ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولار واحد للبرميل يوم الخميس في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة السفن التي تزرع الألغام في مضيق هرمز، مما أثار الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.26 دولار، أو 1.24%، إلى 103.17 دولار للبرميل في تمام الساعة 103.17 دولار، بعد أن استقرت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 7.2 سنت ، أو 0.77%، إلى 93.68 دولار.
استعرضت إيران قبضتها المحكمة على مضيق هرمز من خلال فيديو يظهر فيه جنودها وهم يقتحمون سفينة شحن ضخمة، وذلك بعد انهيار محادثات السلام التي كانت واشنطن تأمل أن تفتح أهم ممر ملاحي في العالم.
قال ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال إنه أمر البحرية الأمريكية "بإطلاق النار على أي قارب" يقوم بزرع الألغام في المضيق وقتله.
أغلق الخامان القياسيان على ارتفاع بأكثر من 3 دولارات يوم الأربعاء بعد عدم إحراز تقدم في محادثات السلام وسحب أكبر من المتوقع من مخزونات البنزين والمشتقات النفطية الأمريكية.
"قد يكون السوق الآن على وشك التحول من "اتفاق وشيك" إلى ما "قد يستغرق وقتاً أطول بكثير". إذا تلاشى التوقع بإعادة فتح الأسواق في أوائل مايو ... فمن المرجح أن ترتفع الأسعار، سواء في النفط الخام أو المنتجات"، كما قال بيارن شيلدروب، المحلل في بنك SEB .
في حين مدد ترامب وقف إطلاق النار بين البلدين بناءً على طلب من الوسطاء الباكستانيين، لا تزال إيران والولايات المتحدة تقيدان مرور السفن عبر المضيق، الذي كان يحمل حوالي 20٪ من إمدادات النفط العالمية اليومية حتى بدء الحرب في 28 فبراير.
قال ترامب يوم الخميس، دون تقديم أي دليل، إن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على المضيق، وأنه "مغلق بإحكام" حتى تتوصل إيران إلى اتفاق.
احتجزت إيران سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء. كما أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الإيرانية، في حين صرّح كبير المفاوضين الإيرانيين ، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لا يكون منطقياً إلا برفع الحصار.
ومع ذلك، عبرت حوالي 10.7 مليون برميل من النفط الخام الإيراني عبر المضيق وغادرت المنطقة التي حاصرتها البحرية الأمريكية بين 13 و21 أبريل، وفقًا لما ذكرته شركة تحليل البيانات فورتيكسا.
وأفادت مصادر في مجال الشحن والأمن يوم الأربعاء بأن الجيش الأمريكي اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، ويعمل على تحويل مسارها بعيداً عن المواقع القريبة من الهند وماليزيا وسريلانكا.
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين بأن ترامب لم يحدد موعداً لانتهاء وقف إطلاق النار الممتد.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء، أن إجمالي صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام والمنتجات البترولية ارتفع بمقدار 137 ألف برميل يومياً ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 12.88 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، وذلك بفضل شراء دول آسيوية وأوروبية للإمدادات بعد انقطاعها بسبب الحرب.
ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بينما انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الخميس، مسجلة ارتفاع بأكثر من 1 دولار ، وسط تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة واستمرار القيود المفروضة على التجارة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.47 دولار، أو 1.4% إلى 103.38 دولار للبرميل الساعة 09:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين يوم الأربعاء. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.40 دولار، أو 1.5% إلى 94.36 دولار.
أغلق كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بأكثر من 3 دولار يوم الأربعاء، بعد عمليات سحب أكبر من المتوقع من المخزونات الأمريكية من البنزين والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى عدم إحراز تقدم في محادثات السلام مع إيران.
رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدد وقف إطلاق النار بين البلدين بناءا على طلب من وسطاء باكستانيين، إلا أن إيران والولايات المتحدة لا تزالان تقيدان مرور السفن عبر المضيق الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية اليومية حتى اندلاع الحرب في 28 فبراير.
احتجزت إيران سفينتين في الممر المائي يوم الأربعاء، مشددة بذلك سيطرتها على هذا المضيق الاستراتيجي. كما أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الايرانية، في حين صرح رئيس البرلمان الايراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقي إلا برفع الحصار.
ارتفع الدولار بشكل طفيف قرب أعلى مستوى له في أسبوع ونصف يوم الخميس، مدفوعا بتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في حرب الشرق الأوسط، وتعثر مفاوضات السلام، مما رفع أسعار النفط مجددا فوق 100 دولار للبرميل، الأمر الذي أثر سلبا على معنويات المستثمرين.
احتجزت طهران سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، مما زاد من حدة التوتر بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، دون أي مؤشر على استئناف محادثات السلام.
لا يزال الجانبان على خلاف حول وقف إطلاق النار، والحصار المفروض، والملف النووي، والسيطرة على المضيق، مما يبقي الممر المائي الاستراتيجي مغلق فعليا، وينذر بصدمة في قطاع الطاقة تشكل ضربة قوية للاقتصادات العالمية.
تداول اليورو عند 1699 دولار ، بعد ان لامس ادنى مستوياته منذ 13 ابريل في وقت سابق في الجلسة. وتتجه العملة الموحدة نحو انخفاض بنسبة 0.5% هذا الأسبوع، وهو أول انخفاض لها منذ أربعة أسابيع. وانخفض الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3484 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعا طفيفا إلى 98.676، مقتربا من أعلى مستوى له منذ 13 أبريل. ويتجه المؤشر نحو تحقيق مكاسب معتدلة بنسبة 0.5% هذا الأسبوع بعد انخفاضه لأسبوعين متتاليين.
استفاد الدولار في مارس من الطلب عليه كملاذ آمن مع اندلاع الحرب، إلا أن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر حفزت موجة صعود قوية، مما أدى إلى تراجع معظم مكاسب الدولار.
وفقا لاستطلاع أجرته رويترز ، سينتظر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستة أشهر على الأقل قبل خفض أسعار الفائدة هذا العام، حيث تعيد الصدمات الناجمة عن الحرب في قطاع الطاقة إشعال فتيل التضخم المرتفع أصلا.
وسينصب التركيز على طلبات إعانة البطالة الامريكية ومؤشرات مديري المشتريات المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم ، بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان تأثير ارتفاع أسعار الطاقة يمتد ليشمل الاقتصاد ككل.
انخفض الذهب يوم الخميس مع ارتفاع أسعار النفط التي غذت المخاوف بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة، في حين يترقب المستثمرون وضوح بشأن مفاوضات السلام الأمريكية الايرانية المتعثرة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4705.37 دولار للأونصة، الساعة 04:32 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4720.90 دولار.
وحافظت أسعار خام برنت على مستويات فوق 100 دولار للبرميل بعد عمليات سحب من مخزونات البنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة فاقت التوقعات، فضلا عن عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج، مما يزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية الذهب.
احتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، محكمة سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات دون أي مؤشر على استئناف محادثات السلام.
أبقى ترامب على الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة البحرية الايرانية، وصرح رئيس البرلمان الايراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقي إلا برفع الحصار.
في الوقت ذاته ، أظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيرجح على الأرجح الانتظار ستة أشهر على الأقل قبل خفض أسعار الفائدة هذا العام، إذ تعيد صدمات الطاقة الناجمة عن الحرب إشعال فتيل التضخم المرتفع أصلا.
ويرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 26% لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. وقبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين خلال هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 76.17 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.8% لـ 2037 دولار وهبط البلاديوم 1.2% عند 1526.50 دولار.
ارتفعت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت، يوم الأربعاء، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن التزام طهران وحليفة واشنطن، إسرائيل، بالهدنة.
وقال ترامب إن التمديد غير المحدد للهدنة جاء استجابة لطلب من وسطاء باكستانيين. ومع ذلك، لا يزال الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية قائمًا، في حين احتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز.
ويظل فتح هذا الممر المائي—المسؤول عن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية—عاملًا غامضًا رئيسيًا بالنسبة للمستثمرين، وأحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.
ويعكس التفاؤل في الأسواق، رغم هذه الضبابية، رغبة المستثمرين في التمسك بأي أخبار إيجابية، إلى جانب قناعة بأن الحرب، رغم تعثراتها، ستُحسم على طاولة المفاوضات لا في ساحة المعركة.
وبحلول الساعة 11:25 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 381.18 نقطة، أو 0.78%، ليصل إلى 49,530.56 نقطة. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 61.56 نقطة، أو 0.87%، إلى 7,125.15 نقطة، فيما قفز مؤشر ناسداك المجمع 313.74 نقطة، أو 1.29%، إلى 24,573.70 نقطة.
وقال ريك غاردنر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة RGA Investments: “من المحتمل أن نشهد استمرار العناوين السلبية، والإنذارات النهائية، والمواعيد النهائية للمفاوضات، لكن هذا لا يعني أن الأسهم ستتفاعل بشكل كبير مع كل منها، إذ إن الأسواق استوعبت بالفعل أسوأ سيناريوهات الصراع خلال القيعان التي سُجلت في مارس.”
ورغم ذلك، لا تزال مخاطر عودة التضخم قائمة، مع اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل.
من جانبه، قال لاري آدم، كبير مسؤولي الاستثمار في Raymond James: “يبدو أن أسواق الأسهم تسعّر نهاية سريعة للأزمة—لكن الظروف على الأرض تشير إلى أن هذا التفاؤل قد يكون سابقًا لأوانه.”
وقادت أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.6% وكانت الداعم الأكبر لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، كما صعدت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 0.8%.
وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مستوى قياسيًا جديدًا، متجهًا نحو تحقيق مكاسبه لليوم السادس عشر على التوالي—وهي أطول سلسلة صعود في تاريخه.
وقفزت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي بنسبة 5.6%، بينما ارتفعت أسهم سيجيت بنسبة 2.5%، بعد أن رفعت بركليز تصنيف شركة تخزين البيانات إلى “زيادة الوزن”.
كما أدت موجة قوية من نتائج الأعمال حتى الآن إلى طمأنة وول ستريت بشأن متانة المستهلك الأمريكي، الذي يُعد المحرك الأساسي لنمو الاقتصاد.
وبحسب بيانات جولدمان ساكس، فقد ارتفعت تقديرات ربحية السهم (EPS) لشركات مؤشر اس آند بي 500 لعامي 2026 و2027 بنحو 4% منذ أواخر يناير.
استقرت أسعار النفط إلى حد كبير يوم الأربعاء بعد ارتفاعها حوالي 1 دولار في بداية التداولات الآسيوية، حيث يقيم المستثمرون توقعات محادثات السلام الأمريكية الايرانية في أعقاب تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3 سنت، أو 0.02% إلى 98.51 دولار للبرميل الساعة 04:38 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست 99.38 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 13 سنت، أو 0.14% إلى 89.53 دولار بعد أن وصلت إلى 90.71 دولار عند الافتتاح.
ارتفع كلا العقدين القياسيين بنحو 3% يوم الثلاثاء.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، أنه سيمدده إلى أجل غير مسمى، لإتاحة الفرصة لاستمرار المفاوضات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وألحقت أضرار بالغة بالاقتصاد العالمي.
وبدا هذا التحرك أحادي الجانب، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إيران، أو حليفة الولايات المتحدة إسرائيل، ستوافق على تمديد الهدنة التي بدأت قبل أسبوعين.
صرح ترامب أيضا إن البحرية الأمريكية ستواصل حصارها للموانئ والشواطئ الايرانية، وهو ما وصفه القادة الايرانيون بأنه عمل حربي.
ولم يصدر أي تعليق فوري من كبار القادة الايرانيين على تمديد ترامب لوقف إطلاق النار. وذكرت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن إيران لم تطلب التمديد، وكررت موقفها بكسر الحصار الأمريكي بالقوة.
من ناحية اخرى ، أعلن الجيش الاسرائيلي أن حزب الله أطلق صواريخ على قواته في جنوب لبنان، متهما الجماعة المدعومة من إيران بخرق وقف اطلاق النار قبل محادثات بوساطة أمريكية مع لبنان هذا الأسبوع. ولم يصدر أي تعليق فوري من حزب الله.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع انخفاض أسعار النفط، عقب تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع إيران، مما خفف من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% إلى 4754.89 دولار للأونصة، الساعة 04:35 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 13 أبريل يوم الثلاثاء.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4772.60 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى لاتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام، وذلك قبل ساعات من انتهاء سريانه.
بدا إعلان ترامب أحادي الجانب، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ستوافق على تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين.
ارتفعت الأسهم، وانخفض الدولار، وتراجعت أسعار النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية المعدن .
في الوقت ذاته ، صرح كيفن وارش، المرشح لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الثلاثاء، بأنه لم يقطع أي وعود لترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، محاولا طمأنة أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين يدرسون تثبيته على رأس البنك المركزي، بأنه سيتصرف باستقلالية تامة عن البيت الأبيض مع السعي في الوقت نفسه إلى تنفيذ إصلاحات شاملة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.7% لـ 77.97 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.7% لـ 2070.37 دولار ، وارتفع البلاديوم 1.9% لـ 1561.72 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة، وسط توقعات بعقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مما سيؤدي إلى زيادة تدفق الامدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.04 دولار، أو 1.1% إلى 94.44 دولار للبرميل الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.66 دولار، أو 1.9%، إلى 87.95 دولار
ارتفع مؤشرا أسعار النفط الرئيسيان يوم الاثنين، حيث صعد خام برنت بنسبة 5.6% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.9%، بعد أن أغلقت إيران مجددا مضيق هرمز، ما أدى إلى إغلاق شريان نقل النفط الحيوي، واحتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها لموانئ البلاد.
ومع ذلك، يركز المستثمرون على احتمالية أن تسفر محادثات هذا الأسبوع عن تمديد وقف إطلاق النار الحالي أو التوصل إلى اتفاق نهائي، على الرغم من استمرار احتمالية نشوب مزيد من الصراع واضطرابات في تدفقات النفط.
صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين إن إيران تدرس المشاركة في محادثات السلام في باكستان، وذلك في أعقاب جهود إسلام آباد لإنهاء الحصار الأمريكي.
ويشكل الحصار عقبة رئيسية أمام انضمام طهران مجددا إلى جهود السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الحالي الذي استمر أسبوعين هذا الأسبوع.
أكد المسئول الإيراني حالة عدم اليقين التي تحيط بالمحادثات، حيث لم يتخذ أي قرار بشأن حضور ايران ، إذ صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن "استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة يعيق أي مفاوضات أخرى.
وفي سياق منفصل، جدد كبير المفاوضين الايرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تأكيده على أن طهران لن تتفاوض تحت التهديد.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ستنظران في حضور محادثات السلام بعد تجدد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين زاد ارتفاع الدولار بشكل طفيف من الضغط.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4795.51 دولار للأونصة الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش، مواصلة انخفاضها منذ يوم الاثنين عندما سجلت أدنى مستوياتها منذ 13 أبريل. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.3% إلى 4814 دولار.
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مما جعل السلع المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أفاد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن إيران تدرس المشاركة في محادثات السلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك في أعقاب خطوات اتخذتها إسلام آباد لانهاء الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران، والذي كان يمثل عقبة كبيرة أمام انضمام طهران مجددا إلى جهود السلام مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.
انخفضت أسعار النفط مع إعادة المستثمرين تقييم مخاطر الامدادات، على خلفية توقعاتهم بعقد محادثات السلام هذا الأسبوع، ما سيسمح بتدفق المزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، ما يقلل من جاذبيته.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 78.93 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.7% لـ 2074.06 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.2% عند 1553.97 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين بعد أن تراجعت إلى أدنى مستوى لها في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، في حين ارتفعت أسعار الدولار والنفط بسبب تهديد إيران بالرد على استيلاء الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4818.03 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 9:23 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1323 بتوقيت جرينتش)، بعد أن سجل أدنى سعر له منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم في يونيو بنسبة 0.8% إلى 4839.10 دولارًا.
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع قبل أن يقلص مكاسبه ليسجل ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، حيث تسببت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في حالة من عدم اليقين في الأسواق بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سلام. وارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن النفيسة التي لا تدر عائداً.
وقال فؤاد رزاق زاده، محلل السوق في سيتي إندكس و FOREX.com.، إن الوضع في الشرق الأوسط قد تفاقم بشكل واضح مرة أخرى، مما أدى إلى تحول توقعاتنا للذهب نحو الجانب السلبي وسط تزايد مخاطر حدوث ارتفاع حاد آخر في أسعار النفط، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الدولار وعوائد السندات".
بدا وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مهدداً يوم الاثنين بعد الاستيلاء على سفينة الشحن. وقفزت أسعار النفط بنحو 5% وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار، في ظل استمرار توقف تدفق عبر مضيق هرمز إلى حد كبير.
على الرغم من أن الذهب يُعتبر وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن الطلب على هذا الأصل الذي لا يُدرّ عائداً يتراجع عندما تكون أسعار الفائدة العالمية مرتفعة. وقد تبقى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول نتيجة لارتفاع التضخم بسبب الحرب في الشرق الأوسط .
قال جيم ويكوف، كبير المحللين في شركة كيتكو ميتالز، في مذكرة: "يختار متداولو الذهب اليوم العوامل اليومية السلبية (ارتفاع الدولار والعوائد) للمعادن. من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الصعودي التالي لعقود الذهب الآجلة لشهر يونيو هو تحقيق إغلاق فوق مستوى المقاومة القوي عند 5000 دولار".
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين، قبل أن يقلص مكاسبه مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة.
صرحت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض عليها، في حين أعلنت إيران أنها سترد، مما أثار مخاوف من استئناف الأعمال العدائية.
كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين مع إيران يوم الثلاثاء.
انخفض اليورو بنسبة 0.05% إلى 1.1754 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 1.1729 دولار في وقت سابق من الجلسة، بينما تراجع الاسترليني بنسبة 0.15% إلى 1.3497 دولار.
واستعاد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بعض خسائره الأخيرة ليرتفع إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 98.47، قبل أن يتراجع إلى 98.34.
وكان المؤشر قد انخفض بنسبة 1.55% في أبريل. وارتفع بنسبة 2.3% في مارس مدفوعا بالطلب على الملاذات الآمنة بعد اندلاع الحرب.
صرح محللون إن التحركات المحدودة في أسواق العملات، مع تراجع الدولار عن بعض مكاسبه المبكرة، تشير إلى استمرار التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل رغم النكسات التي شهدتها نهاية الأسبوع.
أبقت الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الايرانية، بينما رفعت إيران حصارها ثم أعادت فرضه على حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وقد حفز ذلك انتعاش في أسعار النفط يوم الاثنين ، حيث قفزت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 6% إلى 95.92 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89.29 دولار للبرميل، مرتفعا بنسبة 6.5%
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، في حين دفعت أنباء إغلاق مضيق هرمز مجددا أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أعاد إحياء المخاوف من التضخم.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4794.21 دولار للأونصة، الساعة 05:37 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 4813.70 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وزادت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6%.
قفزت أسعار النفط وتذبذبت أسواق الأسهم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مما أدى إلى انخفاض حركة الشحن من وإلى الخليج إلى أدنى حد.
احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض عليها، وأعلنت إيران أنها سترد، مما يزيد من احتمالية عدم استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين حتى ليومين فقط.
أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 79.75 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 2086.90 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1553 دولار.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، في حين ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5.08 دولار او 5.62% لـ 95.46 دولار للبرميل الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش ، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 88.86 دولار للبرميل، بزيادة 5.01 دولار، أو 5.97%.
وانخفضا كلا العقدين بنسبة 9% يوم الجمعة، مسجلين أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل، بعد أن أعلنت إيران أن ممر جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوح طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مجددا.
أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، بينما أعلنت إيران أنها سترد بالمثل وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال العدائية.
كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي استمر أسبوعين، هذا الأسبوع.
تواصل الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الايرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه، والذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب قبل شهرين تقريبا.
تهاوت أسعار النفط يوم الجمعة، بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ما يعزز الآمال بانحسار الاضطرابات المتعلقة بالإمدادات.
وجاءت تصريحات عراقجي على منصة إكس عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها مساء الخميس إن الحرب في إيران، التي بدأت في 28 فبراير، “يُفترض أن تنتهي قريبًا جدًا”.
وانخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي تسليم مايو بنسبة 9.8% إلى 85.37 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام برنت، خام القياس العالمي، تسليم يونيو بنسبة 9.1% إلى 90.38 دولارًا للبرميل.
وفي منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار عراقجي إلى أن السفن العابرة لهذا الممر المائي الحيوي يجب أن تسلك “مسارًا منسقًا” تحدده السلطات البحرية الإيرانية.
وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا يوم الخميس على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بدأ في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، في ظل حملة عسكرية إسرائيلية ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران، وهو ما عرقل المفاوضات الأمريكية مع طهران.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون سيُدعَيان إلى البيت الأبيض لإجراء ما وصفه بأول محادثات جادة بين البلدين منذ عام 1983.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الطرفين يسعيان لتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم، بما يشمل الاعتراف المتبادل بالسيادة، وتحسين أمن الحدود، مع التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
كما أشارت إلى وجود مخاوف مشتركة من أن تؤدي الجماعات المسلحة غير التابعة للدول إلى تقويض سيادة لبنان.
وأضاف ترامب أنه يتوقع من لبنان “تولي أمر حزب الله”، في تطورات عززت الآمال بالتوصل إلى تسوية أوسع للنزاع في الشرق الأوسط.
وتراجعت أسعار النفط أيضًا بفعل توقعات بأن الولايات المتحدة وإيران قد تمددان وقف إطلاق النار لأسبوعين إضافيين، وربما تستأنفان المحادثات لإنهاء الصراع، بحسب بنك ING.
لكن محللي البنك حذروا في مذكرة من أن السوق الفعلية تزداد شحًا مع كل يوم يمر دون استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
ورغم إعادة توجيه بعض الإمدادات عبر خطوط الأنابيب وحركة محدودة للناقلات، يقدّر البنك أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من الإمدادات قد تعطلت، وهو رقم مرشح للارتفاع في حال فرضت الولايات المتحدة حصارًا.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الخطر الأكبر لارتفاع الأسعار يتمثل في احتمال انهيار محادثات السلام بين واشنطن وطهران، وهو سيناريو غير مستبعد في ظل استمرار التباعد الكبير بين مطالب الطرفين.