انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل يوم الخميس بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق مؤقت ينهي الحرب مع إيران، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويرفع العقوبات الأمريكية عن النفط الايراني، مما عزز توقعات إمدادات النفط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.14 دولار أو 2.69% إلى 77.41 دولار للبرميل الساعة 06:16 بتوقيت جرينتش، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.36 دولار أو 3.07% إلى 74.43 دولار للبرميل.
هبط خام برنت إلى أدنى مستوى له منذ 2 مارس، وهو أول يوم تداول بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم على إيران، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى له منذ 4 مارس.
تبدء مذكرة التفاهم المكونة من 14 بند فترة تفاوض مدتها 60 يوم، تسمح خلالها إيران بالمرور المجاني عبر مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي للنفط والغاز. وينص الاتفاق على إعادة حركة الملاحة عبر المضيق إلى طاقتها الكاملة في غضون 30 يوم.
ويؤجل الاتفاق المبدئي العديد من القضايا الأكثر تعقيدا، مثل البرنامج النووي الايراني، كما يلزم الولايات المتحدة وشركاءها بوضع خطة بقيمة 300 مليار دولار لتمويل تعافي إيران.
ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس، معوضا خسائر الجلسة السابقة بعد إشارات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، حيث ساهم انخفاض أسعار النفط عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في كبح توقعات التضخم ودعم الأسعار.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% عند 4311.83 دولار للأونصة الساعة 04:41 بتوقيت جرينتش. وانخفض الذهب بنسبة 1.7% يوم الأربعاء بعد أن أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع الفائدة في وقت لاحق هذا العام.
هبطت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4332.50 دولار.
انخفضت أسعار النفط بعد أن نشرت الولايات المتحدة وإيران نص اتفاقهما المؤقت يوم الأربعاء. يمدد الاتفاق، المكون من 14 بند، وقف إطلاق النار المعلن في أبريل لمدة 60 يوم إضافية لإتاحة الفرصة للطرفين للتفاوض على هدنة نهائية.
يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف من التضخم ورفع التوقعات برفع أسعار الفائدة. يميل الذهب إلى فقدان جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة، لأنه لا يدر عائد.
يتوقع تسعة من أصل 19 من صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأمريكي رفع سعر الفائدة هذا العام، وذلك وفقا لتوقعات نشرت يوم الأربعاء بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي قراره الابقاء على سعر الفائدة ضمن نطاقه الحالي بين 3.50% و3.75% خلال أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش.
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 85% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر، بعد أن كان 61% قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 69.03 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.3% لـ 1759.77 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1330.26 دولار.
توقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري عن سوق النفط الصادر يوم الأربعاء، أن يشهد سوق النفط فائض كبير في المعروض عام 2027 بعد تعافيه من آثار إغلاق مضيق هرمز.
أعلنت الولايات المتحدة عن اتفاق مؤقت لانهاء الحرب مع إيران، يتضمن إعادة فتح إيران للمضيق ورفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض عليها، مما قد يضع حد لأكبر انقطاع في إمدادات النفط في التاريخ.
وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الحرب قد أدت إلى توقف إنتاج النفط في الشرق الأوسط بأكثر من 14 مليون برميل يوميا.
قالت الوكالة الدولية للطاقة، التي تقدم المشورة للدول الصناعية: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، فمن المتوقع أن تشهد الصادرات والانتاج من منطقة الخليج انتعاش تدريجي، خاصة وأن صادرات النفط الايرانية ستستأنف بالكامل بمجرد رفع الحصار الأمريكي".
وأضافت الوكالة، في أول توقعاتها لعام 2027، أن سوق النفط سيشهد فائض كبير في المعروض العام المقبل، حيث من المتوقع أن يرتفع المعروض النفطي بمقدار 8 مليون برميل يوميا، بينما يرتفع الطلب بمقدار 2 مليون برميل يوميا فقط.
انخفضت أسعار النفط طفيفا يوم الأربعاء، حيث قيم المستثمرون تأثير اتفاق السلام الأمريكي الايراني، بينما حدت حالة عدم اليقين بشأن استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل كامل من انخفاض الأسعار.
تراجع كلا المؤشرين بنحو 0.2% الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، حيث انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 15 سنت إلى 78.81 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنت إلى 75.93 دولار للبرميل.
انخفض كلا المؤشرين يوم الثلاثاء بنحو 5% للجلسة الثانية على التوالي، مسجلين أدنى مستوياتهما في ثلاثة أشهر، مدفوعين بآمال أن يسمح اتفاق السلام الأمريكي الايراني بتدفق النفط عبر المضيق.
ينص الاتفاق على رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على موانئ إيران، بينما تسمح طهران بمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان مغلق منذ الضربات الأمريكية والاسرائيلية في 28 فبراير
بدأت تفاصيل اتفاق السلام المؤقت بالظهور يوم الثلاثاء، حيث صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه سيستبعد امتلاك طهران سلاح نووي، بينما قال مسئول أمريكي إنه سيسمح لإيران ببيع النفط فور توقيعه.
وتمدد مذكرة التفاهم، التي لم تعلن بعد، وقف إطلاق النار الهش المتفق عليه في أبريل لمدة 60 يوم إضافية، لإتاحة المجال لمحادثات تهدف إلى هدنة دائمة.
مع ذلك، صرح مسئولون في قطاع النفط إن العودة الكاملة إلى مستويات الانتاج والتكرير قبل الحرب قد تستغرق أسابيع أو شهور أو حتى سنوات.
وقد نأت إسرائيل بنفسها عن كل من وقف إطلاق النار في أبريل والاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن مدى صموده.
استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الأربعاء، مع ظهور تفاصيل الاتفاق الأمريكي الايراني، وترقب المستثمرين لقرار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في أول اجتماع له بشأن السياسة النقدية.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 4328.48 دولار للأونصة، الساعة 06:10 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوع عند 4370.82 دولار يوم الاثنين.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4348.20 دولار.
صرح الرئيس دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران سيمنع طهران من تطوير أسلحة نووية، بينما صرح مسئول أمريكي بأن إيران سيسمح لها ببيع النفط.
استقرت أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر وسط توقعات بامدادات إيرانية، مما خفف من مخاوف التضخم.
من المتوقع أن تظهر التوقعات الصادرة في وقت لاحق اليوم أن معظم صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي يشعرون الآن بضرورة إبقاء تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل في الولايات المتحدة ثابتة طوال العام، مع ترجيح عدد قليل منهم رفع سعر الفائدة لمنع ارتفاع التضخم من الترسخ في الاقتصاد.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 59% لرفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر، بانخفاض عن حوالي 70% الأسبوع الماضي قبل الاعلان عن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران
يميل الذهب إلى فقدان جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة، لأنه لا يدر عائد
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 70.32 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.9% لـ 1787.87 دولار وهبط البلاديوم 0.5% عند 1344.46 دولار.
قال مجلس الذهب العالمي يوم الثلاثاء إن 45% من مديري الاحتياطيات الذين شملهم استطلاعه يتوقعون زيادة حيازات مؤسساتهم من الذهب خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وهي أعلى نسبة تُسجل على الإطلاق، بارتفاع قدره نقطتان مئويتان مقارنة بالعام الماضي.
وأظهر الاستطلاع السنوي الذي أجري خلال الفترة من 5 فبراير إلى 19 مايو، وشمل 74 بنكًا مركزيًا، أن 54% من المشاركين يتوقعون بقاء احتياطياتهم من الذهب دون تغيير، في حين رجّح 1% فقط تراجع هذه الحيازات، حسبما أعلن المجلس يوم الثلاثاء.
معظم الردود على الاستطلاع وردت بعد اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير، والذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسعار الذهب.
وقال شاوكاي فان، رئيس قطاع البنوك المركزية في مجلس الذهب العالمي، إن البنوك المركزية لا تزال متمسكة بالذهب، وإن التراجع الأخير في أسعاره لم يغيّر قناعاتها بشأن الاحتفاظ بالمعدن النفيس.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا خلال عطلة نهاية الأسبوع على شروط لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع أسعار الذهب إلى الارتفاع بنحو 3% يوم الاثنين.
ووفقًا لتقديرات شركة ميتالز فوكس الاستشارية، من المتوقع أن يتباطأ الطلب على الذهب من جانب البنوك المركزية بنسبة 15% على أساس سنوي خلال عام 2026 من حيث الكميات المشتراة، لكنه سيظل أعلى من المستويات المسجلة قبل عام 2022، وهو ما يُعد عامل دعم مستمرًا للسوق.
وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن 93% من المشاركين في الاستطلاع يمتلكون بالفعل احتياطيات من الذهب، مقارنة بـ81% قبل عام.
وفيما يتعلق بأسباب الاحتفاظ بالذهب، سجلت قدرة الذهب على الحفاظ على قيمته خلال فترات الأزمات أعلى نسبة على الإطلاق، إذ أشار إليها 90% من المشاركين. كما جاءت القيمة الادخارية طويلة الأجل وتنويع المحافظ الاستثمارية ضمن أبرز الدوافع.
أما في الاقتصادات الناشئة والنامية، فقد برز الذهب كأداة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، حيث اعتبره 85% من المشاركين أحد أهم أسباب الاحتفاظ به.
ومع استمرار بعض البنوك المركزية في إعادة توزيع مواقع تخزين الذهب، أظهر الاستطلاع أن 9% من المشاركين زادوا حجم الذهب المخزن محليًا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقارنة بـ5% فقط في العام السابق، بينما قال 10% إنهم نوّعوا مواقع التخزين الخارجية لاحتياطياتهم الذهبية، ارتفاعًا من 2% قبل عام.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 7% من البنوك المركزية تعتزم زيادة التخزين المحلي للذهب خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، فيما تخطط 9% لتنويع مواقع التخزين خارج البلاد.
ولم يطلب مجلس الذهب العالمي من البنوك المركزية تحديد مصدر الذهب في الحالات التي جرى فيها نقل الاحتياطيات إلى داخل البلاد.
ومع ذلك، أظهرت أبحاث المجلس أن بنك انجلترا لا يزال الوجهة الأكثر شعبية لتخزين احتياطيات الذهب، تليه مرافق التخزين المحلية داخل الدول، ثم بنك التسويات الدولية.
هبط خام برنت إلى ما دون 80 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بعدما عزّز الاتفاق الأمريكي-الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز التوقعات بعودة الإمدادات إلى الأسواق. وجاء ذلك بالتزامن مع خفض بنوك وول ستريت الكبرى توقعاتها لأسعار النفط وتراجع مؤشرات السوق الرئيسية بشكل حاد.
انخفض خام القياسي الدولي برنت بنسبة وصلت إلى 4%، متجهًا لتسجيل أطول سلسلة خسائر هذا العام. ومن المقرر أن يوقّع الطرفان اتفاقًا مؤقتًا في سويسرا يوم الجمعة، رغم أن واشنطن وطهران لم تنشرا بعد نص مذكرة التفاهم.
وقام كل من مورجان ستانلي وجولدمان ساكس بخفض توقعاتهما لأسعار النفط خلال الفصول المقبلة، إذ يفترض جولدمان الآن أن تعود صادرات الخليج العربي إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو، أي قبل شهر كامل من توقعاته السابقة.
كما تحولت عقود خامي دبي ومربان الشرق أوسطيين إلى حالة كونتانغو (Contango) هبوطية، وهي إشارة إلى وجود فائض متوقع في المعروض. ويأتي ذلك مع توقع تدفق المزيد من البراميل النفطية من المنطقة، في وقت تواصل فيه الإمارات السعي لتسويق خامها عبر مناقصات.
وأدى هبوط النفط إلى أدنى مستوياته منذ أوائل مارس إلى محو معظم المكاسب التي تحققت خلال فترة الحرب، ما يخفف الضغوط التضخمية في وقت يقيّم فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي مسار أسعار الفائدة هذا الأسبوع. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات عديدة حول كيفية تنفيذ الاتفاق المؤقت، بما في ذلك سلامة الملاحة البحرية وقواعد التشغيل وما إذا كان المضيق — الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب — سيظل مفتوحًا دون رسوم عبور.
وقد زاد غياب التفاصيل من حالة عدم اليقين بشأن إعادة فتح المضيق. وقال مسؤولون في قطاع الطاقة الخليجي إنهم تلقوا سيلًا من الاستفسارات من المشترين حول إمكانية استئناف تدفق النفط عبر هرمز، بينما أكد مسؤولون في شركات الشحن وتجار النفط أنهم بحاجة إلى مزيد من الوضوح قبل الالتزام بإرسال السفن عبر هذا المسار.
وقال محللو مورجان ستانلي بقيادة مارتين راتس في مذكرة بحثية: "لا يزال هناك الكثير مما يتعين التفاوض عليه، وما زالت المخاطر الرئيسية قائمة، لكن هذه الخطوة تمثل في الوقت الحالي تقدمًا مهمًا نحو خفض التصعيد وزيادة صادرات النفط عبر مضيق هرمز. ونتوقع عودة 50% من الإنتاج بحلول سبتمبر و80% بحلول ديسمبر، بوتيرة أسرع قليلًا مما كنا نتوقع سابقًا."
أما محللو جولدمان ساكس بقيادة دان سترويفن، فتوقعوا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 80 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من العام، أي أقل بعشرة دولارات من تقديراتهم السابقة.
في المقابل، تبنّت ار بي سي كابيتال ماركتز موقفًا أكثر حذرًا، إذ قالت المحللة هيليما كروفت وزملاؤها: "نعتقد أن العودة إلى مستويات 27 فبراير ستستغرق أشهرًا. بل إن ذروة تدفقات النفط عبر هرمز قد تكون أصبحت وراءنا بالفعل."
وكان الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز — الذي خضع لحصار مزدوج من إيران والولايات المتحدة — قد أدى إلى تراجع تدفقات النفط من المنطقة، ما دفع إلى السحب من المخزونات التجارية والاستراتيجية. كما أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين أن الاحتياطي النفطي الطارئ الأمريكي هبط إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء، وسط ترقب الأسواق لاحتمالات استئناف الامدادات عبر مضيق هرمز، وضعف الطلب الفعلي، وقلة التفاصيل حول اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.44 دولار، أو 1.7% إلى 81.73 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ 10 مارس، الساعة 09:06 بتوقيت جرينتش.
كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.55 دولار، أو 1.9% إلى 79.20 دولار للبرميل، وهو أيضا أدنى مستوى له منذ 10 مارس.
انخفضت أسعار النفط بنحو 5% يوم الاثنين، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 4 مارس ، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران، مع العلم أن التفاصيل الكاملة لم تنشر بعد.
صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء بأن إيران والولايات المتحدة ستبدآن جولة جديدة من المحادثات في سويسرا يوم الجمعة للتوصل إلى اتفاق نهائي بعد بدء سريان اتفاق مؤقت.
وحذر من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو استمرار الوجود الاسرائيلي على الأراضي اللبنانية سيعد خرقا للاتفاق المؤقت.
أدى النزاع إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي ينقل عادة نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
ويتوقع بعض المحللين استئناف تدفق النفط عبر المضيق قريبا، مما يزيد من الضغط الهبوطي على الأسواق النفطية الفورية الضعيفة أصلا.
تشير المؤشرات الأولية إلى أن الاتفاق الأمريكي الايراني سيعيد فتح مضيق هرمز المحاصر، ويلغي وقف إطلاق النار لمدة 60 يوم، مما يتيح وقت للمفاوضات حول قضايا من بينها البرنامج النووي الايراني.
لكن مع بقاء التفاصيل غير واضحة، وعدم التوصل إلى هدنة دائمة، يقول المحللون إن مخاطر التقلبات لا تزال قائمة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي، بعد أن خفف اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة، في حين يترقب المستثمرون المزيد من التفاصيل حول الاتفاق.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4322.99 دولار للأونصة الساعة 04:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 3.6% يوم الاثنين لتسجل أعلى مستوى لها منذ 5 يونيو.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4343.50 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بتوقيع اتفاق مبدئي لانهاء الحرب في الخليج العربي بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن التفاصيل لم تعلن بعد، وأكد البلدان أن التوصل إلى هدنة دائمة لم يتم بعد.
استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في عشرة أيام قبل قرار بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة.
يترقب المستثمرون أيضا قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحاته، وهي الأولى في عهد رئيسه كيفن وارش، يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
خفض المتداولون توقعاتهم لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر إلى 57% بعد اتفاق السلام، بعد أن كانت التوقعات حوالي 70% الأسبوع الماضي.
يفقد الذهب جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لكونه أصل غير مدر للدخل.
في الوقت ذاته ، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ 31 عام، وهي أول زيادة له منذ ديسمبر، متماشيا بذلك مع توجه البنوك المركزية الأخرى نحو سياسة نقدية أكثر تشدد لمكافحة التضخم.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 69.76 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.3% لـ 1761.95 دولار وهبط البلاديوم 1.2% لـ 1331.86 دولار.
قفز الذهب والفضة بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة هدأت المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي وقد تحدّ من التوقعات بزيادات لأسعار الفائدة.
وارتفع الذهب بأكثر من 3% ليتجاوز مستوى 4345 دولاراً للأونصة، فيما صعدت الفضة بنحو 4.1%. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سمح بـ"إعادة فتح مضيق هرمز مجاناً أمام الملاحة"، إلى جانب إنهاء الحصار المفروض على إيران، على أن يُعاد فتح المضيق رسمياً عند توقيع الاتفاق يوم الجمعة. كما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني التوصل إلى الاتفاق. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط.
ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، تحرك الذهب في معظم الأحيان بعلاقة عكسية مع النفط الخام، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية الضغوط التضخمية ودفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما قلّص جاذبية المعادن النفيسة التي لا تدر عائداً. وقد تراجع الذهب بنحو 18% منذ بداية الصراع، وسجل الأسبوع الماضي أدنى مستوياته منذ نوفمبر.
وبموجب الاتفاق، تعهدت الولايات المتحدة وإيران بعدم مهاجمة بعضهما البعض، والدخول في مفاوضات تستمر 60 يوماً بهدف تفكيك البرنامج النووي الإيراني، في حين ستحصل طهران على تخفيف للعقوبات المفروضة على صادراتها النفطية للخارج.
وقال كريستوفر وونغ، استراتيجي أسواق العملات في بنك أوفرسي-تشاينيز المصرفي (OCBC): "هذا الاتفاق يجعل البيئة الاقتصادية الكلية أقل عدائية تجاه الذهب". وأضاف: "لكن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى إضفاء الطابع الرسمي عليه، ولذلك قد تستمر التقلبات في الأسواق خلال الفترة الانتقالية".
وتابع وونغ: "لكي يستعيد الذهب زخماً صعودياً أقوى، نحتاج على الأرجح إلى تحسن أكثر استدامة في البيئة الخارجية، بما يشمل تراجع عوائد السندات، وانخفاض أسعار النفط، وظهور دلائل أوضح على أن إعادة تسعير توقعات التشدد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي قد بلغت ذروتها".
وجاء الاتفاق في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع، بينما يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لعقد أول اجتماع له برئاسة كيفن وارش. وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.8% إلى 4338.53 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 9:53 صباحاً بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 3.7%، وحقق كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضاً، في حين تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.2%.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الاثنين، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الايراني عن التوصل إلى اتفاق مبدئي لانهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 4.33 دولار، أي ما يقارب 5%، إلى 83 دولار للبرميل الساعة 08:40 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80.34 دولار، بانخفاض 4.54 دولار، أي 5.35%. وانخفض كلا العقدين إلى أدنى مستوياتهما منذ 10 مارس يوم الاثنين، بعد تراجعهما بأكثر من 3% يوم الجمعة.
أعلن رئيس وزراء باكستان، التي لعبت دور الوسيط، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة. وصرح ترامب يوم الأحد بأن مضيق هرمز سيفتح "مجانا"، وأن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الايرانية سينتهي أيضا.
وذكرت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية أن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوم وفقا للترتيبات الايرانية.
خسر العالم ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز منذ أن أدت الحرب إلى اغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لأكثر من ثلاثة أشهر.
يراقب المستثمرون بحذر مدى سرعة استئناف منتجي النفط في الشرق الأوسط إنتاجهم وتصديرهم بعد الأضرار التي خلفتها الحرب، وما إذا كانت ستدخل المزيد من السفن إلى المنطقة.
صرح نائب وزير الخارجية الايراني، كاظم غريب آبادي، بأنه سيتم التفاوض على اتفاق أوسع نطاقا خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد لـ 60 يوم.
في المقابل، صرح وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن الجيش سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة إلى أجل غير مسمى لحماية الحدود والمستوطنات الاسرائيلية.
وذكرت مصادر لوكالة رويترز سابقا أن مصير البرنامج النووي الايراني، وهو قضية شائكة أخرى، سيناقش أيضا في تلك المحادثات اللاحقة.
ارتفع الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين بعد أن أعلن مسئولون أمريكيون وإيرانيون عن توصلهم إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.5% إلى 4323.29 دولار للأونصة الساعة 05:36 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 9 يونيو، ومواصلة مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4343.80 دولار.
اعلن مسئولون أمريكيون وإيرانيون يوم الأحد عن اتفاقهم على إطار عمل لانهاء الحرب، ووقف الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في منشور له على X ، أن الاتفاقية ستوقع رسميا يوم الجمعة في سويسرا.
انخفض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في عشرة أيام، مما جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى، بينما تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4%.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 20% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير. وقد أدى الاغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم ورفع التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
يفقد الذهب جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لكونه أصلا غير مدر للدخل.
خفضت الأسواق توقعاتها لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر إلى 48% بعد اتفاق السلام، بعد أن كانت 69% الأسبوع الماضي
يترقب المستثمرون الان قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحاته، وهي الأولى في عهد رئيسه كيفن وارش، يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.3% لـ 70.19 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 2.8% لـ 1765.40 دولار وقفز البلاديوم 3.1% لـ 1323.22 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين تقريبا، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات جديدة على إيران، مما خفف المخاوف من تصعيد الأعمال العدائية عقب الهجمات المتبادلة في وقت سابق من الأسبوع.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 3.13 دولار أو 3.46% إلى 87.25 دولار للبرميل الساعة 11:11 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.14 دولار أو 3.58% إلى 84.57 دولار. وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما منذ 17 أبريل.
صرح مصدر غربي لوكالة رويترز يوم الجمعة بأنه من الممكن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج في أقرب وقت يوم الأحد، مع ترجيح أن تكون جنيف هي المكان الأنسب للتوقيع.
ألغى ترامب الضربات التي هدد بها يوم الخميس، بينما أفادت وكالة أنباء مهر الايرانية بأن المفاوضات النهائية بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ستركز على القضايا النووية والاقتصادية، لكنها ستستبعد مناقشة برنامج الصواريخ الايراني.
وفي الوقت ذاته، ذكرت وكالة أنباء إيرنا الايرانية أن المحادثات النووية ستعقد في خلال 60 يوم من توقيع مذكرة التفاهم.
أعلنت إيران، يوم الخميس، إغلاق مضيق هرمز، الذي كانت حركة السفن فيه محدودة للغاية، مهددة باطلاق النار على أي سفينة تحاول عبوره. ويحمل المضيق عادة خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأفاد الجيش الأمريكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن السفن التجارية لا تزال تعبر المضيق.
خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يوميا، بعد أن كانت 1.17 مليون برميل يوميا، مسجلة بذلك ثاني تعديل نزولي متتالي.
استعاد الدولار توازنه يوم الجمعة بعد انخفاضه في اليوم السابق، وسط ترقب المتداولين لتأكيد قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
تذبذب اليورو، وسجل ارتفاع طفيف عند 1.158 دولار، مقتربا من أعلى مستوى له في أسبوع بعد رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات يوم الخميس.
ارتفع الدولار بنسبة 0.1% مقابل الين إلى 160 ين، محافظا على استقراره عند مستوى رئيسي يثير قلق المتداولين من أي تدخل من طوكيو.
انخفض الاسترليني انخفاض طفيف إلى 1.341 دولار. ويبدو أن البيانات التي تشير إلى انكماش الاقتصاد في أبريل لم يكن لها تأثير يذكر، مع تركيز الاهتمام على المحادثات مع إيران.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وانخفض سعر خام برنت بنسبة 3.6% إلى 87 دولار للبرميل يوم الجمعة.
ذكرت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية يوم الجمعة أن مذكرة التفاهم، التي تتضمن التزامات أمريكية برفع العقوبات والحصار البحري، تحتاج إلى موافقة نهائية من السلطات المختصة.
استقر مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.68 بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع يوم الخميس.
وقد أقبل المستثمرون على الدولار كملاذ آمن مع تصاعد التوتر في الحرب الايرانية، ثم باعوا الدولار لشراء الأسهم عندما بدت محادثات السلام وكأنها تحرز تقدم.
اظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين بأكثر من المتوقع في مايو، قبل أول اجتماع لكيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، لكنهم يرون احتمال يزيد عن 50% لرفعها قبل نهاية العام، مع انخفاض طفيف في الأسعار يوم الخميس نتيجة لتصريحات ترامب حول اتفاق محتمل.