Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الجمعة وسط تفاؤل باقتراب نهاية الصراع في الشرق الأوسط بعد دخول وقف إطلاق النار الذي استمر عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، وتصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران قد تجتمعان لإجراء محادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 61 سنت أو 0.61% إلى 98.78 دولار للبرميل الساعة 07:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89 سنت أو 0.94% إلى 93.8 دولار للبرميل، متراجعة بذلك عن مكاسب الجلسة السابقة.

    في حديثه عن نقطة خلاف رئيسية في محادثات إنهاء الحرب مع إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز لمدة سبعة أسابيع وخنق ما يقارب خمس إمدادات النفط العالمية، صرح ترامب إن طهران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من عشرين عام.

    وقال ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض يوم الخميس: "سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران".

    وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنسبة 50% في مارس في مستوى قياسي، ولم تنخفض إلا مؤخرا عن 100 دولار للبرميل، لكنها استقرت في نطاق 90 دولار خلال الأسبوع.

    صرح مصدران إيرانيان لوكالة رويترز يوم الخميس إن المفاوضين الأمريكيين والايرانيين خفضوا توقعاتهم بشأن اتفاق سلام شامل، ويسعون بدلا من ذلك إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع.

    استقر الذهب إلى حد كبير يوم الجمعة، وفي طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، إذ خففت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4784.72 دولار للأونصة الساعة 06:46 بتوقيت جرينتش، لكنها ارتفعت بنحو 1% منذ بداية الأسبوع. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4805.20 دولار.

    دخل وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ يوم الخميس، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    يتجه الدولار نحو انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، مما يجعل السلع المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.

    انخفضت أسعار النفط، مما خفف المخاوف من ارتفاع التضخم وسط تفاؤل باقتراب نهاية الحرب الايرانية.

    أدت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى اثارة التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول إلى انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ بدء الحرب الايرانية في أواخر فبراير.

    على الرغم من أن الذهب يعتبر أداة تحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد

    يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 27% لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين خلال هذا العام.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 78.61 دولار للاونصة ، وتتجه لرابع مكاسب اسبوعية على التوالي.

    هبط البلاتين 0.3% لـ 2079.24 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% عند 1542.50 دولار. ويتجه كلا المعدنين في طريقهما لثالث مكاسب اسبوعية على التوالي. .

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية وتعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4816.14 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:00 بتوقيت جرينتش)، بعد أن سجل أعلى مستوى له في شهر خلال الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4,838.10 دولارًا.

    وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة  هاي رديج فيوتشرز، إن تراجع حدة توترات الحرب ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية، ما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، وهو ما يدعم الطلب على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

    وتزايد التفاؤل بقرب انتهاء الحرب مع إيران، بعد أن أحرز وسيط باكستاني تقدمًا في حل "القضايا العالقة"، وفقًا لمصدر مطلع، رغم تحذير إيران من أن مصير برنامجها النووي لا يزال غير محسوم.

    وكانت أسعار الذهب قد تراجعت في البداية مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر فبراير، إذ أدت ضغوط السيولة وارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف التضخمية، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على خفض أسعار الفائدة. وباعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، تتراجع جاذبية الذهب عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

    وفي الوقت الحالي، يقدّر المتداولون احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام بنحو 36%، وفقًا لأداةفيد ووتش.

    من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الاقتصاد سيتباطأ خلال هذا الربع السنوي بسبب تداعيات الحرب مع إيران، لكنه لا يزال في وضع جيد وسيستعيد زخمه، مضيفًا أن أسعار النفط لا تبدو وكأنها تضغط على توقعات التضخم.

    ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الخميس، لكنه ظل قرب أدنى مستوى له منذ أوائل مارس، وسط ترقب الأسواق لمزيد من الأخبار حول اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

    صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الحرب الامريكية الاسرائيلية على إيران "أوشكت على الانتهاء"، بينما أعرب البيت الأبيض عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه من المرجح عقد المزيد من المحادثات المباشرة في باكستان.

    ومع ذلك، أفاد مسئول إيراني يوم الخميس بوجود خلافات كبيرة، لا سيما حول طموحات طهران النووية، على الرغم من إحراز الجانبين بعض التقدم، مما ساهم في تهدئة تفاؤل الأسواق.

    ارتفع اليورو لفترة وجيزة فوق مستوى 1.18 دولار بعد ارتفاعه لثماني جلسات متتالية، لكنه انخفض في النهاية بنسبة 0.1% دون هذا المستوى.

    واستقر الاسترليني عند 1.3553 دولار، بعد أن أظهرت البيانات أن النمو في المملكة المتحدة تجاوز التوقعات في فبراير.

    حامت العملتان قرب أعلى مستوياتهما منذ ما قبل بدء الحرب الايرانية في فبراير.

    ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.15% إلى 98.15.

    تراجع الدولار لثماني جلسات متتالية حتى الأربعاء، متخليا عن معظم المكاسب التي حققها عقب الحرب، إذ أعاد وقف إطلاق النار المبدئي الاقبال على العملات ذات المخاطر العالية.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وسط تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، التي أثارت مخاوف من ارتفاع التضخم.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% لـ 4830.82 دولار للأونصة الساعة 04:55 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4853.40 دولار.

    انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل السلع المقومة به ، بما في ذلك الذهب، في متناول حاملي العملات الأخرى.

    تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.1%، حيث أدت امال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة طويلة.

    زاد التفاؤل باقتراب نهاية الحرب، مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز الحيوي، وذلك بفضل وسيط باكستاني بارز في طهران وإدارة الرئيس دونالد ترامب.

    في المقابل، اجتمع مجلس الوزراء الاسرائيلي يوم الأربعاء لمناقشة إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان المجاور، وفقا لما صرح به مسئول إسرائيلي ، بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على الحرب مع حزب الله المدعوم من إيران.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بأكثر من 8% منذ بدء الحرب مع إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة.

    رغم أن الذهب يعتبر ملاذ للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    في الولايات المتحدة، يتوقع المتداولون الآن احتمال بنسبة 29% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

    من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 80.61 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.6% لـ 2143.08 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1592.84 دولار.

    تباينت أسعار النفط يوم الأربعاء، حيث ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت وانخفضت العقود الاجلة للخام الأمريكي وسط حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 40 سنت أو 0.4% إلى 95.19 دولار للبرميل الساعة 04:20 بتوقيت جرينتش، مقلصة بذلك خسائرها السابقة التي بلغت 0.9%، بعد انخفاضها بنسبة 4.6% في الجلسة السابقة. في المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنت أو 0.3% إلى 91.05 دولار.

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الايرانية. وقد زاد هذا من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع، وفتح المجال أمام تدفق النفط الخام والوقود.

    أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتدفق النفط الخام والمنتجات المكررة من الخليج إلى المشترين العالميين، وخاصة في آسيا وأوروبا.

    رغم وقف إطلاق النار الذي دام أسبوعين، لا يزال عبور مضيق هرمز غير مؤكد، إذ لا تتجاوز حركة السفن فيه جزءا ضئيلا من العدد الذي كان يبلغ نحو 130 سفينة قبل الحرب، وفقا لمصادر مطلعة يوم الثلاثاء.

    وأفاد مسئول أمريكي بأن مدمرة أمريكية أوقفت ناقلتي نفط من مغادرة إيران يوم الثلاثاء.

    في وقت لاحق اليوم، ستترقب الأسواق بيانات المخزونات الأمريكية الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والمقرر صدورها الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش).

    وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بشكل طفيف الأسبوع الماضي، بينما من المرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية والبنزين.

    انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في شهر في وقت سابق في الجلسة، مع تعافي الدولار جزئيا وتزايد الاقبال على المخاطرة نتيجة لتوقعات جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4828.07 دولار للأونصة الساعة 02:49 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 18 مارس . واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4851.30 دولار.

    ارتفع الدولار من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مما جعل السلع المقومة بالدولار، كالذهب، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    انخفضت أسعار النفط بينما ارتفعت الأسهم وسط آمال باستئناف إيران محادثاتها مع الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط الخام والمنتجات المكررة.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، إن المحادثات لانهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار مفاوضات نهاية الأسبوع التي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الايرانية.

    ومما زاد من حالة عدم اليقين، أعلن الجيش الأمريكي، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن القوات الأمريكية أوقفت تماما التجارة الاقتصادية من وإلى إيران بحرا عبر الحصار.

    يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 30% لخفض الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ارتفاعا من حوالي 13% الأسبوع الماضي. وقبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 80.15 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.1% لـ 2126.14 دولار ، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% عند 1585.60 دولار.

    انخفضت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن مخاطر الامدادات الناجمة عن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، وذلك بفضل مؤشرات الحوار المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.86 دولار، أو 1.87% إلى 97.50 دولار، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.25 دولار، أو 2.27% إلى 96.83 دولار الساعة 00:03 بتوقيت جرينتش.

    وكان كلا الخامين قد ارتفعا في الجلسة السابقة، حيث صعد برنت بأكثر من 4% وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 3%، بعد أن بدأ الجيش الأمريكي حصار على الموانئ الايرانية.

    أعلن الجيش الأمريكي، يوم الاثنين، أن حصاره لمضيق هرمز سيمتد شرقا إلى خليج عمان وبحر العرب، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينتين عادتا أدراجهما في المضيق مع بدء سريان الحصار.

    وردا على ذلك، هددت إيران باستهداف موانئ في دول الخليج عقب انهيار محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى حل الأزمة.

    أفادت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن الحوار بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مستمر، بينما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استمرار الجهود المبذولة لخفض حدة التوتر. وصرح ترامب يوم الاثنين بأن إيران "ترغب في التوصل إلى اتفاق".

    امتنع حلفاء الناتو، بمن فيهم بريطانيا وفرنسا، عن الانضمام إلى الحصار، داعين بدلا من ذلك إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي.

    في الوقت ذاته ، خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط توقعاتها للطلب العالمي في الربع الثاني بمقدار 500 ألف برميل يوميا في أحدث تقرير شهري لها.

    انتعش الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع في اليوم السابق، مع انخفاض أسعار النفط وسط آمال بمواصلة محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف من مخاوف التضخم.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% عند 4769.77 دولار للأونصة الساعة 0509 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 7 أبريل في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4791.70 دولار.

    انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل مع ظهور مؤشرات على حوار محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب، مما خفف من المخاوف بشأن مخاطر الامداد الناجمة عن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز.

    تساهم أسعار النفط الخام المرتفعة في تفاقم التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعزز التضخم عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على المعدن الذي لا يدر عائد.

    افادت رويترز بأن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال جارية، بينما صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة بأن الولايات المتحدة تتوقع أن تحرز إيران تقدم في فتح مضيق هرمز.

    في الوقت ذاته ، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي بدأ حصار على موانئ إيران يوم الاثنين، وهددت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد لإنهاء الحرب.

    بالإضافة إلى ذلك، حام الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مما جعل الذهب المقوم بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.

    يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 29% لخفض سعر الفائدة الأمريكي بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ارتفاعا من حوالي 12% الأسبوع الماضي. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

    من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 77.05 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.4% لـ 2077.72 دولار ، في حين انخفض البلاديوم 0.1% عند 1571.65 دولار.

    تراجع الذهب في ظل تصاعد المخاوف من التضخم، بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز، ما عمّق صدمة إمدادات الطاقة العالمية.

    وانخفضت أسعار المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2.2% لتتداول دون مستوى 4650 دولارًا للأونصة، قبل أن تقلّص معظم خسائرها. وجاء ذلك بعد انقضاء الموعد النهائي عند الساعة 10 صباحًا بالتوقيت الأمريكي  لبدء الجيش الأمريكي تنفيذ الحصار، عقب فشل مفاوضات نهاية الأسبوع مع إيران في التوصل إلى اتفاق يحوّل وقف إطلاق النار الهش إلى سلام دائم. ولم يكن واضحًا على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل في تنفيذ الحصار.

    في المقابل، ارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي، مع تأكيد ترامب أن الولايات المتحدة ستعترض أي سفينة دفعت رسوم عبور لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا بحريًا حيويًا يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية. وقبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا يمر عبر هذا الممر.

    أدى صعود أسعار الطاقة، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، إلى إعادة تركيز المستثمرين على مخاطر التضخم. كما ارتفعت عوائد السندات عالميًا، مع تزايد التوقعات بتشديد السياسة النقدية نتيجة قفزة أسعار النفط. وفي الولايات المتحدة، تُسعّر أسواق المال احتمالًا يقل عن 20% لخفض أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، وهو ما يُعد عاملًا سلبيًا للذهب الذي لا يدرّ عائدًا، إذ يستفيد عادة من انخفاض تكاليف الاقتراض.

    وقال باراس غوبتا، رئيس إدارة المحافظ التقديرية في آسيا لدى بنك Union Bancaire Privée، إن تطورات عطلة نهاية الأسبوع “وضعت وقف إطلاق النار الهش في مهب الريح، ومن المرجح أن تطيل أمد الصراع”، لكنه أشار إلى أن تحركات أسعار الذهب كانت “أقل حدة” مقارنة ببداية الحرب.

    ويقوم البنك السويسري الخاص تدريجيًا بزيادة استثماراته في الذهب ضمن محافظ العملاء، بعد أن خفّض انكشافه إلى 3% من نحو 10% سابقًا.

    ومنذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير، تراجعت أسعار الذهب بنحو 10%، حيث أدت أزمة السيولة في الأسابيع الأولى إلى دفع المستثمرين لبيع المعدن لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. لكن الذهب استعاد جزءًا من خسائره مؤخرًا، مع تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما عوّض جزئيًا تأثير توقعات رفع الفائدة.

    ويرى دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في ANZ، أن هذا التحول قد يواصل دعم الذهب رغم تراجعه يوم الاثنين، مضيفًا: “قد يختبر الذهب أدنى مستوياته المسجلة الأسبوع الماضي عند 4650 دولارًا، لكنه على الأرجح سيحافظ على التداول قرب هذه المستويات”.

    وبحلول الساعة 10:18 صباحًا في نيويورك، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4719.17 دولارًا للأونصة. كما هبطت الفضة بنسبة 2.4% إلى 74.07 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين، بينما ارتفع البلاديوم.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples