Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    ارتفعت أسعار النفط الخام بعد أن أعلنت إيران أن بعض منشآتها للطاقة تعرضت لهجمات، ملوّحة بالرد عبر استهداف منشآت النفط والغاز في دول مجاورة. وقفز خام برنت إلى ما فوق 108 دولارات للبرميل، بعد أن كان قد سجل زيادة تجاوزت 3% يوم الثلاثاء.

    وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن جزءًا من حقل الغاز العملاق حقل بارس الجنوبي تعرّض لضربة جوية، إلى جانب منشآت نفطية في عسلويه. وتعهدت طهران بالرد واستهداف مواقع للعدو كانت تُعتبر سابقًا آمنة، بحسب ما نقلته وكالة فارس شبه الرسمية.

    ويُعدّ الهجوم على أصول الطاقة الإيرانية أحدث تصعيد في نزاع يعرقل أجزاء واسعة من إمدادات النفط العالمية. فقد قفز خام برنت بنحو 80% منذ بداية العام، في وقت توقفت فيه حركة الملاحة تقريبًا عبر مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

    وأدى هذا النزاع إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وظهور نقص في الوقود في آسيا، إضافة إلى تصاعد المخاوف من تسارع التضخم عالميًا. كما ارتفعت أيضًا عقود الغاز الأوروبية عقب الهجوم.

    وقال المحلل تاماس فارغا من شركة الوساطة PVM: إن “الأثر الفوري لأي إغلاق محتمل لمضيق هرمز — وهو أمر ربما قللت الإدارة الأمريكية من تقدير مخاطره — يتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة”، مضيفًا أن أهداف الولايات المتحدة في إيران لا تزال غير واضحة، وأن نهاية النزاع ليست في الأفق.

    في الولايات المتحدة، تجاوز متوسط سعر الديزل 5 دولارات للجالون، ما أدى إلى زيادة تكاليف سلاسل الإمداد ومهّد الطريق لارتفاع أوسع في أسعار المستهلكين. وكانت إيران قد توعدت أيضًا بالانتقام لمقتل رئيس مجلس أمنها علي لاريجاني، بينما قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تنهي النزاع قريبًا.

    وفي المقابل، تسعى دول الخليج إلى إيجاد بدائل لمضيق هرمز. إذ تعتزم العراق استئناف صادراتها عبر خط أنابيب يربط إقليم كردستان شبه المستقل بميناء جيهان على البحر المتوسط. غير أن هذا المسار البديل لا يمكنه نقل سوى جزء محدود من إنتاج العراق، الذي تراجع إلى نحو ثلث مستوياته قبل الحرب.

    ومن المتوقع أن تخضع زيادات أسعار الوقود — خاصة مع تجاوز سعر الديزل في الولايات المتحدة 5 دولارات للجالون هذا الأسبوع — لتدقيق البنوك المركزية حول العالم أثناء تحديد سياساتها النقدية. ويجتمع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي لاحقًا اليوم لتحديد أسعار الفائدة، وسط توقعات بعدم إجراء تغيير.

    ويبقى تركيز سوق النفط منصبًا على مضيق هرمز، حيث باتت حركة المرور فيه محكومة بحسابات سياسية، مع احتمال سماح إيران بمرور عدد محدود من السفن وفقًا لانتماءاتها، مع ردع أو منع معظم السفن الأخرى.

    ورغم أن تحركات الأسعار الرئيسية هدأت نسبيًا في الأيام الأخيرة، فإن مؤشرات أخرى في سوق النفط لا تزال تشهد تقلبات حادة. فقد اتسع الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت إلى أكثر من 11 دولارًا في مرحلة ما يوم الأربعاء، وهو الأكبر منذ يوليو 2022. ويعزى ضعف العقود الأمريكية جزئيًا إلى عمليات التحوط المرتبطة بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية.

    وقال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع في بنك ويستباك، إنه في ظل غياب أي أفق لنهاية الحرب، واستمرار توقف الإنتاج بشكل يومي، وإغلاق المضيق فعليًا، فمن المرجح أن يستقر خام برنت ضمن نطاق جديد يتراوح بين 95 و110 دولارات للبرميل. وأضاف أنه في حال تعرض مصفاة كبرى لهجوم أو تأكيد زرع ألغام إضافية في المضيق، فقد يرتفع هذا النطاق بمقدار 10 إلى 20 دولارًا إضافيًا.

    تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث يدرس المستثمرون مخاطر تشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد المخاوف من تجدد ضغوط التضخم.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4986.79 دولار للأونصة الساعة 09:15 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4990.70 دولار.

    دخل الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، حيث استهدفت إيران تل أبيب بصواريخ، فيما وصفته بأنه رد على اغتيال إسرائيل لرئيس جهاز الأمن الايراني علي لاريجاني، حسبما أفاد التلفزيون الايراني الرسمي يوم الأربعاء.

    انخفضت أسعار خام برنت انخفاض طفيف ، لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، حيث طغى تصاعد الصراع الايراني واستمرار إغلاق مضيق هرمز على بعض التحسن في مستويات الامدادات.

    تفاقم أسعار النفط المرتفعة الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تحد من جاذبيته برفع تكلفة حيازة المعدن وتعزيز عوائد الأصول ذات العائد المرتفع.

    من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي عند إعلانه قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم.

    كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لتقييم رؤية البنك المركزي للسياسة النقدية لما تبقى من عام 2026، حيث لم تشهد أسواق العقود الاجلة سوى خفض واحد لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، في سبتمبر، وخفض آخر في أواخر عام 2027.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 79.42 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.6% عند 2089.55 دولار . وانخفض البلاديوم 1% لـ 1584.75 دولار.

    استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث التزم المستثمرون الحياد، مترقبين التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سياسته النقدية.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5008.58 دولار للأونصة الساعة 06:29 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5012.60 دولار.

    صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا : "سيعتمد مسار الذهب بشكل كبير على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية... هل سيستمر الاحتياطي الفيدرالي في السعي لخفض سعر الفائدة مرة واحدة (هذا العام)، أم سيبدأ في التفكير جديا بعدم خفضه على الاطلاق نظرا للوضع المتقلب في الشرق الأوسط".

    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي في وقت لاحق اليوم.

    في الوقت ذاته ، تجتمع البنوك المركزية في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع في أول قراراتها منذ بدء الحرب الايرانية.

    استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مع تفاقم المخاوف بشأن توقعات الامدادات العالمية جراء الهجمات الايرانية على الإمارات.

    لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس شحنات النفط العالمية، مغلقا إلى حد كبير، في ظل تهديد إيران بمهاجمة ناقلات النفط المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

    وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وتدعم هذه الخلفية التضخمية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن من خلال تعزيز عوائد الأصول المدرة للدخل.

    أدى اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، رئيس جهاز الأمن الايراني وأبرز شخصية مستهدفة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية، إلى تصعيد التوترات. وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى بأن المرشد الأعلى الجديد للبلاد رفض مقترحات خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 79.90 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% عند 2115.34 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 1598.31 دولار.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع المخاوف من استمرار اضطرابات شحنات النفط، في حين قيم المستثمرون الأثر الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط قبل سلسلة من قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية هذا الأسبوع.

    استقرت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 5023.19 دولار للأونصة الساعة 02:51 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5027.20 دولار.

    صرح عباس عراقجي، رئيس الوزراء الايراني، يوم الاثنين، بأن مضيق هرمز ليس مغلق أمام الجميع، في حين عبرت بعض السفن هذا المضيق الحيوي.

    ومع ذلك، حافظ سعر النفط على مستوى فوق 100 دولار للبرميل، إذ أبقت الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران المضيق مغلق إلى حد كبير، مما أدى إلى تقطع السبل بناقلات النفط لأسابيع، في أكبر اضطراب للامدادات العالمية على الاطلاق.

    وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للدول للمساعدة في فتح المضيق، متذمرا من عدم استعداد أي منها لتقديم المساعدة.

    يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز قيمة الأصول المدرة للدخل، مما يقلل الطلب على المعدن.

    من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة للجلسة الثانية على التوالي عند إعلانه بيانه بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء.

    كما تجتمع البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الايرانية.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 81.28 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2161.35 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1620.45 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف بشأن الامدادات مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل ورفض حلفاء الولايات المتحدة دعوات إرسال سفن حربية لمساعدة ناقلات النفط على عبور هذا الممر المائي الحيوي.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.74 دولار، أو 2.7% إلى 102.95 دولار للبرميل الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.45 دولار، أو 2.6% إلى 95.95 دولار.

    في الجلسة السابقة، انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2.8%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.3% بعد عبور بعض السفن لهذا الممر المائي الحيوي.

    مضيق هرمز، الذي يعد ممر حيوي لنحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، تعرض لاضطرابات كبيرة جراء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الامدادات وارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد التضخم.

    رفض العديد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة دونالد ترامب يوم الاثنين لارسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، ما أثار انتقادات الرئيس الأمريكي الذي اتهم الشركاء الغربيين بالجحود بعد عقود من الدعم.

    في الوقت ذاته ، افاد متداولون بأن الأسعار تلقت دعم إضافي بعد اندلاع حريق في منطقة الفجيرة الصناعية النفطية إثر هجوم بطائرة مسيرة خلال تداولات الصباح في آسيا، مع عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات.

    وبلغت أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط مستويات قياسية، لتصبح أغلى أنواع النفط في العالم، ويعزو التجار هذا الارتفاع الحاد في الأسعار إلى انخفاض المعروض المتاح للتسليم.

    أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى إجبار الامارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، على وقف الانتاج، ما خفض إنتاجها بأكثر من النصف، وفقا لمصدرين لوكالة رويترز.

    وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ رويترز أن إيران طلبت من الهند الافراج عن ثلاث ناقلات نفط احتجزت في فبراير الماضي، وذلك في إطار محادثات تهدف إلى ضمان مرور آمن للسفن التي ترفع العلم الهندي أو المتجهة إلى الهند عبر مضيق هرمز من الخليج.

    أعلنت إسرائيل أنها وضعت خطط تفصيلية لمواصلة الحرب لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، وذلك بعد أن شنت قواتها غارات جوية على مواقع في أنحاء إيران خلال الليل.

    تداول الذهب في نطاق ضيق قرب 5000 دولار للأونصة، مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، بينما يقيّم المستثمرون التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط.

    وتراجع المعدن النفيس بشكل طفيف يوم الاثنين، بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر. إذ أدت قفزة أسعار النفط وتصاعد المخاوف التضخمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى زيادة الضغوط على الذهب، ما عزز التوقعات بتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت نفسه، تأرجحت أسعار النفط الخام فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

    حالة عدم اليقين بشأن المدة التي قد تستغرقها الحرب تجعل من الصعب تقييم تأثيرها على الأسواق والاقتصاد الأوسع. فقد قال أحد مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الصراع قد يستمر من أربعة إلى ستة أسابيع، في حين يرسل الطرفان إشارات متباينة.

    وأشار ترامب إلى أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، لكنه أكد أن الولايات المتحدة تريد بنوداً أفضل. في المقابل، قالت طهران إنها لم تطلب إجراء محادثات أو وقف إطلاق النار.

    وخلال عطلة نهاية الأسبوع، شنت الولايات المتحدة هجومًا على المركز الرئيسي لتصدير النفط في إيران، بينما واصلت طهران استهداف البنية التحتية للطاقة في عدة دول على امتداد الخليج العربي. وفي الوقت نفسه، بقيت حركة الشحن شبه متوقفة في مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

    ومع استمرار الحرب، تراجعت احتمالات خفض أسعار الفائدة. فقد أظهرت أحدث بيانات إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة، الصادرة يوم الجمعة، أن الإنفاق بالكاد ارتفع في يناير بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي أكثر من المتوقع، حتى قبل اندلاع الحرب. في المقابل، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع تصاعد المخاوف في الأسابيع الأخيرة بشأن تأثير الصراع على أسعار البنزين.

    ويرى المتداولون الآن أنه لا يكاد توجد أي فرصة لخفض الفائدة في اجتماع هذا الأسبوع للاحتياطي الفيدرالي. وعادة ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة ضغطًا على المعادن النفيسة، لأنها لا تدر عائدًا.

    ورغم توقف الزخم الصعودي مؤخرًا، لا يزال الذهب قد ارتفع أكثر من 15% منذ بداية العام. كما أن المخاوف منالركود التضخمي— أي مزيج من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم — قد تدفع المستثمرين إلى التوجه نحو الذهب باعتباره مخزنًا أفضل للقيمة على المدى الطويل.

    وكتب محللو يو.بي.إس لإدارة الثرواتفي مذكرة يوم الاثنين: “الذهب يُعدّ في الأساس وسيلة للتحوط من التأثيرات الأوسع للصراعات، وليس من التهديدات العسكرية المباشرة.”

    وأضافوا أنه رغم أن ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم يضغطان على المعدن، فإن الذهب يحمي أساسًا من المخاطر النقدية مثل تراجع قيمة العملات وارتفاع العجز وتباطؤ الاقتصاد، وهي تداعيات قد تنشأ عن الصراعات الجيوسياسية.

    وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 5014.37  دولارًا للأونصة عند الساعة 11:22 صباحًا بتوقيت لندن. كما هبطت الفضة بنسبة 1.6% إلى 79.33 دولارًا، في حين ارتفع البلاتين واستقر البلاديوم.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع عودة تركيز المستثمرين على التهديدات التي تواجه منشآت النفط في الشرق الأوسط، على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول للمساعدة في حماية مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لشحنات الطاقة العالمية.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.73 دولار، أو 2.7% إلى 105.87 دولار للبرميل الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت مرتفعة 2.68 دولار يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.65 دولار، أو 1.7% إلى 100.36 دولار للبرميل، بعد أن أنهى الجلسة السابقة مرتفعا بنحو 3 دولار.

    وشهد كلا العقدين ارتفاع بأكثر من 40% هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوى لهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على إيران طهران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى انقطاع خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر اضطراب على الاطلاق.

    خلال عطلة نهاية الأسبوع، هدد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خارك الإيرانية، التي تصدر نحو 90% من صادراتها، وذلك بعد استهدافه مواقع عسكرية هناك، بهدف استفزاز طهران للرد بقوة.

    يوم الأحد، صرح ترامب بأنه يطالب دول أخرى بالمساعدة في حماية ممر الطاقة الحيوي، مضيفا أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول بشأن مراقبته.

    وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة على اتصال بإيران، لكنه أعرب عن شكوكه في استعداد طهران لإجراء محادثات جادة لإنهاء النزاع.

    وفي يوم الأحد أيضا، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريبا، في سحب قياسي يهدف إلى مواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط.

    صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأحد بأنه يتوقع انتهاء الحرب خلال "الأسابيع القليلة المقبلة"، مع انتعاش إمدادات النفط وانخفاض أسعار الطاقة لاحقا.

    استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين بعد أن قلصت انخفاض بنسبة 1% تقريبا في وقت سابق من الجلسة، حيث ساهم ضعف الدولار في تعويض تراجع الآمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5020.79 دولار للأونصة الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 5024.90 دولار.

    تراجع الدولار بشكل طفيف، مما جعل السلع المقومة به ، مثل الذهب، أرخص لحاملي العملات الأخرى.

    وانخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.

    ظل النفط فوق 100 دولار للبرميل مع دخول الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، مما يعرض البنية التحتية النفطية للخطر ويبقي مضيق هرمز مغلق في أكبر اضطراب للامدادات العالمية على الاطلاق.

    يساهم ارتفاع أسعار النفط الخام في زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. يعتبر الذهب ملاذ امن من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العوائد أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.

    من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي يوم الأربعاء.

    في الوقت ذاته ، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد بأن إدارته تجري محادثات مع سبع دول بشأن المساعدة في تأمين مضيق هرمز.

    وهدد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الايراني الرئيسي، وقال إنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

    وأصر ترامب على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج تتحمل مسئولية حماية المضيق.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 80.62 دولار للاونصة . وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.8% لـ 2060.32 دولار وصعد البلاديوم 1.6% لـ 1576.41 دولار.

    اتجهت أسعار النفط نحو مكاسب أسبوعية يوم الجمعة، على الرغم من محاولة الولايات المتحدة تهدئة المخاوف بشأن الامدادات بإصدار ترخيص لمدة 30 يوم للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 10 سنت، أو 0.1% إلى 100.56 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو زيادة أسبوعية بنحو 9%. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنت، أو 0.2% إلى 95.57 دولار للبرميل، مع أنه يستعد أيضا لارتفاع بنسبة 7% خلال الأسبوع.

    صدر الترخيص في خطوة وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي عصفت بها الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، إلا أن المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لم تفلح في حل أزمة نقص الامدادات الأوسع نطاقا.

    جاء الاعلان بشأن النفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عزم الولايات المتحدة الافراج عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونها الاستراتيجي للمساعدة في كبح جماح ارتفاع أسعار النفط.

    وقد تم تنسيق هذه الخطة مع وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت على الافراج عن كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة.

    إلا أن الارتياح المؤقت الذي أحدثه إعلان وكالة الطاقة الدولية سرعان ما تبدد مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكره المحلل توني سيكامور من شركة آي جي في مذكرة.
    صرح المرشد الأعلى الايراني الجديد، مجتبى خامنئي، بأن إيران ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلق كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل..

    تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، رغم ارتفاعها يوم الجمعة، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط إلى تضاؤل ​​احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5095.55 دولار للأونصة، الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة . في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5100.20 دولار.

    وتراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.

    ومع ذلك، فقد الذهب أكثر من 1% من قيمته هذا الأسبوع. ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، انخفض بأكثر من 3% حتى الآن.

    في تصعيد للتوترات الجيوسياسية، صرح المرشد الأعلى الايراني مجتبى خامنئي يوم الخميس بأن طهران ستبقي مضيق هرمز الاستراتيجي مغلق كورقة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول الخطرة.

    ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، إذ بددت الهجمات على ناقلات النفط في الخليج والتحذيرات الايرانية توقعات التهدئة السريعة للصراع في الشرق الأوسط.

    ومع ارتفاع أسعار النفط، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بخفض أسعار الفائدة.

    يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة ضمن النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75% في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.

    بينما تشير بيانات التضخم الأخيرة إلى أن نمو الأسعار تحت السيطرة، إلا أن الحرب وما نتج عنها من ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام لم يظهر بعد في البيانات.

    يترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير ، المتوقع صدوره يوم الجمعة.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% عند 82.91 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1% لـ 2111.45 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1603 دولار.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples