Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة، وتستعد لتسجيل خسارة أسبوعية، إذ أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وسط ارتفاع التضخم ومخاوف رفع أسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4445.51 دولار للأونصة، الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش. وقد انخفضت بنحو 2% منذ بداية الأسبوع.

    وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4471.70 دولار.

    رفضت ميليشيا حزب الله، المدعومة من إيران، وقف إطلاق النار الجديد في لبنان، وأعلنت إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من البلاد، مما يقوض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القتال هناك بهدف إحلال السلام مع طهران.

    صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مدينة كانساس سيتي، جيفري شميد، يوم الخميس، إن أمام البنك المركزي الأمريكي خيارين: إما التريث والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، أو رفعها لكبح جماح التضخم الذي تجاوز الهدف المحدد لسنوات.

    وفي الوقت نفسه، صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، بأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية سيعتمد على تطورات الاقتصاد، مضيفة أن السياسة النقدية "في وضع جيد" وأن الاحتياطي الفيدرالي مستعد للاستجابة "بأي من الخيارين".

    وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على المعدن الذي لا يدر عائد.

    تسعر الأسواق رفع محتمل لسعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 51% لحدوث ذلك بحلول ديسمبر.

    يترقب المستثمرون الآن بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية لشهر مايو، والمقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 72.36 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1% لـ 1880.40 دولار وتراجع البلاديوم 1.7% لـ 1298.49 دولار. ويتجه المعادن نحو خسارة اسبوعية.

    انخفضت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن عزز اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع لانهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران، مما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

    ومع ذلك، ساد الحذر في التداول، وكان الانخفاض محدود. فقد تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 77 سنت أو 0.8% إلى 97.03 دولار للبرميل الساعة 07:29 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 70 سنت أو 0.7% إلى 95.32 دولار.

    ارتفع العقدان بنحو 2% يوم الأربعاء بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات الايرانية على الكويت والضربات العسكرية الأمريكية قرب مضيق هرمز.

    أعلنت إسرائيل ولبنان، مساء الأربعاء، اتفاقهما على تنفيذ وقف إطلاق النار، مما رفع الآمال في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، التي اشترطت، جزئيا، إنهاء القتال بين إسرائيل ولبنان.

    أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إلى إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران في نهاية هذا الأسبوع.

    وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأربعاء، إن اتصالات طهران مع واشنطن لم تنقطع، لكن لم يحرز أي تقدم في المفاوضات، مضيفا أن الجانبين يدرسان النصوص المتبادلة.

    في الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب، ذو الأغلبية الجمهورية، يوم الأربعاء، على قرار يمنع ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران. ولكي يدخل القرار حيز التنفيذ، يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ وأغلبية ثلثي الأصوات في كلا المجلسين لتجاوز حق النقض (الفيتو) الذي يكاد يكون مؤكد لترامب.

    في الوقت ذاته ، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 8 مليون برميل لتصل إلى 433.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو. ويمثل هذا انخفاض أكبر بكثير من الانخفاض الذي توقعه المحللون في استطلاع أجرته رويترز، والذي بلغ 4 مليون برميل.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بانخفاض أسعار النفط الخام وضعف الدولار، مع تجدد توقعات المستثمرين بحل للحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4468.84 دولار للأونصة الساعة 05:59 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4495.70 دولار.

    تراجع الدولار، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.

    أعلنت إدارة ترامب، يوم الأربعاء، عن اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية، مما عزز الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الصراع مع إيران.

    ووافق مجلس النواب الأمريكي، ذو الأغلبية الجمهورية، على قرار يمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مواصلة الحرب ضد إيران، مما يعكس تزايد قلق أعضاء حزبه بشأن الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر.

    انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، حيث عزز وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تسريع التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إلى أنه لا يتوقع أن تكون مخاطر ارتفاع التضخم الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط طويلة الأمد، وأكد مجددا أنه لا حاجة في الوقت الحالي لتغيير السياسة النقدية الأمريكية.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 73.13 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.9% لـ 1875.70 دولار وارتفع البلاديوم 0.3% لـ 1306 دولار.

     

     

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الأربعاء، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، مع تجددالأعمال العدائية في الشرق الأوسط وغياب تقدم يذكر في المحادثات بين طهران وواشنطن.

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.02 دولار، أو 2.1%، إلى 98.02 دولار للبرميل في الساعة 12:09 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.06 دولار، أو 2.2%، إلى 95.82 دولار. وكان خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد سجلا أعلى مستوياتهما منذ 27 و22 مايو على التوالي في وقت سابق من اليوم.

    وأطلقت إيران صواريخاً باليستية باتجاه جارتيها الإقليميتين الكويت والبحرين، مما أسفر عن إصابة العشرات وفقاً للسلطات الكويتية، ونفذت القوات الأمريكية ضربات على جزيرة قشم الإيرانية.

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مستمرة، على الرغم من أن وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية ذكرت يوم الأربعاء أن إيران لم ترد على الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة وأن تبادل النصوص عبر الوسطاء قد تم تعليقه حتى يتم تلبية شروط إيران بشأن لبنان.

    في مقابلة بودكاست صدرت يوم الأربعاء، قال ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وأن المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي مشارك في المفاوضات.

    من جانبه، قال توم بيكر، المدير الإداري لشركة فيتول العالمية لتجارة السلع في البحرين، في مؤتمر للطاقة يوم الثلاثاء، إن سوق النفط العالمي يقلل من تقدير بعض المخاطر الناجمة عن حرب إيران، حتى مع دخول الصراع شهره الرابع.

    وقد ساهم تحذير وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة فترة الطلب الصيفي إذا استمر سحب المخزونات بوتيرته الحالية في تعزيز المعنويات التي تميل لارتفاع الأسعار.

    وقال إمريل جميل، كبير محللي النفط في مجموعة بورصة لندن: "إن تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية من انخفاض مستويات المخزون العالمي بشكل حرج يضيف طبقات تصاعدية إلى علاوة المخاطر في الأسعار القياسية".

    وانخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي، وفقاً لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء. وأفادت المصادر بأن مخزونات النفط الخام انكمشت بمقدار 6.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو.

    من المقرر صدور بيانات الحكومة الأمريكية بشأن المخزونات في تمام الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وتراجع التقدم المحرز في المحادثات بين طهران وواشنطن.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.56 دولار أو 1.6% إلى 97.56 دولار للبرميل الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.61 دولار أو 1.7% إلى 95.37 دولار.

    سجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما في أسبوع خلال الجلسة السابقة.

    أعلن الجيش الأمريكي أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جارتيها الكويت والبحرين، لكنها لم تصب أهدافها، مضيفا أن القوات الأمريكية شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية ردا على ذلك.

    يترقب المتداولون التطورات الدبلوماسية بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء بأن طهران تراجع اتفاق مقترح مع واشنطن لوقف النزاع.

    وبحسب التقارير، لم تتواصل إيران مع الولايات المتحدة منذ بضعة أيام، على الرغم من تصريح ترامب بأن المفاوضات مستمرة.

    بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، لا يزال الصراع عالق في حالة جمود، مع وجود وقف إطلاق نار هش.

    أما على صعيد العرض، فقد انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء.

    ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأمريكية بشأن المخزونات الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مع تجدد الاعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع وعرقلة المحادثات الأمريكية الايرانية، في حين يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4460.36 دولار للأونصة الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بأكثر من 1% في الجلسة السابقة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4488.90 دولار.

    تجددت الاعمال العدائية في الخليج، حيث أعلن الجيش الأمريكي إحباط أو فشل الهجمات الصاروخية الإيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى.

    صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء بأن فريق التفاوض التابع للرئيس دونالد ترامب لم يعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وأصر على أن أي تخفيف للعقوبات مشروط بتخلي طهران عن برنامجها النووي.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%، مما زاد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.

    صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الثلاثاء، إن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة قريبا إذا استمرت ضغوط التضخم المرتفعة أصلا في التصاعد.

    يترقب المستثمرون الآن بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية، المقرر صدورها يوم الجمعة ، وتقرير التوظيف المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم ، لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    على الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 74.27 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 1928 دولار وتراجع البلاديوم 0.6% لـ 1361.75 دولار.

    تفوق الذهب على السندات الحكومية الأمريكية ليصبح أكبر أصل احتياطي في العالم، بعد سنوات من الشراء المكثف من قبل البنوك المركزية وارتفاع تاريخي للأسعار أدى إلى تضاعف قيمته تقريباً خلال العامين الماضيين.

    ووفقاً لتقرير نشره يوم الثلاثاء البنك المركزي الأوروبي، شكّل الذهب 27% من إجمالي أصول الاحتياطيات لدى البنوك المركزية العالمية بنهاية عام 2025، مقارنة بـ20% قبل عام واحد فقط. وفي المقابل، تراجعت حصة السندات الأمريكية إلى 22% من 25% خلال الفترة نفسها.

    أما حصة الأصول المقومة باليورو فبقيت مستقرة عند 15%.

    ويعكس هذا التحول في تكوين الاحتياطيات العالمية – وهي الأصول السائلة التي تحتفظ بها البنوك المركزية لدعم عملاتها، والوفاء بالالتزامات الدولية، وتوفير السيولة خلال الأزمات المالية – سعي العديد من الدول إلى تنويع احتياطياتها والبحث عن بدائل للدولار الأمريكي، الذي لا يزال عملة الاحتياط الرئيسية في العالم.

    وقد تسارعت هذه الجهود منذ عام 2022، عندما جمدت واشنطن احتياطيات روسيا الدولارية ضمن العقوبات المفروضة عليها بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

    وقالت كيستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في التقرير: «لا تزال التوترات الجيوسياسية تدفع الطلب القوي من البنوك المركزية على الذهب».

    وبحسب التقرير، تمتلك البنوك المركزية العالمية أكثر من 36 ألف طن من الذهب، وهو مستوى يقترب من ذروة حقبة نظام بريتون وودز، عندما كانت البنوك المركزية تحتفظ بنحو 38 ألف طن من المعدن النفيس في ظل ربط الدولار بالذهب وثبات أسعار الصرف العالمية.

    لكن تجاوز الذهب لسندات الخزانة الأمريكية – التي كانت تُعد لعقود حجر الأساس للاحتياطيات المقومة بالدولار – يعود أيضاً إلى المكاسب السعرية الاستثنائية التي حققها المعدن خلال السنوات الأخيرة. فقد سجل الذهب مستوى قياسياً تجاوز 5500 دولار للأونصة في يناير الماضي.

    ورغم ذلك، لا تزال الأصول المقومة بالدولار تشكل أكبر حصة من الاحتياطيات العالمية عند 42%، وفق بيانات البنك المركزي الأوروبي.

    وتباطأت طفيفاً مشتريات البنوك المركزية من الذهب إلى 850 طناً في عام 2025، بعد ثلاث سنوات متتالية تجاوزت فيها المشتريات الصافية ألف طن سنوياً.

    وأظهرت البيانات أن أكبر الدول التي راكمت احتياطيات الذهب منذ عام 2022 كانت الصين وبولندا وتركيا والهند.

    في المقابل، برزت تيثر Tether كأكبر مشترٍ منفرد للذهب خلال عام 2025، بعدما اشترت أكثر من 100 طن من المعدن النفيس.

    أما تركيا، التي أضافت 220 طناً من الذهب إلى احتياطياتها منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، فقد نفذت في الربع الأول من عام 2026 واحدة من أكبر عمليات السحب من الاحتياطيات في السنوات الأخيرة، بحسب وصف البنك المركزي الأوروبي، حيث باعت أو أقرضت 130 طناً من الذهب بعد اندلاع الحرب الإيرانية.

    وأشار التقرير أيضاً إلى أن الدور الدولي لليورو واصل النمو «بشكل تدريجي ولكن مطرد» خلال العقد الماضي.

    فقد ارتفع إصدار الديون الدولية المقومة باليورو بنسبة 30% ليصل إلى مستوى قياسي يقترب من تريليون يورو خلال العام الماضي، بينما ضخ المستثمرون الدوليون نحو 850 مليار يورو من التدفقات الصافية إلى أصول منطقة اليورو، ما دفع الاستثمارات الأجنبية في المنطقة إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها منذ إطلاق العملة الأوروبية الموحدة.

    تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مقلصة المكاسب الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة.
    جاءت تصريحات ترامب على الرغم من تقرير أفاد بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن لانهاء الأعمال العدائية.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.53 دولار، بما يعادل 1.6%، إلى 93.45 دولار للبرميل الساعة 0939 بتوقيت جرينتش ، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.42 دولار أو 1.5% إلى 90.74 دولار للبرميل.

    ارتفع المؤشران الرئيسيان بأكثر من 5% يوم الاثنين، بعد انخفاضهما بأكثر من 16% في مايو وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام.

    في مقابلة مع قناة CNBC يوم الاثنين، صرح ترامب بأنه لا يمانع انتهاء المحادثات. لكنه بعد ذلك بوقت قصير، نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن المفاوضات مستمرة، وأخبر قناة ABC News أنه يتوقع التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز "خلال الأسبوع المقبل".

    أعلنت لبنان، يوم الاثنين، وقف جزئي لاطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، في خطوة تعد تهدئة محدودة للصراع الذي غذى الحرب الأوسع نطاقا مع إيران.

    وقد أوقفت إيران فعليا معظم حركة الشحن غير الإيرانية من وإلى الخليج منذ بدء الحرب، ما أدى إلى انقطاع نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ورفع الأسعار بنسبة 50% أو أكثر.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مدعومة بانخفاض عوائد السندات الأمريكية ووقف جزئي لاطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بينما يترقب المستثمرون تفاصيل حول وضع محادثات السلام الأمريكية الايرانية وسط أنباء متضاربة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% لـ 4517.73 دولار للأونصة الساعة 05:56 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4547.80 دولار.

    تراجعت عوائد السندات الامريكية لأجل عشر سنوات، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب غير المدر للدخل.

    أعلنت لبنان، يوم الاثنين، وقف جزئي لاطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، في خطوة تعد بمثابة خفض محدود للتصعيد في صراع أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقا مع إيران.

    في وقت سابق، ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية أن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وقد تنهي وقف إطلاق النار، بينما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران جارية "بوتيرة سريعة".

    يترقب المستثمرون حاليا تقرير وظائف غير الزراعيين والتوظيف الأمريكية، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، لتقييم مرونة سوق العمل وسط تزايد المخاوف بشأن التضخم نتيجة للصراع في الشرق الأوسط.

    كما تتركز الأنظار على تصريحات صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، وعضو الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، لتقييم مسار السياسة النقدية المستقبلية.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% لـ 76.41 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.8% لـ 1958.67 دولار وارتفع البلاديوم 1.5% لـ 1382.33 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات، وأمرت إسرائيل قواتها بالتوغل أكثر في لبنان في معركتها مع حزب الله المدعوم من طهران.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.93 دولار، أي بنسبة 3.2% إلى 94.05 دولار للبرميل الساعة 09:06 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 3.36 دولار، أي بنسبة 3.9% إلى 90.72 دولار للبرميل. وخلال شهر مايو، انخفض خام برنت بنحو 19%، وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 17%.

    وقد أدى القتال في الشرق الأوسط، عقب استضافة واشنطن لمحادثات السلام الاسرائيلية اللبنانية يوم الجمعة، إلى تراجع الآمال في إمكانية إعلان الولايات المتحدة وإيران قريبا تمديد وقف إطلاق النار.

    أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها نفذت "ضربات دفاعية"، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين أن قواته الجوية استهدفت قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في هجماتها.

    وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأنه سيصدر قرار قريبا بشأن اتفاق مقترح لتمديد وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه مطلع أبريل.

    وستكون إسرائيل عنصر أساسي في أي اتفاق من هذا القبيل، وقد أكدت إيران على ضرورة إشراك حزب الله. وقال مسئول أمريكي يوم الأحد إن الولايات المتحدة اقترحت خطة "لخفض التصعيد تدريجيا".

    صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إن تأخير العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب يرجع إلى انعدام الثقة، وتضارب مواقف واشنطن، والهجمات الاسرائيلية على لبنان.

    وقد طغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الاقتصادية الصادرة عن الصين في نهاية الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ في النشاط الصناعي. وقد زاد هذا من المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples