Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في شهرين يوم الخميس، حيث عززت الهجمات الأمريكية الجديدة على إيران الدولار ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أثار مخاوف بشأن تزايد التضخم وألقى بظلال من الشك على توقعات أسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.8% عند 4375.78 دولار للأونصة، الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 26 مارس. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4373.90 دولار.

    ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    نفذ الجيش الأمريكي غارات جديدة في إيران استهدفت موقع عسكري اعتقد مسئولون أنه يشكل تهديد للقوات الأمريكية والشحن التجاري في مضيق هرمز، وفقا لما صرح به مسئول أمريكي، وذلك بعد ساعات من نفي الرئيس دونالد ترامب تقرير إيراني عن اتفاق لإعادة حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.

    قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة جوية أمريكية ردا على الهجوم الأمريكي.

    يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تسريع التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد كبير.

    صرحت ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأنها ترى ضرورة إبقاء البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة قصيرة الأجل ثابتة في الوقت الراهن، ولكن مع ارتفاع الأسعار نتيجة للرسوم الجمركية والحرب الإيرانية والزيادة الكبيرة في الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، فإنها مستعدة لرفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر.

    كما يتجه التركيز نحو بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.6% لـ 72.20 دولار للاونصة وانخفض البلاتين 1.7% لـ 1884.83 دولار. وسجل كلا المعدنين في وقت سابق ادنى مستوياتهما في شهر. وهبط البلاديوم 2% لـ 1362.7 دولار.

    انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ نحو شهرين يوم الأربعاء، متأثرة بتوقعات تشديد السياسة النقدية لدرء التضخم المتزايد، في ظل عدم وجود نهاية واضحة في الأفق للحرب في إيران.

    انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% إلى 4433.85 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 1300 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهبللتسليم في يونيو بنسبة 1.6% إلى 4431.60 دولارًا.

    قال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز "لا يزال الشرق الأوسط هو المؤثر الأكبر. كان هناك بعض التفاؤل المتبقي، ولكن مع استمرار هذا الوضع، يتلاشى هذا التفاؤل"، مضيفًا أن الصراع المستمر يزيد من المخاوف بشأن التضخم.

    تعرض الذهب لضغوط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير. وقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخُمس نفط العالم، إلى ارتفاع أسعار خام برنت 31%، مما فاقم مخاوف التضخم وزاد من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية حول العالم .

    أفادت قناة التلفزيون الإيرانية الرسمية بأن إيران حصلت على مسودة إطار عمل أولي غير رسمي مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، بموجبها ستعيد طهران حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، بينما تسحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية وترفع الحصار البحري. وقد قلصت أسعار الذهب بعض خسائرها لفترة وجيزة بعد هذا التقرير .

    مع ذلك، لا يزال السوق يتوقع أن يدفع التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي  لليلة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية هذا العام. وعلى الرغم من كون الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يواجه صعوبة في ظل بيئات أسعار الفائدة المرتفعة. 

    قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إن البنك المركزي الأمريكي يجب أن يركز على احتواء المخاطر التضخمية التي يبدو أنها تتزايد، على الرغم من أنه "من السابق لأوانه" التنبؤ بموعد تغيير سعر الفائدة الحالي .

    يتجه المستثمرون الآن إلى البيانات الأمريكية المقرر إصدارها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بما في ذلك مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأمريكي لشهر أبريل ، للحصول على دلائل حول مسار السياسة النقدية.

    من المتوقع أن تمتد موجة الصعود في الأسهم الأمريكية إلى الجلسة الخامسة على التوالي، مدفوعة بتفاؤل متزايد حيال الذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط، ما عزز المعنويات المتفائلة بشكل متزايد في الأسواق.

    ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر اس آند بي 500  بنسبة 0.2%، فيما صعدت عقود ناسدك 100 بنسبة 0.7%، بعدما دفعت مكاسب شركات الرقائق المؤشرين إلى مستويات قياسية جديدة. وانضمت شركة "إس كيه هاينيكس" الكورية الجنوبية إلى نظيرتها الأمريكية مايكرون تكنولوجي ضمن نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار. كما واصلت أسهم شركات الصواريخ والفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية مكاسبها القوية، مع صعود سهم روكت لاب كورب بنسبة 7.3% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.

    وفي ظل غياب تطورات لافتة من الشرق الأوسط خلال ساعات الليل، عززت التوقعات باقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق يعيد الفتح الكامل لمضيق هرمز موجة التفاؤل، ما دفع خام برنت للتراجع 2.6% إلى ما دون 97 دولاراً للبرميل. في المقابل، استقر الدولار تقريباً، بينما لم تشهد السندات تغييرات تُذكر بعد تقليص مكاسبها المبكرة.

    وعززت تحركات الأربعاء الزخم القوي لرهانات الذكاء الاصطناعي، مع مراهنة المستثمرين على أن شركات الرقائق ستستحوذ على حصة ضخمة من الإنفاق الرأسمالي العالمي. كما أضافت الآمال بعودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى طبيعتها دفعة إضافية للأسواق، مع تراجع المخاوف من موجة تضخمية حادة.

    وانضم محللو جولدمان ساكس إلى نظرائهم في مورجان ستانلي ودويتشة بنك في توقع وصول المؤشر الأمريكي الرئيسي إلى مستوى 8000 نقطة هذا العام. وقال فريق «جولدمان» بقيادة بن سنايدر إن نمو الأرباح المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي سيدفع الأسهم إلى مزيد من المكاسب، بعدما تخلوا عن توقعاتهم السابقة عند 7600 نقطة.

    وقال فارس هندي، مدير المحافظ في شركة Societe de Gestion Prevoir في باريس: «في ظل خطط الإنفاق الرأسمالي التي تضعها شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة، لا يوجد ما يشير إلى أن موجة الصعود أوشكت على الانتهاء». وأضاف: «إذا تحقق اختراق في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فقد تتسارع الوتيرة مع اندفاع المستثمرين لإغلاق مراكز البيع المكشوف».

    وواصل المستثمرون ضخ الأموال في أسهم مصنعي الذاكرة والمعالجات. وقفز سهم «مايكرون» 8.9% إضافية في تداولات ما قبل السوق، بعد أن كان قد ارتفع بأكثر من 200% منذ بداية العام. كما صعد سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 6.4% قبيل إعلان نتائج الربع الأول. وارتفعت أيضاً العقود الآجلة لمؤشر «راسل 2000» للشركات الصغيرة بنسبة 0.4%.

    وفي سياق متصل، سلطت شركة بايت دانس الضوء على شراسة السباق العالمي لبناء بنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي. وبحسب مصادر مطلعة، تناقش الشركة المالكة لتطبيق تيك توك  إنفاقاً قد يصل إلى 70 مليار دولار هذا العام، مقارنة بإنفاق رأسمالي بلغ نحو 25 مليار دولار في العام الماضي.

    وقالت ليليان شوفان، رئيسة تخصيص الأصول في Coutts: «نحن في خضم تحول هيكلي ضخم يتمثل في طفرة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ومن الخطير جداً الوقوف ضد هذا الاتجاه».

    لكن رغم هذا التفاؤل الواسع، حذر البنك المركزي الأوروبي من أن الأسواق المالية تواجه خطر تصحيح مفاجئ وحاد، مشيراً إلى أن المستثمرين يقللون من شأن مجموعة من المخاطر، بدءاً من الحرب مع إيران وصولاً إلى الضغوط المالية.

    وأضافت شوفان: «السؤال المطروح هو: متى، أو هل سنعود أساساً إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الصراع فيما يتعلق بمضيق هرمز؟ وهنا يكمن سبب حذرنا». وتابعت: «حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإن اضطرابات أسواق السلع الأولية ستظل مرتفعة نسبياً».

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الأربعاء، وسط ترقب المتداولين لتطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد الأعمال العدائية.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 3.11 دولار أو 3.12% إلى 96.47 دولار للبرميل الساعة 09:13 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.64 دولار أو 3.88% إلى 90.25 دولار للبرميل.

    محت هذه الخسائر تقريبا مكاسب برنت التي حققها يوم الثلاثاء.

    صرحت إيران يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بضربها أهداف قرب مضيق هرمز المتنازع عليه، بينما قالت واشنطن إن ضرباتها كانت دفاعية.

    وصعدت إسرائيل قصفها في لبنان يوم الثلاثاء، مما زاد من توتر جهود السلام.

    وبعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل في النزاع المستمر منذ ثلاثة أشهر، أشار كلا الجانبين إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح المضيق، الذي يعد شريان حيوي لتدفقات النفط والغاز العالمية.

    ومع ذلك، فإن أنباء عبور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال للمضيق في الأيام الأخيرة رفعت التوقعات بامكانية إعادة فتح الممر المائي قريبا، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من الإمدادات العالمية.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث قيم المستثمرون التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، وانتظروا تصريحات من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4502.25 دولار للأونصة الساعة 04:12 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4501.10 دولار.

    اعلنت ايران يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بشنها غارات على أهداف قرب مضيق هرمز المتنازع عليه، مما قد يعقد الجهود المبذولة لانهاء الحرب.

    صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق لوقف النزاع قد يستغرق "بضعة أيام"، بعد أن أشار الجانبان سابقا إلى إحراز تقدم في اتفاق مبدئي لإنهاء الأعمال العدائية واستئناف حركة الملاحة عبر المضيق.

    يترقب المستثمرون تصريحات من صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم نائب الرئيس فيليب جيفرسون والمحافظة ليزا كوك، لتقييم تأثير التضخم على توجه السياسة النقدية المستقبلية.

    سيتم التركيز ايضا على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية لشهر أبريل، المقرر صدورها يوم الخميس للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 76.71 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1942.15 دولار وتراجع البلاديوم 0.2% عند 1376.92 دولار.

    تجاوزت القيمة السوقية لشركة مايكرون تكنولوجي تريليون دولار لأول مرة يوم الثلاثاء، متوجة بذلك ارتفاعاً مذهلاً رسخ مكانة أكبر شركة مصنعة لرقائق الذاكرة في الولايات المتحدة كواحدة من أبرز الرابحين في طفرة الذكاء الاصطناعي.

    ارتفعت أسهم شركة مايكرون بنسبة 18% إلى 886.6 دولارًا - وهو مستوى قياسي - وجاءت هذه الزيادة يوم الثلاثاء بعد أن رفعت يو.بي.إس السعر المستهدف للسهم إلى 1625 دولارًا من 535 دولارًا، وهو أعلى سعر بين 46 شركة وساطة تغطي الشركة، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن.

    ويعكس هذا الإنجاز، الذي يؤكد الدور المحوري لرقائق الذاكرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تحولاً أوسع في تجارة الذكاء الاصطناعي حيث يبحث المستثمرون عن الشركات التي يمكنها الاستفادة من خطط الإنفاق الضخمة لشركات التكنولوجيا الكبرى بعد أن اتجهوا في البداية نحو مصنعي معالجات الرسومات.

    لقد حققت شركة سامسونج للإلكترونيات الكورية الجنوبية، وهي أكبر شركة مصنعة لرقائق الذاكرة في العالم، إنجازًا تاريخياً بوصولها إلى تريليون دولار، بينما تقترب شركة إس كيه هاينكس أيضاً من تحقيق هذا الإنجاز.

    بينما تقوم شركة إنفيديا بتصنيع المعالجات القوية المستخدمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، فإن شركة مايكرون  تنتج بشكل أساسي رقائق الذاكرة المستخدمة لتخزين ونقل البيانات.

    إن صعود الشركة يمنح الولايات المتحدة منافسًا قويًا في سباق رقائق الذاكرة الذي قادته آسيا إلى حد كبير حتى الآن.

    ارتفعت أسهم شركة مايكرون، التي لطالما اعتبرت واحدة من أكثر الشركات تقلباً في صناعة أشباه الموصلات، بأكثر من ثمانية أضعاف في الأشهر الـ 12 الماضية، وذلك بفضل الأرباح القوية وقيود سلاسل التوريد التي منحتها القدرة على تحديد الأسعار.

    مع تسابق شركات التكنولوجيا نحو الذكاء الاصطناعي العام، يلتزم العملاء باستثمارات طويلة الأجل في مراكز البيانات، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الطلب على شرائح الذاكرة والتخزين المتقدمة، مما أدى إلى نقص في العرض وزيادة في الأسعار.

    أعلنت شركة مايكرون عن نفاد مخزونها الكامل من رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) المخصصة لعام 2026، ما يدل على أن الطلب يفوق الطاقة الإنتاجية بكثير. وقد بدأ إنتاج منتجات الجيل التالي من HBM4.

    برزت الشركة كإحدى أبرز الشركات المفضلة لدى المؤسسات خلال الربع الأول من العام، وفقًا للبيانات المقدمة إلى الجهات التنظيمية. وقد أفصحت نحو 2440 مؤسسة عن استثمارات جديدة في الشركة، بما في ذلك روكفلر كابيتال مانجمنت وشرودرز.

    يشير الانضمام إلى النادي الحصري إلى انتعاش حاد من فترة ما بعد الجائحة عندما واجه مصنعو رقائق الذاكرة فائضًا في العرض مع ضعف الطلب على أجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية بسبب التضخم الأعلى منذ عقود.

    يتم تداول أسهم شركة مايكرون عند 8.42 ضعف الأرباح المتوقعة خلال الـ 12 شهرًا القادمة، مقارنة بـ 22.15 لمؤشراس آند بي 500  و 26.23 لمؤشر ناسداك 100.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 2% يوم الثلاثاء بعد أن شن الجيش الأمريكي غارات جوية في إيران، مما أبقى الأسواق متوترة في ظل استمرار صعوبة التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.36 دولار او 2.5% لـ 98.50 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت بنسبة 7% في الجلسة السابقة.

    وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 91.95 دولار للبرميل، مرتفعا بشكل طفيف عن آخر سعر تداول يوم الاثنين، ولكنه منخفضا بمقدار 4.65 دولار، أو 4.8%، عن إغلاق يوم الجمعة.

    صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء بأن التفاوض على اتفاق مع إيران قد "يستغرق بضعة أيام"، مما بدد الآمال في إنهاء وشيك للصراع، وذلك بعد يوم من قيام القوات الأمريكية بما وصفته واشنطن بضربات دفاعية في جنوب إيران.

    وقد أوقفت طهران فعليا جميع الشحنات غير الايرانية تقريبا من وإلى الخليج عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب، مما أدى إلى انقطاع نحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

    حدثت الضربات بينما كان كبير المفاوضين الايرانيين ووزير خارجيته في الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء قطر بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

    وأعلنت كل من واشنطن وطهران إحراز تقدم في مذكرة تفاهم من شأنها وقف الحرب ومنح المفاوضين 60 يوم للتوصل إلى اتفاق نهائي.

    ذكرت صحيفة نيكاي، نقلا عن مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط، أن إيران ستزيل الألغام من مضيق هرمز خلال فترة 30 يوم بموجب الاتفاق، وبعدها ستتمكن سفن جميع الدول من الابحار بحرية وأمان، مع توقف طهران عن تحصيل رسوم العبور.

    وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، مطالبته لايران بتسليم اليورانيوم المخصب لديها ليتم تدميره.

    انخفض الذهب يوم الثلاثاء مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة الهجمات الأمريكية الجديدة في إيران، مما زاد المخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% عند 4529.50 دولار للأونصة، الساعة 05:45 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4529.60 دولار.

    صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن التفاوض على اتفاق مع إيران قد "يستغرق بضعة أيام"، مما بدد الآمال في إنهاء وشيك للصراع، وذلك بعد يوم من قيام القوات الأمريكية بما وصفته واشنطن بضربات دفاعية في جنوب إيران.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2% في التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء، في ظل استمرار تعثر التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.

    يمكن أن تؤدي أسعار النفط الخام المرتفعة إلى تأجيج التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد .

    تسعر الأسواق رفع محتمل لسعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 56% لحدوث ذلك بحلول ديسمبر

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% لـ 76.45 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1% لـ 1948.12 دولار وهبط البلاديوم 1.4% لـ 1378.89 دولار.

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 4% إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الاثنين، مع تزايد التفاؤل بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق سلام، على الرغم من استمرار الخلاف بينهما حول قضايا رئيسية كالحصار المفروض على مضيق هرمز.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 4.44 دولار أو 4.3% إلى 99.10 دولار للبرميل الساعة 08:22 بتوقيت جرينتش، بينما سجلت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.24 دولار للبرميل، بانخفاض 4.36 دولار أو 4.5%. وكان كلا العقدين قد سجلا أدنى مستوياتهما منذ 7 مايو في وقت سابق من الجلسة.

    يوم السبت، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن وإيران قد "تفاوضتا إلى حد كبير" على تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل النزاع.

    مع ذلك، لا يزال الجانبان على خلاف حول عدة قضايا شائكة، حيث صرح ترامب يوم الأحد بأنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام أي اتفاق.

    قلل الجانبان من الآمال بتحقيق انفراجة وشيكة يوم الاثنين، حيث صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه إما سيتم التوصل إلى اتفاق جيد أو ستتعامل واشنطن مع إيران "بطريقة أخرى".

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إن إيران تتفاوض لإنهاء الحرب ولا تناقش حاليا القضايا النووية.

    ويتوقع المحللون أن عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها عبر المضيق ستستغرق شهور، حتى يتم إصلاح منشآت النفط والغاز المتضررة.

    ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الاثنين، إذ أدى التفاؤل بتحقيق انفراجة في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى إضعاف الدولار وانخفاض أسعار النفط، مما خفف من حدة توقعات التضخم.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% عند 4557.46 دولار للأونصة الساعة 05:42 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4558.80 دولار.

    بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه ليس في عجلة من أمره لابرام اتفاق مع إيران، يبدو أن المستثمرين يعتمدون بشكل أكبر على تصريحه يوم السبت بأن واشنطن وإيران قد "تفاوضتا إلى حد كبير" على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز.

    صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستبرم اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل معها "بطريقة أخرى".

    بلغ الدولار أدنى مستوياته في أسبوع، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.

    سجلت أسعار النفط، التي تؤثر على توقعات التضخم، أدنى مستوياتها في أسبوعين.

    قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يعتبر ملاذ آمن من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عوائد.

    أدى كيفن وارش اليمين الدستورية كرئيس للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الجمعة، في لحظة حاسمة للاقتصاد الأمريكي، حيث يساهم ارتفاع أسعار البنزين، المرتبط بالحرب الايرانية، في تأجيج التضخم وتراجع ثقة المستهلك.

    قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.9% لـ 77.67 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 1.9% لـ 1959.25 دولار وارتفع البلاديوم 2.5% عند 1381.46 دولار.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples