انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية، إذ غذت أسعار الطاقة المرتفعة المخاوف من التضخم وعززت التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة، في حين يترقب المتداولون نتائج القمة الأمريكية الصينية.
واصلت المعاملات الفورية للذهب خسائرها للجلسة الرابعة على التوالي، متراجعة بنسبة 0.6% إلى 4619.61 دولار للأونصة الساعة 04:11 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى لها منذ 6 مايو. وخسر الذهب 2% من قيمته هذا الأسبوع.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 4624 دولار.
ارتفع الدولار بأكثر من 1% هذا الأسبوع، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، باهظ الثمن لحاملي العملات الأخرى.
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ عام تقريبا، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
ارتفعت اسعار خام برنت بنسبة 5.6% هذا الأسبوع، لتحوم فوق 106 دولار للبرميل، مع استمرار الحرب مع إيران، مما يبقي مضيق هرمز الحيوي مغلق إلى حد كبير.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 13% منذ اندلاع الصراع الأمريكي الايراني في 28 فبراير.
أظهرت سلسلة من تقارير التضخم هذا الأسبوع خطر امتداد ارتفاع تكاليف الطاقة إلى سلع وخدمات أخرى، مما يضعف الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب.
رغم أن الذهب ينظر إليه كأداة تحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن صبره تجاه إيران بدأ ينفد بعد مناقشته الحرب المكلفة وغير الشعبية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% لـ 81.41 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 1.7% لـ 2020.61 دولار وانخفض البلاديوم 0.8% عند 1425.50 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مع تركيز الأسواق على الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، لمعرفة ما إذا كان سيسفر عن أي نتائج إيجابية نحو حل للحرب مع إيران.
من المتوقع أن يحث ترامب الصين على إقناع طهران بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع، لكن يشكك المحللون في استعداد شي للضغط بشدة على شريك الصين الاستراتيجي طويل الأمد.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 45 سنت أو 0.43% إلى 106.08 دولار للبرميل الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنت أو 0.41% إلى 101.43 دولار.
انخفضت العقود الاجلة للنفط الخام يوم الأربعاء، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود الذي يفاقم الضغوط التضخمية.
وخسرت العقود الاجلة لخام برنت أكثر من 2 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 1 دولار .
أبلغ شي جين بينغ الرئيس ترامب بأن المحادثات التجارية تحرز تقدم، وذلك في بداية القمة التي استمرت يومين يوم الخميس، لكنه حذر من أن الخلاف حول تايوان قد يؤدي إلى تدهور العلاقات.
مهدت تصريحات الزعيم الصيني، التي نقلتها وكالة أنباء شينخوا، الطريق لما وصفه ترامب بأنه ربما "أكبر قمة على الاطلاق"، وذلك عقب استقبال حافل في قاعة الشعب الكبرى ببكين.
أعلنت وكالة الطاقة الدولية، يوم الأربعاء، أن المعروض العالمي من النفط سيقل عن إجمالي الطلب هذا العام، نظرا لتأثير الحرب المدمرة على إنتاج النفط في الشرق الأوسط واستنزافها للمخزونات بوتيرة غير مسبوقة. وكانت توقعاتها السابقة تشير إلى وجود فائض.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مع تركيز المستثمرين على المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، بحثا عن مؤشرات لحل الأزمة الايرانية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4707.08 دولار للأونصة الساعة 07:32 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4713.80 دولار.
انخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات التجارية تحرز تقدم في بداية قمة استمرت يومين يوم الخميس، لكنه حذر من أن الخلاف حول تايوان قد يدفع العلاقات إلى مسار خطير، بل ويؤدي إلى صراع.
ومن المتوقع أن يسعى ترامب إلى طلب مساعدة الصين لحل النزاع المكلف وغير الشعبي الذي أشعله مع إسرائيل أواخر فبراير، لكن المحللين يرون أنه من غير المرجح أن يحصل على الدعم الذي يريده.
أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن أسعار المنتجين الأمريكيين سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات في أبريل، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع والخدمات، في أحدث مؤشر على تسارع التضخم.
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل مواجهة البنك المركزي الأمريكي لتضخم متصاعد قد يصعّب خفض أسعار الفائدة الذي طالب به ترامب.
استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث تشير الأسواق الآن إلى احتمال بنسبة 28% لرفعها بحلول ديسمبر.
يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، الا ان ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عوائد.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 87.33 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 2126.90 دولار وتراجع البلاديوم 0.1% عند 1498.28 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار، حيث ركز المستثمرون على المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وبحثوا عن مؤشرات على إحراز تقدم في الحرب الايرانية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4706.70 دولار للأونصة الساعة 04:40 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4713.40 دولار.
انخفاض الدولار يجعل الذهب، الذي المسعر بالدولار الأمريكي، في متناول حاملي العملات الأخرى.
يتوجه ترامب إلى بكين لعقد سلسلة من الاجتماعات مع شي جين بينغ، بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية، والحفاظ على هدنة تجارية هشة، ومعالجة قضايا شائكة كالصراع في الشرق الأوسط.
من المتوقع أن يسعى ترامب إلى الحصول على مساعدة الصين لحل هذا الصراع المكلف وغير الشعبي، الذي أشعله مع إسرائيل أواخر فبراير، لكن المحللين يرون أنه من غير المرجح أن يحصل على الدعم الذي يريده.
أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن أسعار المنتجين الأمريكيين سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات خلال أبريل، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع والخدمات، في أحدث مؤشر على تسارع التضخم.
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيس للاحتياطي الفيدرالي، في ظل مواجهة البنك المركزي الأمريكي لتضخم متصاعد قد يصعب تنفيذ خفض أسعار الفائدة الذي طالب به ترامب.
استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، حيث تشير الأسواق الآن إلى احتمال بنسبة 28% لرفعها بحلول ديسمبر.
يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، الا ان ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 87.08 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عنج 2137.30 دولار وانخفض البلاديوم بنسبة 0.1% عند 1499.14 دولار.
تراجعت أسعار الذهب لليوم الثاني على التوالي الأربعاء، مع تنامي المخاوف من تضخم مدفوع بالحرب، ما أضعف التوقعات بخفض أسعار الفائدة، بينما تترقب الأسواق أيضاً الاجتماع المرتقب بين دونالد ترامب وشي جين بينغ.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4686.99 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 13:05 بتوقيت جرينتش. في المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 4694.70 دولاراً.
وأظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع خلال أبريل، مسجلة أكبر زيادة منذ مطلع عام 2022، في أحدث إشارة إلى تسارع التضخم وسط تداعيات الحرب مع إيران.
وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى Zaner Metals:
«لا يزال التضخم عنيداً، ولذلك تعززت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يضغط على الذهب خلال اليومين الماضيين».
ويُنظر إلى الذهب عادة باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يفرض ضغوطاً على المعدن النفيس الذي لا يدرّ عائداً.
كما أظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة واصل الارتفاع خلال أبريل، مع تسجيل المعدل السنوي أكبر زيادة له في ثلاث سنوات.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى الشهر الماضي سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لـمجموعة سي إم إي ، فقد استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض الفائدة الأمريكية هذا العام.
ويتوجه ترامب في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ نحو عقد، ساعياً لإبرام صفقات جديدة، والحفاظ على هدنة تجارية هشة مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى جانب دعم شعبيته التي تضررت بفعل الحرب مع إيران.
وفي سياق متصل، رفعت الهند الرسوم الجمركية على واردات الذهب والفضة إلى 15% من 6%، ضمن جهودها للحد من مشتريات المعادن من الخارج وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتُعد الهند ثاني أكبر مستهلك للمعادن النفيسة في العالم.
وأشار غرانت إلى أن «الأنباء المتعلقة بزيادة الرسوم الجمركية في الهند أثارت مخاوف بشأن الطلب، وقد تمثل رياحاً معاكسة طويلة الأمد للسوق».
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوع يوم الأربعاء وسط تجدد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، ومع استيعاب المتداولين لبيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع، ومتابعتهم الدقيقة للين.
انخفض اليورو بنسبة 0.26% إلى 1.17095 دولار ، وتراجع الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3524 دولار .
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 98.501، وهو أعلى مستوى له منذ 5 مايو.
في الوقت ذاته ، انخفضت أسعار النفط بنسبة 1%، لكنها ظلت ثابتة فوق مستوى 100 دولار، حيث تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 106.6 دولار للبرميل.
تضاءلت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار" عقب رفض طهران مقترح أمريكي لانهاء الحرب.
صرح ترامب يوم الثلاثاء إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة بكين لانهاء الحرب مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي بنسبة 3.8% خلال الـ 12 شهر المنتهية في أبريل، مسجلا أكبر زيادة سنوية منذ مايو 2023، مدفوعا بارتفاع أسعار النفط نتيجة للحرب.
استبعدت الأسواق إلى حد كبير أي احتمال لخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما ارتفعت التوقعات برفع ما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي في ديسمبر إلى 35%
تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، منهية بذلك موجة صعود استمرت ثلاثة أيام، وسط ترقب المستثمرين لتطورات وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط، وترقبهم لقمة حاسمة في الصين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس شي جين بينغ.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.22 دولار أو 1.1% إلى 106.55 دولار للبرميل الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.16 دولار أو 1.1% إلى 101.02 دولار.
حامت أسعار كلا الخامين القياسيين حول مستوى 100 دولار للبرميل أو فوقه منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في نهاية فبراير، وإغلاق طهران لمضيق هرمز فعليا.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها السابقة مع تضاؤل الآمال في وقف إطلاق نار دائم بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من فرص إعادة فتح المضيق الذي يمر عبره عادة خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وصرح ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لانهاء الحرب مع إيران، حتى مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتشديد طهران قبضتها على المضيق.
تعد الصين أكبر مشتري للنفط الإيراني رغم الضغوط التي تمارسها إدارة ترامب. ويلتقي ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين يومي الخميس والجمعة.
بدأت الحرب مع إيران تلقي بظلالها على الاقتصاد الأمريكي، الأكبر في العالم، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكلفة الوقود، ويتوقع الاقتصاديون ظهور آثار ثانوية في الأشهر المقبلة.
في أبريل ، ارتفعت أسعار المستهلكين الامريكية بشكل حاد للشهر الثاني على التوالي، مسجلة أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ نحو ثلاث سنوات، مما عزز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لفترة.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض، مما قد يؤثر سلبا على الطلب على النفط.
ومع استمرار الحرب مع إيران، انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي الأسبوع الماضي
انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث أدى عدم اليقين في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية التي فاقت التوقعات إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4695.99 دولار للأونصة الساعة 02:31 بتوقيت جرينتش.وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4705.30 دولار.
أظهرت البيانات ارتفاع في معدل التضخم الاستهلاكي الأمريكي خلال شهر أبريل، مسجلا أعلى زيادة سنوية في ثلاث سنوات، مما قلل من الآمال في خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
استبعد المتداولون إلى حد كبير خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث تشير الأسواق الآن إلى احتمال بنسبة 30% لرفعها بحلول ديسمبر
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، حتى مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتشديد طهران قبضتها على مضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ سيناقشان الحرب مع إيران، وحث الصين على "الانضمام في هذه العملية الدولية" لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 86.71 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ 11 مارس في وقت سابق في الجلسة . وانخفض البلاتين 0.8% لـ 2109.53 دولار وتراجع البلاديوم 0.2% عند 1487.47 دولار.
تعرضت أسعار الذهب لضغوط يوم الثلاثاء مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن التضخم واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة العالمية.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4669.33 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 16:01 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4675.90 دولارًا.
"ارتفاع أسعار النفط يزيد من خطر اضطرار البنك المركزي الأمريكي وغيره إلى رفع أسعار الفائدة لمكافحة ما سيتحول حتماً إلى ركود تضخمي. لذا فإن الذهب يستجيب لذلك"، هذا ما قاله بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة TD Securities.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران وذلك بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار "على وشك الانهيار" في أعقاب رفض طهران مقترحاً أمريكياً لإنهاء الصراع.
أظهرت البيانات أن أسعار المستهلكين الأمريكية ارتفعت للشهر الثاني على التوالي في أبريل، مما أدى إلى أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة.
على الرغم من أن الذهب يعتبر وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالباً ما يضغط على هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.
قال جوني تيفيس، استراتيجي المعادن الثمينة في بنك يو بي إس للاستثمار، إنه يحافظ على نظرة إيجابية تجاه الذهب حيث أن العوامل الأساسية لا تزال سليمة.
وأضافت: "ما زلنا نعتقد أن الأسعار يمكن أن تتعافى من المستويات الحالية وأن تستمر في تحقيق مستويات قياسية جديدة هذا العام".
وينصب التركيز أيضاً على مؤشر أسعار المنتجين المقرر إصداره يوم الأربعاء، وعلى اجتماع بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، والمقرر عقده من الخميس إلى الجمعة.
انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2% إلى 84.30 دولارًا بعد أن سجل أعلى مستوى له في شهرين في وقت سابق.
ارتفعت أسعار الفضة وسط توقعات بتفاقم العجز في المعروض مع ازدياد الطلب على الفضة المادية، وفقًا لمذكرة صادرة عن محللين في شركة إس بي أنجل. وأضافوا أن ارتفاع أسعار النفط يدفع مبيعات السيارات الكهربائية، وهو ما يُرجّح بدوره أن يعزز الطلب على الفضة في تقنيات الطاقة الشمسية وغيرها من تقنيات الطاقة المتجددة.
وفي سياق متصل، استأنفت البنوك الهندية استيراد الذهب والفضة بعد توقف دام أكثر من شهر، وذلك بموافقتها على دفع رسوم جمركية بنسبة 3% كانت قد دفعت المقرضين في وقت سابق إلى وقف الشحنات، حسبما أفادت مصادر لوكالة رويترز.
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث راقبت الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبل بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 4728.79 دولار للأونصة الساعة 04:18 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4737.60 دولار.
تلاشت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، وذلك بعد رفض طهران مقترح أمريكي لانهاء الصراع وتمسكها بقائمة مطالب وصفها الرئيس الأمريكي بأنها "هراء".
من المتوقع صدور بيانات اسعار المستهلكين في وقت لاحق اليوم، وقد تعطي المستثمرين مؤشرات حول مسار السياسة النقدية المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي.
في الوقت ذاته ، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1%، بينما واصل الدولار مكاسبه من الجلسة السابقة.
قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق زيارة ترامب للصين التي تستغرق يومين هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الشرق الأوسط.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 86.39 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.4% لـ 2101.60 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.6% عند 1500.20 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% يوم الثلاثاء، في ظل هشاشة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، حيث أبرز رد طهران على مقترح واشنطن خلافات حادة أبقت المخاوف بشأن الامدادات قائمة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 86 سنت أو 0.8% إلى 105.07 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99 سنت أو 1% إلى 99.06 دولار الساعة 04:11 بتوقيت جرينتش. وكان كلا الخامين قد ارتفعا بنحو 2.8% يوم الاثنين.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، مشيرا إلى وجود خلافات حول عدة مطالب، منها وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي، واستئناف مبيعات النفط الايرانية، والتعويض عن أضرار الحرب.
أكدت طهران أيضا سيادتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
حذر أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الاثنين، من أن اضطرابات صادرات النفط عبر المضيق قد تؤخر عودة استقرار السوق حتى عام 2027، مع خسارة نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا.
من ناحية اخرى ، توقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 1.7 مليون برميل في الأسبوع الماضي
في الوقت ذاته ، يراقب المشاركون في السوق عن كثب اجتماع ترامب المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات لتسهيل شحنات النفط الايراني إلى الصين.
ارتفع الذهب مع تقييم المتداولين لأحدث الانتكاسات المحيطة بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على إعادة فتح مضيق هرمز.
وتواجه الولايات المتحدة وإيران حالة من الجمود بشأن كيفية إنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، إذ لا يزال الجانبان بعيدين عن التوصل إلى إطار مشترك لإنهاء الصراع وإعادة فتح الممر المائي الحيوي، بينما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردّ إيران على مقترحه للسلام بأنه “غير قابل للتطبيق”.
وصعد الذهب بما يصل إلى 0.7% يوم الاثنين، ليمحو خسائر سابقة بلغت 1.4%. كما ارتفعت أسعار النفط مع تجدد المخاوف من عودة التضخم نتيجة التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وفي المقابل، قلّص الدولار وعوائد السندات مكاسبهما، وهو ما يُعد إيجابياً للذهب باعتباره مُسعّراً بالدولار ولا يدرّ عائداً. وقفزت الفضة بأكثر من 6%.
وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة لدى فيليب نوفا، في مذكرة إن رفض ترامب للمقترح الإيراني الأخير يُظهر أن أولويته تبدو متمثلة في كبح الطموحات النووية الإيرانية، ما يعني “إما المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط أو تعثر المفاوضات في أفضل الأحوال”.
وأضافت: “أسعار الذهب لا تزال تعكس حالة من التحرك العرضي الواسع، إذ تبقى الأسواق عالقة بين القلق الجيوسياسي ومخاوف ارتفاع التضخم”. وأشارت إلى أن هذا المزيج من العوامل قد يُبقي الذهب “فاقداً للاتجاه الواضح رغم التقلبات الحادة في الأسواق العالمية”.
وفي سياق آخر، دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي المواطنين يوم الأحد إلى الامتناع عن شراء الذهب لمدة عام على الأقل، بهدف الحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي اللازمة لتمويل واردات الوقود المرتفعة التكلفة. وتُعد الهند ثاني أكبر مستورد للذهب في العالم، كما يشكل المعدن النفيس أكبر بند في فاتورة وارداتها بعد النفط.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تنتهي ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هذا الأسبوع، وهي فترة إتسمت بمقاومته للضغوط السياسية. وكانت المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي من بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب في وقت سابق من هذا العام.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4730.57 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 10:20 صباحاً في نيويورك. كما صعدت الفضة بنسبة 5.8% إلى 84.99 دولاراً، بينما ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم أيضاً. في المقابل، لم يشهد مؤشر بلومبرج للدولار تغيراً يُذكر.
استقر الدولار يوم الاثنين بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران على مقترح السلام الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
تغير الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، تغير طفيف عند 97.995.
في الوقت ذاته ، قفزت أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.6% إلى 104.94 دولار للبرميل، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد رد إيران على مقترح أمريكي لإجراء محادثات سلام، مما أثار مخاوف من استمرار الصراع المستمر منذ عشرة أسابيع.
وفقا لمسئولين أمريكيين، من المقرر أن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قضايا إيران وتايوان والذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية والمعادن الحيوية خلال لقائهما.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر أبريل هذا الأسبوع، بعد أن أظهر تقرير الوظائف الأمريكي الصادر يوم الجمعة زيادة في وظائف غير الزراعيين بمقدار 115 ألف وظيفة في أبريل، أي ما يقارب ضعف التوقعات. وقد عززت هذه الأرقام التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة من الوقت.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة الشهر الماضي كما كان متوقع، إلا أن هذا القرار كشف عن أعمق انقسام داخلي له منذ عقود، حيث عارض ثلاثة مسئولين الاشارة إلى أي تخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة.
انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1774 دولار، وتراجع الين بنسبة 0.3% إلى 157.11 ين للدولار، وهبط الاسترليني بنسبة 0.23% إلى 1.36 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، إذ أدى تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف من أن التضخم المرتفع قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4678.39 دولار للأونصة، الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4686.20 دولار.
وارتفع الدولار، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، رد إيران على اقتراح أمريكي لاجراء محادثات سلام، مما بدد الآمال في إنهاء وشيك للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع والذي تسبب في أضرار واسعة النطاق في إيران ولبنان، وشل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع أسعار الطاقة العالمية.
قفزت أسعار النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، مما أدى إلى شح إمدادات الطاقة العالمية.
يهدد ارتفاع أسعار النفط الخام بدفع التضخم نحو مزيد من الارتفاع، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تصدرت الحرب الدائرة مع إيران وتأثيرها على أسعار النفط وإمداداته قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي، وفقا لتقرير نصف سنوي صادر عن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة.
يترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر أبريل، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات إضافية حول توجه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 80.61 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 2041.66 دولار وهبط البلاديوم 0.6% عند 1482.46 دولار.