Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    تراجع الدولار يوم الاثنين بعد أن تخلى عن مكاسبه السابقة، مع تركيز المستثمرين على تجدد التوترات في الخليج، بينما انخفض الين الياباني عقب تقرير لوكالة رويترز يفيد بأن اليابان لا تملك خطة فورية لتغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية.

    ارتفع الدولار الأمريكي في وقت سابق من الجلسة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، لكنه تراجع لاحقا، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 1.1433 دولار. واستقر الاسترليني عند 1.339 دولار، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.694 دولار.

    تبادلت القوات الأمريكية والايرانية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول خليجية يوم الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددا.

    ارتفعت أسعار النفط، حيث صعدت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 3% إلى 78.50 دولار للبرميل.

    صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة تصل إلى 0.3%، لكنه انخفض في النهاية بنسبة 0.2% إلى 100.83.

    تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال ضمني بنسبة 50% لرفع سعر الفائدة مرتين أو أكثر بحلول موعد اجتماع البنك المركزي الأمريكي في ديسمبر، بزيادة طفيفة عن يوم الجمعة.

    انخفض الين الياباني مقابل الدولار يوم الاثنين بعد أن أفادت رويترز بأن طوكيو لا تعتزم تغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية في الوقت الراهن.

    ارتفع الدولار بنسبة 0.2% إلى 162.05 ين، مما أعاد المتداولين إلى حالة التأهب تحسبا لتدخل محتمل من السلطات في طوكيو، في ظل استمرار تراجع العملة اليابانية عند أدنى مستوياتها في 40 عام

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد أن أعادت الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إثارة المخاوف بشأن شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.67 دولار أو 3.51% إلى 78.68 دولار الساعة 07:43 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.48 دولار أو 3.47% إلى 73.89 دولار للبرميل.

    أثارت الضربات الأمريكية والايرانية الجديدة التي شنت خلال عطلة نهاية الأسبوع مخاوف من تصعيد جديد. استهدفت طهران منشآت أمريكية في الخليج يوم الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددا. وأعلن الحرس الثوري الايراني يوم الاثنين مهاجمته قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

    قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يوميا.

    تلقي الهجمات المتصاعدة بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق الأمريكي الايراني المؤقت الذي وقع الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد 60 يوم إضافية من المفاوضات.

    وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر يوم الجمعة أن إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو عقب الاتفاق، إلا أنها لا تزال أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب.

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، على الرغم من إعلان إيران سابقا إغلاق الممر المائي بعد أن اصطدمت سفينة بمسار غير مصرح به.

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الاثنين، إذ دفعت المخاوف من إغلاق مضيق هرمز أسعار النفط إلى ارتفاع حاد، مما أعاد إحياء التوقعات برفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% إلى 4060.36 دولار للأونصة الساعة 05:41 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4068.30 دولار.

    تبادلت القوات الأمريكية والايرانية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول خليجية يوم الأحد، وأعلنت إغلاقها مجددا لمضيق هرمز الحيوي.

    وقفزت أسعار النفط بنحو 4%، وارتفع الدولار وعوائد السندات الأمريكية، بينما تراجعت أسواق الأسهم في آسيا.

    سيحظى كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، بمتابعة دقيقة هذا الأسبوع، خلال شهادته نصف السنوية الأولى أمام الكونجرس، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة لشهر يونيو، وذلك للحصول على مؤشرات جديدة حول الاقتصاد والتضخم وتوقعات السياسة النقدية.

    كما تركز الأنظار على تصريحات صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم نائبة الرئيس ميشيل بومان والمحافظ كريستوفر والر، في وقت لاحق اليوم، إذ قد تسهم في فهم كيفية تأثير الضغوط التضخمية على موقف البنك المركزي من رفع أسعار الفائدة.

    يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 72% لرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في سبتمبر، ارتفاعا من حوالي 63% الأسبوع الماضي.

    من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.6% لـ 58.29 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.6% لـ 1601.92 دولار وانخفض البلاديوم 2% لـ 1251.42 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، في طريقها نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز وأثارت مخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات.

    وصعدت عقود خام برنت بمقدار 24 سنتًا، أو 0.3%، إلى 76.54 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:24 بتوقيت جرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 9 سنتات، أو 0.1%، إلى 72.17 دولارًا للبرميل.

    وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 6%، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع بنحو 5%.

    وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة فاندا انسيتس المتخصصة في تحليل أسواق النفط، إن السوق لا تزال تسعّر "علاوة مخاطر كبيرة"، في ظل عودة حركة عبور الناقلات عبر مضيق هرمز إلى حالة شبه من التوقف، دون مؤشرات واضحة على موعد استئناف الحركة الطبيعية.

    وشنت القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول خليجية، ردًا على ضربات أمريكية استهدفت محافظات جنوبية وساحلية وشرقية في إيران، ما زاد من هشاشة الهدنة القائمة.

    لكن أسعار النفط قلصت مكاسبها بعد تقرير أفاد بأن مفاوضين قطريين موجودون في إيران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين بهدف خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع.

    وفي تطور منفصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات متعددة في جنوب البلاد، شملت منطقة بوشهر التي تضم إحدى المحطات النووية الإيرانية.

    ورأت وكالة الطاقة الدولية أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد ينسف توقعاتها السابقة بوجود فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل.

    كما أدى التصعيد إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وهو الممر الذي كان ينقل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.

    وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك يو.بي.إس، إن غياب أي ضربات أمريكية جديدة على إيران خلال  ساعات الليل يضغط على أسعار النفط، لكن استمرار تراجع تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز يحد من خسائر السوق.

    وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال واصلت عبور المضيق خلال الأيام الأخيرة، إلا أن إجمالي حركة الملاحة اليومية لا يزال أبطأ من المعتاد.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال هذا الأسبوع إنه لا يتوقع عودة الحرب، مضيفًا أن "أي تطور سيُحسم بسرعة كبيرة".

    من جانبه، قال دانيال هاينز، استراتيجي السلع الأولية في ANZ، إن الأسواق استمدت بعض الطمأنينة من قرار إدارة ترامب تجنب استهداف البنية التحتية الإيرانية الخاصة بالطاقة، رغم تصعيد الهجمات على المواقع العسكرية.

    وفي سياق منفصل، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط، بسبب تأثير الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

    استقر الذهب مع تقييم المستثمرين لتجدد القتال في الشرق الأوسط واحتمالات رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الذي لا يزال مرتفعًا.

    واستقر المعدن النفيس قرب 4120  دولارًا للأونصة في التعاملات المبكرة، بعدما أنهى في الجلسة السابقة سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام. وأدى تبادل الضربات الجوية هذا الأسبوع، إلى جانب إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات نفطية على إيران، إلى وضع الهدنة الموقعة الشهر الماضي في حالة من الغموض، ما زاد المخاوف بشأن سلامة مرور الطاقة والسلع الأخرى عبر مضيق هرمز.

    وبالنسبة لمتداولي الذهب، فإن تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران يزيد احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، للتعامل مع الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة. كما أظهر محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو، الذي نُشر هذا الأسبوع، أن بعض صناع السياسات رأوا مبررات لرفع أسعار الفائدة، رغم الإبقاء عليها دون تغيير في ذلك الاجتماع. وعادةً ما تؤثر السياسة النقدية الأكثر تشددًا سلبًا في الذهب، لأنه لا يدر عائدًا.

    وقال جيمس ستيل، كبير محللي المعادن الثمينة لدى اتش.اس.بي.سي، في مذكرة مؤرخة في 9 يوليو، إن "توقعات رفع الفائدة ربما أصبحت مستوعبة إلى حد كبير في الأسواق، لكنها قد تظل تحد من مكاسب الذهب". وأضاف أن قوة الدولار قد تمثل أيضًا "رياحًا معاكسة كبيرة" أمام أي ارتفاعات جديدة. وخفض البنك توقعاته لمتوسط سعر الذهب في عام 2026 إلى 4560 دولارًا للأونصة.

    وفي ظل ترقب أي تغييرات محتملة في توجهات الفيدرالي، أعلن الرئيس الجديد للبنك المركزي كيفن وورش، الخميس، تشكيل خمس فرق عمل لمراجعة نهج الاحتياطي الفيدرالي في عدد من الجوانب الرئيسية لصنع السياسة النقدية، ويضم قادتها أكاديميين بارزين ومحافظين سابقين للبنوك المركزية ومديرين تنفيذيين.

    في المقابل، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن أكثر ما يركز عليه من بين العوامل المحركة للتضخم في الولايات المتحدة هو الطلب الناتج عن توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن استمرار هذا الاتجاه قد يدفع البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة.

    واستقر سعر الذهب الفوري عند 4122.15  دولارًا للأونصة بحلول الساعة 7:02 صباحًا بتوقيت سنغافورة، فيما لم يطرأ تغير يُذكر على الفضة عند 59.92 دولارًا للأوقية. وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف، بينما تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بشكل هامشي.

    تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، حيث أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الامدادات.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 68 سنت أو 0.9% إلى 75.62 دولار للبرميل الساعة 08:17 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64 سنت أو 0.9% إلى 71.44 دولار.

    خلال الأسبوع، كان من المتوقع أن يحقق خام برنت مكاسب بنحو 5%، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط في طريقه لتحقيق ارتفاع بنحو 4%.

    شنت القوات المسلحة الايرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب غارات أمريكية على محافظات إيران الساحلية الجنوبية والشرقية، مما زاد من توتر وقف إطلاق النار الهش.

    في سياق منفصل، أفادت وسائل اعلام ايرانية بوقوع انفجارات متعددة في جنوب إيران، بما في ذلك منطقة بوشهر حيث تقع إحدى محطات الطاقة النووية الايرانية.

    صرحت وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة إن التصعيد الأخير في الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد يغير توقعاتها بتحقيق فائض كبير في سوق النفط العام المقبل.

    أدت هذه التطورات أيضا إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية اليومية قبل بدء الحرب في 28 فبراير.

    انخفض الذهب يوم الجمعة وفي طريقه لتسجيل انخفاض أسبوعي وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج التضخم واستمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية المتشددة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4115.79 دولار للأونصة الساعة 06:01 بتوقيت جرينتش، وتتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 1.4%. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4124.90 دولار.

    تتجه أسعار النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت القوات المسلحة الايرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب ضربات أمريكية استهدفت محافظات إيران الساحلية الجنوبية والشرقية.

    غذت الجولة الأخيرة من الضربات المخاوف من التضخم، وعززت احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.

    تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 63% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ارتفاعا من حوالي 54% قبل أسبوع

    بينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للعائد في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

    أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، الذي نشر في وقت سابق هذا الأسبوع، تزايد المخاوف بين صانعي السياسات بشأن ارتفاع التضخم.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 6.19 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.4% لـ 1632.99 دولار ، وقفز البلاديوم 1.9% لـ 1270.54 دولار. تتجه الثلاث معادن في طريقها لخسارة اسبوعية.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، بعد أن حامت قرب أدنى مستوى لها في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، حيث ساهم ضعف الدولار في مواجهة ضغوط تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثارت مخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4107.69 دولار للأونصة الساعة 07:37 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو يومي الأربعاء والخميس. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4117.30 دولار.

    أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن شن غارات جديدة على إيران لابقاء مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، مما أدى إلى شن إيران هجمات على الكويت والبحرين في أحدث تصعيد لعرقلة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.

    يوم الخميس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مسئولين إيرانيين اتصلوا به هاتفيا، ساعين إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.

    انخفض الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.

    تسعر الأسواق احتمال بنسبة 65% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر.

    بينما ينظر الي الذهب كأداة للتحوط من التضخم ، الا ان اسعار الفائدة المرتفعة تؤثر على الاصل الذي لا يدر عائد.

    من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.5% لـ 59.14 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 2.2% لـ 1611.83 دولار للاونصة ، وارتفع البلاديوم 2.5% لـ 1244.46 دولار.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، لتحوم بالقرب من أدنى مستوى لها في أسبوع، مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام وتجدد المخاوف بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

    أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن شن غارات جديدة على إيران لإبقاء مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، الأمر الذي دفع إيران إلى شن هجمات على الكويت والبحرين في أحدث تصعيد لعرقلة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4068.77 دولار للأونصة الساعة 05:22 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو يوم الأربعاء. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4077.60 دولار.

    تسعر الأسواق احتمال بنسبة 68% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، واحتمال بنسبة 87% لرفعها في يناير 2027.

    كما تصاعدت المخاوف بشأن التضخم المرتفع خلال اجتماع البنك المركزي الأمريكي الشهر الماضي، حيث اتبع المسئولون نهج رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في إصدار بيان سياسي أكثر تحفظا، حتى مع وجود مخاوف من اتساع نطاق ارتفاع الأسعار واحتمالية رفع أسعار الفائدة.

    وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.

    من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 57.98 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاتين 1.1% لـ 1595.51 دولار ، وصعد البلاديوم 0.9% لـ 1224.12 دولار.

    تراجعت أسعار الذهب الأربعاء مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن التضخم، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الصراع مع إيران "انتهى".

    هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4072.69 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 09:11 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (13:10 بتوقيت جرينتش)، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 2 يوليو.

    كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.8% إلى 4,083.20 دولارًا للأونصة.

    وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز: "العامل الرئيسي وراء تحركات اليوم هو تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ومع تزايد احتمالات انهيار وقف إطلاق النار، شهدنا تراجعًا في الأصول عالية المخاطر على نطاق واسع، بما في ذلك الذهب."

    وجاء ذلك في ظل تجدد الأعمال العدائية، إذ أعلنت إيران أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، بعدما شنت القوات الأمريكية ضربات على أهداف إيرانية ردًا على هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز. وقفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 5%.

    ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها لاحتواء التضخم. ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جزءًا من جاذبيته في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، لأنه لا يدر عائدًا.

    وتترقب الأسواق الآن صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد يومي 16 و17 يونيو، والمقرر نشره في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي (18:00 بتوقيت جرينتش)، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية.

    وأضاف ميغر: "لا تزال الرؤية بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة غير واضحة، والأسواق تبحث عن أي إشارات تمنحها قدرًا أكبر من اليقين حول الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي."

    وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، ارتفعت احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 67%، مقارنة بـ 62% في اليوم السابق.

    وفي مذكرة صدرت الثلاثاء، أعلن بنك أوف أمريكا أنه خفض توقعاته لمتوسط سعر الذهب خلال عام 2026 بنسبة 14% إلى 4,360 دولارًا للأوقية، في ظل توقعاته باتباع الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تشددًا. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يزال يتوقع وصول الذهب إلى 5000 دولار للأونصة بمجرد انتهاء دورة التشديد النقدي.

    أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.42% إلى 58.5681 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1,582.13 دولارًا، بينما هبط البلاديوم بنسبة 4.3% إلى 1,221.97 دولارًا للأونصة.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples