Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، مواصلة خسائر هذا الأسبوع، ومتداولة قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، وسط مؤشرات على أن المزيد من ناقلات النفط العالقة في الخليج العربي ستغادر مضيق هرمز.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 78 سنت أو 1% إلى 76.30 دولار للبرميل الساعة 03:50 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنت أو 1.1% إلى 72.43 دولار للبرميل.

    انخفض كلا المؤشرين بنحو 1% يوم الثلاثاء، مسجلين أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس.

    تعرضت الأسعار لضغوط هذا الأسبوع بعد أن منحت واشنطن طهران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوم عقب محادثات السلام الأولية، مما سمح لها ببيع النفط، ومع انحسار حدة التوترات في لبنان.

    يوم الثلاثاء، اتفقت عمان وإيران على مواصلة المناقشات حول إدارة الملاحة في مضيق هرمز. وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن أي محاولة إيرانية لفرض رسوم عبور ستعد انتهاك للقانون الدولي.

    مع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مدى استدامة الاتفاق. فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية "إلى أجل غير مسمى"، بينما نفت طهران تقديم أي تنازلات من هذا القبيل خلال المفاوضات.

    يترقب المستثمرون أيضا مدى سرعة استئناف منتجي الشرق الأوسط لصادراتهم، وما إذا كان سيسمح بدخول المزيد من السفن إلى المنطقة.

    واصل الذهب خسائره يوم الأربعاء، ملامسا أدنى مستوى له في أسبوعين، مع ارتفاع الدولار نتيجة لتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، في حين قيم المستثمرون إشارات متضاربة بشأن محادثات السلام الأمريكية الايرانية.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4064.01 دولار للأونصة الساعة 04:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت في وقت سابق أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو . كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.7% إلى 4080.80 دولار.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية "إلى ما لا نهاية"، بينما نفت طهران تقديم أي تنازلات من هذا القبيل في المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى اتفاق السلام الهش بينهما.

    كما اختلف الجانبان حول تفاصيل بند يسمح لإيران بالوصول إلى الأموال المجمدة في حسابات خارجية.

    انخفض سعر الذهب بنحو 23% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، حيث تراجعت الضغوط التضخمية المتزايدة أمام توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
    وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

    سجل الدولار أعلى مستوى له في أكثر من عام، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.

    يسعر المتداولون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، مقارنة بتوقعات زيادة واحدة قبل اجتماع المجلس الأسبوع الماضي

    يترقب المستثمرون الآن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية ، وهي المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدورها يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% لـ 61 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1632.04 دولار وهبط البلاديوم 1% عند 1225.35 دولار.

    تراجع مؤشرا ناسدك واس آند بي 500 يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مدفوعين بموجة بيع حادة في أسهم أشباه الموصلات مع استعداد المستثمرين لسياسة نقدية أكثر تشدداً من الاحتياطي الفيدرالي وتزايد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي الممول بالدين.

    وإذا استمرت الخسائر حتى الإغلاق، فإن مؤشر ناسدك 100 سيفقد أكثر من تريليون دولار من قيمته السوقية.

    وتراجعت أسهم انفيديا بنسبة 3%، بينما هبط سهم آلفابيت بنسبة 1.2%. كما تعرضت شركات الرقائق لضغوط قوية، حيث انخفضت أسهم إنتل ومارفيل تكنولوجي وأدفنست مايكرو ديفيسيز بين 6.2% و8.7%.

    وشهدت شركات رقائق الذاكرة، التي كانت من بين أفضل الأسهم أداءً هذا العام، تراجعات حادة أيضاً، إذ هبط سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 12% وسهم سان ديسك بنسبة 13%.

    كما انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 7.3%، فيما تراجع قطاع التكنولوجيا في مؤشر اس آند بي 500 بنسبة 3.2%.

    وجاءت موجة البيع بعد تصاعد الشكوك حول جدوى الإنفاق الهائل لشركات التكنولوجيا العملاقة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، خاصة مع الاعتماد المتزايد على إصدار السندات والديون لتمويل تلك الاستثمارات، في وقت تبدو فيه تقييمات الأسهم مرتفعة بالفعل.

    وقال نايجل جرين، الرئيس التنفيذي لمجموعة deVere: "تجارة الذكاء الاصطناعي أصبحت واحدة من أكثر الصفقات ازدحاماً في الأسواق العالمية، وعندما يمتلك الجميع الأسهم نفسها يصبح باب الخروج ضيقاً للغاية عند أول إشارة للخطر."

    وبحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت نيويورك:

    • هبط مؤشر داو جونز 395 نقطة (-0.76%).
    • تراجع اس آند بي 500 بنسبة 1.54%.
    • انخفض ناسدك المجمع بنسبة 2.04%.
    • هبط مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة بنسبة 1.7%.

    كما ارتفع مؤشر الخوف في وول ستريت (VIX) إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، متجاوزاً 20 نقطة.

    وفي المقابل، بدأت الأموال تتجه نحو القطاعات الدفاعية، حيث قفز قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية بنسبة 1.2%، كما سجلت أسهم البرمجيات ارتداداً إيجابياً بعد موجة البيع الأخيرة، مع ارتفاع أسهم سيرفيس ناووأتلاسيان  بنحو 2.5% لكل منهما.

    وتراجعت أيضاً أسهم سبيس إكس  بنسبة 4.8%، بعدما فقدت الشركة أكثر من 600 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال ثلاثة أيام فقط. وأثارت خطط الشركة لجمع التمويل عبر سوق السندات مخاوف إضافية من أن شركات التكنولوجيا الكبرى باتت تعتمد بشكل متزايد على الديون لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي.

    وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون إعادة تسعير توقعاتهم للفائدة الأمريكية، إذ أصبحت الأسواق تتوقع رفعين للفائدة بحلول ديسمبر بدلاً من رفع واحد فقط قبل أسبوعين، بعد المواقف المتشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.

    ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يحدد ما إذا كانت رهانات التشديد النقدي الحالية ستتعزز أكثر أم لا.

    تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس، بعدما دفعت البيانات الاقتصادية الضعيفة والتصريحات التي تميل إلى التيسير من رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على المزيد من زيادات أسعار الفائدة.

    وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.2% إلى 1.1405 دولار بحلول الساعة 9:35 صباحاً في لندن، بعد أن لامست أدنى مستوى لها خلال الجلسة، عقب صدور بيانات أظهرت انكماش نشاط القطاع الخاص في ألمانيا وتراجع نشاط الأعمال في فرنسا خلال يونيو. كما أظهرت أسواق الخيارات أن المستثمرين أصبحوا الأكثر تشاؤماً تجاه اليورو منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وجاءت هذه البيانات بعد أن صرّحت لاجارد يوم الاثنين بأنها لا ترى حاجة إلى استجابة أكثر قوة من جانب البنك المركزي الأوروبي لتداعيات حرب إيران. وتناقضت تصريحاتها مع موقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش، الذي أشار الأسبوع الماضي إلى نهج أكثر صرامة في مكافحة التضخم، ما عزز قوة الدولار.

    وقال فرانشيسكو بيسولي استراتيجي العملات في آي ان جي جروب ، إن تصريحات لاجارد «النادرة التي تميل للتيسير» كانت ذات أهمية كبيرة، لأن البنك المركزي الأوروبي «حاول في الغالب خلال الأشهر الثلاثة الماضية تأييد رهانات الأسواق المتشددة بشأن السياسة النقدية».

    وتُظهر بيانات التداول الصادرة عن مؤسسة المقاصة والإيداع الأمريكية أن نشاط تداول خيارات اليورو/الدولار قفز الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع ارتباط نحو 60% من المراكز المفتوحة برهانات على مزيد من قوة الدولار.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، إلا أن هذا القرار قدم دعماً محدوداً لليورو، نظراً لأن الأسواق كانت تتوقع هذه الخطوة مسبقاً.

    وبات المتداولون يتوقعون الآن أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 43 نقطة أساس خلال اجتماعاته الخمسة المقبلة، مقارنة بنحو 20 نقطة أساس فقط قبل أسبوع.

    من جانبه، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن جولسبي إنه لا يزال يشعر بالقلق إزاء التضخم، متسائلاً عما إذا كانت جميع العوامل التي تدفع الأسعار إلى الارتفاع مؤقتة بالفعل أم لا.

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مواصلة خسائر الجلسة السابقة، وسط مؤشرات على إحراز بعض التقدم في استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز عقب محادثات السلام الأمريكية الايرانية.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.4% إلى 76.81 دولار للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 72.99 دولار للبرميل، بانخفاض 87 سنت أو 1.2% الساعة 06:07 بتوقيت جرينتش.

    انخفضت الأسعار بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد أن منحت الولايات المتحدة إيران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوم عقب محادثات السلام الأولية، وفي ظل إعلان مسئولين عن هدوء في الأعمال العدائية في لبنان بموجب الاتفاق الأوسع.

    في سياق منفصل، يتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي، إلى جانب مخزونات المشتقات النفطية والبنزين.

    وأظهرت بيانات حكومية يوم الاثنين انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي إلى 331.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 1983، مع تراجع الامدادات في أعقاب الصراع الأمريكي الإيراني.

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مضغوطة بارتفاع الدولار وسط توقعات برفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، في حين يتابع المستثمرون عن كثب محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.7% إلى 4119.13 دولار للأونصة، الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 4137.10 دولار.

    استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في عام واحد والذي سجله أواخر الأسبوع الماضي، مما جعل الذهب أقل جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.

    رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن إيران لمدة 60 يوم اعتبار من يوم الاثنين، وذلك عقب أولى المحادثات في إطار اتفاق سلام ناشئ، بينما أفاد مسئولون بهدنة مستمرة في القتال في لبنان بموجب الاتفاق الهادف إلى إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.

    صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن المحادثات مع المسئولين الايرانيين في سويسرا أرست أساس متين لاتفاق سلام نهائي، على الرغم من نفي إيران بدء أي مناقشات حول برنامجها النووي.

    صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي ، بأنه مع استقرار سوق العمل، يركز على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع سيستمر أم سينحسر، مع تلاشي آثار الرسوم الجمركية المرتفعة، وما إذا كان الصراع في الشرق الأوسط سيحل.

    يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 88% لرفع سعر الفائدة في ديسمبر، ارتفاعا من 61% قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي

    يترقب المستثمرون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية ، وهي المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4% لـ 62.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2% لـ 1644.75 دولار وهبط البلاديوم 2.3% عند 1236.50 دولار.

    قفزت واردات الصين الشهرية من الذهب إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عامين خلال مايو، في إشارة إلى أن شهية أكبر مشترٍ للمعدن النفيس في العالم لا تزال قوية رغم الضغوط التي تعرضت لها الأسعار.

    وبحسب بيانات الجمارك الصينية الصادرة السبت، بلغت الواردات نحو 163 طناً الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2024. كما ارتفعت الواردات خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 إلى نحو 692 طناً، بزيادة تقارب 76% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وقال سونغ جيانغتشن، الباحث في أكاديمية سوق الذهب الجنوبية في غوانغتشو، إن الطلب الصيني على السبائك الذهبية الفعلية، إضافة إلى المنتجات الاستثمارية المرتبطة بخطط ادخار الذهب، كان من أبرز المحركات وراء هذه الزيادة. وتتيح هذه الخطط للمستثمرين شراء الذهب تدريجياً بمبالغ صغيرة ومنتظمة.

    وتراجعت أسعار الذهب بنحو 25% مقارنة بالقمم القياسية التي سجلتها في يناير، متأثرة بمخاوف التضخم العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. وكان الطلب القوي من المستهلكين الصينيين أحد العوامل الرئيسية وراء موجة الصعود القوية في بداية العام، ورغم تراجع الطلب المحلي منذ ذلك الحين، فإنه لم يشهد هبوطاً حاداً.

    كما بدأت الصين اعتباراً من الأول من يونيو تطبيق نظام جديد لتراخيص استيراد الذهب، يمنح بعض البنوك مرونة أكبر وقيوداً أقل. إلا أن سونغ أشار إلى أن بعض البنوك ربما سارعت إلى استغلال حصص الاستيراد القديمة المتاحة لديها قبل دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.

    انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد اختتام المحادثات الأمريكية الايرانية في سويسرا، حيث أعلنت طهران حصولها على استثناءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، مما خفف المخاوف بشأن نقص الامدادات في الأسواق العالمية.

    تراجع خام برنت 1.68 دولار، أو 2.09% إلى 78.89 دولار للبرميل الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش. وارتفعت الأسعار إلى 82.30 دولار في بداية التداول، مدفوعة ببداية متعثرة للمحادثات مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة الحرب على إيران، وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددا.

    تداولت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 76 دولار للبرميل، بانخفاض 60 سنت.

    اعلن وسطاء أن مسئولين أمريكيين وإيرانيين رفيعي المستوى اختتموا جولتهم الأولى من المحادثات في سويسرا يوم الاثنين. وكانت المحادثات قد بدأت يوم الأحد بموجب مذكرة تفاهم تم التوصل إليها الأسبوع الماضي لتمديد وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في أبريل لمدة 60 يوم أخرى على الأقل.

    وصرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأن بلاده حصلت على استثناءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة إعمار وتنمية إيران.

    انتعش الذهب يوم الاثنين من أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع، مع انخفاض أسعار النفط بعد أن أشارت إيران إلى إحراز تقدم في محادثات السلام الأمريكية الايرانية، على الرغم من أن التوقعات برفع أسعار الفائدة، عقب إشارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة، أثرت سلبا على توقعات المعدن.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4194.99 دولار للأونصة الساعة 06:08 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو يوم الجمعة. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4213.10 دولار.

    انتهت الجولة الأولى من المحادثات بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين رفيعي المستوى في سويسرا يوم الاثنين، حيث صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، وفقا لقناة برس تي في الايرانية، بأنه تم إحراز تقدم جيد.

    أصدرت قطر وباكستان، الدولتان الوسيطتان، بيان مشترك يفيد بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوم

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 1% بعد الاعلان. وتؤجج أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم، وتزيد من التوقعات برفع أسعار الفائدة. ويميل الذهب إلى فقدان جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة، لأنه لا يدر عائد.

    في غضون ذلك، دفع تركيز رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، على التضخم في المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي، دون أي تعليق أكثر دقة حول المعايير التي قد تبرر رفع سعر الفائدة، المستثمرين إلى استنتاج أن هناك زيادة وشيكة.

    ويعتقد تسعة من أصل 19 من صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي أنهم سيحتاجون إلى رفع سعر الفائدة هذا العام.

    يرى المتداولون احتمال بنسبة 89% لرفع سعر الفائدة في ديسمبر، مقارنة بنسبة 61% قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.4% لـ 66.48 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.7% لـ 1675.91 دولار وارتفع البلاديوم 1.8% عند 1280.45 دولار.

    بدا أن تدفقات النفط الخام الإيراني تشهد قفزة ملحوظة عقب رفع الحصار البحري الأمريكي الذي استمر أشهراً على موانئ الجمهورية الإسلامية، في وقت تراجعت فيه حركة ناقلات النفط القادمة من الدول المجاورة.

    وأظهرت بيانات الشحن التي جمعتها بلومبرج أن سبع ناقلات عملاقة قادرة على حمل نحو 14 مليون برميل من الخام غادرت ميناء تشابهار الإيراني المطل على خليج عُمان يوم الجمعة، مقارنة بأربع ناقلات فقط تم رصدها خلال اليومين السابقين.

    ويُتوقع أن تسهم مذكرة التفاهم الموقعة هذا الأسبوع بين واشنطن وطهران لإنهاء الحصار المتبادل في تخفيف أكبر اضطراب لإمدادات النفط في التاريخ الحديث. وقد يضيف ذلك مزيداً من الضغوط الهبوطية على الأسعار، التي تراجعت بالفعل بنحو 37% عن أعلى مستوياتها في أربع سنوات والمسجلة في أبريل الماضي.

    وقال مسؤولان إيرانيان في وقت سابق من الأسبوع إنهما يتوقعان تعافياً سريعاً لصادرات النفط، مشيرين إلى أن الإنتاج الإيراني لم يتأثر إلا لفترة وجيزة خلال فترة الصراع. كما كانت ناقلات مرتبطة بإيران قد بدأت بالفعل في إعادة تموضعها استعداداً لتوقيع الاتفاق.

    وفي المقابل، لم تُرصد أي ناقلات نفط تابعة لدول أخرى تغادر الخليج العربي صباح الجمعة، مقارنة بيوم الخميس عندما شوهدت ناقلات تحمل ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط خارج مضيق هرمز أو أثناء عبوره. كما عبرت الناقلة العملاقة "تنزان" المضيق خلال الليل لتظهر مجدداً في خليج عُمان.

    ودخلت ما لا يقل عن أربع ناقلات عملاقة إلى الخليج خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في إشارة إلى احتمال تقديم دعم إضافي لصادرات النفط الإيرانية خلال الفترة المقبلة.

    في الوقت نفسه، أرجأت الولايات المتحدة وإيران بدء المفاوضات الخاصة بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم، والتي كان من المقرر عقدها في سويسرا يوم الجمعة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التأجيل، الذي جاء عقب اشتباكات في ساعات الليل بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله المدعوم من إيران في جنوب لبنان، سيؤثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وخليج عُمان.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples