Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء مع بدء المملكة العربية السعودية في استعادة إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط آمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تجرى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت أو 0.07% إلى 99.18 دولار للبرميل الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 35 سنت أو 0.39% إلى 90.17 دولار للبرميل.

    ورغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء من أنه قد "يبيد" إيران، إلا أنه أشار أيضا إلى أن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجريا محادثات مثمرة مع وسطاء إيرانيين لإنهاء الحرب.

    صرح ترامب: "أعتقد أن هناك زخم كبير يدفعهم نحو إبرام اتفاق".

    أدى التفاؤل بشأن تحسن الامدادات والمساعي الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى انخفاض خام القياس العالمي "برنت" ليغلق دون مستوى 100 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر.

    أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن المملكة العربية السعودية استأنفت يوم الثلاثاء العمليات في خط أنابيب "الشرق-الغرب" المؤدي إلى البحر الأحمر، وسط مؤشرات على زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

    صرح وزير النفط العراقي، باسم محمد، يوم الثلاثاء بأن العراق يعمل أيضا على زيادة صادراته النفطية ، إذ تصدر البلاد حاليا أكثر من 3 مليون برميل يوميا، ويتوقع رفع حجم الصادرات عبر تركيا ليتجاوز 600 ألف برميل يوميا.

    وفي سياق متصل يفاقم الضغوط الهبوطية على أسعار النفط، أظهرت بيانات قطاع الطاقة ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، وذلك على خلاف توقعات المحللين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم والذين رجحوا انخفاض المخزونات.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث قيم المستثمرون احتمالية إبقاء البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم المستمر.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4345.99 دولار للأونصة الساعة 01:47 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4382.70 دولار.

    واستقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين ، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج.

    في حين ينظر إلى المعدن غالبا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع عندما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تعزيز العوائد على الاستثمارات التي تدر فائدة.

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب، لكنه أشار أيضا إلى إمكانية إبرام اتفاق قريبا في ظل تحركات دبلوماسية تجري في الأمم المتحدة.

    ذكرت سوزان كولينز، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، في منشور على موقع "لينكد إن" أنها تؤيد قرار البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة لمواجهة مخاطر تجاوز التضخم المستقبلي للمستوى المستهدف البالغ 2%. ولم توضح كولينز -التي لا تتمتع بحق التصويت هذا العام في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المسئولة عن تحديد أسعار الفائدة- ما إذا كانت تؤيد رفع الفائدة مرة أخرى.

    رفع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4%، وأشار إلى احتمالية إقرار زيادة أخرى قبل نهاية العام. كما قام كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مؤخرا.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 66.78 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1818.21 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1302.61 دولار.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، إذ أثرت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول سلبا على المعنويات، في حين يترقب المستثمرون تصريحات مسئولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4319.39 دولار للأونصة الساعة 06:52 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4356.30 دولار.

    عادة ما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، لكن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة اسعار الفائدة المرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائد.

    رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.

    صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، بأن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر لخفض التضخم الناجم عن الطلب القوي وصدمة أسعار السلع الأساسية التي امتدت لتتجاوز قطاع النفط، مضيفا أنه من الأفضل للاحتياطي الفيدرالي التحرك مبكرا بدلا من الانتظار.

    على الصعيد الجيوسياسي، سعى مقاتلون حوثيون للسيطرة على مرتفعات استراتيجية في اليمن بهدف عزل ساحل البحر الأحمر عن المناطق المتبقية الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة من السعودية، وذلك في أعقاب تقرير أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى في اللحظة الأخيرة ضربات أمريكية كانت تستهدف الجماعة.

    ارتفعت أسعار النفط للمرة الأولى خلال خمس جلسات، إذ ترقب المستثمرون تطورات تتعلق بمحادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 65.28 دولار ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1777.29 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1290.07 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء للمرة الأولى خلال خمس جلسات، حيث ترقب المستثمرون تطورات محتملة بشأن محادثات أمريكية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وذلك بعد تدفق المزيد من الامدادات عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.1% إلى 101.48 دولار للبرميل الساعة 03:17 بتوقيت جرينتش.

    تبادلت طهران وواشنطن التهديدات يوم الأحد، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

    أفادت قناة الجزيرة، نقلا عن محسن رضائي المسئول الأمني ​​الايراني، بأن إيران نقلت أيضا شروطها إلى الوسطاء للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة بعد أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران شن هجمات على الرياض ومنشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في ينبع، وتكثيف جهودها لعزل القوات المدعومة من السعودية عن ساحل البحر الأحمر.

    وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية أن الصين حثت طهران سرا على المساعدة في كبح هجمات الحوثيين، وذلك بعد أن ناشدت السعودية بكين عقب تصاعد أخير في العمليات العسكرية للجماعة.

    في سياق منفصل، ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان أن جماعة مسلحة أغلقت يوم الاثنين الصمام رقم 7 في خط أنابيب نقل الخام من حقل "الشرارة" إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج بالحقل.

     

    تراجع سعر الذهب يوم الاثنين حيث سعرت الأسواق المزيد من تشديد السياسة النقدية هذا العام من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإشارات متشددة من بنوك مركزية رئيسية أخرى عززت الدولار.

    انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4361.96 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:20 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:20 بتوقيت جرينتش). كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4400.00 دولارًا.

    ارتفع الدولار بشكل طفيف مقابل ست عملات رئيسية بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 1% الأسبوع الماضي عقب رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة. ويجعل ارتفاع قيمة المعادن النفيسة أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    "نلاحظ بعض المخاوف المستمرة لدى المستثمرين المراهنين على صعود المعدن بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية، الذي دفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين يوم الجمعة. هذه العوامل السلبية تؤثر سلباً على المعادن النفيسة"، هذا ما قاله جيم ويكوف، محلل الأسواق لدى أميركان جولد اكسجينج.

    يتوقع المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 88% لرفع سعر الفائدة الأمريكية في ديسمبر، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي ام ايه.

    يُعتبر الذهب تقليدياً وسيلة للتحوط ضد التضخم، ولكنه يفقد جاذبيته لصالح الأصول المدرة للعائد في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة.

    منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تفاقم المخاوف من التضخم، مما أجبر البنوك المركزية حول العالم على تبني سياسات نقدية تقييدية. وقد أدى ذلك بدوره إلى الضغط على أسعار الذهب، التي انخفضت بنحو 17% عن أعلى مستوى لها خلال جلسة التداول في 27 فبراير.

    قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الأحد، إن التضخم مرتفع للغاية في جميع قطاعات الاقتصاد الأمريكي، وليس النفط فقط.

    وقال محللون في شركة TD Securities إنهم يتوقعون أن " أي ضعف على المدى القريب في سوق المعادن النفيسة سيقتصر على عمليات بيع متواضعة من قبل مستشاري تداول السلع (CTA)، وسينظر إليه بشكل متزايد على أنه فرصة شراء للمعدن الأصفر".

    ومن بين المعادن الأخرى، ارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 66.52 دولارًا، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.5% إلى 1826.63 دولارًا، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1.8% إلى 1325.52 دولارًا.

    قفزت شحنات النفط السعودية المرصودة من داخل الخليج العربي خلال عطلة نهاية الأسبوع، في أوضح مؤشر حتى الآن على أن المملكة أعادت توجيه صادراتها نحو مضيق هرمز، عقب توقف خط أنابيب رئيسي يعبر البلاد.

    وأظهرت بيانات القمر الصناعي Sentinel-2 التابع للاتحاد الأوروبي وجود ناقلات نفط عملاقة، تبلغ طاقتها الإجمالية 14 مليون برميل، في منشآت التصدير السعودية على الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويمثل هذا العدد أعلى مستوى منذ يونيو على الأقل، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج.

    ويبحث المتعاملون في الأسواق عن أي معلومات يمكن أن تساعدهم في تقدير حجم الصادرات السعودية، بعد توقف خط شرق-غرب الحيوي إثر تعرضه لهجوم في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت الرياض تعتمد على هذا الخط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، حيث تهاجم إيران ناقلات النفط، لكنها سعت منذ ذلك الحين إلى استئناف شحنات النفط عبر الممر المائي.

    ورفضت أرامكو السعودية التعليق على صور الأقمار الصناعية.

    وتجدر الإشارة إلى أن السفن قد تستغرق عدة أيام في عمليات التحميل، ما يعني أن معدل التدفق اليومي سيكون أقل من 14 مليون برميل التي ظهرت في صورة الأقمار الصناعية. كما أن صور الأقمار الصناعية لا تتوفر بشكل مستمر، وقد تصل مع بعض التأخير. كذلك، يمكن أن تختلف حركة التحميل بشكل كبير من يوم إلى آخر؛ إذ كان عدد الناقلات التي شوهدت وهي تقوم بالتحميل في الموقع نفسه يوم الجمعة هو الأدنى منذ بداية سبتمبر.

    ومع ذلك، تشير صور عطلة نهاية الأسبوع إلى أن المملكة تنجح في إعادة توجيه صادراتها نحو الخليج بعد توقف خط شرق-غرب. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا الخط 7 ملايين برميل يوميًا، وقد توقف بعد هجمات نفذها مسلحون في العراق في وقت سابق من هذا الشهر.

    وكان خط شرق-غرب يمثل المسار الرئيسي البديل للسعودية خلال الحرب مع إيران، إذ أتاح لها مواصلة ضخ النفط إلى الأسواق العالمية من دون الاضطرار إلى المخاطرة بإرسال ناقلات عبر الممر المائي المضطرب.

    وستكون زيادة كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز أمرًا بالغ الأهمية للحد من ارتفاع أسعار الخام، التي عادت هذا الشهر إلى تجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو. ورغم أن إجمالي تدفقات النفط عبر هرمز لا يزال قويًا، فإنه يبقى دون مستويات ما قبل الحرب، ما أدى إلى استنزاف المخزونات بصورة مطردة.

    وفي الأسبوع الماضي، باعت أرامكو نحو 60 مليون برميل من النفط الخام لمشترين على أن يتم تسليمها خلال الشهر الحالي والشهر المقبل، خارج مضيق هرمز، وفقًا لما أوردته بلومبرج. وتعرض الشركة الشحنات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى سفينة، إذ قام العديد من المنتجين بنقل الإمدادات عبر هرمز بأنفسهم، ثم أتاحوا للمشترين استلام الشحنات خارج المضيق.

    وكانت صادرات النفط من منطقة الخليج قد بدأت بالفعل في التسارع منذ أوائل سبتمبر، قبل تعرض خط الأنابيب للهجوم.

    وحتى ذلك الحين، كانت أرامكو تصدر إجمالي نحو 4 ملايين برميل يوميًا، منها حوالي مليون برميل يوميًا عبر مضيق هرمز، بينما كانت الكمية المتبقية تخرج من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، حيث ينتهي خط أنابيب شرق-غرب، وفقًا لما أوردته بلومبرج في وقت سابق.

    ويمثل ذلك ارتفاعًا من نحو 3 ملايين برميل يوميًا من الصادرات في أغسطس، بحسب الشحنات التي رصدتها بلومبرج من خلال تتبع حركة ناقلات النفط.

    انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 11 يوم يوم الاثنين، حيث علق المستثمرون امال على إحراز تقدم دبلوماسي بشأن الصراع مع إيران بفضل اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع، وترقبوا تعافي جزئي في الشحنات القادمة من السعودية.

    لامست العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من يوم الاثنين. وبلغ سعر عقد برنت لشهر نوفمبر 101.75 دولار للبرميل الساعة 08:59 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 2.12 دولار أو 2%.

    كما تراجع عقد خام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر -الذي تنتهي صلاحيته يوم الثلاثاء- بمقدار 1.96 دولار أو 2% إلى 98.34 دولار للبرميل، في حين استقر عقد شهر نوفمبر عند 94.16 دولار.

    تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد، رغم أن الرئيس دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    نقلت قناة الجزيرة عن محسن رضائي، المسئول الأمني ​​الايراني، قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
    مع ذلك، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة ، إذ أعلن الحوثيون في اليمن -المدعومون من إيران- يوم السبت عن شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة إلى منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، والتي تعد مركز رئيسي لتصدير النفط.

    طلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، وذلك استجابة لمناشدة وجهتها السعودية إلى بكين عقب الهجمات، وفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على الأمر.

    دفعت الهجمات التي شنها الحوثيون على خط أنابيب "الشرق-الغرب" التابع لشركة "أرامكو" السعودية، شركة الطاقة الوطنية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري والشهر المقبل، وذلك بعد تعليق بعض الشحنات التي كانت تمر عبر ميناء ينبع.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث قيم المشاركون في السوق التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4362.60 دولار للأونصة الساعة 04:17 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوع يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.6% إلى 4400.20 دولار.

    تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة ، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستواجه الفشل الاقتصادي أو القضاء على قيادتها إذا لم تبرم اتفاق، في حين صرح الجيش الايراني بأنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد.

    انخفضت أسعار النفط وسط آمال بمنح فرصة للجهود الدبلوماسية المتعلقة بالحرب في إيران هذا الأسبوع تزامنا مع اجتماع للأمم المتحدة، وفي ظل ترقب المستثمرين لتعافي جزئي في شحنات النفط من السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.

    وتزايد التركيز على احتمالية بدء دورة عالمية جديدة لتشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، حيث أقدمت بعض البنوك المركزية الكبرى في العالم على رفع الفائدة وأشارت إلى الحاجة لمزيد من الإجراءات لكبح التضخم الذي تفاقم بسبب الحرب في إيران.

    انضم بنك اليابان إلى قائمة البنوك المركزية الكبرى التي اتجهت نحو تشديد السياسة النقدية يوم الجمعة، وذلك في أعقاب رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من الأسبوع نفسه، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع السابق له.

    ورغم أن الذهب ينظر إليه غالبا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب عليه، إذ يجعل الأصول التي تدر عائد أكثر جاذبية للمستثمرين.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 66.37 دولار ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1798.31 دولار وصعد البلاديوم 0.6% عند 1309.65 دولار.

    انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، بفعل آمال في إتاحة فرصة للحل الدبلوماسي للصراع بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع بالتزامن مع اجتماعات الأمم المتحدة، وفي ظل ترقب المستثمرين لتعافي جزئي في شحنات النفط من السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.

    لامست العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من يوم الاثنين ، حيث تداول خام برنت عند 101.71 دولار للبرميل الساعة 02:13 بتوقيت جرينتش، مسجلا تراجع قدره 2.16 دولار أو 2.08%، وذلك بعد أن أغلق منخفضا بنسبة 0.91% يوم الجمعة.

    كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.15 دولار أو 2.14% إلى 98.15 دولار للبرميل، بعد تراجع بنسبة 1.58% في الجلسة السابقة.

    تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد في ظل حالة الجمود الراهنة، رغم أن الرئيس دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ونقلت قناة الجزيرة عن محسن رضائي، المسئول الأمني ​​الايراني، قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها للعودة إلى المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    ومع ذلك، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة ، إذ أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران أنها شنت هجمات يوم السبت بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة إلى منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، والتي تعد مركز رئيسي لتصدير النفط.

    وطلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، وذلك استجابة لمناشدة وجهتها السعودية إلى بكين عقب الهجمات، وفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على الأمر.

    أبلغت شركة أرامكو السعودية اثنين على الأقل من عملائها في قطاع التكرير بأوروبا بأنهم لن يحصلوا على أي شحنات من النفط الخام السعودي الشهر المقبل، بعد تعرض خط الأنابيب الرئيسي الذي يربط منشآت المملكة بالبحر الأحمر لهجوم، وفقًا لأشخاص مطلعين على القرار.

    وعادةً ما يحصل العملاء الأوروبيون على الخام السعودي بموجب عقود توريد طويلة الأجل تضمن تدفقًا منتظمًا من الإمدادات كل شهر. لكن هذه الشحنات لن يتم تسليمها الشهر المقبل، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن المعلومات غير معلنة. وأكدت المصادر أن القرار يشمل جميع المشترين الأوروبيين.

    ولم ترد أرامكو فورًا على طلب للتعليق أُرسل خارج ساعات العمل الرسمية.

    وكانت السعودية قد اضطرت إلى إغلاق خط أنابيب شرق–غرب الأسبوع الماضي بعد تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة. ومن المتوقع أن يُستأنف تشغيل الخط جزئيًا خلال أيام، على أن يعود إلى العمل بكامل طاقته خلال ستة أسابيع، وفقًا لشخص مطلع على الأمر تحدث يوم الأربعاء.

    وعادةً ما تحصل المصافي الأوروبية على الخام السعودي من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط، المرتبط بالبحر الأحمر عبر خط أنابيب.

    وأدى توقف الخط إلى موجة من الشراء المذعور من جانب بعض عملاء أرامكو. فطرحت شركة أورلن البولندية أكثر من 10  مناقصات منذ يوم الجمعة في محاولة لتأمين إمدادات بديلة.

    وبحسب وكالة الطاقة الدولية، استوردت الدول الأوروبية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 577  ألف برميل يوميًا من الخام السعودي في يونيو، وفق تقرير سوق النفط الشهري للوكالة.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples