابل رفع واشنطن الحصار المفروض على موانئها.
وأصبحت تكاليف الطاقة وتوقعات المزيد من زيادات الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي العاملين الرئيسيين اللذين يحددان مسار الذهب خلال الأسابيع الأخيرة. وعادة ما تمثل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً بالنسبة للذهب، نظراً لأنه أصل لا يدر عائداً أو فائدة.
وقد تفاقمت خسائر سوق السندات الأمريكية يوم الخميس، وسط مخاوف من تسارع التضخم بفعل القفزة التي شهدتها أسعار النفط في منتصف الأسبوع، إلى جانب القلق المتزايد بشأن الدين الحكومي الأمريكي.
وارتفع العائد على السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى ما يقل قليلاً عن 5.5%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين. وبدأت وول ستريت تضع في حساباتها احتمال أن تكون مستويات العوائد المرتفعة قد أصبحت واقعاً يستمر لفترة أطول.
وقال كريستوفر وونغ، المحلل في بنك Oversea-Chinese Banking Corp، إن ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط، إلى جانب قوة البيانات الاقتصادية، يشكل «بيئة صعبة بالنسبة للذهب».
وأضاف: «إذا استمرت العوائد في الارتفاع، فلن يكون من المستغرب أن يظل الذهب تحت الضغط».
وأشار إلى أن السردية طويلة الأجل للذهب لم تتغير، إلا أن السوق «ربما تحتاج إلى محفز جديد قبل أن تبدأ الموجة الصعودية الكبيرة التالية».
وتحرك الذهب خلال سبتمبر في نطاق ضيق نسبياً حول مستوى4300 دولار للأونصة، في الوقت الذي يعيد فيه المتعاملون باستمرار تقييم توقعاتهم بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وعلى الرغم من الضغوط التي يواجهها المعدن النفيس على المدى القصير، لا يزال كثير من المستثمرين يراهنون على قدرته على مواصلة الصعود تدريجياً على المدى الأطول، مع استعادة الذهب لدوره التقليدي كأداة للتحوط داخل المحافظ الاستثمارية.
وفي التعاملات الفورية، ارتفع الذهب بنسبة 0.2% إلى 4,283.34 دولار للأونصة عند الساعة 10:56 صباحاً في سنغافورة.
وصعدت الفضة بنسبة 0.1% إلى 63.88 دولار للأونصة، لكنها كانت في طريقها لإنهاء الأسبوع بخسائر تتجاوز 3%. كما ارتفع البلاتين بشكل طفيف، بينما تراجع البلاديوم.
أما مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فاستقر بعد خمسة أيام متتالية من المكاسب.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، حيث قيمت الأسواق بين احتمالية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران وبين المخاوف من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي يشنها مقاتلو الحوثي على السعودية إلى تعطيل الامدادات من هذا المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط.
تراجع خام برنت 40 سنت أو 0.4% إلى 106.20 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.02 دولار أو 1.1% عند 93.59 دولار للبرميل.
خلال الأسبوع، سجل خام برنت مكاسب بنسبة 2.2%، بينما تراجع بنسبة 6.8%.
ذكرت مصادر مطلعة على المحادثات هذا الأسبوع أن المفاوضين الأمريكيين والايرانيين في نيويورك يبحثون مسار تدريجي لإنهاء الحرب، يتضمن قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
صرح الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، يوم الخميس، بأن قرار تحديد موعد انتهاء الحرب مع إيران يعود للولايات المتحدة.
لامست أسعار النفط يوم الخميس أعلى مستوياتها في أسبوع، حيث سجل كلا العقدين ارتفاع بنسبة تصل إلى 5%.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن المملكة اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، مما حال دون وقوع هجمات كانت تستهدف محافظة الطائف الجنوبية ومنطقة ينبع المطلة على البحر الأحمر.
وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" الذي يمتد إلى مركز التصدير التابع لها في ينبع على البحر الأحمر، وذلك رغم أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد، وفقا لما أفادت به مصادر في القطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة وتستعد لتسجيل خسارة أسبوعية، مضغوطة بقوة الدولار وتزايد التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لكبح التضخم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4270.83 دولار للأونصة الساعة 04:25 بتوقيت جرينتش، لكنها تراجعت بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع. وفي المقابل، ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4305.10 دولار.
يتجه الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية، مما يجعل المعادن المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين واصلت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعها.
تعززت التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وذلك بعد أن صرح مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي بأن هناك حاجة محتملة لمزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية، وتأتي هذه التصريحات بعد رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي.
صرحت آنا بولسون، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: "إن إعادة التضخم إلى مستوى 2% تمثل أولوية قصوى، وسأدعم مسار السياسة النقدية الذي يحقق هذا الهدف مع الموازنة بعناية بين المخاطر التي قد تواجه سوق العمل خلال هذه العملية". كما أشار جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إلى احتمالية اتخاذ تدابير لتشديد السياسة النقدية.
تسعر الأسواق حاليا احتمال يقارب 69% لقيام الولايات المتحدة برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يكبح الطلب عليه من خلال تعزيز جاذبية الأصول التي تدر عائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 63.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.1% لـ 1746.36 دولار وهبط البلاديوم 1.9% لـ 1249.71 دولار. وتستعد الثلاث معادن لخسائر اسبوعية.
حافظ الذهب على خسائره، في ظل عودة أسعار الطاقة إلى الارتفاع وصدور بيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع، ما عزز الرهانات على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يلجأ مجددًا إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.
جرى تداول الذهب قرب مستوى 4290 دولارًا للأونصة، بعدما هبط بنسبة 1.7% في الجلسة السابقة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بعدما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب اتسم بالتحدي أمام الأمم المتحدة، أن بلاده لن تسمح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز ما دامت العقوبات والحصار الأمريكي قائمين، في إشارة إلى الصعوبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن، رغم الجهود الرامية إلى إحياء المحادثات هذا الأسبوع.
وأضاف بزشكيان أن إيران مستعدة للتفاوض، لكنها لن تستجيب للتهديدات. وأكد أنه رغم عدم اهتمام بلاده بتطوير سلاح نووي، فإنها لن تتخلى عن حقها في تطوير التكنولوجيا النووية لأغراض اقتصادية.
وتأتي تصريحاته بعد يوم واحد من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مسؤوليه أجروا محادثات «جيدة جدًا» مع مبعوثين إيرانيين على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، أصبحت توقعات مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي المحرك الرئيسي للذهب، إذ يحاول المستثمرون تقدير ما إذا كان الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة سيُبقي الضغوط التضخمية قوية بما يكفي لدفع البنك المركزي الأمريكي إلى المزيد من زيادات الفائدة.
ومن شأن ارتفاع أسعار الفائدة أن يشكل ضغطًا سلبيًا على الذهب، نظرًا لأنه أصل لا يدر عائدًا. وقد فقد المعدن النفيس نحو خُمس قيمته منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإيرانية في أواخر فبراير.
وفي سوق السندات الأمريكية، تفاقمت الخسائر بعد صدور بيانات اقتصادية أقوى من التوقعات ونتائج ضعيفة لأحد مزادات الدين الحكومي، ما يعكس تزايد الاعتقاد بأن التضخم قد يظل مرتفعًا ومقاومًا للانخفاض.
وقفزت عوائد السندات عبر معظم آجال الاستحقاق إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين، فيما تجاوز عائد السندات الأمريكية لأجل خمس سنوات مستوى 5% للمرة الأولى منذ عام 2007.
كما تسارع نشاط الأعمال في الولايات المتحدة بأقوى وتيرة منذ أكثر من خمس سنوات، مدفوعًا بقوة الطلب التي أدت إلى زيادة الطلبات الجديدة والتوظيف لدى شركات التصنيع والخدمات.
وارتفعت القراءة المبدئية للمؤشر المجمع لمديري المشتريات الأمريكي الصادر عن اس آند بي جلوبال إلى 58.4 نقطة في سبتمبر، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2021.
وقال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار إن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من زيادات أسعار الفائدة لإعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
وتأتي تصريحاته في أعقاب سلسلة من التحذيرات المماثلة التي أطلقها مسؤولون آخرون في الاحتياطي الفيدرالي خلال الأيام الأخيرة، مؤكدين أن الضغوط السعرية تبدو أكثر استمرارًا مما كان متوقعًا.
وتُظهر أسواق عقود المشتقات حاليًا أن المستثمرين يسعّرون ثلاث زيادات على الأقل في أسعار الفائدة بحلول أبريل من العام المقبل، في تحول أكثر تشددًا مقارنة بالتوقعات المسجلة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وفي التعاملات الفورية، ارتفع الذهب بشكل طفيف بنسبة 0.1% إلى 4290.29 دولارًا للأونصة عند الساعة 8:08 صباحًا بتوقيت سنغافورة.
وتراجعت الفضة بنسبة 0.2% إلى 64.31 دولارًا للأونصة، بعدما هوت بنحو 4% في الجلسة السابقة، بينما سجل كل من البلاتين والبلاديوم انخفاضات طفيفة.
أما مؤشر بلومبرج للدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فاستقر بعد أربعة أيام متتالية من المكاسب دفعته إلى مستوى قريب من أعلى مستوياته في شهرين.