Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    ارتفعت أسعار النفط الأربعاء، لتتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية قوية، في ظل تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما واصل ضيق المعروض في أسواق الوقود دعم الأسعار، رغم تعافي إمدادات الخام من الشرق الأوسط.

    وارتفع عقد خام برنت تسليم نوفمبر، الذي تنتهي صلاحيته الأربعاء، 60 سنتاً أو 0.6% إلى 103.19 دولار للبرميل عند الساعة 12:51 بتوقيت غرينتش. أما عقد ديسمبر الأكثر نشاطاً، فارتفع 1.62 دولار أو 1.7% إلى 97.78 دولار. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.19 دولار أو 1.3% إلى 90.57 دولار للبرميل.

    ويتجه برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 14%، في أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو، بينما يتجه خام غرب تكساس نحو مكاسب تبلغ نحو 5.5%.

    كما اتسع الفارق بين خامي القياس إلى أوسع مستوياته في أربعة أشهر، مع متابعة المتعاملين خططاً محتملة من الولايات المتحدة لتقييد صادرات الديزل، وهو ما قد يؤدي إلى فائض في السوق الأمريكية ويدفع المصافي هناك إلى خفض كميات الخام التي تقوم بتكريرها.

    وقالت قطر الثلاثاء إنها تأمل أن تؤدي الوساطة الدبلوماسية المكوكية بين طهران وواشنطن إلى تحقيق انفراجة.

    لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفى تقارير نشرتها أكسيوس سي ان ان، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أفادت بأنه مستعد لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ طهران خطوات «ملموسة» بشأن برنامجها النووي.

    وفي الثلاثاء، استأنفت السعودية تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد إعادة تشغيل خط أنابيب النفط شرق-غرب.

    وقدر جولدمان ساكس أن صادرات النفط من منطقة الخليج تعافت إلى 23.3 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، بما يتماشى مع متوسط عام 2025، بعدما تضاعفت الصادرات خلال سبتمبر، وفقاً لمذكرة نشرتها الثلاثاء.

    وفي المقابل، قدر جيه بي مورجان أن متوسط صادرات النفط اليومية خلال عشرة أيام، وحتى الأيام الخمسة الماضية، استقر عند 20.5 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 89% من مستويات عام 2025.

    ومن المرجح أن تبقي دول أوبك+ على مستهدفات إنتاج النفط دون تغيير لشهر نوفمبر، عندما تجتمع الأحد، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر تحدثا إلى رويترز.

    وقال محللو بنك MUFG الياباني: «من المرجح أن يؤدي تعافي تدفقات الخام إلى تهدئة الضغوط السعرية الناجمة عن نقص المعروض، إلا أن استمرار نقص المنتجات النفطية وارتفاع تكاليف الشحن سيبقيان سوق الطاقة الأوسع في حالة شح».

    وحث البيت الأبيض الاتحاد الأوروبي على السحب من مخزونات الديزل الطارئة في محاولة لخفض الأسعار العالمية، وفقاً لشخصين مطلعين على هذه الجهود.

    كما يدرس ترامب السماح ببيع الديزل الأحمر المخصص للاستخدامات غير المتعلقة بالطرق، بدلاً من فرض حظر على الصادرات، بهدف تخفيف الأسعار عن المستهلكين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات النفط الخام والبنزين، بينما تراجعت مخزونات المشتقات النفطية الأسبوع الماضي، وفقاً لمصادر في السوق استندت إلى بيانات معهد البترول الأميركي.

    ومن المقرر أن تصدر بيانات المخزونات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو 14:30 بتوقيت غرينتش. ويتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجع مخزونات الخام والمنتجات النفطية.

     
     

    استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء لكنها تتجه لتسجيل خسارة شهرية، حيث أثرت توقعات رفع أسعار الفائدة سلبا على المعنويات، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية بحثا عن مؤشرات حول الخطوة التالية للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4195.56 دولار للأونصة الساعة 07:08 بتوقيت جرينتش، لكنه تراجع بأكثر من 5% حتى الآن هذا الشهر.

    كما صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1.1% إلى 4227.50 دولار.

    يتجه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

    عادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، نظرا لأن المعدن لا يدر عائد.

    ويرى المتداولون احتمال بنسبة 47% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 91% لرفعها في ديسمبر. وكان البنك المركزي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.

    في الوقت ذاته ، صرح جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بأن صناع السياسة في البنك ربما يحتاجون فقط إلى إقرار زيادة واحدة أخرى في أسعار الفائدة هذا العام لإعادة التضخم إلى المسار الصحيح نحو هدف البنك المركزي البالغ 2%.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعربت قطر عن أملها في أن تسفر الدبلوماسية بين طهران وواشنطن عن انفراجة، وذلك حتى بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تفيد بأنه سيخفف العقوبات ويفرج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تنازلات نووية.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.3% لـ 61.30 دولار ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1717.90 دولار وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1229.15 دولار. وتستعد الثلاث معادن لانخفاضات شهرية.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لتخفيف العقوبات على إيران -في حين سعت قطر للدفع نحو محادثات سلام- وذلك عقب انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة نتيجة تعافي إمدادات الخام من الشرق الأوسط.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.11% إلى 103.73 دولار للبرميل الساعة 01:31 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 34 سنت أو 0.38% إلى 89.72 دولار.

    ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 14%، وهي أكبر زيادة له منذ يوليو، بينما يسير خام غرب تكساس الوسيط على الطريق الصحيح لتسجيل ارتفاع بنسبة 4% بعد أن تجاوز حاجز 106 دولار للمرة الأولى منذ مايو.

    يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر -بدلا من فرض حظر على التصدير- وذلك لتخفيف الأعباء السعرية عن المستهلكين مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

    أعربت قطر يوم الثلاثاء عن أملها في أن تؤدي الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق انفراجة.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، للصحفيين: "نحن نتبادل الرسائل بين الطرفين، ونعمل على إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى اتفاق يجنبنا جميعا تداعيات الصراع".

    ومع ذلك، نفى ترامب تقرير لموقع "أكسيوس" نقل عن مسئولين أمريكيين قولهم إنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل خطوات "ملموسة" تتخذها طهران بشأن برنامجها النووي.

    كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيء على الإطلاق".

    ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء - نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي - أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة قد ارتفعت، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.

    ومن المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش.

    وتتوقع مجموعة من المحللين استطلعت "رويترز" آراءهم انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية.

    حافظ الذهب على تراجعه الحاد، في ظل استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، الأمر الذي أبقى تكاليف الطاقة مرتفعة وزاد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.

    وكان المعدن يتداول قرب 4125 دولاراً للأونصة، بعد أن هبط بنحو 4% يوم الاثنين إلى أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع. وواصلت أسعار النفط مكاسبها، بعدما أبدى مسؤولون إيرانيون، في أحاديث خاصة، تشاؤمهم بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الأعمال القتالية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر، وذلك عقب رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح الممر المائي الحيوي خلال سبعة أيام.

    وتعمقت موجة البيع في سوق السندات الأمريكية يوم الاثنين عقب رفض ترامب، وهو ما يهدد بإطالة أمد صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب. ودفع تراجع السندات العوائد إلى الارتفاع عبر مختلف آجال الاستحقاق، مع صعود عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 19 عاماً.

    ويضع ذلك مزيداً من الضغوط على جاذبية الاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً مثل الذهب.

    وتسارعت موجة البيع التي بدأت منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني في أواخر فبراير خلال الشهر الماضي، ما أضاف مخاطر جديدة إلى الاقتصاد من خلال رفع تكاليف الاقتراض.

    وحاولت إدارة ترامب تهدئة اضطرابات سوق السندات عبر زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، لكن ذلك لم يمنع أسعار الفائدة من مواصلة الارتفاع.

    ويتجه الذهب لتسجيل تراجع بنحو 7% خلال سبتمبر، بعدما أقدم الاحتياطي الفيدرالي على أول رفع لأسعار الفائدة منذ عام 2023 لمواجهة التضخم الأمريكي المستمر، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء المزيد من الزيادات.

    وتزيد أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط باتجاه مزيد من رفع الفائدة، فيما يرى المستثمرون حالياً أن احتمال رفعها في أكتوبر يبلغ نحو 70%.

    وقالت عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك يوم الاثنين إن زيادة الإنتاجية مستقبلاً نتيجة الذكاء الاصطناعي قد لا تكون كافية لتعويض ضغوط الأسعار على المدى القريب، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم في مختلف قطاعات الاقتصاد.

    وأضافت أن الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات تزيد أيضاً المنافسة على الموارد المشتركة، مثل الطاقة والعمالة في قطاع البناء، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه بنحو 5% تقريباً خلال العام الماضي.

    وتترقب الأسواق صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) يوم الأربعاء، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول المسار المقبل لأسعار الفائدة.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4126.52 دولاراً للأونصة بحلول الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت سنغافورة.

    كما صعدت الفضة بنسبة 0.2% إلى 60.77 دولاراً للأوقية، بعد تراجعها بنحو 6% في الجلسة السابقة.

    وتراجع البلاتين بشكل طفيف، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4%.

    واستقر مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ 29 يوليو.

    ارتفع الذهب يوم الثلاثاء لكنه حام بالقرب من أدنى مستوياته في أكثر من سبعة أسابيع، وسط مخاوف من أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4130.58 دولار للأونصة الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن لامست أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس في الجلسة السابقة. في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4162.20 دولار.

    أجرى مسئولون أمريكيون وإيرانيون محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر، وذلك وفقا لمسئولين من كلا البلدين.

    ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي وسط مخاوف مستمرة بشأن تعطل الامدادات من الشرق الأوسط.

    يمكن أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم من خلال زيادة التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وعادة ما يواجه الذهب صعوبات في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائد.

    تشير الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 72.5% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، مقارنة بـ 57.6% قبل أسبوع.

    صرحت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إنها تتوقع استمرار الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة نتيجة للطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط، رغم أنها لم تصل إلى حد القول بأن هناك حاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

    ومن المقرر صدور بيانات ثقة المستهلكين وعدد الوظائف الشاغرة في وقت لاحق اليوم. كما سيشهد الأسبوع الاعلان عن أرقام وظائف القطاع الخاص ونفقات الاستهلاك الشخصي وبيانات وظائف غير الزراعيين.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 60.42 دولار ، وانخفض البلاتين 1.3% عند 1697.71 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1205.27 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المستمرة بشأن تعطل الامدادات من الشرق الأوسط -الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران- على المؤشرات التي تدل على تعافي صادرات الخام من المنطقة.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار أي بنسبة 1.4% إلى 106.77 دولار للبرميل الساعة 0326 بتوقيت جرينتش ، في حين تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 93.94 دولار، مسجلا ارتفاع قدره 1.34 دولار او 1.5%. وكان كلا الخامين القياسيين قد أغلقا الجلسة السابقة على ارتفاع يقارب 1 دولار للبرميل.

    أظهرت بيانات أولية صدرت من شركة كبلر يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت إلى 12.8 مليون برميل يوميا في سبتمبر -وهو أعلى مستوى لها منذ فبراير- مدعومة بزيادة الشحنات من المملكة العربية السعودية و الامارات .

    صرح مسئولون من الولايات المتحدة وإيران بأنهم أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز المحادثات المقبلة على نسخة معدلة من مقترح مدته سبعة أيام كانت إيران قد قدمته الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    أفادت تقارير بأن مسئولين إيرانيين أبدوا تشاؤم بشأن التوصل إلى اتفاق قبل تفاقم الوضع في مضيق هرمز، مما يبقي حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط عند مستويات مرتفعة.

    سلطت الحرب -التي اندلعت أواخر فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران- الضوء على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لامدادات النفط والغاز؛ إذ أدى أي اضطراب فيه إلى قلب موازين أسواق الطاقة.

    بدأت السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب رئيسي يعبر المملكة، بعد الانتهاء من إصلاحه إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة في وقت سابق من الشهر الجاري، بحسب شخص مطلع بشكل مباشر على الأمر.

    وكانت شركة أرامكو السعودية الحكومية قد بدأت الأسبوع الماضي اختبار خط أنابيب «شرق-غرب» ورفع الضغط داخله، بهدف استئناف تدفقات نفطية كبيرة عبره بحلول عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لعدم إعلان هذه المعلومات رسميًا.

    وقال مصدر مطلع على عمليات الخط إن شحنات النفط المتجهة إلى الأسواق الخارجية عبر المسار استؤنفت بالفعل.

    ولم ترد أرامكو أو وزارة الطاقة السعودية على الفور على طلبات للتعليق.

    ومن شأن استئناف تشغيل الخط أن يعيد للسعودية إمكانية الاعتماد على مسار تصدير بديل كانت تستخدمه خلال الحرب مع إيران، حتى في الوقت الذي كثفت فيه المملكة شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري.

    ومن المتوقع أن يوفر استئناف الصادرات عبر الخط بعض الارتياح للمشترين الذين يسعون بشدة للحصول على إمدادات إضافية، في ظل شح المعروض. وقد أُبلغ بعض العملاء في أوروبا بأنهم لن يحصلوا على أي كميات من النفط السعودي خلال الشهر المقبل بموجب عقود التوريد طويلة الأجل.

    تعافت أسعار خام برنت بأكثر من 3% يوم الاثنين، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض للسلام قدمته إيران لتسوية النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3.98 دولار، أي بنسبة 3.82% إلى 108.30 دولار للبرميل الساعة 09:59 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.93 دولار للبرميل، مسجلاً ارتفاع 3.52 دولار أو ما يعادل 3.81%.

    أعلنت إيران الأسبوع الماضي، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن مقترح للسلام، مشيرة إلى أنه نقل إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين. ورغم أن ترامب صرح يوم السبت برفضه للخطة، إلا أنه أبلغ موقع "أكسيوس" في مقابلة هاتفية يوم الأحد بتوقعه انخراط المفاوضين الأمريكيين في مزيد من المحادثات هذا الأسبوع.

    أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في وقت مبكر من يوم السبت، عن اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

    كان الدولار في موقف دفاعي يوم الاثنين لكنه ظل قرب أعلى مستوى له في شهرين، حيث واصل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط وعوائد السندات للصعود، في حين ترقب المستثمرون أسبوع حافل بالبيانات للحصول على مزيد من المؤشرات حول التضخم وسياسة البنك المركزي.

    تراجع اليورو إلى 1.1386 دولار، وظل يحوم قرب أدنى مستوياته في شهرين مقابل العملة الأمريكية، متجها نحو تسجيل انخفاض بنسبة 2% خلال شهر سبتمبر.

    استقر الاسترليني عند 1.3247 دولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بعد أن كرر محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، تحذيره بشأن رفع أسعار الفائدة.

    تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات المنافسة- قليلا ليصل إلى 101.12، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب بنسبة 1.7% هذا الشهر، وهي أفضل وتيرة صعود له منذ يونيو.

    قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين، حيث تجاوزت العقود الاجلة لخام برنت مستوى 107 دولار للبرميل، وذلك بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق سلام مع إيران لانهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.

    أدت مخاطر إمدادات الطاقة ومتانة المؤشرات الاقتصادية الأساسية في الولايات المتحدة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم ودفع المتداولين لتسعير احتمالية تبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية أكثر تشدد، في حين ساهم الارتفاع المستمر في عوائد السندات طويلة الأجل في دعم الدولار أيضا.

    من المتوقع أن يتحول تركيز السوق نحو صدور بيانات اقتصادية أمريكية ، إذ ينتظر أن تتماشى بيانات المؤشر يوم الأربعاء وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة مع توجهات المزيد من تشديد السياسة النقدية.

    تشير تقديرات الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 65% بأن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل المقرر في نهاية شهر أكتوبر.

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز المخاوف بشأن التضخم ودعم التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.1% إلى 4198.10 دولار للأونصة الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي لها منذ 1 سبتمبر. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 2.1% إلى 4231 دولار.

    أصرت إيران على أن الدبلوماسية وحدها هي السبيل لحل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال. وقد مالت أسعار النفط إلى الارتفاع.

    رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت سابق هذا الشهر، حيث زاد النطاق المستهدف للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75% و4%. وتشير تقديرات المتداولين إلى احتمال بنسبة 68% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.

    يمكن أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد. وينظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    سيترقب المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من البيانات الأمريكية المتعلقة بسوق العمل والتضخم، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات وظائف غير الزراعيين.

    صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة بأنها تشعر بالقلق من أن استمرار التضخم المرتفع قد يؤدي إلى تقبل الجمهور الأمريكي لأسعار المرتفعة باعتبارها الوضع الطبيعي، مضيفة أن البنك المركزي لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.4% لـ 62.08 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2.7% عند 1730.78 دولار وهبط البلاديوم 2.8% لـ 1231.46 دولار.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples