Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الخميس، مدعومة بمؤشرات على طلب قوي في الولايات المتحدة، بالاضافة إلى حالة عدم اليقين بشأن جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا.

سجلت العقود الاجلة لخام برنت أعلى مستوى لها في أسبوعين في التعاملات المبكرة، وارتفعت 27 سنت أو 0.40%، إلى 67.11 دولار للبرميل الساعة 04:42 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  29سنت أو 0.46% إلى 63 دولار للبرميل.

وقفز كلا العقدين بأكثر من 1% في الجلسة السابقة.

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بمقدار 6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 420.7 مليون برميل، وذلك على عكس توقعات استطلاع أجرته رويترز بانخفاض قدره 1.8 مليون برميل.

يتوقع المتداولون والمحللون انخفاض أسعار النفط فور التوصل إلى اتفاق سلام، إلا أن أي استمرار لعدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات قد يدعم السوق.

في الوقت الذي بدأ فيه المخططون العسكريون الأمريكيون والأوروبيون دراسة ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد انتهاء الصراع، صرحت روسيا يوم الأربعاء بأن محاولات حل القضايا الأمنية دون مشاركة موسكو "طريق لا يؤدي إلى شيء".

الجهود المطولة لإحلال السلام في أوكرانيا تعني أن العقوبات الغربية على إمدادات النفط الروسية لا تزال قائمة، وأن احتمال تشديد العقوبات وفرض المزيد من الرسوم الجمركية على مشتري النفط الروسي لا يزال يخيم على السوق.

في الوقت ذاته ، تصر روسيا على مواصلة توريد النفط الخام للمشترين الراغبين، حيث صرح دبلوماسيون روس في الهند بأن بلادهم تتوقع مواصلة توريد النفط إلى الهند رغم تحذيرات الولايات المتحدة.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على البضائع الهندية اعتبارا من 27 أغسطس بسبب مشترياتها من النفط الخام الروسي. كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركة التكرير الهندية الخاصة "نايارا إنرجي" المدعومة من شركة النفط الروسية "روسنفت".

تغير الذهب تغير طفيف يوم الخميس حيث يترقب المستثمرون مؤشرات حول توقعات سياسات الاحتياطي الفيدرالي قبل الندوة الاقتصادية السنوية في جاكسون هول، وايومنج ، والتي تبدأ في وقت لاحق اليوم.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 3338.89 دولار للاونصة الساعة 0603 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 3381.20 دولار.

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، مما يجعل الذهب المسعر بالدولار اكثر تكلفة للمشترين الأجانب.

من المتوقع أن يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كلمة رئيسية يوم الجمعة في الندوة، التي ستعقد في الفترة من 21 إلى 23 أغسطس، حيث يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كان سيدعم اجراءات دعم سوق العمل أم سيركز على كبح التضخم.

الشهر الماضي، صوت مسئولا الاحتياطي الفيدرالي، ميشيل بومان، والمحافظ كريستوفر والر، لصالح خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لمعالجة ضعف سوق العمل، لكن موقفهما افتقر إلى دعم واسع النطاق.

أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة منذ ديسمبر، ويتوقع المستثمرون احتمال بنسبة 85% لخفضها بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر.

يحقق الذهب أداء جيد عادة في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وفي أوقات عدم اليقين المتزايد.

في الشأن السياسي، دعا الرئيس ترامب ليزا كوك، حاكمة الاحتياطي الفيدرالي، إلى الاستقالة بسبب قضايا مزعومة تتعلق برهونها العقارية في ميشيجان وجورجيا.

من ناحية اخرى ، وصفت روسيا محاولات حل القضايا الأمنية المتعلقة بأوكرانيا دون مشاركتها بأنها "طريق لا يؤدي الى شئ".

تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.1% عند 37.86 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.6% لـ 1332.30 دولار وهبط البلاديوم 0.5% لـ 1108.26 دولار.

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الأربعاء، وسجل مؤشر ناسداك أدنى مستوى في أسبوعين حيث فقدت موجة صعود أسهم التكنولوجيا زخمها وساد الحذر قبيل انعقاد منتدى جاكسون هول السنوي للاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وبعد أن قادت أسهم التكنولوجيا معظم تعافي السوق من موجة البيع في أبريل، بدأت بالتراجع مع إعادة المستثمرين تقييم ارتفاع تقييمات القطاع. حيث هبط مؤشر قطاع التكنولوجيا في ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7% خلال الجلسة.

وفي تطور أثار قلقاً متزايداً بشأن تدخل الحكومة في الشركات، قالت مصادر إن إدارة ترامب تبحث في إمكانية الحصول على حصص ملكية في شركات الرقائق مثل إنتل مقابل منح تُقدَّم بموجب قانون الرقائق، وذلك بعد أسابيع فقط من إبرام صفقات غير مسبوقة لتقاسم الإيرادات مع إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD).

وتراجعت أسهم إنفيديا 2.8%، وAMD بنسبة 3%، فيما هبطت أسهم إنتل وميكرون بنحو 6% لكل منهما. ويترقب المستثمرون نتائج إنفيديا الفصلية في 27 أغسطس بحثاً عن مؤشرات على الطلب في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما تعرضت أسهم شركات النمو العملاقة الأخرى لضغوط، حيث انخفض سهم أبل بنسبة 1.4%، وميتا بنسبة 2.3%.

وقال آدم سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة 50 Park Investments في نيويورك: "رؤية بعض التراجع هنا بعد موجة صعود قوية أمر طبيعي وصحي تماماً." وأضاف: "إذا تفاقمت عمليات البيع، فستشهد السوق دوراناً من قطاع التكنولوجيا نحو قطاعات مقيمة بأقل من قيمتها مثل التكنولوجيا الحيوية أو الرعاية الصحية أو الأسهم الصغيرة."

عند الساعة 10:04 صباحاً بتوقيت نيويورك (5:04 مساءً بتوقيت القاهرة)، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 17.55 نقطة أو 0.04% إلى 44,904.72 نقطة، وخسر ستاندرد آند بورز 500 39.62 نقطة أو 0.62% ليسجل 6,371.75 نقطة، بينما هبط ناسداك المجمع 272.45 نقطة أو 1.28% إلى 21,042.50 نقطة.

وكان مؤشرا ستاندرد آند بورز وناسداك قد سجلا أسوأ جلسة في أكثر من أسبوعين يوم الثلاثاء نتيجة موجة بيع مماثلة في أسهم التكنولوجيا.

ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الفيدرالي في يوليو، الذي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، عند الساعة 2:00 بعد الظهر بتوقيت نيويورك (9:00 مساءً بتوقيت القاهرة)، والذي قد يحدد إيقاع الأسواق قبل المؤتمر السنوي للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومنغ بين 21 و23 أغسطس.

ومن المقرر أن يتحدث رئيس الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة، حيث ستخضع تصريحاته لتمحيص شديد لاستخلاص توجهات السياسة النقدية، في وقت تسعّر الأسواق احتمالاً قوياً بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، وفق بيانات جمعتها LSEG.

كما يُنتظر أن يدلي كل من العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر ورئيس بنك الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستيك بتصريحات في وقت لاحق اليوم.

ويراقب المستثمرون أيضاً مزاعم تورط عضوة مجلس الفيدرالي ليزا كوك في قضايا احتيال عقاري.

وتتجه الأنظار كذلك إلى نتائج شركات التجزئة الكبرى، والتي تُعد مقياساً لصحة إنفاق المستهلك الأمريكي، خصوصاً مع تراجع المعنويات وسط مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية إلى رفع الأسعار.

وتهاوت أسهم تارجت بنسبة 8.2% بعدما أعلنت الشركة تعيين رئيس تنفيذي جديد، وأبقت على توقعاتها السنوية التي كانت قد خفّضتها في مايو بسبب ضعف الطلب على السلع الكمالية.

كما تراجعت أسهم عملاق مستحضرات التجميل إستي لودر بنسبة 2.5% بعد أن أثرت التحديات المرتبطة بالرسوم الجمركية سلباً على توقعاتها السنوية للأرباح.

وعلى صعيد التجارة، فرضت وزارة التجارة الأمريكية رسوماً جمركية بنسبة 50% على أكثر من 400 منتج مشتق من الصلب والألمنيوم.

تراجع الدولار يوم الأربعاء بعدما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك إلى الاستقالة، في وقت يترقب فيه المستثمرون خطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة لاستشراف توجهات السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة.

واستند ترامب في دعوته إلى مطالبة رئيس وكالة تمويل الإسكان الفدرالية لوزارة العدل بالتحقيق مع كوك في مزاعم تتعلق بالاحتيال العقاري. ولم يرد متحدثون باسم كوك أو الفيدرالي على طلبات التعليق.

وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة Bannockburn Global Forex بنيويورك: "لقد صوّتت الأسواق بمحافظها بأنها لا تحبذ تدخل الرئيس في عمل الاحتياطي الفيدرالي."

ويواصل ترامب انتقاد باول لبطئه في خفض الفائدة، ويتوقع المتعاملون أن يستبدله ترامب بتعيين أكثر ميلاً للتيسير النقدي عند انتهاء ولايته في مايو. لكن ربما يبقى باول في مجلس المحافظين، ما سيحدّ من عدد التعيينات المتاحة لترامب ويعطّل خططه لإعادة تشكيل المجلس بأن يصبح أكثر ميلاً للتيسير.

وأضاف تشاندلر: "هذا مجرد محاولة غير مباشرة للسيطرة على الاحتياطي الفيدرالي، لأنه إذا لم يتنحّ باول عن مقعده كعضو بعد انتهاء رئاسته، فإن التعيين الوحيد المتاح أمام ترامب هو مقعد كوغلار الذي منحه لميران مؤقتاً."

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه سيرشّح رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين ستيفن ميران لاستكمال الأشهر الأخيرة من ولاية مقعد شاغر في الفيدرالي، بعد الاستقالة المفاجئة للمحافظة أدريانا كوغلار.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة عملات من بينها الين واليورو، بنسبة 0.16% إلى 98.16 نقطة، فيما ارتفع اليورو 0.15% إلى 1.1664 دولار. كما صعد الين الياباني 0.21% إلى 147.37 ين مقابل الدولار.

ويركّز المتعاملون هذا الأسبوع على ما إذا كان باول سيحاول كبح توقعات السوق بخفض الفائدة في اجتماع الفيدرالي يومي 16 و17 سبتمبر، عندما يلقي كلمته في منتدى جاكسون هول يوم الجمعة، وذلك بعد صدور بيانات وظائف ضعيفة لشهر يوليو.

وكان باول قد أكد تردده في خفض الفائدة على توقعات أن تؤدي سياسات الرسوم الجمركية لترامب إلى ارتفاع التضخم هذا الصيف.

وأظهرت بيانات تضخم أسعار المستهلكين لشهر يوليو تأثيراً محدوداً للرسوم، لكن التضخم في أسعار المنتجين جاء أعلى من المتوقع، مما قلّص الرهانات على عدد مرات الخفض المحتملة هذا العام.

ووفق عقود المقايضة على الفائدة، يسعّر المتعاملون حالياً احتمالية بنسبة 85% لخفض الفائدة الشهر المقبل، وبواقع 54 نقطة أساس من التخفيضات بحلول نهاية العام.

ومن المقرر أن ينشر الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق الأربعاء محضر اجتماعه المنعقد يومي 29 و30 يوليو، والذي أبقى فيه على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن المحضر قد لا يقدم رؤى جوهرية لأنه سبق صدور بيانات الوظائف الضعيفة.

أما الدولار النيوزيلندي فقد تراجع 1.04% إلى 0.5831 دولار، وهو أدنى مستوى في أربعة أشهر، بعدما خفّض البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.00%، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات، محذراً من مزيد من الخفض في الأشهر المقبلة بسبب التحديات الداخلية والعالمية للنمو.

بينما صعدت الكرونة السويدية 0.1% إلى 9.59 بعد أن أبقى البنك المركزي السويدي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.00% كما كان متوقعاً.

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.07% إلى 1.3481 دولار بعد أن سجل التضخم في بريطانيا أعلى مستوى له منذ 18 شهراً في يوليو، لكن دون أن يُنظر إليه على أنه سيغيّر مسار سياسة بنك إنجلترا.

وقال كريس تورنر، رئيس الأبحاث في ING: "بنك إنجلترا أكثر قلقاً بشأن تضخم أسعار الغذاء، وهو ما لم يتغير كثيراً في بيانات اليوم."

وفي أسواق العملات المشفّرة، تراجع سعر البيتكوين 0.22% إلى 113,324 دولاراً.

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين للخطوات التالية في محادثات انهاء الحرب في أوكرانيا، مع استمرار العقوبات على الخام الروسي في الوقت الحالي، واحتمال فرض المزيد من القيود على مشتري صادراته.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 50 سنت إلى 66.29 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش. وسجلت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62.80 دولار للبرميل، بزيادة 45 سنت.

استقرت الأسعار على انخفاض بأكثر من 1% يوم الثلاثاء وسط تفاؤل بأن اتفاق لانهاء الحرب يبدو أقرب، مما سيؤدي على الأرجح إلى تخفيف العقوبات على روسيا وزيادة المعروض العالمي.

مع ذلك، ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قد تقدم دعم جوي كجزء من الضمانات الأمنية لأوكرانيا، فقد أقر أيضا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد لا يرغب في إبرام صفقة.

صرح ترامب يوم الاثنين بأنه يرتب لقاء بين بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على أن يتبعه قمة ثلاثية بين الرؤساء الثلاثة.

ولم تؤكد روسيا مشاركتها في المحادثات مع زيلينسكي.

 

سجل الذهب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع تقريبا يوم الأربعاء مع ارتفاع الدولار، بينما يترقب المستثمرون ندوة جاكسون هول التي يعقدها الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 0.1% عند 3318.07 دولار للاونصة الساعة 0411 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت ادنى مستوياتها منذ 1 اغسطس.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 3360.70 دولار.

قفز مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما جعل الذهب أقل جاذبية للمشترين الذين يستخدمون العملات الأخرى.

من المقرر أن يلقي باول كلمة في ندوة جاكسون هول التي ينظمها الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي يوم الجمعة، ويترقب المستثمرون أي مؤشرات حول مسار السياسة النقدية.

من المتوقع أن يقدم محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، والمقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، المزيد من الرؤى حول موقف البنك المركزي من السياسة النقدية.

تشير العقود الآجلة لأسعار الفائدة إلى خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما هذا العام، ومن المتوقع أن يكون أولهما في سبتمبر.

عادة ما يحقق الذهب أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة ووسط تزايد حالة عدم اليقين.

في الوقت ذاته ، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء نشر قوات برية في أوكرانيا، لكنه ألمح إلى أن الدعم الجوي قد يكون جزء من اتفاق لانهاء حرب روسيا في المنطقة.

وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمحادثات البيت الأبيض ووصفها بأنها "خطوة كبيرة إلى الأمام" نحو إنهاء أعنف صراع في أوروبا منذ 80 عام، والتحضير لعقد اجتماع ثلاثي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب.

من ناحية اخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.4% لـ 37.23 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.3% لـ 1310.06 دولار وتراجع البلاديوم 1% لـ 1103.95 دولار.

رفع بنك يو.بي.إس UBS توقعاته لسعر الذهب حتى نهاية مارس 2026 بمقدار 100 دولار إلى 3600 دولار، مشيراً إلى أن استمرار مخاطر الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة وتوجهات التخلّي عن الدولار وارتفاع الطلب الاستثماري — خصوصًا من الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) والبنوك المركزية — من شأنها أن تدفع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى.

كما رفع البنك توقعاته لسعر الذهب بنهاية يونيو 2026 بمقدار 200 دولار إلى 3700 دولار للأونصة، وقدم لأول مرة هدفًا جديدًا لنهاية سبتمبر 2026 عند المستوى نفسه.

ويرى يو.بي.إس أن التضخم الأمريكي المرتفع والنمو الاقتصادي دون المتوسط الذي من المرجح أن يؤدي إلى تيسير نقدي من الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب استمرار ضعف الدولار، كلها عوامل ستدعم أسعار الذهب الصاعدة.

وجاء في مذكرة للبنك: "نرى أن المخاطر المرتبطة بالاقتصاد الأمريكي، والشكوك حول استقلالية الفيدرالي، والمخاوف بشأن الاستدامة المالية، فضلًا عن العوامل الجيوسياسية، تغذي توجهات التخلّي عن الدولار وتزيد من مشتريات البنوك المركزية. في تقديرنا، هذه العناصر ستدفع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى."

كما رفع يو بي إس توقعاته للطلب على الذهب من صناديق الاستثمار المتداولة ETFs خلال العام الكامل إلى نحو  600 طن مقارنة مع 450 طنًا سابقًا، مستشهداً ببيانات مجلس الذهب العالمي التي أظهرت أن النصف الأول من عام 2025 شهد أقوى تدفقات استثمارية منذ 2010.

وأضاف البنك: "من المتوقع أن تبقى مشتريات البنوك المركزية قوية، وإن كانت أقل قليلًا من مستوياتها شبه القياسية العام الماضي. لذلك نتوقع الآن أن يرتفع الطلب العالمي على الذهب بنسبة 3% ليصل إلى 4760 طناً في 2025، وهو أعلى مستوى منذ 2011."

انخفض الدولار مقابل العملات الرئيسية يوم الثلاثاء، حيث قيمت الاسواق نتائج قمة بين قادة الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا، في انتظار مؤشرات السياسة من الندوة السنوية للاحتياطي الفيدرالي التي ستعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع.

تذبذب اليورو والاسترليني بين مكاسب وخسائر طفيفة مقابل الدولار، وسجلا في آخر تعاملاتهما على ارتفاع بنحو 0.2% و0.1% عند 1.1683 دولار و1.3520 دولار على التوالي. كما ارتفع الين الياباني والفرنك السويسري.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين أن الولايات المتحدة ستساعد في ضمان أمن أوكرانيا في أي اتفاق لانهاء الحرب مع روسيا.

وتعهد ترامب بذلك خلال قمة في البيت الأبيض، حيث استضاف زيلينسكي ومجموعة من الحلفاء الأوروبيين عقب اجتماعه يوم الجمعة في ألاسكا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

على صعيد الاقتصاد الكلي، تترقب الأسواق الندوة السنوية للاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول لاستشراف أي مؤشرات على المسار المحتمل لأسعار الفائدة. ومن المقرر أن يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كلمة حول التوقعات الاقتصادية وإطار سياسات البنك المركزي.

يعتقد المحللون أنه من غير المرجح أن يحدد باول مسار نقدي قبل الاطلاع على بيانات أغسطس، على الرغم من أن توقعات سوق المال بخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل لا تزال أعلى من 80%.

من المقرر صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو في وقت لاحق يوم الأربعاء، وقد يقدم نظرة ثاقبة حول تفكير صانعي السياسات بشأن مسار أسعار الفائدة، على الرغم من أن الاجتماع عقد قبل تقرير ضعيف عن سوق العمل دفع الأسواق إلى تقدير التخفيضات بشكل أكثر جرأة.

استقر الذهب يوم الثلاثاء حيث يترقب المستثمرون ندوة جاكسون هول التي يعقدها الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات حول احتمال خفض أسعار الفائدة، ويقيمون جهود واشنطن لانهاء الحرب في أوكرانيا.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 3337.06 دولار للاونصة الساعة 0411 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 3380.70 دولار.

قد تقدم تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في ندوة جاكسون هول التي تستمر من 21 إلى 23 أغسطس، توضيح للتوقعات الاقتصادية للبنك المركزي وإطار سياساته.

يرى المشاركون في السوق حاليا احتمال بنسبة 84% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي.

يحقق الذهب أداء جيد عادة في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة ووسط تزايد حالة عدم اليقين.

من المتوقع أن يقدم محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، والمقرر إصداره يوم الأربعاء، مؤشرات إضافية على سياسته.

يوم الاثنين، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن واشنطن ستساعد في ضمان أمن أوكرانيا في أي اتفاق محتمل لانهاء الحرب الروسية هناك.

وصف ترامب اجتماعه مع زيلينسكي بأنه "جيد جدا"، وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه اتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبدأ في ترتيب لقاء بينهما.

استضاف ترامب زيلينسكي ومجموعة من حلفائه الأوروبيين بعد أيام من لقائه بوتين في ألاسكا، والذي انتهى دون اتفاق.

من ناحية اخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 37.93 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1328.2 دولار وتراجع البلاديوم 0.9% لـ 1112.50 دولار.

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع ترقب المشاركين في السوق محادثات ثلاثية محتملة بين موسكو وكييف وواشنطن لانهاء الحرب في أوكرانيا، والتي من المرجح أن تؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على الخام الروسي.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 53 سنت ، أي ما يعادل 0.8% إلى 66.07 دولار للبرميل الساعة 05:45 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنت، أي ما يعادل 0.7% إلى 62.98 دولار للبرميل.

استقرت الأسعار على ارتفاع بنحو 1% في الجلسة السابقة.

عقب محادثاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومجموعة من الحلفاء الأوروبيين في البيت الأبيض يوم الاثنين، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه اتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وبدأ في ترتيب لقاء بين بوتين وزيلينسكي، يليه قمة ثلاثية بين الرؤساء الثلاثة.

وصف زيلينسكي محادثاته المباشرة مع ترامب بأنها "جيدة جدا"، وقال إنهما ناقشا حاجة أوكرانيا إلى ضمانات أمنية أمريكية. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستقدم هذه الضمانات، وإن لم يتضح بعد إلى أي مدى.

حث ترامب على إنهاء سريع لأعنف حرب في أوروبا منذ 80 عام، لكن كييف وحلفاءها يخشون من سعيه لفرض اتفاق بشروط روسيا.