يتوقع المشاركون في الاجتماع السنوي لجمعية سوق السبائك في لندن (LBMA) أن يصل سعر الذهب إلى 5,013 دولارًا للأونصة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، مقارنة بنحو 4,170 دولارًا حاليًا، وفقًا لاستطلاع آراء المشاركين في المؤتمر المنعقد بمدينة سورينتو الإيطالية يوم الثلاثاء.
وتراجع الذهب بنحو 3% منذ بداية العام، بفعل توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في ظل الحرب مع إيران. وكان الذهب قد قفز 64% خلال 2025، في أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 1979، قبل أن يسجل مستوى قياسيًا عند 5,595 دولارًا للأوقية في يناير.
وقبل عام، كان المشاركون في المؤتمر نفسه يتوقعون أن يبلغ سعر الذهب نحو 4,980 دولارًا للأونصة بحلول هذا الوقت.
كما توقع المشاركون من مختلف أنحاء العالم، في استطلاع خلال المؤتمر، أن تقفز أسعار الفضة إلى 97 دولارًا للأوقية خلال عام، مقارنة بنحو 61 دولارًا يوم الثلاثاء.
وقد تراجعت الفضة 14% منذ بداية العام، بعدما قفزت 147% خلال 2025.
وأظهرت نتائج الاستطلاع السنوي للجمعية، التي عُرضت على المشاركين في المؤتمر، أن أسعار البلاتين يُتوقع أن ترتفع إلى 1,914 دولارًا للأوقية من نحو 1,706 دولارات حاليًا، بينما يُتوقع أن يصعد البلاديوم إلى 1,415 دولارًا من نحو 1,174 دولارًا.
وتراجع البلاتين والبلاديوم بنحو 17% و28% على التوالي منذ بداية العام.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقرار مجموعة السبع بالإفراج عن كميات من المخزونات الطارئة إلى تخفيف المخاوف بشأن الامدادات، رغم أن المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة حالت دون تكبد المزيد من الخسائر.
أظهرت البيانات أن تدفقات النفط الخليجية -باستثناء إيران- قفزت في سبتمبر لتتجاوز 81% من مستويات ما قبل الحرب. كما صرح وزير الطاقة السعودي بأن كميات النفط التي تم ضخها عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" -الذي تعرض لهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي- بلغت 5.8 مليون برميل.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.70 دولار أو 1.7% إلى 98.62 دولار للبرميل الساعة 10:13 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.83 دولار أو 2.1% لتسجل 87.60 دولار.
اعلنت الحكومة اليمنية يوم الاثنين أن القوات الحكومية المدعومة من السعودية أحرزت تقدم لاستعادة السيطرة على الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا ، وهو ما ساهم أيضا في تهدئة مخاوف السوق بشأن احتمالية تعطل إمدادات النفط.
وفي خطوة أخرى ساهمت في تخفيف المخاوف المتعلقة بالامدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة، وذلك عقب ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مع ذلك، استمر الصراع بين المملكة العربية السعودية وقوات الحوثيين في تأجيج المخاوف بشأن احتمالية تعطل الامدادات.
فقد تعرض مطارا جازان ونجران في السعودية لهجومين مساء الاثنين، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار محدودة، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة والحوثيين، حسبما أفادت هيئة الطيران السعودية.
تراجع الذهب يوم الثلاثاء تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات ، وإن كانت الخسائر محدودة بفضل تراجع التوقعات بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الشهر.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4128.83 دولار للاونصة الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، بينما تغيرت العقود الآجلة للذهب الامريكي تغير طفيف عند 4155.90 دولار.
وحافظ الدولار على قوته، مما جعل السلع المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 و30 عام أعلى مستوياتها منذ 24 عام يوم الاثنين، وسط هيمنة مشاعر سلبية على سوق السندات.
وتراجعت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر بعد أن أظهرت بيانات يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأكثر من المتوقع، فضلا عن تعديل أرقام الوظائف في قطاع غير الزراعيين للشهرين السابقين بالخفض.
لا يزال يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% لرفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو أصل لا يدر عائد.
أظهرت البيانات تباطؤ نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في سبتمبر، في حين أدى الطلب المحلي القوي إلى إجهاد سلاسل التوريد ودفع مؤشر الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات، مما يشير إلى احتمالية بقاء التضخم مرتفع حتى عام 2027.
من ناحية اخرى ، أعلنت الحكومة اليمنية أن قواتها -المدعومة من السعودية- حققت تقدم خاطف لاستعادة الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا، مما أدى إلى طرد الحوثيين المدعومين من إيران من معظم المناطق التي كانوا قد استولوا عليها الشهر الماضي.
من بين المعادن الاخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.6% لـ 60.69 دولار ، وتراجع البلاتين 0.5% لـ 1712.20 دولار وانخفض البلاديوم 0.5% لـ 1166.86 دولار.
اقترب الدولار من أقوى مستوياته هذا العام، مدعومًا بتزايد الضغوط المالية وتجدد حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا، ما عزز جاذبيته كملاذ آمن، رغم أن صعوده المتواصل أثار مخاوف من أن تكون العملة قد ارتفعت أكثر من اللازم.
وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.4%، مع تراجع اليورو، ليواصل الدولار بذلك سلسلة مكاسب امتدت لثلاثة أسابيع، وذلك قبيل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تحدد إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذه هذا الصعود. وتشير بعض المؤشرات الفنية إلى أن الدولار وصل بالفعل إلى مستويات تشبع شرائي، ما يعني أن العملة قد تكون عرضة لتصحيح هبوطي.
وستتجه الأنظار إلى آفاق أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل جدول حافل من البيانات، من بينها مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد، وبيانات سوق العمل، وأرقام ثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان يوم الجمعة.
كما سيخضع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي رفع خلاله أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، إلى جانب تصريحات مسؤولي البنك المركزي، لتدقيق المستثمرين، بحثًا عن مؤشرات بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية.
وقال فالنتين مارينوف، رئيس أبحاث واستراتيجيات العملات في مجموعة العشر لدى كريدي أغريكول: «قد يصبح الدولار، الذي وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية من حيث التشبع الشرائي والتقييم، عرضة للتراجع أمام أي مفاجآت سلبية في البيانات الأمريكية هذا الأسبوع، لا سيما إذا دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم مدى قوة التوجه المتشدد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية».
وأشار مارينوف إلى أن أحد نماذج البنك يوصي حاليًا بالرهان على صعود الجنيه الإسترليني والكرونة السويدية مقابل الدولار.
وأدى ضعف اليورو وتوقعات مواصلة الولايات المتحدة رفع أسعار الفائدة إلى دفع الدولار نحو مزيد من الارتفاع، إلا أن البعض يرى أن العملة قد تكون عرضة للانعكاس إذا بدأ المستثمرون في التشكيك في مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. كما يحذر محللون من أن تجدد المخاوف بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة نفسها قد يدفع الدولار إلى التخلي عن مكاسبه الأخيرة.
ورغم أن محللي العملات يتوقعون مزيدًا من الضعف في اليورو، فإن كثيرين منهم يقرون بأن موجة البيع الأخيرة للعملة الموحدة جاءت مدفوعة بالضغوط في أسواق السندات الأوروبية، وقد تتلاشى إذا هدأت هذه المخاوف. كما أن تراجع اليورو أمام الدولار كان محدودًا نسبيًا مقارنة بالخسائر التي تكبدها الفرنك السويسري والكرونة النرويجية، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين لا يحصرون رهاناتهم على هبوط العملات في الدولار وحده.
وأثارت موجة صعود الدولار الأخيرة أيضًا حذرًا لدى مورجان ستانلي، الذي تحول مؤخرًا إلى تبني نظرة إيجابية تجاه العملة الأمريكية.
وكتب محللو أسواق الصرف الأجنبي بقيادة ديفيد آدامز في مذكرة: «نشعر بالقلق من أن يؤدي ارتفاع مفاجئ في علاوة المخاطر السلبية للدولار إلى خروج قسري من مراكز الشراء على الدولار».
وأضافوا: «ولذلك، فإننا نفضل شراء الدولار عند التراجعات، بدلًا من شرائه عند مستوياته الحالية».
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، مدعومة باستمرار المخاوف بشأن تزايد الدين الحكومي الأمريكي وتراجع التوقعات برفع فوري لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وإن كان صعود الدولار قد حد من هذه المكاسب.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4159.89 دولار للاونصة الساعة 11:38 بتوقيت جرينتش، كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.64% إلى 4188.70 دولار.
تجاوز إجمالي الدين الأمريكي حاجز الـ 40 تريليون دولار لأول مرة الشهر الماضي، مما أثار تحذيرات جديدة من احتمالية نشوب أزمة مالية.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
تتجه الأنظار حاليا إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر سبتمبر، إذ قد يساعد ذلك المستثمرين في تقييم السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي، وذلك عقب إقرار الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ ثلاث سنوات.
تراجعت التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد سياسته النقدية هذا الشهر بشكل حاد، وذلك بعد أن تباطأ نمو الوظائف الامريكي بأكثر من المتوقع خلال شهر سبتمبر، وبعد تعديل أرقام وظائف غير الزراعيين للشهرين السابقين بالخفض بشكل ملحوظ، وفقا لبيانات صدرت يوم الجمعة.
وفي حين يرى المتعاملون الآن احتمال بنسبة 18% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، فإنهم لا يزالون يضعون في الحسبان احتمال بنسبة 69% لحدوث زيادة في ديسمبر.
وانخفضت أسعار النفط يوم الاثنين، إذ أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقيام مجموعة الدول السبع بالإفراج عن مخزونات نفطية إلى تعزيز الامدادات، مما خفف نوعا ما من المخاوف المتعلقة بالتضخم.
يعتبر الذهب تقليديا أداة للتحوط ضد التضخم، لكن جاذبيته تميل إلى التراجع لصالح الأصول التي تدر عائد في ظل بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية، يوم الأحد، عن إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على جميع المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
من بين المعادن الاخرى ، قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.3% لـ 61.79 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين بنسبة 1.7% لـ 1727.82 دولار وارتفع البلاديوم 1.1% لـ 1181.18 دولار.
ارتفعت أسعار النفط وسط تعاملات متقلبة يوم الاثنين بعد زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد مجموعة الدول السبع بزيادة الامدادات، رغم أن المخاوف بشأن الاضطرابات المستمرة المرتبطة بالحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران حدت من عمليات البيع.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5 سنت إلى 102.30 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90.62 دولار للبرميل، بانخفاض 49 سنت أو ما يعادل 0.5%. وكان كلا العقدين قد انخفضا بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.
تخلى خام برنت عن معظم مكاسبه التي حققها الأسبوع الماضي، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.6% بعد اتفاق دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ. كما تعهدت هذه الدول بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة استجابة لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وستضاف هذه الكميات المطروحة إلى صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط -التي ارتفعت بالفعل لتتجاوز مستويات ما قبل الحرب خلال أربعة أيام من الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، وفقا لبيانات الشحن الصادرة يوم الاثنين- وذلك رغم الهجمات التي استهدفت سفن عابرة لمضيق هرمز.
أعلن الحوثيون عن شن هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت منشآت تابعة لشركة "أرامكو السعودية" في الرياض ومنطقة خريص بالمملكة، وذلك ردا على 50 غارة جوية وهجوم صاروخي نفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن خلال الساعات الـ 12 الماضية؛ ولم يصدر أي تأكيد من الجانب السعودي بشأن ذلك.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران عسكريان بأن القوات الحكومية اليمنية هاجمت مواقع للحوثيين في مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي يوم الاثنين، وذلك بعد يوم واحد من إطلاق الحكومة المعترف بها دوليا حملة لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع صعود الدولار الأمريكي، وإن كانت الخسائر محدودة حيث أدت بيانات اقتصادية ضعيفة صدرت مؤخرا إلى خفض حاد في التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4131.61 دولار للاونصة الساعة 04:22 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4159.30 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.6%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن نمو الوظائف الامريكي تباطأ بأكثر من المتوقع في سبتمبر، كما تم تعديل أرقام وظائف غير الزراعيين للشهرين السابقين بالخفض بشكل حاد.
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 18% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، في حين لا تزال الأسواق تسعر احتمال بنسبة 88% لرفعها في ديسمبر.
رفع البنك المركزي الأمريكي الشهر الماضي سعر الفائدة القياسي للاقراض لليلة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وهي أول زيادة في أسعار الفائدة منذ ثلاث سنوات.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية، يوم الأحد، عن إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على جميع المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
انخفضت أسعار النفط حيث أدت زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وقيام دول مجموعة السبع بطرح كميات من النفط في الأسواق إلى تعزيز الامدادات، مما بدد المخاوف بشأن احتمال تعرض منشآت النفط في الخليج لمزيد من الأضرار.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 60.94 دولار ، وارتفع البلاتين 0.5% لـ 1706.18 دولار وهبط البلاديوم 0.2% لـ 1165.40 دولار.
استقر الذهب يوم الجمعة لكنه ظل في طريقه لتسجيل انخفاض أسبوعي ثاني على التوالي، تحت ضغط من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات ، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف الأمريكية المهمة بحثا عن مؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4184.45 دولار للاونصة الساعة 04:19 بتوقيت جرينتش، منخفضة بأكثر من 2% خلال الأسبوع حتى الآن. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% إلى 4214.70 دولار.
يتجه الدولار الأمريكي لتحقيق مكاسب أسبوعية، مما يجعل المعادن المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين سجلت عوائد السندات لأجل 10 و30 عام أعلى مستوياتها منذ عام 2002 يوم الخميس.
طرح اثنان من صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع وجهة نظر واضحة بشكل غير معتاد تدعو إلى التريث وانتظار المزيد من البيانات قبل اتخاذ قرار بشأن رفع آخر لأسعار الفائدة.
من المقرر صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي لشهر سبتمبر الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. وكانت بيانات صدرت يوم الأربعاء قد أظهرت أن التضخم الامريكي ارتفع بوتيرة أقل من المتوقع في أغسطس، وأن الضغوط السعرية في الشهر السابق كانت أكثر اعتدالا مما أعلن عنه سابقا.
تشير تقديرات المتداولين حاليا إلى احتمال بنسبة 28% فقط لرفع أسعار الفائدة هذا الشهر، مقارنة بنحو 70% في وقت سابق من الأسبوع، في حين لا يزالون يتوقعون احتمال بنسبة 82% لرفع الفائدة في ديسمبر.
عادة ما تؤدي تكاليف الاقتراض المرتفعة إلى تقليص جاذبية الذهب، نظرا لكونه لا يدر أي عائد.
من ناحية اخرى ، أفادت مصادر بأن إيران تستعد لرد أوسع نطاقا وأكثر قوة في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها العسكرية واسعة النطاق، وذلك بالتزامن مع مواصلة جهود دبلوماسية يرى مسئولون إيرانيون -في أحاديث خاصة- أنها غير مرجحة النجاح.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 61.18 دولار ، وصعد البلاتين 0.6% لـ 1734.44 دولار وارتفع البلاديوم 0.9% لـ 1181.93 دولار . وتستعد الثلاث معادن لخسائر اسبوعية.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الخميس بعد أن علقت الصين صادرات المنتجات النفطية، مما قد يؤدي إلى تشديد أوضاع أسواق الوقود التي تعاني بالفعل من نقص عالمي في الامدادات، في حين واصل المستثمرون تقييم الجهود الدبلوماسية المتجددة لانهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
تداول العقد الآجل الجديد لخام برنت (تسليم ديسمبر) عند 100.09 دولار للبرميل الساعة 08:29 بتوقيت جرينتش، بزيادة قدرها 2.1% أو 2.06 دولار عن سعر الاغلاق يوم الأربعاء. وكان عقد شهر نوفمبر قد انتهى أجله يوم الأربعاء عند 103.50 دولار للبرميل، مسجلا مكاسب شهرية بنحو 14% خلال شهر سبتمبر.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.06 دولار أو 2.28% إلى 92.48 دولار للبرميل.
تقلبت الأسعار يوم الخميس حيث تراجعت بأكثر من 1% في التعاملات المبكرة قبل أن تعاود الارتفاع.
وصرح أربعة أشخاص مطلعين على الأمر يوم الخميس بأن شركات التكرير الصينية علقت صادرات المنتجات النفطية إلى مناطق خارج هونج كونج وماكاو حتى إشعار آخر؛ وهي خطوة من شأنها أن تزيد من تقييد أسواق الوقود التي تعاني بالفعل من ضغوط ناجمة عن الحروب.
ذكر ثلاثة أشخاص مطلعين على المناقشات أن إدارة ترامب طلبت من ألمانيا وفرنسا السحب من مخزونات الطوارئ من الديزل للمساعدة في تخفيف أسعار الوقود العالمية، وإلا فإنهما قد تواجهان حظر أمريكي محتمل على تصدير الديزل.
أفادت وكالة "رويترز" يوم الثلاثاء بأن المملكة العربية السعودية استأنفت عمليات تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع، وذلك بعد إعادة تشغيل خط أنابيب النفط "شرق-غرب" في وقت سابق.
وصرحت إيران يوم الأربعاء بأنها تلقت رد أمريكي على مقترحها الأخير لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار المنهار في منطقة الخليج.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفى تقارير نشرها موقع "أكسيوس" وشبكة "سي إن إن" - نقلا عن مسئولين أمريكيين - تفيد باستعداده لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات "ملموسة" بشأن برنامجها النووي.
ارتفع الذهب يوم الخميس بعد أن أدى تقرير للتضخم الامريكي جاءت قراءته أقل من المتوقع إلى تهدئة التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر، في حين تترقب الأسواق بيانات الوظائف القادمة للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4175.19 دولار للأونصة الساعة 04:17 بتوقيت جرينتش، مستهلا الشهر بنبرة إيجابية بعد انخفاض تجاوز 6% في سبتمبر. كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4204.80 دولار.
أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن التضخم الامريكي ارتفع بوتيرة أقل من المتوقع في أغسطس، بينما تم تعديل بيانات ضغوط الأسعار للشهر السابق بالخفض.
أدت البيانات إلى خفض التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، حيث سعرت الأسواق احتمال بنسبة 38%، انخفاضا من 45% قبل صدور البيانات. ومع ذلك، لا يزال المتداولون يرون احتمال بنسبة 97% لحدوث زيادة في ديسمبر.
وتقلل أسعار الفائدة المرتفعة من جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائد
من المقرر صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الامريكية -وهو تقرير بالغ الأهمية- لشهر سبتمبر يوم الجمعة.
وفي ظل بقاء الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في شهرين، جاءت مكاسب الذهب محدودة ، حيث أن قوة العملة الأمريكية تجعل المعادن المسعرة بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها تلقت رد أمريكي على أحدث مقترحاتها لإحياء اتفاق وقف إطلاق
النار المنهار في منطقة الخليج، وذلك بعد أيام من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه رفض ذلك المقترح.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 61.11 دولار ، قفز البلاتين 0.7% لـ 1717.35 دولار واستقر البلاديوم بنسبة 0.3% لـ 1207.12 دولار.
استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء لكنها تتجه لتسجيل خسارة شهرية، حيث أثرت توقعات رفع أسعار الفائدة سلبا على المعنويات، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية بحثا عن مؤشرات حول الخطوة التالية للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4195.56 دولار للأونصة الساعة 07:08 بتوقيت جرينتش، لكنه تراجع بأكثر من 5% حتى الآن هذا الشهر.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1.1% إلى 4227.50 دولار.
يتجه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
عادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، نظرا لأن المعدن لا يدر عائد.
ويرى المتداولون احتمال بنسبة 47% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمال بنسبة 91% لرفعها في ديسمبر. وكان البنك المركزي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.
في الوقت ذاته ، صرح جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بأن صناع السياسة في البنك ربما يحتاجون فقط إلى إقرار زيادة واحدة أخرى في أسعار الفائدة هذا العام لإعادة التضخم إلى المسار الصحيح نحو هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعربت قطر عن أملها في أن تسفر الدبلوماسية بين طهران وواشنطن عن انفراجة، وذلك حتى بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تفيد بأنه سيخفف العقوبات ويفرج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تنازلات نووية.
هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.3% لـ 61.30 دولار ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1717.90 دولار وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1229.15 دولار. وتستعد الثلاث معادن لانخفاضات شهرية.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لتخفيف العقوبات على إيران -في حين سعت قطر للدفع نحو محادثات سلام- وذلك عقب انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة نتيجة تعافي إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.11% إلى 103.73 دولار للبرميل الساعة 01:31 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 34 سنت أو 0.38% إلى 89.72 دولار.
ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 14%، وهي أكبر زيادة له منذ يوليو، بينما يسير خام غرب تكساس الوسيط على الطريق الصحيح لتسجيل ارتفاع بنسبة 4% بعد أن تجاوز حاجز 106 دولار للمرة الأولى منذ مايو.
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر -بدلا من فرض حظر على التصدير- وذلك لتخفيف الأعباء السعرية عن المستهلكين مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
أعربت قطر يوم الثلاثاء عن أملها في أن تؤدي الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق انفراجة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، للصحفيين: "نحن نتبادل الرسائل بين الطرفين، ونعمل على إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى اتفاق يجنبنا جميعا تداعيات الصراع".
ومع ذلك، نفى ترامب تقرير لموقع "أكسيوس" نقل عن مسئولين أمريكيين قولهم إنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل خطوات "ملموسة" تتخذها طهران بشأن برنامجها النووي.
كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيء على الإطلاق".
ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء - نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي - أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة قد ارتفعت، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش.
وتتوقع مجموعة من المحللين استطلعت "رويترز" آراءهم انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية.
حافظ الذهب على تراجعه الحاد، في ظل استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، الأمر الذي أبقى تكاليف الطاقة مرتفعة وزاد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وكان المعدن يتداول قرب 4125 دولاراً للأونصة، بعد أن هبط بنحو 4% يوم الاثنين إلى أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع. وواصلت أسعار النفط مكاسبها، بعدما أبدى مسؤولون إيرانيون، في أحاديث خاصة، تشاؤمهم بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الأعمال القتالية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر، وذلك عقب رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح الممر المائي الحيوي خلال سبعة أيام.
وتعمقت موجة البيع في سوق السندات الأمريكية يوم الاثنين عقب رفض ترامب، وهو ما يهدد بإطالة أمد صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب. ودفع تراجع السندات العوائد إلى الارتفاع عبر مختلف آجال الاستحقاق، مع صعود عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 19 عاماً.
ويضع ذلك مزيداً من الضغوط على جاذبية الاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً مثل الذهب.
وتسارعت موجة البيع التي بدأت منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني في أواخر فبراير خلال الشهر الماضي، ما أضاف مخاطر جديدة إلى الاقتصاد من خلال رفع تكاليف الاقتراض.
وحاولت إدارة ترامب تهدئة اضطرابات سوق السندات عبر زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، لكن ذلك لم يمنع أسعار الفائدة من مواصلة الارتفاع.
ويتجه الذهب لتسجيل تراجع بنحو 7% خلال سبتمبر، بعدما أقدم الاحتياطي الفيدرالي على أول رفع لأسعار الفائدة منذ عام 2023 لمواجهة التضخم الأمريكي المستمر، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء المزيد من الزيادات.
وتزيد أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط باتجاه مزيد من رفع الفائدة، فيما يرى المستثمرون حالياً أن احتمال رفعها في أكتوبر يبلغ نحو 70%.
وقالت عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك يوم الاثنين إن زيادة الإنتاجية مستقبلاً نتيجة الذكاء الاصطناعي قد لا تكون كافية لتعويض ضغوط الأسعار على المدى القريب، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم في مختلف قطاعات الاقتصاد.
وأضافت أن الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات تزيد أيضاً المنافسة على الموارد المشتركة، مثل الطاقة والعمالة في قطاع البناء، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه بنحو 5% تقريباً خلال العام الماضي.
وتترقب الأسواق صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) يوم الأربعاء، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول المسار المقبل لأسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4126.52 دولاراً للأونصة بحلول الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت سنغافورة.
كما صعدت الفضة بنسبة 0.2% إلى 60.77 دولاراً للأوقية، بعد تراجعها بنحو 6% في الجلسة السابقة.
وتراجع البلاتين بشكل طفيف، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4%.
واستقر مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ 29 يوليو.