ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء وسط آمال بتخفيض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، إلا أنها تتجه نحو تسجيل أسوء أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عام، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الآمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% عند 4561.68 دولار للأونصة الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4590 دولار.
تراجع الدولار، مما جعل السلع المقومة به في متناول حاملي العملات الأخرى.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لانهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلق إلى حد كبير، وتأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق.
انخفض الذهب بأكثر من 13% هذا الشهر، مما يجعله في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض له منذ أكتوبر 2008، متأثرا بقوة الدولار وتراجع التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية هذا العام. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة بنحو 5% خلال الربع الحالي.
استبعد المتداولون تقريبا أي احتمال لخفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتأجيج التضخم.
يميل الذهب إلى الازدهار في بيئة ذات أسعار الفائدة المنخفضة لكونه أصل غير مدر للعائد.
قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت التوقعات تشير إلى خفضين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
ذكر جولدمان ساكس في مذكرة أنه لا يزال يتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 5400 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعا بتنويع البنوك المركزية لسياساتها النقدية وتيسير الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.9% لـ 72.04 دولار للاونصة ، وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.6% لـ 1911.15 دولار وصعد البلاديوم بنسبة 2% عند 1434.23 دولار.
ارتفع الذهب لليوم الثاني على التوالي، مع اقتناص المستثمرين فرصة الشراء من مستويات منخفضة فيما يترقب السوق وضوحاً بشأن مدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
صعدت أسعار المعدن بنسبة وصلت إلى 1.3% لتتداول فوق مستوى 4500 دولار للأونصة، ما يعكس صموداً رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط. ويشير ذلك إلى أن المستثمرين تدخلوا لاقتناص الأسعار التي تراجعت خلال الشهر الماضي بسبب الحرب، في ظل تصاعد مخاوف التضخم وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة.
وكان تراجع الذهب قد دفع مؤشرات الزخم إلى مناطق التشبع البيعي الأسبوع الماضي، قبل أن تستقر الأسعار وتُنهي موجة هبوط استمرت ثلاثة أسابيع.
وقد مثّل دخول جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الصراع خلال عطلة نهاية الأسبوع تصعيدًا إضافيًا، كما زاد من ذلك وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة. وحتى مع اجتماع باكستان ومصر والسعودية وتركيا للبحث عن مخرج للحرب، شنت إيران هجمات على مصاهر للألمنيوم في البحرين والإمارات، فيما شهدت أجزاء من طهران انقطاعًا في الكهرباء نتيجة ضربات صاروخية إسرائيلية.
وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من صراع طويل الأمد قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم. هذا، إلى جانب نقص سيولة في الأسواق المالية الأوسع، أدى إلى تراجع الذهب بنحو 14% منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
ومع ذلك، قد تتراجع توقعات رفع الفائدة بسبب مخاطر تباطؤ حاد في اقتصاد يعاني بالفعل من الضعف. ويشير بعض كبار مديري الصناديق في وول ستريت إلى أن الأسواق المالية تقلل من تقدير مخاطر الركود الاقتصادي، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى انخفاض عوائد السندات الأمريكية. ومن شأن ذلك أن يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب ويجعل المعدن النفيس أكثر جاذبية.
كما كان شراء البنوك المركزية بكثافة أحد ركائز صعود الذهب خلال العامين الماضيين. وبعد أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، خالفت تركيا هذا الاتجاه حيث باعت واستبدلت نحو 60 طنًا من الذهب بقيمة تزيد عن 8 مليارات دولار.
وقال مارك لوفرت، المتداول في شركة هيريوس للمعادن النفيسة، في مذكرة: "رغم أن التقلبات قصيرة الأجل في الأسعار قد تتأثر بإعلانات السياسة الخارجية الأمريكية، فإن الاتجاه القريب لا يزال يميل للهبوط مع تذبذب الأسعار بعد الارتفاع الكبير إلى مستويات قياسية في يناير."
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% ليصل إلى 4533.09 دولارًا للأونصة عند الساعة 10:53 صباحًا في لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% لتصل إلى 71.11 دولارًا للأونصة، وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم أيضًا.
اقترب الدولار من أعلى مستوى له في عشرة أشهر يوم الاثنين، متجها نحو تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ يوليو الماضي، في ظل تراجع الآمال بنهاية سريعة محتملة للصراع في الشرق الأوسط، نتيجة لتضارب التصريحات بين إيران والولايات المتحدة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القادة الايرانيين الجدد كانوا "معقولين للغاية"، في الوقت الذي وصلت فيه المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، وحذرت طهران من أنها لن تقبل بالاذلال.
حام الين قرب مستوى 160 ين للدولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، حين تدخلت طوكيو آخر مرة لدعم العملة، بينما وجد اليورو بعض الدعم من توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة.
شهدت الأسواق اضطراب هذا الشهر بعد أن أدى الصراع الايراني إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر حيوي لنحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، مع استمرار ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت ، عقب شن الحوثيين اليمنيين أولى هجماتهم على إسرائيل.
استفاد الدولار من مكانته كملاذ آمن منذ أوائل مارس، حيث أضرت أسعار النفط المرتفعة باليابان ومنطقة اليورو.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 100.28. وسجل 100.54 في منتصف مارس، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025، وكان في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو 2025.
ستراقب الأسواق عن كثب بيانات الوظائف الأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الاثنين، حيث يتجه خام برنت نحو تسجيل أعلى مستوى شهري له، وذلك بعد أن شن الحوثيون اليمنيون أولى هجماتهم على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما وسع نطاق الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في الشرق الأوسط.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.43 دولار، أو 2.16% إلى 115 دولار للبرميل الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت مرتفعة بنسبة 4.2% يوم الجمعة.
وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 101.50 دولار للبرميل، مرتفعا 1.86 دولار أو 1.87%، بعد ارتفاعه بنسبة 5.5% في الجلسة السابقة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات "مباشرة وغير مباشرة"، وإن القادة الايرانيين الجدد "معقولون للغاية"، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي يوم الاثنين أنه يشن هجمات على البنية التحتية للحكومة الايرانية في جميع أنحاء طهران.
ارتفع خام برنت بنسبة 59% هذا الشهر، مسجلا أكبر قفزة شهرية، متجاوزا المكاسب التي تحققت خلال حرب الخليج عام 1990، بعد أن أدى الصراع الايراني إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
امتدت الحرب، التي بدأت في 28 فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط، حيث شن الحوثيون اليمنيون، المدعومون من إيران، يوم السبت، أولى هجماتهم على إسرائيل منذ بدء النزاع، مما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.
تصاعدت الهجمات في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وألحقت أضرار بميناء صلالة العماني، على الرغم من الجهود المبذولة لبدء محادثات وقف إطلاق النار.
وأعلنت إيران استعدادها للرد على أي هجوم بري أمريكي، متهمة واشنطن يوم الأحد بالتحضير لهجوم بري في الوقت الذي تسعى فيه إلى التفاوض.
صرح وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إنهم ناقشوا سبل التوصل إلى إنهاء مبكر ودائم للحرب في المنطقة، فضلا عن إمكانية إجراء محادثات أمريكية إيرانية في إسلام آباد.
استقرت أسعار الذهب خلال جلسة تداول متقلبة يوم الاثنين، حيث تزامن ضعف الدولار مع ارتفاع أسعار الطاقة، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وقلل من توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4488.46 دولار للأونصة الساعة 04:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن تذبذبت بين انخفاض بأكثر من 1% ومكاسب طفيفة في وقت سابق. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4518.30 دولار.
وساهم انخفاض الدولار الأمريكي في جعل السلع المقومة به في متناول حاملي العملات الأخرى.
ارتفع خام برنت فوق 115 دولار للبرميل بعد أن شن الحوثيون اليمنيون هجمات على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما وسع نطاق الحرب الدائرة وزاد من حدة التضخم. وسجل العقد ارتفاع بنسبة 60% حتى الآن في مارس، وهو رقم قياسي شهري.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات "مباشرة وغير مباشرة"، وأن القادة الايرانيين الجدد "معقولون للغاية"، في ظل وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة وتحذير طهران من أنها لن تقبل أي إهانة.
يرى المتداولون أن فرص خفض الفائدة الأمريكية هذا العام ضئيلة، حيث يهدد ارتفاع أسعار الطاقة باثارة التضخم العام والحد من مجال التيسير النقدي. ويقارن هذا بتوقعات خفض سعر الفائدة مرتين قبل بدء النزاع.
في حين أن التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
انخفض الذهب بأكثر من 15% حتى الآن هذا الشهر، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، تحت ضغط الدولار الأمريكي الذي ارتفع بأكثر من 2% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 69.91 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.7% لـ 1911.05 دولار وصعد البلاديوم 2.9% لـ 1416.60 دولار.
قفزت أسعار الذهب بفضل عمليات شراء من مستويات منخفضة في وقت يدفع فيه تصاعد الحرب في إيران أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية للصعود.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 4.1% ليتجاوز مستوى 4550 دولارًا للأونصة، متعافيًا من خسائر الجلسة السابقة، مع تزايد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار. واستمرت إيران وإسرائيل في تبادل الضربات الصاروخية، فيما استهدفت طهران عدة دول في الخليج صباح الجمعة.
وجاءت هذه الهجمات بعد ساعات من تعهد دونالد ترامب بالامتناع عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية، في خطوة منحت الأسواق هدنة مؤقتة بعد نحو شهر من التوترات.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تراجع الذهب بنحو 15%، متحركًا بشكل كبير بالتوازي مع الأسهم وبعلاقة عكسية مع أسعار النفط. وقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة مخاطر التضخم، ما دفع المستثمرين إلى الرهان على إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى رفعها، وهو ما يمثل ضغطًا سلبيًا على الذهب كونه أصلًا لا يدر عائدًا.
وزادت الضغوط أيضًا مع قيام البنك المركزي في تركيا ببيع ومبادلة نحو 60 طنًا من الذهب خلال أسبوعين، بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار. وكان الطلب القوي من البنوك المركزية أحد أبرز مصادر دعم صعود الذهب خلال السنوات الأخيرة، لكن أي توجه من مؤسسات نقدية أخرى لاتباع النهج نفسه قد يبطئ وتيرة الشراء ويثير الشكوك حول استمرار هذا الدعم طويل الأجل.
وأشار محللو TD Securities إلى أن الذهب "يتداول حاليًا كأصل عالي المخاطر"، مضيفين أن الحرب في الشرق الأوسط "تسببت في أضرار كبيرة لاقتصادات الخليج، كما قلّصت الفوائض في شرق آسيا، ما أدى إلى تراجع مؤقت في الطلب الرسمي".
في الوقت نفسه، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير أمام حركة الشحن مع دخول الحرب شهرها الأول.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 3.5% إلى 4528.88 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:53 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما صعدت الفضة بنسبة 4.2% إلى 70.91 دولارًا، فيما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب.
ارتفع الذهب بنسبة 2% يوم الجمعة، مدعوما بضعف الدولار الأمريكي وإقبال المستثمرين على الشراء، ولكنه يتجه نحو رابع انخفاض اسبوعي على التوالي، حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف من التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة العالمية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2% لـ 4466.38 دولار للأونصة الساعة 06:37 بتوقيت جرينتش . وقد انخفض الذهب بنحو 0.5% منذ بداية هذا الأسبوع.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4461 دولار.
تراجع الدولار، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار الذهب حوالي 16% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي حقق مكاسب تجاوزت 2% خلال الفترة نفسها.
استقر سعر خام برنت فوق 105 دولار للبرميل، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم، في ظل توقف شبه تام للشحنات عبر مضيق هرمز، الممر المائي الرئيسي الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية، نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.
وتهدد أسعار النفط المرتفعة برفع تكاليف النقل والتصنيع، مما يزيد من الضغوط التضخمية. وبينما يعزز التضخم عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
لا يتوقع المتداولون أي تخفيضات في أسعار الفائدة الأمريكية عام 2026، ويتوقعون بنسبة 35% رفعها بحلول نهاية العام، مقارنة بتوقعات خفضين قبل اندلاع النزاع.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيمدد وقف الضربات على منشآت الطاقة الايرانية حتى أبريل، وأن المحادثات مع إيران تسير "بشكل جيد للغاية"، إلا أن مسئول ايراني رفض المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ووصفه بأنه "أحادي الجانب وغير عادل".
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 70.10 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 1891.02 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 3.3% لـ 1398.30 دولار.
أسعار النفط في طريقها نحو انخفاض أسبوعي يوم الجمعة بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الهجمات على منشآت الطاقة الايرانية لمدة عشرة أيام، على الرغم من استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين في ظل تضاؤل فرص التوصل إلى حل وشيك للنزاع.
يوم الجمعة، لم تشهد المؤشرات الرئيسية تغير يذكر بعد جلسة انتعاش سابقة. وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 4 سنت إلى 107.97 دولار للبرميل الساعة 06:08 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنت إلى 94.08 دولار للبرميل.
وكانت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط، التي قفزت بنسبة 40% منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قد انخفضت بنسبة 4.6% هذا الأسبوع، في حين انخفض خام برنت، الذي ارتفع بأكثر من 48% منذ بدء الحرب، بنسبة 4% خلال الأسبوع.
بينما مدد ترامب المهلة لايران لاعادة فتح مضيق هرمز حتى السادس من أبريل، وإلا ستواجه تدمير بنيتها التحتية للطاقة، أرسلت الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، حيث يدرس ترامب إمكانية استخدام القوات البرية للسيطرة على جزيرة خارك، مركز النفط الايراني الاستراتيجي.
صرح مسئول إيراني لوكالة رويترز بأن المقترح الأمريكي المكون من 15 بند، والذي نقلته باكستان إلى طهران، "أحادي الجانب وغير عادل".
أدت الحرب إلى سحب 11 مليون برميل من النفط يوميا من الامدادات العالمية، ووصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي وحرب الغاز بين روسيا وأوكرانيا مجتمعة.
صرح محللون في مجموعة ماكواري إنه إذا بدأت الحرب بالانحسار قريبا، فستنخفض أسعار النفط بسرعة في الأشهر المقبلة، لكنها ستبقى عند مستويات ما قبل النزاع. ومع ذلك، أشاروا إلى أن الأسعار قد ترتفع إلى 200 دولار إذا استمرت الحرب حتى نهاية يونيو.
انخفضت أسعار الذهب بنسبة 2% يوم الخميس، مع ارتفاع أسعار النفط الخام مجددا فوق مستوى 100 دولار، مما أثار مخاوف من تصاعد التضخم، حيث استبعد المستثمرون في الغالب أي احتمال لخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 4441.20 دولار للأونصة الساعة 10:24 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 2% في وقت سابق. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4438.50 دولار.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الخميس، معوضة خسائر الجلسة السابقة وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار القتال في الشرق الأوسط إلى مزيد من اضطراب تدفقات الطاقة.
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في ثمانية أشهر.
الدولار القوي يجعل الذهب اكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الدوليين، بينما تزيد عوائد السندات المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن. ورغم أن الذهب ينظر إليه كأداة تحوط ضد التضخم على المدى الطويل، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
ترى الأسواق احتمال بنسبة 38% تقريبا لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر من هذا العام، مع توقعات بنسبة 93% بتثبيتها في اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في أبريل. ولا يرى المتداولون سوى احتمال بنسبة 3% لخفض أسعار الفائدة، وذلك أيضا في ديسمبر. قبل النزاع، كانت الأسواق تتوقع خفضين على الأقل لأسعار الفائدة في عام 2026.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء ما يقرب من أربعة أسابيع من القتال، وهو ما يتناقض مع تصريح وزير الخارجية الايراني الذي قال إن بلاده تدرس مقترح أمريكي لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء النزاع.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.2% لـ 68.31 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.8% عند 1884.61 دولار ، في حين هبط البلاديوم 3.4% لـ 1375.49 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الخميس، معوضة خسائر الجلسة السابقة وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار القتال في الشرق الأوسط إلى مزيد من اضطراب تدفقات الطاقة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.08 دولار، أو 2.03% إلى 104.30 دولار للبرميل الساعة 06:38 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.93 دولار، أو 2.14% إلى 92.25 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين قد انخفضا بأكثر من 2% يوم الأربعاء.
صرح وزير الخارجية الايراني يوم الأربعاء بأن إيران لا تزال تدرس مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشدد العقوبات على إيران إذا لم تقر طهران بهزيمتها العسكرية.
يتضمن اقتراح ترامب المكون من 15 بند، والذي أرسل عبر باكستان، إزالة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف التخصيب، وكبح برنامجها للصواريخ الباليستية، وقطع التمويل عن حلفائها الاقليميين، وذلك وفقا لثلاثة مصادر في الحكومة الاسرائيلية مطلعة على الخطة.
وقد أدى النزاع إلى توقف شبه تام للشحنات عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقد وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الاضطراب بأنه الأكبر في تاريخ إمدادات النفط.
أفاد ثلاثة مسئولين عراقيين في قطاع الطاقة، يوم الأربعاء، بتراجع حاد في إنتاج النفط العراقي، حيث بلغت خزانات النفط مستويات مرتفعة وحرجة.
في المقابل، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 6.9 مليون برميل لتصل إلى 456.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 مارس، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو 2024، متجاوزة بذلك توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، والتي أشارت إلى زيادة قدرها 477 ألف برميل.
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد جلستين متتاليتين من المكاسب، في ظل ترقب المستثمرين لمؤشرات أوضح حول التقدم المحرز في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والتي قد تؤثر نتائجها على المشهد المالي والنقدي العالمي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1% إلى 4476.51 دولار للأونصة الساعة 05:55 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.1% إلى 4457 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء نحو أربعة أسابيع من القتال، وهو ما يناقض تصريح وزير الخارجية الايراني الذي قال إن بلاده تراجع مقترح أمريكي لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع.
اعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأربعاء، أن ترامب تعهد بشن ضربات أشد على إيران إذا لم تعترف طهران بهزيمتها العسكرية.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت لتتجاوز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار القتال في الشرق الأوسط إلى مزيد من اضطراب تدفقات الطاقة.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، شنت طهران هجمات على الدول التي تستضيف قواعد أمريكية، وأغلقت فعليا مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام عادة إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن ارتفاع التضخم يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
ترى الأسواق الآن أن فرص خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام شبه معدومة، بينما كانت تتوقع قبل النزاع خفضين على الأقل.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.9% لـ 69.90 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.4% عند 1893.60 دولار ، في حين انخفض البلاديوم 2% لـ 1394.83 دولار.
واصل الذهب مكاسبه بعد أن أنهى سلسلة خسائر استمرت تسعة أيام، في أعقاب طرح الولايات المتحدة مقترحًا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة بلغت 2.8%، مضيفًا إلى مكاسب سابقة بلغت 1.6% في الجلسة الماضية. وكانت الولايات المتحدة قد صاغت خطة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، فيما دعت الصين طهران إلى الانخراط في محادثات. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من إيران بشأن هذا المقترح.
وانخفضت أسعار النفط، في حين صعدت الأسهم. ومنذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، تحرّك الذهب إلى حدٍ كبير بالتوازي مع أسواق الأسهم، وفي علاقة عكسية مع النفط الخام.
وقد أدت ارتفاعات أسعار الطاقة إلى زيادة مخاطر التضخم، ما دفع المستثمرين للمراهنة على أن الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية سيُبقون أسعار الفائدة دون تغيير، أو حتى يتجهون إلى رفعها—وهو ما يشكّل ضغطًا سلبيًا على الذهب الذي لا يدرّ عائدًا.
كما أن موجات البيع في الأسهم والسندات العالمية أجبرت المستثمرين على تصفية مراكزهم في الذهب لتوفير السيولة، ما ساهم في تعميق خسائره.
كتب مارك هافيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في يو بي إس لإدارة الثروات العالمية، في مذكرة يوم الأربعاء أن انخفاض مراكز المستثمرين، وتراجع الطلب من الشرق الأوسط، وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة، جميعها عوامل ضغطت على الذهب. وأضاف: «مع احتمال انعكاس بعض هذه العوامل خلال الأشهر المقبلة، نرى أن التراجع الحالي في أسعار الذهب يمثل فرصة لزيادة المراكز».
وظلت الأسواق في حالة قلق، مع غموض تفاصيل المقترح الأمريكي واستمرار إيران في شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال ساعات الليل على دول الخليج وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، تستعد إدارة دونالد ترامب لنشر قوات من الفرقة ال82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط، بحسب شخص مطّلع على الأمر.
وفي تركيا، يعمل البنك المركزي على إعداد حزمة أدوات موسّعة للدفاع عن الليرة في مواجهة تقلبات الحرب، بما يشمل احتمال استخدام احتياطياته الضخمة من الذهب. كما أجرى البنك مناقشات حول صفقات مبادلة الذهب مقابل العملات الأجنبية في سوق لندن، وفقًا لمصادر مطلعة.
ومن الشائع أن تبيع البنوك المركزية الذهب في السوق الفورية مع الاتفاق في الوقت نفسه على إعادة شرائه لاحقًا. وتتيح هذه الآلية لها الوصول إلى تمويل بالدولار بتكلفة منخفضة نسبيًا، عبر دفع علاوة بسيطة لإعادة شراء المعدن بعد بضعة أشهر، عادة بما يتماشى مع تكاليف الاقتراض بين البنوك.
وأوضح ككريستوفر ونغ، الاستراتيجي في Oversea-Chinese Banking Corp، أن مثل هذه العمليات لا تعني تصفية الاحتياطيات، بل على العكس «تؤكد دور الذهب في إدارة الاحتياطيات عند استخدامه في مبادلات العملات الأجنبية».
وكان التراكم الضخم للذهب من قبل البنوك المركزية منذ عام 2022 أحد أبرز محركات موجة الصعود متعددة السنوات، رغم أن وتيرة الشراء بدأت تتباطأ بالفعل مع دخول هذا العام.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4540.92 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:47 صباحًا بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 1.3% إلى 72.08 دولارًا، بعد أن أنهت الجلسة السابقة على ارتفاع 3%. وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم.
انخفضت أسعار النفط بنحو 5% يوم الأربعاء بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران مقترح من 15 بند يهدف إلى إنهاء الحرب، مما أثار الحديث عن إحراز تقدم نحو وقف اطلاق النار، وذلك على الرغم من تبادل إسرائيل وإيران للغارات الجوية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 5.66 دولار، أو 5.42% إلى 98.83 دولار للبرميل الساعة 10:22 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها عند 97.57 دولار.
كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.82 دولار، أو 5.22% إلى 87.53 دولار، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها عند 86.72 دولار.
وقد ارتفعا كلا المؤشرين بنحو 5% يوم الثلاثاء، قبل أن يقلصا مكاسبهما في تداولات متقلبة أعقبت التسوية.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تحرز تقدم في مفاوضات إنهاء الحرب، بينما أكد مصدر أن واشنطن أرسلت إلى إيران مقترح الـ 15 نقطة ..
مع ذلك، أبدى بعض المحللين تشكيكهم في مدى تقدم هذه المحادثات، متوقعين استمرار تقلبات الأسواق.
وصرح لاري فينك، رئيس شركة بلاك روك، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، لبي بي سي، بأنه إذا استمرت إيران في تشكيل تهديد لمضيق هرمز، فقد يواجه العالم سنوات من أسعار النفط التي تتراوح بين 100 و150 دولار للبرميل.
وعند سؤاله عما إذا كان سعر النفط سيبقى عند 150 دولار، قال فينك: "سنشهد ركود عالمي".
أدت الحرب إلى توقف شبه تام لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة نحو خمس إمدادات الغاز والنفط الخام في العالم. وقد وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الاضطراب بأنه الأكبر في تاريخ إمدادات النفط.
أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بأنه يسمح للسفن غير المعادية بعبور مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الايرانية، وذلك وفقا لمذكرة اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء.
ارتفع الذهب بأكثر من 2% يوم الأربعاء، مدعوما بانخفاض الدولار، بينما ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة العالمية، وسط تقارير عن خطة أمريكية لانهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.2% عند 4570.74 دولار للأونصة الساعة 04:50 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.8% إلى 4569.10 دولار.
تراجع الدولار، وهو ما جعل الذهب المقوم به أرخص لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وسط توقعات بوقف محتمل لاطلاق النار، وبالتالي تخفيف اضطرابات الامدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة تحرز تقدم في جهودها للتفاوض على إنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل هام من طهران، في حين أكد مصدر أن واشنطن أرسلت إلى إيران مقترح تسوية من 15 بند.
تميل أسعار النفط الخام المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
وقد خفض المستثمرون رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بحلول ديسمبر إلى حوالي 16% من 25% يوم الجمعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 73.42 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.8% لـ 1969.64 دولار وصعد البلاديوم 1.2% عند 1457.07 دولار.