تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، وسط توقعات باستئناف تدفق الامدادات المحتجزة من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط، وذلك بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب مع إيران.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.89 دولار، أو 1.7% إلى 107.98 دولار للبرميل الساعة 03:40 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 4% في الجلسة السابقة. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.83 دولار، أو 1.8% إلى 100.44 دولار، بعد انخفاضها بنسبة 3.9% في اليوم السابق.
يوم الثلاثاء، أعلن ترامب بشكل مفاجئ أنه سيوقف مؤقتا عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى إحراز تقدم نحو اتفاق شامل مع إيران، دون الخوض في تفاصيل الاتفاق. ولم يصدر أي رد فعل فوري من طهران.
أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستواصل حصارها للموانئ الايرانية. وقد أدى نقص الإمدادات في السوق العالمية إلى ارتفاع الأسعار، حيث بلغ سعر خام برنت الأسبوع الماضي أعلى مستوى له منذ مارس 2022.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "اتفقنا على أنه في حين سيظل الحصار ساري ونافذ بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام الاتفاق وتوقيعه".
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى انخفاض المخزونات العالمية، في ظل سعي المصافي لتعويض النقص في الإنتاج.
وذكرت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت للأسبوع الثالث على التوالي، كما تراجعت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 2% يوم الأربعاء، مدعومة بانخفاض الدولار، بينما ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف من التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2% عند 4647.09 دولار للأونصة الساعة 04:15 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2% إلى 4658 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه سيوقف مؤقتا عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
انخفض الدولار الأمريكي واسعار النفط الخام بعد أن أشار ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب مع إيران.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين يوم الثلاثاء بأن "عملية الغضب الملحمي قد انتهت"، مضيفا: "لسنا متحمسين لحدوث أي تصعيد إضافي".
انخفاض الدولار الأمريكي يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى.
ارتفاع أسعار النفط الخام قد يؤدي إلى تفاقم التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.
يترقب المستثمرون صدور بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستختبر مدى قدرة الاقتصاد على الحفاظ على السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي دون تغيير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.4% لـ 75.62 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 2.4% لـ 1999.95 دولار ، وارتفع البلاديوم 2.6% عند 1524.59 دولار.
تغير الدولار تغير طفيف يوم الثلاثاء، إذ راقبت الأسواق تطورات الحرب الايرانية، بينما استقر الين في تداولات هادئة بعد أن أدى تدخل طوكيو المحتمل الأسبوع الماضي إلى ارتفاعات حادة.
وعادت الشكوك تحيط بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة في صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز، وسط تقارير متضاربة حول مرور سفن عبر المضيق في الأيام الأخيرة.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست وحدات، عند 98.44 بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% يوم الاثنين. وتداول اليورو عند 1.1691 دولار، بينما تداول الاسترليني عند 1.3538 دولار.
تداول الين عند 157.19 للدولار الأمريكي، وهو مستوى قريب من أعلى مستوى له في شهرين، بعد عدة موجات من المكاسب الحادة منذ يوم الخميس، حين أفادت مصادر لوكالة رويترز أن السلطات تدخلت في سوق العملات لوقف موجة بيع حادة.
أشارت بيانات الأسبوع الماضي إلى إنفاق طوكيو نحو 35 مليار دولار لدعم الين، مع أن المحللين يرون أن هذا الاجراء من غير المرجح أن يحسن وضع العملة المتضررة على المدى الطويل.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء بعد ارتفاعها بنسبة تصل إلى 6% في الجلسة السابقة، وذلك على خلفية مؤشرات على تخفيف البحرية الأمريكية لسيطرة إيران على مضيق هرمز، مما قد يفتح المجال أمام الإمدادات من الشرق الأوسط.
أطلقت الولايات المتحدة يوم الاثنين عملية جديدة تهدف إلى إعادة فتح المضيق أمام الملاحة. وأعلنت شركة ميرسك لاحقا أن ناقلة السيارات "أليانس فيرفاكس"، المسجلة بالعلم الأمريكي، غادرت الخليج عبر المضيق برفقة القوات الأمريكية، مما خفف بعض المخاوف من انقطاع الامدادات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت لشهر يوليو بمقدار 1.22 دولار، أو 1.1% إلى 113.22 دولار للبرميل الساعة 03:23 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت ارتفاع بنسبة 5.8% يوم الاثنين. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.02 دولار، أو 1.9% إلى 104.40 دولار، بعد أن ارتفع بنسبة 4.4% في الجلسة السابقة.
شنت إيران هجمات في الخليج يوم الاثنين ردا على التحرك الأمريكي، في صراع للسيطرة على مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بأسواق أوسع، وينقل عادة ما يعادل 20% من الطلب العالمي يوميا من النفط والغاز.
وتفيد التقارير باستهداف عدة سفن تجارية في المنطقة، بينما أضرمت النيران في ميناء نفطي رئيسي في الامارات العربية المتحدة إثر غارة إيرانية. وتعد محاولة ترامب استخدام البحرية الأمريكية لتسهيل حركة الملاحة أكبر تصعيد في الحرب منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل أربعة أسابيع.
تسعى الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز لتخفيف الاضطراب الهائل في إمدادات الطاقة العالمية، منذ أن أغلقت إيران المضيق بشكل شبه كامل بعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير
عزا بعض المحللين الانخفاض الطفيف في أسعار النفط يوم الثلاثاء إلى عمليات جني الأرباح.
يوم الاثنين، صرح مايك ويرث، رئيس مجلس إدارة شركة شيفرون ومديرها التنفيذي، بأن نقص فعلي في إمدادات النفط سيبدأ بالظهور في أنحاء العالم نتيجة لاغلاق مضيق هرمز.
وأفاد بنك جولدمان ساكس، يوم الاثنين، بأن مخزونات النفط العالمية تقترب من أدنى مستوياتها في ثماني سنوات بسبب هذه الاضطرابات، محذرا من أن سرعة النضوب باتت مثيرة للقلق مع استمرار محدودية الامدادات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، متعافية من أدنى مستوى لها في أكثر من شهر والذي سجلته في الجلسة السابقة، إلا أن المكاسب كانت محدودة بسبب ارتفاع أسعار النفط الذي أبقى المخاوف من التضخم قائمة وألقى بظلاله على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4541.39 دولار للأونصة الساعة 02:30 بتوقيت جرينتش. وانخفض المعدن بأكثر من 2% إلى أدنى مستوى له منذ 31 مارس في الجلسة السابقة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4550.70 دولار.
ارتفع الدولار، وحام خام برنت فوق 113 دولار للبرميل، في ظل استمرار الجهود الأمريكية والايرانية للتوصل إلى هدنة، وتبادلهما الهجمات على مضيق هرمز.
يؤدي ارتفاع الدولار الأمريكي إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
في الوقت نفسه، قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية، مما يقلل من قيمته.
يستبعد المتداولون حاليا إلى حد كبير احتمالية خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، حيث ترى الأسواق الآن احتمال بنسبة 37% لرفع سعر الفائدة بحلول مارس 2027، مقارنة بنسبة 27% التي توقعت خفض قبل أسبوع.
شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة في الخليج يوم الاثنين في صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز عبر الحصار البحري، مما أدى إلى زعزعة هدنة هشة.
أعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين أنه دمر ستة زوارق إيرانية صغيرة واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيرة إيرانية، في محاولة من طهران لإحباط مسعى بحري أمريكي جديد لفتح الملاحة عبر مضيق هرمز.
يترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الأمريكية الهامة، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، وتقرير الرواتب لشهر أبريل.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 73.03 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 1.3% لـ 1970.85 دولار ، وصعد البلاديوم 1.2% عند 1497.91 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% يوم الاثنين، معوضة خسائرها السابقة، مدعومة بغياب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إعلان الولايات المتحدة استعدادها للمساعدة في تأمين ممر آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.22 دولار، أو 1.1% إلى 109.39 دولار للبرميل الساعة 09:09 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بمقدار 2.23 دولار يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1 دولار ، أو 1%، إلى 102.94 دولار للبرميل، بعد انخفاضه بمقدار 3.13 دولار يوم الجمعة.
أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهودها لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، إلا أن أسعار النفط ظلت فوق 100 دولار للبرميل، في ظل غياب أي اتفاق سلام في الأفق واستمرار القيود المفروضة على الملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وردا على ذلك، حذر الجيش الايراني القوات الأمريكية يوم الاثنين من دخول المضيق، مؤكدا أن قواته سترد "بحزم" على أي تهديد.
وتواصلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قيم كل طرف ردود فعل الآخر.
جعل ترامب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية ، لكن إيران ترغب في تأجيل المفاوضات النووية إلى ما بعد الحرب، ورفع الحصار المفروض على الملاحة الخليجية أولا.
في غضون ذلك، أفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم الاثنين، أن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لهجوم بقذائف مجهولة أثناء عبورها بالقرب من الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.
أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفة باسم أوبك+، يوم الأحد، عن رفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا خلال شهر يونيو لسبعة أعضاء، مسجلة بذلك الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي.
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستبدأ جهود لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، إلا أن عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران أبقى السوق مدعوم فوق مستوى 100 دولار.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 6 سنت أو 0.1% إلى 108.11 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت على انخفاض 2.23 دولار يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 101.50 دولار للبرميل، بانخفاض 44 سنت أو 0.4%، بعد خسارة 3.13 دولار يوم الجمعة.
صرح ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة سترشد السفن للخروج الآمن من مضيق هرمز، لكن أسعار النفط ظلت فوق 100 دولار للبرميل، في ظل غياب أي اتفاق سلام في الأفق واستمرار القيود المفروضة على الملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وتواصلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قيم البلدان ردود فعل بعضهما البعض.
وجعل ترامب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في تأجيل المحادثات النووية إلى ما بعد الحرب، ورفع الحصار المفروض على الملاحة في الخليج أولا.
أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، أو أوبك+، يوم الأحد، عن رفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا خلال شهر يونيو لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية متتالية.
وتعادل هذه الزيادة تلك المتفق عليها لشهر مايو ، باستثناء حصة الامارات العربية المتحدة التي انسحبت من أوبك في 1 مايو. إلا أن هذه الزيادة ستبقى حبر على ورق طالما استمرت الحرب مع إيران في تعطيل إمدادات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز.
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف في تداولات ضعيفة يوم الاثنين، متأثرة بمخاوف التضخم التي ألقت بظلالها على توقعات السياسة النقدية الأمريكية، بينما تترقب الأسواق تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4606.38 دولار للأونصة الساعة 03:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4617.40 دولار.
الأسواق في الصين واليابان والمملكة المتحدة مغلقة بمناسبة العطلات الرسمية.
أكمل رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ثماني سنوات على رأس البنك المركزي الأمريكي يوم الأربعاء، مع الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وتزايد المخاوف بشأن التضخم.
صرح مسئولون في الاحتياطي الفيدرالي، ممن عارضوا بيان السياسة النقدية الأسبوع الماضي، إن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الايرانية تعني أن على البنك المركزي الأمريكي أن يدرك بوضوح أنه لم يعد بإمكانه اللجوء إلى خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.
قد يشجع ارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية على الابقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما سيضغط على الأصول غير المدرة للدخل، كالذهب، مع توجه المستثمرين إلى خيارات بديلة، مثل سندات الخزانة التي تقدم عوائد أفضل.
انخفضت أسعار النفط، لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، مع استمرار الغموض المحيط باتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
أفادت منظمة أمنية بحرية، يوم الاثنين، بتعرض ناقلة نفط لهجوم بقذائف مجهولة في مضيق هرمز، وذلك بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن ستبدأ بتقديم المساعدة لتحرير السفن العالقة في الخليج نتيجة الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.
وذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية أن واشنطن نقلت ردها على المقترح الايراني المكون من 14 بند عبر باكستان، وأن طهران تدرسه حاليا.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 75.69 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.8% لـ 2003.90 دولار وارتفع البلاديوم 0.5% عند 1532.87 دولار.
يترقّب متداولو الين إشارات على تحرّكات إضافية من السلطات اليابانية، بعد أن أدى التدخل في السوق إلى تحقيق العملة أكبر مكاسب يومية لها منذ ثلاث سنوات يوم الخميس.
وبحسب تحليل أجرته وكالة بلومبرج لبيانات حسابات البنك المركزي، يُرجّح أن اليابان أنفقت نحو 5.4 تريليون ين (ما يعادل حوالي 34.5 مليار دولار) في أسواق الصرف الأجنبي لدعم عملتها.
استقر الين يوم الجمعة عند نحو 156.60 مقابل الدولار في تداولات نيويورك، وذلك بعد ارتفاعه بنحو 2% يوم الخميس، ما أبعده عن مستوياته الأضعف منذ قرابة أربعة عقود.
ورغم امتناع المسؤول الأول عن العملة في اليابان عن تأكيد حدوث تدخل، أفاد مصدر مطّلع بأن السلطات دخلت السوق للمرة الأولى منذ عام 2024. كما تم إبلاغ المسؤولين الاقتصاديين في الولايات المتحدة قبل تنفيذ هذه الخطوة، بحسب مصدر آخر.
ويرى المتداولون أن مكاسب الين المدفوعة بالتدخل قد تتلاشى سريعًا في حال عدم اتخاذ إجراءات إضافية، مع تزايد التوقعات بأن تضطر اليابان للتدخل مجددًا. فبينما يدعم ضعف العملة الصادرات اليابانية، إلا أنه يسرّع التضخم عبر رفع تكلفة الواردات، خصوصًا الطاقة.
وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في شركة XTB: "من المرجح أن تضطر السلطات إلى مواصلة التدخل لدعم الين على المدى الطويل. وهناك تاريخ من محاولات التدخل غير الناجحة، ما يشير إلى أن هذه المكاسب قد لا تدوم، وقد يستعيد الدولار قوته."
وقد يتكرر سيناريو عام 2024، عندما تآكلت مكاسب الين الأولية رغم تدخلات متكررة. وفي هذا السياق، وجّه أتسوشي ميمورا، نائب وزير المالية للشؤون الدولية، تحذيرًا مبطنًا للمتداولين قبل عطلة "الأسبوع الذهبي" الممتدة من 4 إلى 6 مايو، وهي الفترة التي شهدت أيضًا تدخلًا إضافيًا العام الماضي.
وقال ميمورا: "لن أعلّق على التطورات المستقبلية، لكن أود الإشارة إلى أننا على أعتاب فترة عطلات طويلة. نحن على تواصل وثيق للغاية مع الولايات المتحدة، ونتشارك التقييمات والتحركات."
الطاقة أيضًا تحت المراقبة
وسّع ميمورا تحذيراته لتشمل أسواق الطاقة، مؤكدًا أن السلطات "مستعدة دائمًا للتحرك فيما يتعلق بعقود النفط الخام".
وتُفاقم التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط من الضغوط على الين، نظرًا لاعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة من المنطقة.
وقال تاكيرو ياماموتو، المتداول في بنك سوميتومو ميتسوي تراست في نيويورك: "مع وضع احتمال تدخل ثانٍ في الاعتبار، من المرجح أن تستهدف السلطات خفض الدولار إلى نطاق 153–154 ين."
ورغم تأكيد المسؤولين أن الهدف هو الحد من التقلبات المفرطة وليس استهداف مستوى معين، فإن تدخل الخميس لم يأتِ بعد تراجع حاد مفاجئ، بل في ظل اتجاه ضعف ممتد للعملة.
أنفقت السلطات اليابانية ما يقارب 100 مليار دولار في عام 2024 عبر عدة تدخلات لشراء الين، وذلك بعد تراجع العملة إلى نحو 160.17 مقابل الدولار. كما تم اتخاذ خطوات إضافية في أيام بلغ فيها الين مستويات 157.99 و161.76 و159.45.
أما هذه المرة، فيُرجّح أن المبلغ الذي أنفقته السلطات اليابانية كان "غير كافٍ إلى حد كبير للحد من صعود الدولار مقابل الين، ناهيك عن دفع السوق نحو الهبوط"، بحسب نيل جونز، المدير التنفيذي لمبيعات وتداول العملات في شركة TJM Europe. وأضاف: "قد يكون بيع إضافي للدولار مقابل الين بقيمة 100 مليار دولار كافيًا لقلب موازين السوق."
وسجّلت مجموعة بورصة شيكاغو ارتفاعًا حادًا في نشاط تداول عقود الين الآجلة عقب التدخل، حيث تجاوزت التداولات على عقود الين/الدولار 631 ألف عقد يوم الخميس — وهو مستوى قياسي وفقًا لمتحدث باسم الشركة.
"خط في الرمال"
وقالت كارول كونغ، المحللة الاستراتيجية في بنك كومنولث الأسترالي، إن تحركات الأسعار "تعزز الرأي القائل بأن مستوى 160 يمثل خطًا أحمر لوزارة المالية اليابانية".
لكنها حذّرت في الوقت ذاته من أنه، مع مخاطر تصاعد الحرب مع إيران، إلى جانب موقف بنك اليابان غير الحاسم بشأن رفع أسعار الفائدة، فإن زوج الدولار/ين مرشح للارتفاع مجددًا قريبًا، ما يعني أن تدخل الأمس قد يكون مجرد الجولة الأولى.
رغم أن المسؤولين يؤكدون باستمرار أنهم يستهدفون الحد من التقلبات المفرطة وليس مستويات سعرية بعينها، فإن تدخل يوم الخميس لم يأتِ عقب موجة ضعف حادة ومفاجئة. ومع ذلك، ومع تبنّي الاحتاطي الفيدرالي نبرة أقل ميلاً للتيسير، وإظهار بنك اليابان ترددًا في الالتزام برفع أسعار الفائدة في يونيو، بدا أن الين يتجه نحو مزيد من الضعف. ويشير التحرك الأخير للسلطات اليابانية إلى تزايد القلق من استمرار هذا الضعف لفترة طويلة.
وقبل ارتداده المفاجئ، كان الين قد تراجع متجاوزًا مستوى 160 مقابل الدولار، في أعقاب قرارات هذا الأسبوع من بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة. كما أن الفارق في العوائد بين الولايات المتحدة واليابان أسهم في تعزيز قوة الدولار مقابل الين.
ومن المنتظر ألا تصدر البيانات الرسمية من وزارة المالية اليابانية إلا في نهاية الشهر، حيث سيتم تسوية عمليات تدخل يوم الخميس في 7 مايو بعد انتهاء العطلة.
ورغم احتمال تكرار التدخل، يرى نيل نيومان، رئيس الاستراتيجية في Astris Advisory Japan، أن تأثيره سيظل محدودًا، قائلاً: "لم يكن التدخل يومًا حلًا طويل الأمد. الحل الحقيقي يكمن في تقليص فجوة أسعار الفائدة بين الدولار والين، من خلال رفع الفائدة في اليابان وخفضها في الولايات المتحدة، وبالتالي القضاء فعليًا على تجارة الكاري تريد."
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع استمرار تعثر الجهود الرامية لحل الأزمة الإيرانية، حيث لا تزال طهران تغلق مضيق هرمز، بينما تمنع البحرية الأمريكية صادرات النفط الخام الايراني.
تداولت العقود الاجلة لخام برنت بارتفاع 1.04 دولار، أو 0.94% إلى 111.44 دولار للبرميل الساعة 04:21 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 41 سنت، أو 0.39% إلى 105.48 دولار للبرميل.
وسجل كلا الخامين مكاسب على مدى أربعة أشهر متتالية، حيث بلغ سعر عقد برنت لشهر يونيو، الذي انتهى يوم الخميس، 126.41 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2022.
شهدت أسعار النفط ارتفاع منذ نهاية فبراير، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوم على إيران، ما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل شحنات نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وارتفع سعر خام برنت بنسبة 50% في مارس.
يذكر أن وقف إطلاق النار سار منذ 8 أبريل، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، صرح مساء الخميس، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، بأنه من غير المعقول توقع نتائج سريعة من المحادثات الأمريكية.
في وقت سابق من اليوم، هدد مسئول رفيع في الحرس الثوري الإيراني بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" على مواقع أمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها على إيران، مما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال اليوم قبل أن تتراجع.
وصرح مسئول أمريكي لـ رويترز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة يوم الخميس حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة على إيران لإجبارها على التفاوض لإنهاء الصراع.
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير في تداولات خفيفة يوم الجمعة، لكنها تتجه لانخفاض أسبوعي، متأثرة بارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف التضخم وعزز التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4614.98 دولار للأونصة الساعة 04:36 بتوقيت جرينتش، و في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2%، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له في شهر يوم الأربعاء. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4626.40 دولار.
كانت أحجام التداول منخفضة نظرا لإغلاق الأسواق المالية في الصين والهند، وهما من أكبر مستهلكي الذهب، بسبب العطلات الرسمية.
لا تزال التوترات الجيوسياسية محط الأنظار بعد أن أعلنت إيران يوم الخميس أنها سترد بـ"ضربات طويلة ومؤلمة" على المواقع الأمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها، مؤكدة مجددا مطالبتها بمضيق هرمز.
استقرت أسعار خام برنت فوق 110 دولار للبرميل مع وصول جهود حل النزاع الايراني إلى طريق مسدود.
تسارع التضخم الامريكي في مارس مع ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، مما عزز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة حتى العام المقبل.
أبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، وذلك عقب قرارات مماثلة اتخذها الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع، على الرغم من إشارة جميعها إلى مخاوف بشأن التضخم.
وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة بهدف كبح جماح ضغوط الأسعار يميل إلى التأثير سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 73.99 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.2% لـ 1981.25 دولار وصعد البلاديوم 0.1% لـ 1525.36 دولار.
قفز الين الياباني بنسبة وصلت إلى 3% يوم الخميس، في أكبر ارتفاع يومي له منذ أكثر من ثلاث سنوات، مدفوعًا بتقارير أشارت إلى تنفيذ أول تدخل رسمي في الأسواق منذ عام 2024 لدعم العملة.
وذكرت صحيفة نيكي، نقلًا عن مصدر حكومي، أن المسؤولين تدخلوا عبر شراء الين، الذي كان قد تراجع في وقت سابق من اليوم إلى مستويات قريبة من أضعف مستوياته منذ يوليو 2024.
وأضاف التقرير أن الحكومة اليابانية، بالتعاون مع بنك اليابان، نفذت تدخلًا في سوق العملات يوم 30 أبريل، من خلال شراء الين مقابل بيع الدولار.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في وقت سابق الخميس إن توقيت اتخاذ “إجراء حاسم” في السوق بات وشيكًا، في أقوى إشارة حتى الآن إلى احتمال التدخل لدعم الين الضعيف.
وفي الأسواق، جرى تداول الدولار عند 156.665 ين، منخفضًا بنسبة 2.3% بحلول الساعة 13:34 بتوقيت غرينتش، عقب الارتفاع الحاد في العملة اليابانية. ويتجه الدولار لتسجيل أكبر تراجع يومي له منذ ديسمبر 2022.
من جانبه، قال كبير دبلوماسيي العملة أتسوشي ميمورا إن توقيت اتخاذ إجراء حاسم يقترب، مشيرًا إلى تزايد التحركات “المضاربية المفرطة” في سوق العملات. كما أكدت وزارة المالية أن التدخل قد يشمل أسواقًا متعددة، بما في ذلك العملات والنفط، وأن التحرك قد يأتي “على جميع الجبهات”.
وأضاف ميمورا في تصريحاته للصحفيين: “هذا هو تحذير الإخلاء الأخير للأسواق”. وعند سؤاله عما إذا كان يقصد تدخلًا وشيكًا لدعم الين، قال: “أعتقد أن المتعاملين في السوق يفهمون ما أعنيه”.
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من إدارة الصرف الأجنبي بوزارة المالية اليابانية.
ارتفعت أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات يوم الخميس، وسط مخاوف من تفاقم الحرب الأمريكية الايرانية، ما قد يؤدي إلى انقطاع طويل الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 4.28 دولار، أو 3.63% إلى 122.31 دولار للبرميل الساعة 06:59 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أعلى مستوى لها خلال اليوم عند 126.41 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ 9 مارس 2022.%.
ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.46 دولار، أو 1.37% إلى 108.34 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 7 أبريل، مواصلة مكاسبها التي بلغت 7% في الجلسة السابقة.
يتجه كلا المؤشرين الرئيسيين نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، مما يعكس المخاوف من أن يؤدي الصراع الايراني إلى خنق إمدادات النفط العالمية لأشهر قادمة، الأمر الذي سيزيد من التضخم ويرفع من مخاطر حدوث ركود اقتصادي عالمي.
من المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة يوم الخميس حول خطط شن سلسلة من الضربات العسكرية على إيران، على أمل أن تعود إلى مفاوضات برنامجها النووي، وذلك وفقا لتقرير نشرته وكالة أكسيوس في وقت متأخر من مساء الأربعاء.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لامدادات الطاقة من منتجي الشرق الأوسط، أمام حركة الملاحة البحرية. وفي ظل وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال مؤقتا، فرضت الولايات المتحدة حصار على الموانئ الايرانية.
وصلت المفاوضات الرامية إلى حل النزاع إلى طريق مسدود، حيث تصر الولايات المتحدة على مناقشة برنامج إيران النووي المزعوم، بينما تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
لامس الدولار أعلى مستوى له في عدة أسابيع يوم الخميس، مدفوعا بمخاوف تصاعد التوتر في الشرق الأوسط التي رفعت أسعار النفط، في حين لم يلمح الاحتياطي الفيدرالي لاي تغيير في سياسته النقدية.
في الوقت ذاته ، تجاوز الين مستوى 160، مما زاد من الاهتمام باحتمالية تدخل ياباني.
أنهى رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، فترة ولايته التي امتدت لثماني سنوات مع الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وسط مخاوف متزايدة من التضخم. وكان قرار الاحتياطي الفيدرالي، الذي صدر بأغلبية 8 أصوات مقابل 4، بالابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، الأكثر انقساما منذ عام 1992، حيث أبدى ثلاثة مسئولين معارضة، إذ رأوا أنه لم يعد من المناسب أن يظهر البنك ميل نحو التيسير النقدي.
استبعد المتداولون، يوم الأربعاء، خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث قدرت الأسواق احتمالية رفعها بحلول أبريل 2027 بنسبة 55%، بعد أن كانت النسبة تقارب 20% قبل القرار.
يتوقع ترامب من كيفن وارش، الذي اختاره لخلافة باول في 15 مايو، خفض أسعار الفائدة. وقد صرح وارش بأنه لم يعد ترامب بذلك.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية لكسر الجمود مع إيران.
وساهم الطلب على الملاذات الآمنة في رفع قيمة الدولار في مارس بعد اندلاع الحرب، وهو ما أكده انخفاض تأثر الاقتصاد الأمريكي نسبيا بارتفاع أسعار النفط مقارنة بمنطقة اليورو واليابان.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.05% إلى 98.98 بعد أن سجل 99.092، وهو أعلى مستوى له منذ 13 أبريل.
استقر اليورو عند 1.1679 دولار ، بينما تداول الاسترليني عند 1.34877 دولار ، دون تغيير يذكر.
يجتمع بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، وتترقب الأسواق عن كثب توجيهاتهما مع تزايد التوقعات باحتمالية اضطرارهما لرفع أسعار الفائدة قريبا.