Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، وتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر 2008، حيث حلت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية لكبح جماح التضخم المرتفع محل حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1% إلى 3975.04 دولار للأونصة الساعة 04:20 بتوقيت جرينتش، مسجلة انخفاض بنسبة 12.4% منذ بداية الشهر، في ما قد يكون رابع انخفاض شهري على التوالي. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 3988.60 دولار.

    يتجه الذهب أيضا نحو تسجيل أول انخفاض ربع سنوي له منذ عام 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من عام 2013، حيث أدت الحرب الايرانية إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم والتوقعات برفع أسعار الفائدة.

    بينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

    يتوقع المتداولون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، ويسعروا حاليا احتمالية زيادة في سبتمبر بنحو 64%

    يترقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف وبيانات وظائف غير الزراعيين لشهر يونيو، والمقرر صدورها هذا الأسبوع، لتقييم موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة.

    ارتفع الدولار الأمريكي متجها نحو تحقيق مكاسب شهرية ثانية، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر انخفاض ربع سنوي لها منذ عام 2020، حيث يترقب المستثمرون نتائج المحادثات الايرانية الأمريكية في الدوحة هذا الأسبوع، رغم إعلان إيران عدم تحديد موعد للاجتماع.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% لـ 57.35 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.5% لـ 1566.90 دولار وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1219.55 دولار. ويتجه الثلاث معادن نحو تسجيل خسائر شهرية وربع سنوية.

     

    تراجع الين الياباني إلى أضعف مستوياته أمام الدولار منذ عام 1986، متجاوزاً مستوى مفصلياً من شأنه أن يثير قلق السلطات اليابانية ويضع المتعاملين في الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل الحكومة لدعم العملة.

    وانخفض الين 0.1% ليسجل 161.96 ينًا للدولار، متجاوزًا المستوى البالغ 161.95 الذي بلغه في يوليو 2024، خلال حملة سابقة نفذتها اليابان للدفاع عن سعر صرف عملتها.

    والمفارقة أن آخر مرة تداول فيها الين عند هذه المستويات كان يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا، إذ كان في منتصف موجة صعود قوية استمرت لسنوات عقب اتفاق تاريخي بشأن العملات قادته الولايات المتحدة. ففي ذلك الوقت، كانت فقاعة الأصول اليابانية لا تزال في طور التشكل، وكان الاتحاد السوفيتي يتعامل مع تداعيات كارثة تشيرنوبل النووية، بينما كان فيلم Top Gun قد بدأ لتوه في دفع توم كروز إلى قمة نجوميته في هوليوود.

    أما اليوم، فإن الين يواصل الهبوط، في وقت تبدو فيه اليابان في طريقها للخروج من كبوة اقتصادية استمرت عقودًا. وقد أسهم ضعف العملة في تعزيز أرباح الشركات المصدرة، الأمر الذي ساعد سوق الأسهم اليابانية على تسجيل مستويات قياسية.

    في المقابل، تضخمت تكلفة الواردات، ولا سيما شحنات النفط والغاز المسعرة بالدولار، ما أدى إلى زيادة التضخم وإثقال كاهل المستهلكين الذين يدفعون أسعارًا أعلى للسلع الأساسية والكهرباء، وهو ما يهدد أيضًا شعبية حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

    وجاء استمرار ضعف الين رغم التغيير في توجهات بنك اليابان، الذي أنهى سياسة أسعار الفائدة السلبية في عام 2024، وهي خطوة كانت قد عززت التوقعات بانتعاش العملة.

    ورفع البنك المركزي الياباني سعر الفائدة الأساسي في 16 يونيو إلى 1%، وهو أعلى مستوى منذ عام 1995، إلا أن تأثير القرار كان محدودًا، في ظل توقعات المستثمرين بأن يواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تبني سياسة نقدية متشددة. كما يُتوقع أن تدعو الحكومة اليابانية في إرشاداتها الاقتصادية الأساسية إلى إدارة "مناسبة" للسياسة النقدية، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لثني البنك المركزي عن رفع أسعار الفائدة بوتيرة أكبر.

    كما واصل الين ضعفه رغم تنفيذ الحكومة اليابانية أكبر عملية تدخل في سوق الصرف على الإطلاق، بقيمة 11.73 تريليون ين (72.5 مليار دولار) خلال الفترة من 28 أبريل إلى 27 مايو، بعدما تجاوز سعر الصرف مستوى 160 ينًا للدولار لأول مرة.

    وتشير بيانات احتياطيات وزارة المالية إلى أن اليابان ربما لجأت إلى بيع جزء من حيازاتها من الأصول الأجنبية، بما في ذلك سندات الخزانة الأمريكية، لتمويل عمليات شراء الين والدفاع عنه.

    وقال شون أوزبورن، رئيس استراتيجية العملات في سكوتيا بنك، بعد تجاوز الين هذا المستوى الحرج يوم الاثنين: "لا شك أن بنك اليابان يراقب التطورات عن كثب."

    ويعكس الحجم الضخم للمبالغ التي أنفقتها الحكومة ليس فقط أهمية استقرار الين بالنسبة لليابان، بل أيضًا صعوبة التصدي لاتجاهات السوق في سوق صرف عالمي يبلغ حجم تداولاته نحو 9.5 تريليون دولار يوميًا.

    وكانت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما قد أكدت في 19 يونيو أن السلطات مستعدة لاتخاذ "إجراءات حاسمة" للحد من التحركات المضاربية المفرطة في سوق العملات. وأضافت أن اليابان والولايات المتحدة أصبحتا أكثر "توافقًا" بشأن سياسة أسعار الصرف عقب اجتماعها مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وأن الجانبين اتفقا على اتخاذ "خطوات قوية" إذا اقتضت الضرورة.

    وسبق أن تدخلت اليابان في سوق العملات خلال عام 2022، في أول تدخل لدعم الين منذ عام 1998، ثم عادت للتدخل مجددًا في عام 2024، وهو ما وفر دعمًا مؤقتًا للين قبل أن يستأنف مساره الهبوطي. وخلال أحدث حملة بدأت في 30 أبريل، دخلت السلطات السوق عدة مرات للدفاع عن العملة.

    ويختلف المحللون بشأن الأسباب الحقيقية وراء التراجع الطويل للين وإمكانية وقفه. لكن اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والاقتصادات الكبرى، سواء الحالية أو المتوقعة، يُعد السبب الأكثر شيوعًا، إذ تدفع أسعار الفائدة المحلية المنخفضة المستثمرين إلى بيع الين وشراء الأصول الأجنبية ذات العائد الأعلى.

    كما تلقي التحديات الهيكلية، مثل شيخوخة السكان وتراجع أعدادهم، بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي، فضلًا عن تضخم الدين العام الياباني، وهو ما يراه كثيرون عاملًا يحد من قدرة بنك اليابان على المضي في رفع أسعار الفائدة بشكل كبير.

    تراجع الذهب مقترباً من 4000 دولار للأونصة بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات في الخليج العربي، ما وضع وقف إطلاق النار تحت ضغط، رغم أن الاتفاق كان قد دفع أسعار الطاقة الأسبوع الماضي إلى مستويات ما قبل الحرب وخفف توقعات رفع أسعار الفائدة.

    وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 1.2% بعدما قفز بأكثر من 2% خلال الجلستين السابقتين. وجاء ذلك عقب تعرض ناقلة تحمل نفطًا خامًا قطريًا للإصابة خلال هجمات متبادلة بين الطرفين في عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما أعاق حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع مع افتتاح تداولات يوم الاثنين.

    لكن النفط قلّص مكاسبه لاحقًا بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات المتبادلة، تمهيدًا لاستئناف محادثات السلام خلال الأسبوع الجاري.

    وقال جاستن لين، المحلل لدى Global X ETFs Australia، إن تماسك الذهب فوق مستوى 4000 دولار رغم تجدد التوترات في المضيق يشير إلى عودة المشترين عند الانخفاضات وأنهم مستعدون للدفاع عن هذا المستوى السعري. وأضاف: "أتوقع أن يصبح الذهب أكثر قدرة على مقاومة تقلبات الشرق الأوسط، خاصة بعدما محا بالكامل مكاسبه منذ بداية العام، ويبدو أن المستثمرين قصيري الأجل قد خرجوا إلى حد كبير من السوق."

    وتأتي التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع الماضي، والتي جاءت مرتفعة لكنها كانت متوافقة مع توقعات المحللين.

    وكان الذهب قد تراجع بنحو 23% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير، إذ أدت قفزة أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم، وعززت توقعات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل عاملًا سلبيًا للذهب الذي لا يدر عائدًا.

    وبحلول الساعة 1:34 ظهرًا بتوقيت سنغافورة، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4044.79  دولارًا للأوقية.

    كما تراجعت الفضة بنسبة 2% إلى 58.99  دولارًا للأوقية، وانخفضت أيضًا أسعار البلاتين والبلاديوم، في حين استقر مؤشر بلومبرج للدولار دون تغير يُذكر.

    استقرت أسعار النفط يوم الاثنين بعد اتفاق إيران والولايات المتحدة على وقف الأعمال العدائية الأخيرة في الخليج، ومواصلة منتجي الشرق الأوسط تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال رغم الهجمات الجديدة على السفن.

    كما اتفق البلدان على استئناف المحادثات بشأن مضيق هرمز، مما عزز الآمال في إنقاذ اتفاق السلام المؤقت الذي كان مهدد جراء أيام من الهجمات المتبادلة.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 4 سنت إلى 72.03 دولار للبرميل الساعة 08:03 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنت أو 0.6% إلى 69.67 دولار.

    انخفض خام برنت بنسبة 10.6% الأسبوع الماضي، مسجلا ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي، بعد أن ارتفعت شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران أواخر فبراير.

    أظهرت بيانات الشحن أن منتجي النفط والغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط يواصلون عمليات تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال رغم الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز وتجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، إذ دفعت الضربات الأمريكية الايرانية الأخيرة في الخليج أسعار النفط إلى الارتفاع، في حين زادت توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الضغط على المعدن النفيس.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4057.77 دولار للأونصة الساعة 06:02 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4072.20 دولار. ويتجه المعدن نحو تسجيل خسارة شهرية رابعة على التوالي بنسبة 10.5%.

    ارتفعت أسعار النفط بعد أن أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين فجر الأحد، وذلك بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبادة القيادة الايرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق لإنهاء الحرب.

    ومع ذلك، أفادت أكسيوس يوم الأحد أن طهران وواشنطن اتفقتا على وقف الأعمال العدائية الأخيرة في الخليج واستئناف المحادثات بشأن نزاعهما حول مضيق هرمز.

    يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة، وبينما ينظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

    يتوقع المتداولون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، ويسعروا احتمالية رفعها في ديسمبر بنحو 80%

    يترقب المستثمرون حاليا بيانات التوظيف لشهر يونيو وبيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية، والمقرر صدورهما في وقت لاحق هذا الأسبوع، لتقييم موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بشكل أدق.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 58.64 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاتين 0.1% لـ 1616.55 دولار وارتفع البلاديوم 1% لـ 1221.29 دولار.

    انخفضت أسعار النفط الخام بنسبة 2% يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة وسط تراجع المخاوف بشأن الإمدادات، مع خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، على الرغم من تعرض سفينة شحن لحادث قرب عمان يوم الخميس.

    هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.50 دولار، أو 1.99% إلى 73.76 دولار للبرميل الساعة 06:49 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.49 دولار أو 2.07% إلى 70.43 دولار للبرميل.

    قفزت العقود القياسية للخام بأكثر من 2% يوم الخميس بعد إصابة سفينة شحن بقذيفة مجهولة قرب عمان، ما دفع وكالة الأمم المتحدة للشحن إلى تعليق برنامج الاجلاء الطوعي.

    وصرح مسئولان أمريكيان لوكالة رويترز بأن إيران أطلقت النار على سفينة الشحن أثناء محاولتها عبور المضيق. وأكدت السلطات الايرانية أن أمن السفن التي تعبر خارج ممرات هرمز المحددة غير مضمون.

    ويتجه كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط نحو انخفاض بنحو 8% هذا الأسبوع.

    أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس ارتفاع شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء النزاع الأمريكي الاسرائيلي مع إيران في فبراير، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعاد فتح الممر المائي، كما ساهمت المخاوف بشأن مدة بقاء المضيق مفتوح في تعزيز حركة التجارة.

    اتجهت أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض أسبوعي رابع على التوالي يوم الجمعة، حيث أبقى الدولار القوي وتوقعات رفع اسرع لاسعار الفائدة الأمريكية لكبح التضخم، المعدن النفيس تحت ضغط قرب مستوى 4000 دولار للأونصة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4007.95 دولار للأونصة، الساعة 06:10 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4024.10 دولار.

    خلال الأسبوع، كان المعدن في طريقه لتسجيل خسارة بنسبة 3.6%، بعد أن انخفض دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025 يوم الأربعاء.

    يتجه مؤشر الدولار الأمريكي نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    انخفضت أسعار الذهب بنحو 29% عن أعلى مستوى قياسي لها عند 5594.82 دولار في 29 يناير، مع تصاعد التضخم الناجم عن الحرب الأمريكية الايرانية، ما زاد من التوقعات برفع أسعار الفائدة.

    وأظهرت بيانات صدرت يوم الخميس أن التضخم الامريكي ارتفع أكثر في مايو، متجاوزا 4% لأول مرة منذ ثلاث سنوات، وفقا لتوقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم.

    ورغم أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في بيئة ذات أسعار الفائدة المرتفعة.

    يتوقع المتداولون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، ويسعروا احتمالية زيادة في سبتمبر بنحو 64%

    من بين المعادن النفيسة الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% لـ 56.42 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.5% لـ 1577.15 دولار وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1179.26 دولار. وتتجه كل المعادن لخسارة اسبوعية.

    كثّف العراق مساعيه للحصول على حصة إنتاجية أكبر داخل منظمة أوبك، في محاولة لتعويض مبيعات النفط التي فقدها خلال الحرب الإيرانية، ولوّح للمرة الأولى بإمكانية إعادة النظر في عضويته بالمنظمة مستقبلاً.

    وقالت وزارة النفط العراقية، الخميس، إن «قراراً سيتعين اتخاذه بشأن البقاء أو الانسحاب» إذا لم تحصل البلاد على سقف إنتاج أعلى من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). لكنها عادت لاحقاً لتؤكد أن الانسحاب لم يُطرح رسمياً، وأن هذا الخيار لا يمثل موقف الحكومة العراقية.

    وتُعد هذه التصريحات المتباينة ضربة محتملة جديدة للمنظمة التي لا تزال تتعامل مع تداعيات إنهاء دولة الإمارات مؤخراً عضويتها، في وقت تزيد فيه دول الشرق الأوسط إنتاجها النفطي بعد انتهاء الحرب الإيرانية، ما أدى إلى هبوط الأسعار وزيادة المخاوف من تخمة في المعروض العالمي.

    وتعكس مطالبة العراق برفع إنتاجه الضغوط التي تواجهها الدول المنتجة لتعويض الإيرادات المفقودة. فالسوق النفطية تشهد تدفقاً كبيراً للإمدادات عبر مضيق هرمز بعد إعادة فتحه في أعقاب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع أسعار النفط إلى التخلي عن جميع المكاسب التي حققتها خلال فترة الحرب.

    وخسرت دول الخليج ملايين البراميل من المبيعات خلال فترة الصراع، وكانت المالية العراقية من بين الأكثر تضرراً. ورغم أن أوبك واصلت خلال الحرب رفع الحصص الإنتاجية تدريجياً، فإن الدول الأعضاء لم تتمكن من الاستفادة الكاملة من تلك الزيادات إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز.

    وتأتي التحركات العراقية بينما تواصل أوبك وحلفاؤها عملية شاقة ومثيرة للجدل لتقييم القدرات الإنتاجية الفعلية لكل دولة عضو، تمهيداً لتحديد حصص الإنتاج للعام المقبل.

    وكان وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، قد أعلن في مايو أن بلاده تسعى للحصول على سقف إنتاج يبلغ 5 ملايين برميل يومياً، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالمستويات الحالية. ويرى مراقبون أن التلميح بإمكانية الانسحاب قد يكون ورقة ضغط للحصول على حصة أكبر.

    وقبيل اندلاع الحرب، كان العراق ينتج نحو 4.4 ملايين برميل يومياً، مع امتلاكه طاقة إنتاجية إضافية تقدر ببضعة مئات الآلاف من البراميل يومياً.

    وفي التصريحات الأولى الصادرة الخميس، قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سالم الركابي، إن العراق «لا ينوي حالياً الانسحاب من أوبك»، لكنه شدد على ضرورة رفع سقف إنتاجه. وأضاف أن عدم الاستجابة لهذا المطلب قد يفرض «اتخاذ قرار بشأن البقاء أو الانسحاب».

    لكن الوزارة سارعت بعد ساعات إلى تخفيف حدة التصريحات، مؤكدة أن «التقارير التي تشير إلى دراسة العراق إنهاء عضويته في أوبك لا تعكس الموقف الرسمي للحكومة العراقية»، وأن رئيس الوزراء والحكومة لم يطرحا أي مقترح للانسحاب من المنظمة.

    وأوضحت الوزارة أن هناك تفهماً داخل أوبك لـ«الظروف الخاصة التي مر بها العراق والتحديات التي واجهها قطاعه النفطي خلال العقود الأربعة الماضية، بما في ذلك الحروب والعقوبات والصعوبات المختلفة»، مشيرة إلى أن هذه العوامل تؤخذ في الاعتبار عند تحديد مستوى إنتاج «عادل» للعراق.

    ومنذ تأسيس تحالف أوبك+ عام 2016، الذي يضم أعضاء أوبك ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا، أبدت بغداد مراراً استياءها من القيود المفروضة على الإنتاج، معتبرة أنها بحاجة إلى زيادة الصادرات النفطية لإعادة بناء اقتصاد أنهكته عقود من الحروب والعقوبات.

    كما سبق أن تعرض العراق لانتقادات من السعودية، القائد الفعلي لأوبك، بسبب تجاوزه حصص الإنتاج المتفق عليها.

    وتشبه هذه التوترات إلى حد كبير الخلافات التي دفعت الإمارات إلى إعلان انسحابها من أوبك في أبريل الماضي بعد عقود من العضوية، إذ رغبت أبوظبي في الاستفادة الكاملة من استثماراتها الضخمة في توسيع الطاقة الإنتاجية قبل أن تؤثر التحولات العالمية في مجال الطاقة على الطلب المستقبلي على الوقود الأحفوري.

    وبحسب بيانات جمعتها بلومبرج، فإن خروج الإمارات خفّض الطاقة الإنتاجية الإجمالية لأعضاء أوبك الأساسيين بنحو 14%، بينما سيؤدي انسحاب العراق، إذا حدث مستقبلاً، إلى تقليصها بنسبة إضافية تبلغ نحو 17%.

    تراجعت أسعار خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي، لتنخفض دون مستوى 72.48 دولارًا للبرميل، وهو سعر الإغلاق قبل اندلاع الحرب، قبل أن تتذبذب حول هذا المستوى. كما تداول خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 69 دولارًا للبرميل.

    وتشهد أجزاء رئيسية من سوق النفط حاليًا وفرة مفاجئة في المعروض، حيث يتلقى المشترون سيلاً من عروض البيع القادمة من الشرق الأوسط وأفريقيا، في تحول دراماتيكي مقارنة بالأوضاع السابقة، ما أدى إلى ضغوط واسعة على الأسعار.

    وقد أرسلت كل من الولايات المتحدة وإيران إشارات إيجابية بشأن إحراز تقدم بعد المباحثات الأولية الرامية إلى إنهاء الحرب، رغم وجود تباينات أحيانًا في تصريحات الجانبين، كما أن المفاوضات المرتقبة حول ملفات مثل البرنامج النووي ووقف إطلاق النار في لبنان لا تزال تواجه عقبات محتملة. ومع ذلك، فإن التفاؤل الأولي بإمكانية التوصل إلى اتفاق دائم دفع المزيد من ناقلات النفط إلى عبور مضيق هرمز بشكل علني مع تشغيل أنظمة التتبع عبر الأقمار الصناعية، بعد أن كانت تتجنب ذلك خلال فترة التوترات.

    تحول «مذهل» في السردية

    قالت كارولين كيسان، نائبة عميد مركز الشؤون العالمية في جامعة نيويورك: "من المدهش حقًا حجم التحول الذي شهدته الأسعار والسردية السائدة في السوق مقارنة بما كانت عليه قبل أقل من أسبوعين. ففكرة انتقال السوق من القلق بشأن نقص الإمدادات إلى توقع وفرة في المعروض مع ضعف الطلب كانت العامل الرئيسي وراء هذا الهبوط السريع في الأسعار."

    وقد أدى تزايد توافر النفط إلى انخفاض أسعار الشحنات الفعلية من الخام، بدءًا من أنجولا وصولاً إلى الإمارات العربية المتحدة. كما تحوّل الفارق السعري الفوري لخام برنت — وهو أحد المؤشرات الأكثر متابعة في السوق — يوم الأربعاء إلى هيكل الكونتانغو (Contango) ذي الدلالة السلبية، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

    وعلى أساس أسعار الإغلاق، بات خام غرب تكساس الوسيط قريبًا أيضًا من مستواه الذي كان عليه قبل الحرب عند 67.02 دولارًا للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى ذروة تجاوزت 119 دولارًا للبرميل خلال ذروة الصراع في مارس.

    كما تراجعت أسعار مؤشرات نفطية أخرى، بما في ذلك خام برنت المؤرخ (Dated Brent)، وهو أهم معيار عالمي لتسعير النفط الفعلي، بعدما كان قد تجاوز مستوى 140 دولارًا للبرميل مسجلاً مستوى قياسيًا.

    إعفاء مؤقت يزيد المعروض

    ومن المتوقع أن يضيف إعفاء أمريكي مؤقت يسمح بشراء شحنات النفط الإيراني التي تم تحميلها بالفعل مزيدًا من الإمدادات إلى السوق. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات تتعلق بالتمويل والتأمين، ما قد يحد من حجم المبيعات الفعلية.

    وفي المقابل، يبرز مصدر جديد للقلق يتمثل في احتمال سعي إيران إلى فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح للصحفيين يوم الأربعاء بأن فرض مثل هذه الرسوم يمثل "خطًا أحمر" بالنسبة للولايات المتحدة في المفاوضات مع طهران، مؤكداً أنه سيرفض أي اتفاق نهائي يتضمن هذا البند.

    المخزونات تدفع الثمن

    ورغم النجاح الكبير في احتواء أزمة الإمدادات النفطية التي أعقبت اندلاع الحرب، فإن جزءًا كبيرًا من هذا النجاح تحقق على حساب السحب من المخزونات الاستراتيجية والتجارية، والتي ستحتاج إلى إعادة ملء خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في الولايات المتحدة.

    فقد انخفضت مخزونات النفط في مركز التخزين الرئيسي بمدينة كوشينغ بولاية أوكلاهوما إلى نحو 19 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو مستوى يقل عن الحد الذي يُعتبر ضروريًا للحفاظ على الكفاءة التشغيلية للبنية التحتية النفطية هناك.

    واصلت أسعار النفط انخفاضها يوم الخميس لتقترب من مستويات ما قبل اندلاع الحرب الايرانية، حيث طغت توقعات زيادة الإمدادات من الشرق الأوسط على المخاوف بشأن الطلب.

    وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.06 دولار أو 1.44% إلى 72.68 دولار للبرميل الساعة 06:39 بتوقيت جرينتش، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 76 سنت أو 1.08% إلى 69.58 دولار للبرميل.

    وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما منذ 27 فبراير.

    انخفض خام برنت بأكثر من 3 دولار يوم الأربعاء مع انحسار المخاوف بشأن الامدادات، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط حوالي 3 دولار.

    وصرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، في منتدى بأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تقترب من مستوياتها قبل بدء الحرب مع إيران، حيث خرج ما لا يقل عن 20 مليون برميل من المضيق خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأضاف أن العودة إلى الوضع الطبيعي تماما ستستغرق بضعة أسابيع، نظرا لضرورة إزالة الألغام من المضيق.

    أدى ارتفاع المعروض من الشرق الأوسط، إلى جانب توقعات بزيادة المبيعات من إيران بعد رفع العقوبات الأمريكية عنها مؤقتا، إلى انخفاض أسعار شحنات النفط الخام في جميع أنحاء العالم.

    وقد سمح اتفاق مبدئي أبرم الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية، التي بدأت في 28 فبراير، باستئناف حركة الملاحة عبر المضيق.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples