انخفض الذهب يوم الخميس، متأثرا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، بينما حدت الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الأمريكي الايراني من الخسائر.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4528.03 دولار للأونصة الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش. وكان الذهب قد ارتفع بأكثر من 1% يوم الأربعاء بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس في وقت سابق من اليوم.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4528.90 دولار.
ارتفع الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، اكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفض الذهب بأكثر من 14% منذ بدء الحرب أواخر فبراير، إذ يميل المعدن ، الذي لا يدر عائد، إلى الانخفاض مع توقعات ارتفاع أسعار الفائدة.
صرحت إيران إنها تراجع موقف واشنطن الأخير بشأن إنهاء الحرب، بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعداده للانتظار بضعة أيام "للحصول على الإجابات المناسبة" من طهران.
ارتفع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.578%، مستأنفة صعودها بعد توقف دام ثلاثة أيام من الانخفاض.
تسعر الأسواق بشكل متزايد احتمالية تشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية هذا العام، مع احتمال بنسبة 39% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل أن غالبية صناع السياسة النقدية يرون أن "بعض التشديد في السياسة النقدية قد يصبح مناسب" إذا استمر التضخم فوق هدف البنك المركزي البالغ 2%.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% عند 75.19 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.9% لـ 1933.13 دولار ، وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1359.20 دولار.
قال الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، سلطان الجابر، يوم الأربعاء، إن خط أنابيب النفط الخام الجديد الذي يتجاوز مضيق هرمز، والذي بدأت الإمارات في بنائه العام الماضي، أصبح الآن مكتملاً بنسبة 50%.
وكانت إيران قد أبقت الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية مغلقاً فعلياً أمام جميع السفن باستثناء سفنها منذ الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في فبراير، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والتضخم، بما يثير المخاوف من ركود اقتصادي عالمي.
وكشف المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي بشكل علني عن وجود المشروع للمرة الأولى الأسبوع الماضي، معلناً أن الإمارات ستسرّع وتيرة بناء خط أنابيب نفطي جديد لمضاعفة طاقتها التصديرية عبر ميناء الفجيرة بحلول عام 2027.
ووجّه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد شركة أدنوك إلى الإسراع في تنفيذ مشروع خط الأنابيب “غرب-شرق”، وذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية، بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي.
وقال الجابر خلال فعالية نظمها Atlantic Council وبُثّت مباشرة: “اليوم، أصبح المشروع مكتملًا بالفعل بنسبة تقارب 50%، ونحن نسرّع العمل لإنجازه بحلول عام 2027”.
وأضاف: “حالياً، لا يزال جزء كبير جداً من طاقة العالم يمر عبر عدد محدود للغاية من نقاط الاختناق. ولهذا السبب تحديداً اتخذت الإمارات، قبل أكثر من عقد، قرار الاستثمار في بنية تحتية تتجاوز مضيق هرمز”.
ويستطيع خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام الحالي، المعروف أيضاً باسم خط حبشان-الفجيرة، نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً، وقد أثبت أهميته الحيوية في وقت تسعى فيه الإمارات إلى تعظيم صادراتها من ساحل خليج عُمان، الواقع خارج المضيق مباشرة.
كما قال الجابر إن بعض منشآت أدنوك تعرضت لاستهداف مباشر، وإن بعض البنية التحتية أُصيبت بشكل مباشر أيضاً، فيما لا تزال عمليات تقييم الأضرار جارية. وأضاف أن استعادة القدرة التشغيلية الكاملة ستستغرق، في بعض الحالات، أسابيع، وفي حالات أخرى، أشهراً.
انخفضت أسعار النفط بنحو 1% يوم الأربعاء بعد أن أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا أن الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"، على الرغم من استمرار قلق المستثمرين بشأن نتائج محادثات السلام في ظل استمرار اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.11 دولار أو 1% إلى 110.17 دولار للبرميل الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.12 دولار أو 1.1% إلى 103.03 دولار.
انخفض المؤشران الرئيسيان بنحو 1 دولار يوم الثلاثاء بعد تصريح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدم في المحادثات، حيث لا يرغب أي من الطرفين في استئناف العمليات العسكرية.
على الرغم من تأكيد ترامب أمام المشرعين الأمريكيين في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على إمكانية إنهاء الصراع سريعا، إلا أنه صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، وأنه كان على وشك إصدار أمر بالهجوم قبل تأجيله.
وجاءت تصريحاته بشأن ضرورة توجيه ضربة أخرى بعد يوم من إعلانه تعليق خطة استئناف الأعمال العدائية عقب اقتراح جديد من طهران لانهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية.
كما صرح ترامب بأن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، وحذر من أن هجوم أمريكي جديد سيقع في الأيام المقبلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
في الولايات المتحدة، انخفضت مخزونات النفط الخام للأسبوع الخامس على التوالي الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء، كما انخفضت مخزونات الوقود أيضا.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء إلى أدنى مستوياتها في شهر ونصف، حيث طغت عوائد السندات المرتفعة وقوة الدولار على التفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4464.64 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، ملامسة أدنى مستوى لها منذ 30 مارس. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 4466.40 دولار.
حام الدولار عند أعلى مستوياته في ستة أسابيع مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
استقرت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عند أعلى مستوى لها في أكثر من عام، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد.
ظلت الاشارات الأمريكية بشأن إيران متباينة، حيث حذر الرئيس دونالد ترامب من أن واشنطن قد تضطر إلى توجيه ضربة لطهران، بينما صرح نائب الرئيس جيه دي فانس بأن كلا الجانبين يحرزان تقدم ولا يرغبان في العودة إلى الصراع.
صرحت آنا بولسون، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، بأن مستوى أسعار الفائدة الحالي مناسب في الوقت الراهن، إذ يضغط على التضخم نحو الانخفاض في ظل استمرار ارتفاع ضغوط الأسعار.
ومع ذلك، أشارت إلى أن بدء المستثمرين في دراسة سيناريوهات قد تستدعي رفع أسعار الفائدة يعد "أمر إيجابي".
سيتجنب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة هذا العام، وفقا لأغلب الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، والذين أرجأوا دعواتهم القديمة لخفضها إلى العام المقبل، على أمل أن يكون الارتفاع الحالي في التضخم مؤقتا.
يترقب المستثمرون محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، لتقييم توقعات البنك المركزي الأمريكي للسياسة النقدية.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 73.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.3% لـ 1917.18 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.7% لـ 1366.35 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، لتحوم قرب أدنى مستوى لها في شهر ونصف، والذي سجلته في الجلسة السابقة، متأثرة بمخاوف التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4542.07 دولار للأونصة الساعة 09:22 بتوقيت جرينتش. وهبطت الأسعار إلى أدنى مستوى لها منذ 30 مارس ، مسجلة 4479.54 دولار يوم الاثنين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4545.50 دولار.
استقرت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عند أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة حرب الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة.
يزيد ارتفاع عوائد السندات تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول غير مدرة للعائد ، بما في ذلك الذهب.
انخفضت أسعار خام برنت يوم الثلاثاء، لكنها ظلت فوق 110 دولار للبرميل، حيث أدى النزاع إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
يسعر المتداولون بشكل متزايد احتمالية تشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية هذا العام ، مع توقعات بنسبة 38% لرفع سعر الفائدة في ديسمبر
بينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
يترقب المستثمرون أيضا محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية.
على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأنه أوقف هجوم مخطط له على إيران بعد أن قدمت طهران مقترح للسلام إلى واشنطن، وأن هناك الآن "فرصة جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.4% لـ 75.84 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1963.42 دولار وهبط البلاديوم 1.4% لـ 1398.14 دولار.
انخفضت أسعار النفط بنحو 2% يوم الثلاثاء في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجوم المخطط له على ايران لاتاحة المجال للمفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.98 دولار أو 1.8% إلى 110.12 دولار للبرميل الساعة 06:28 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنت أو 0.3% إلى 108.36 دولار.
في الجلسة السابقة، سجلت المؤشرات القياسية أعلى مستوياتها منذ 5 مايو و30 أبريل على التوالي.
صرح ترامب يوم الاثنين أن هناك "فرصة كبيرة" لتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، وذلك بعد ساعات من إعلانه وقف العمليات العسكرية مؤقتا لاتاحة المجال للمفاوضات.
أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى إغلاق مضيق هرمز ، وهو ممر مائي حيوي ينقل نحو خمس الامدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الامدادات.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، أن موقف طهران قد نقل إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، لكنه لم يدلي بمزيد من التفاصيل.
وقال مسئول باكستاني، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إسلام آباد نقلت مقترح جديد بين الجانبين، لكنه أشار إلى بطء التقدم.
أفادت وكالة أنباء تسنيم الايرانية شبه الرسمية أن واشنطن وافقت على رفع العقوبات المفروضة على صادرات طهران النفطية خلال المفاوضات، لكن مسئول أمريكي نفى هذا الادعاء.
وفي سياق منفصل، مدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الاعفاء من العقوبات لمدة 30 يوم للسماح للدول "المعرضة لخطر نقص الطاقة" بمواصلة شراء النفط الروسي المنقول بحرا.
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث التقط المستثمرون انفاسهم بعد التقلبات الأخيرة، بينما ركزوا على التطورات المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوم كان مخطط له على إيران.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4560.39 دولار للأونصة الساعة 02:28 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 30 مارس يوم الاثنين. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4563.50 دولار.
واصلت أسعار الذهب انخفاضها يوم الاثنين مقارنة بالجلسة السابقة، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهر، مع تزايد المخاوف من التضخم التي أدت إلى تراجع حاد في سوق السندات العالمية. ثم انتعشت أسعار الذهب لاحقا خلال اليوم لتغلق على ارتفاع طفيف.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأنه أوقف الهجوم المخطط له على إيران مؤقتا لإتاحة المجال للمفاوضات بشأن اتفاق لانهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية، وذلك بعد أن قدمت إيران مقترح سلام جديد إلى واشنطن.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2%، مما خفف بعض المخاوف من التضخم. ويعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد .
أفاد مسئول في البيت الأبيض يوم الاثنين أن كيفن وارش سيؤدي اليمين الدستورية كرئيس للاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة أمام ترامب، ليضع بذلك الخبير المالي على رأس البنك المركزي في وقت يواجه فيه البنك تضخم متزايد قد يصعب من تنفيذ تخفيضات أسعار الفائدة التي يرغب بها ترامب.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 76.63 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 1969.84 دولار وهبط البلاديوم 1.2% لـ 1401.74 دولار.
من المتوقع أن تُكثّف البنوك المركزية مشترياتها من الذهب، ما سيدعم تعافي الأسعار بحلول نهاية العام، وفقًا لتوقعات بنك جولدمان ساكس.
وقال محللان في البنك، لينا توماس ودان سترايفن، في مذكرة بتاريخ 15 مايو، إن متوسط مشتريات البنوك المركزية مرشح للارتفاع إلى 60 طنًا شهريًا خلال عام 2026. وبحسب إطار مُحدّث لتقدير وتيرة الاكتناز، بلغ متوسط المشتريات خلال 12 شهرًا نحو 50 طنًا في مارس، مقارنةً بتقدير سابق عند 29 طنًا.
وأشار المحللان إلى أن البنوك المركزية تُبدي “اهتمامًا قويًا بالذهب”، مضيفين أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة من المرجح أن تعزز توجهات تنويع الاحتياطيات، استنادًا إلى استطلاع داخلي أجراه البنك، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ورغم ذلك، واجه الذهب ضغوطًا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إذ أدت قفزة تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، ما قلّص احتمالات اتجاه البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة. ومع غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الصراع، شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع واسعة، ما فرض ضغوطًا إضافية على الذهب باعتباره أصلًا لا يدرّ عائدًا.
ويأتي تقييم جولدمان لنشاط القطاع الرسمي بعد تقرير متفائل صادر عن مجلس الذهب العالمي، قدّر مشتريات البنوك المركزية عند 244 طنًا خلال الربع الأول، ارتفاعًا من 208 أطنان في الربع السابق.
وتم تداول الذهب في المعاملات الفورية فوق مستوى 4545 دولارًا للأونصة يوم الاثنين، مقارنةً بالذروة القياسية التي قاربت 5600 دولار في أواخر يناير. وأبقى جولدمان ساكس على توقعاته الإيجابية بوصول الأسعار إلى 5400 دولار للأونصة بنهاية العام، لينضم بذلك إلى توقعات مماثلة صادرة عن بنك يو.بي.إس وANZ.
لكن البنك أبدى حذرًا على المدى القصير، موضحًا أن الذهب “قد يتحول إلى مصدر طبيعي للسيولة إذا واجه المستثمرون الأفراد احتياجات نقدية، على سبيل المثال في حال تراجعت أسواق الأسهم بفعل ارتفاع الفائدة وتدهور توقعات النمو”.
كما أشار جولدمان إلى أن منهجيته السابقة في تقدير مشتريات البنوك المركزية كانت تعتمد جزئيًا على افتراضات مستندة إلى تدفقات تجارة الذهب في المملكة المتحدة، إلا أنه تم تحديثها لأن تلك البيانات “لم تعد تعكس بالكامل” التحولات الجارية في السوق.
ومن بين البنوك المركزية، سجّل بنك الشعب الصيني أكبر وتيرة شراء للذهب منذ أكثر من عام خلال أبريل، بعدما رفع احتياطياته بمقدار 260 ألف أونصة. وكانت تلك الزيادة الشهر الثامن عشر على التوالي من المشتريات، معادلةً بذلك سلسلة بدأت أواخر عام 2022.
قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية ، يوم الإثنين، إن المخزونات التجارية من النفط تُستنزف بسرعة كبيرة، ولم يتبقَّ منها سوى ما يكفي لبضعة أسابيع فقط، بسبب الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن.
وأوضح بيرول، الذي يشارك في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع في باريس، للصحفيين أن السحب من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية أضاف نحو 2.5 مليون برميل يوميًا إلى الأسواق، لكنه حذر من أن هذه الاحتياطات “ليست بلا حدود”.
وأضاف أن بدء موسم الزراعة الربيعي وموسم السفر الصيفي في نصف الكرة الشمالي سيؤديان إلى تسارع استنزاف المخزونات، مع ارتفاع الطلب على الديزل والأسمدة ووقود الطائرات والبنزين.
وعند سؤاله عن تصريحاته خلال اجتماع مجموعة السبع، قال بيرول إنه تحدث عن “فجوة في التصورات داخل الأسواق بين السوق الفعلية للنفط والأسواق المالية”.
وأشار إلى أنه قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في نهاية فبراير، كانت أسواق النفط تشهد فائضًا كبيرًا وكانت المخزونات التجارية عند مستويات مرتفعة جدًا، إلا أن الوضع تغيّر بسرعة بسبب الحرب.
وقال إن المخزونات التجارية تكفي “لبضعة أسابيع، لكن يجب أن ندرك أنها تتراجع بوتيرة سريعة”.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الإمدادات العالمية من النفط ستصبح أقل من إجمالي الطلب خلال هذا العام، بعدما تسببت الحرب مع إيران في اضطرابات واسعة بإنتاج النفط في الشرق الأوسط، في وقت تُستنزف فيه المخزونات بوتيرة غير مسبوقة. وكانت الوكالة قد توقعت سابقًا وجود فائض في السوق هذا العام.
وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري الأخير عن سوق النفط أن المخزونات النفطية العالمية المرصودة تراجعت بوتيرة قياسية خلال شهري مارس وأبريل، بانخفاض بلغ 246 مليون برميل.
وقامت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة عضوًا، بتنسيق أكبر عملية سحب على الإطلاق من الاحتياطات الاستراتيجية في مارس، حيث تم الاتفاق على ضخ 400 مليون برميل بهدف تهدئة الأسواق.
وأوضحت أن نحو 164 مليون برميل جرى الإفراج عنها حتى 8 مايو.
كما توقعت الوكالة أن ينخفض إجمالي الإمدادات العالمية من النفط بنحو 3.9 ملايين برميل يوميًا خلال عام 2026 بسبب الحرب، بعدما خفّضت بشكل حاد توقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى تراجع قدره 1.5 مليون برميل يوميًا فقط.
ارتفع الذهب يوم الاثنين من أدنى مستوى له في أكثر من شهر ونصف، والذي سجله في وقت سابق من الجلسة، إلا أن المكاسب كانت محدودة بسبب تزايد المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، مما دفع عوائد السندات العالمية إلى الارتفاع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 4540.27 دولار للأونصة الساعة 10:18 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 30 مارس في وقت سابق من اليوم. في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4544 دولار.
واصلت السندات من طوكيو إلى نيويورك خسائرها يوم الاثنين، حيث ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير 2025، مع تزايد ارتفاع
أسعار الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تأجيج المخاوف من التضخم وزيادة توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية العالمية.
ارتفع سعر خام برنت فوق 110 دولار للبرميل، مع تعثر الجهود المبذولة لانهاء الحرب مع إيران، مما أبقى مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي، مغلق إلى حد كبير.
يتوقع المتداولون الآن بشكل متزايد رفع أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 40% لرفعها في ديسمبر
في الوقت ذاته ، بدأت البنوك بتخفيض توقعاتها لأسعار الذهب على المدى القريب نتيجة لتراجع إقبال المستثمرين، وكان بنك جيه بي مورجان من أوائل البنوك الكبرى التي خفضت متوسط توقعاتها لسعر الذهب لعام 2026 إلى 5243 دولار للأونصة من 5708 دولار.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% عند 75.70 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين بنسبة 0.2% عند 1968.77 دولار وهبط البلادويم 0.2% لـ 1409.25 دولار.
استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، مع إقبال المستثمرين على شراء المعدن بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر ونصف، إثر مخاوف التضخم التي أدت إلى تراجع حاد في سوق السندات العالمية.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 4536.45 دولار للأونصة الساعة 06:08 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 30 مارس في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4539.90 دولار.
سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها في أسبوعين بعد أن تسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حريق بمحطة طاقة نووية في الامارات العربية المتحدة، وفقا لما أفاد به مسئولون هناك يوم الأحد.
وارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير 2025 يوم الاثنين، بينما لامس عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات مستويات لم يشهدها منذ أكتوبر 1996.
تتوقع الأسواق بشكل متزايد رفع محتمل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 50% لحدوث ذلك بحلول ديسمبر
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 74.98 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 1963.88 دولار وهبط البلاديوم 1.2% عند 1396.14 دولار.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين مع تعثر الجهود المبذولة لانهاء الحرب مع إيران، وذلك بعد تعرض محطة نووية في الامارات العربية المتحدة لهجوم، وفي ظل توقعات بأن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخيارات العسكرية المتاحة بشأن إيران.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.01 دولار أو 1.84% إلى 111.27 دولار للبرميل الساعة 04:32 بتوقيت جرينتش، إلا أنها تراجعت عن مستوى 112 دولار الذي سجلته في وقت سابق، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 مايو.
واستقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 107.75 دولار للبرميل، مرتفعا 2.33 دولار أو 2.21%، بعد أن وصل إلى 108.70 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 30 أبريل.
.
ارتفع كلا العقدين بأكثر من 7% الأسبوع الماضي مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها في مضيق هرمز الحيوي.
انتهت محادثات الأسبوع الماضي بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ دون أي مؤشر من أكبر مستورد للنفط في العالم على أنها ستساهم في حل النزاع الذي أشعلته الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على إيران.
وأثارت هجمات الطائرات المسيرة على الامارات والسعودية، والتصريحات الحادة من الولايات المتحدة وإيران، مخاوف من تصعيد النزاع.
أعلن مسئولون إماراتيون أنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة براكة النووية، مضيفين أن للامارات كامل الحق في الرد على مثل هذه "الهجمات الارهابية".
وحذرت السعودية، التي اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت من المجال الجوي العراقي، من أنها ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة لانتهاك سيادتها وأمنها.
من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه للأمن القومي يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران، وفقا لما ذكره موقع أكسيوس.
تراجعت المعادن من الذهب إلى النحاس ضمن موجة بيع واسعة للأصول عالية المخاطر، بعدما غذّت القفزة في التضخم الأمريكي الناتجة عن الحرب توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وهبط الذهب بأكثر من 2.2% ليلامس مستوى 4550 دولارًا للأوقية، لتصل خسائره إلى نحو 3.4% منذ الجمعة الماضية. وفي المقابل، ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، بينما صعد الدولار بنسبة 0.3%، ما شكّل ضغطًا على الذهب والفضة اللذين لا يدرّان عائدًا ويتم تسعيرهما بالدولار.
وامتدت موجة التراجع في أسواق السندات إلى الأسهم أيضًا، لتوقف فجأة موجة الصعود المدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي، والتي كانت قد دعمت المعادن الصناعية مثل النحاس. وتراجع المعدن الأحمر بما يصل إلى 2.5%، فيما هبطت الفضة — التي غالبًا ما تتحرك بالتوازي مع النحاس — بنسبة وصلت إلى 7.1%، متخلية عن مكاسب قوية سجلتها في وقت سابق من الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، لا يزال مضيق هرمز، الممر الحيوي لتدفقات الطاقة العالمية، مغلقًا فعليًا مع تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، ما يطيل أمد أزمة الطاقة ويُبقي المخاوف التضخمية مرتفعة.
وأظهرت البيانات أن تضخم أسعار الجملة في الولايات المتحدة تسارع خلال أبريل إلى أسرع وتيرة منذ عام 2022، بينما سجل مؤشر أسعار المستهلكين أكبر ارتفاع له منذ عام 2023. كما تتجه أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية.
وقال محللا بنك ANZ Group، دانيال هاينز وسوني كوماري، في مذكرة: “من المرجح أن تُبقي توقعات التضخم وارتفاع العوائد وقوة الدولار الذهب تحت الضغط على المدى القريب.”
كما أرجأ البنك توقعه بوصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية إلى منتصف عام 2027 بدلًا من مطلع العام المقبل.
وظل الذهب يتحرك ضمن نطاق ضيق نسبيًا منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى للحرب، مع استمرار المستثمرين في موازنة مخاطر التضخم التي قد تُبقي أسعار الفائدة مرتفعة، أمام مخاوف تباطؤ النمو التي قد تدفع البنوك المركزية نحو التيسير النقدي إذا طال أمد الصراع. ومنذ اندلاع الحرب، فقد الذهب أكثر من 13% من قيمته.
وفي الهند، شددت السلطات القيود على واردات الذهب في إطار جهودها للدفاع عن الروبية، وذلك بعد أيام فقط من رفع الرسوم الجمركية على المعدن النفيس، ما أثر سلبًا على معنويات الطلب في ثاني أكبر سوق للذهب في العالم.
وبحلول الساعة 9:46 صباحًا بتوقيت لندن، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2% إلى 4560.48 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت الفضة 6% إلى 78.50 دولارًا. كما هبط كل من البلاتين والبلاديوم، في حين ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.3%، ليصل إجمالي مكاسبه الأسبوعية إلى 1%.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الجمعة بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، مما زاد من المخاوف بشأن عدم إحراز تقدم في اتفاق سلام لانهاء الهجمات على السفن واحتجازها في مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3.47 دولار أو 3.3% إلى 109.19 دولار للبرميل الساعة 09:25 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.72 دولار أو 3.7% إلى 104.89 دولار.
خلال الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 7.8% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.9% وسط حالة من عدم اليقين بشأن وقف اطلاق النار الهش في الصراع الايراني.
بعد محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، صرح ترامب بأنهما اتفقا على أنه لا يمكن السماح لايران بامتلاك سلاح نووي، ويجب اعادة فتح مضيق هرمز، مضيفا أنه بدأ يفقد صبره تجاه طهران.
لم يعلق الرئيس شي على محادثاته مع ترامب بشأن إيران، رغم إصدار وزارة الخارجية الصينية بيان جاء فيه: "هذا الصراع، الذي ما كان له أن يحدث أبدا، لا مبرر لاستمراره".
ومن بين الصفقات التي كان السوق يترقبها من القمة، صرح ترامب بأن الصين ترغب في شراء النفط من الولايات المتحدة.
أعلن الحرس الثوري الايراني أن 30 سفينة عبرت مضيق هرمز بين مساء الأربعاء والخميس، وهو رقم لا يزال أقل بكثير من 140 سفينة يوميا التي كانت معتادة قبل الحرب، ولكنه يمثل زيادة كبيرة في حال تأكدت هذه الأرقام.